حل المشاكل الاجتماعية

في العلاقات عامة بين الناس

مهما كان مسمى العلاقة واتكلم بحد خصوص علاقه اجتماعيه ام اب اخت صديق زوج قريب مهما كانت

لم استطع ان اخذ بتجارب الاخرين واطبق مقوله اسأل مجرب ولا تسأل طبيب

لطالما كانت الظروف لا تتكرر مرتين

دائما كان هناك شئ مختلف وظرف ناقص واخر زائد

واشياء ظاهرة واخري خفية

بالنهاية انت وحدك من يستطيع ان يحدد كيف يحل مشاكله بدون ان يقيس ذلك علي غيره

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Norhan_khaled أضف ردا

فى كل ظرف وموقف يـأتي حل مختلف ولكن الاسلوب لايختلف

بمعني اصح ان الشخص صاحب الاسلوب المتمرس على التفكير بموضوعية والتفكير بعقلانية اكثر وقت الظروف العصيبة او المشاكل اوالمواقف التى تقابلة بشكل عام فى حياته قادر على المرور بشكل سلس اكثر من الشخص الذي يقف دون ادنى ردة فعل اثناء المشاكل

الظروف متغيرة بطبعها ولكن الاسلوب واحد ويختلف كل منا فى اسلوبة وطريقة معالجة مشاكله

بالنهاية انت وحدك من يستطيع ان يحدد كيف يحل مشاكله بدون ان يقيس ذلك علي غيره

صحيح أن التجربة ذات نفسها لا يُمكن تطبيقها على أكثر من مشكلة أو موقف

لكن يُمكنكِ أن تأذخي منها العبرة على الأقل!

ليس صحيحًا أن تجارب الآخرين غير مفيدة

يُمكن اعتبارها دروس مجانية في الحياة

لكن كتجربة خاصة بك، يعتمد الأمر أكثر على الشخص الذي أمامك، وعلى مدى متانة العلاقة وقوتها.

هنا يجب أن يكون للمشكلة بصمة خاصة وحلّها مختلف، لكن التجارب المختلفة ستمنحك فكرًا واسعًا وعقلية متفتّحة وحكمة أكبر في التعامل مع المشاكل

فعلا عندك حق

كما يقولون لا خاب من استشار، والفكرة هنا ليست في كونك تنقلين الحل حرفيا عند السؤال أو أنك ستتبعين نفس خطواتهم وقرارتهم حرفيا، لكن الاستشارة وسماع تجارب الآخرين قد تكشف لك أمور لم تكن تدركيها،

تسمعين لعدة تجارب وأراء، وبالنهاية أنتِ من تقيمين الأمور وتتخذي القرار الأنسب لكِ، لأن لكل شخص أولوياته والتي تختلف من شخص لآخر، والقرار الأخير يكون لكِ.

بالنهاية انت وحدك من يستطيع ان يحدد كيف يحل مشاكله بدون ان يقيس ذلك علي غيره

صحيح أنه أننا نحن من يحدد كيف يحل مشاكله ، ولكن هذا لا يمنع إستشارة اهل الخبرو والاستفادة من تجارب الأخرين حتى نتجنب الوقوع في الخطأ الذي وقع في البعض .

بالنسبة لي أحب أن أقرأ قصص الناجحين وغيرهم من الذين فشلوا في حياتهم ومن ثم نجحوا

فلا مشكلة في قراءة ومعرفة تجارب الأخرين ، ربما من خلال معرفتنا بتجاربهم قد نستطيع حل مشكلتنا بشكل دقيق .

و احب أن اضيف ايضا ان هناك دائما جزءا خفيا فى العلاقات لا يروى و لا يعرفه سوى طرفى العلاقة لذا الحكم على تجربتهم يكون دوما ناقصا لذا ارى دائما الا نقارن انفسنا بغيرنا و لا ننصح غيرنا بناءا فقط على تجاربنا فهناك دوما جزءا لم يروى فى الحكاية

تماما هذا ما اقصده هناك من يستشيرني بحل مشكلة فاجيبه وبعد محادثة اجده يخبرني بشئ اذا حكاه من البداية لوجدت انه مخطأ والمذنب من البداية

فالحل للمذنب يختلف عن الحل للمجني عليه

والعلاقات جدا جدا معقدة

الشخصيات تختلف حتي اذا اختلفت بصفه واحده لن تستطيع ان تستخدم نفس الحل معاه

بالطبع التجربة تختلف إذا خضتها أنت بنفسك وتتعلم منها أكثير بكثير من سماعك عنها فقط.

ولكن التعلم من تجارب الآخرين أيضًا لا شك في فائدته.

فهناك مواقف وتجارب معينة نعرف عنها من غيرنا ونتعلم ألا نقع فيها نحن الآخرين.

وهناك مواقف معينة نُعجب بردود فعل الآخرين فيها فنتعلم أن ننتبه لتلك اللمسات اللطيفة في تعاملاتنا في تجاربنا المُشابهة.

التجارب تُعلم حتى لو لم نخضها نحن.

بالطبع لا يمكننا تجنب كل شيء في الحياة لمجرد أن غيرنا أخفق فيه، ولكن على الأقل نتعلم العبرة من كل تجربة تحدث لمن حولنا ونحاول تجنب الوقوع في نفس الأخطاء قدر الإمكان.

هناك كتاب مشهور اسمه "أدوات العظماء" كل محتواه عن مقابلات "تيموثي فيريس" مع الشخصيات الناجحة والمؤثرة ورواد الأعمال لتعليمنا الحكم التي تعلموها من تجاربهم في الحياة.

انا لا انكر فوائد تجارب الاخرين هي تعطينا مرونة لحل المشكلات لكن لن تجدي مشكلتين متفقتان بكل النواحي وبنفس الحل لان اذا افترضنا شخص ما ضربني 

اذا اخذنا بالعموم فانت اذا ترده له او انك تتركة لنفسه 

ماذا اذا كان الشخص امك او اباك

ماذا اذا كان صديق 

ماذا اذا كان زميلك

او مديرك 

طيب ماذا لو كان غاضب او انت استفزته

ماذا اذا انت شتمته اولا وهذا رده

فماذا اذا كان مجنون

رد الفعل سيكون مختلف بكل حاله 

وطبيعتك كأنسان محترم مشاغب متدين ستختلف

ردة فعلك التي ترضيك وتجعلك تنام بسلام ستختلف 

هذا ما اقصده نستمع لنملك الادوات ولكن لن نستطيع استخدام نفس الحل بكل مرة