التخلي عن حاجة البشر أو الإحتياج لهم في الحياة

  • reckless

نعم قد يبدو العنون مريب ولايوافقه عليه بعضكم

لكن كل شخص يتكلم بما يعتقده ويؤمن به

وبغض النظر عما مررت به وعن الأسباب التي أوصلتني لهذا الإعتقاد الثابت

نعم لاحاجة لي مع البشر , لا حاجة للتواصل معهم , لا حاجة لمشاركة المشاعر معهم

أنا لدي مبدأ يجعلني اؤمن بأن الإنسان لن يتضرع لإنسان آخر ويريه ضعفه يجب أن يكون الأنسان صلب

لاحاجة للعواطف في طريق البشر انا شخصيا لا أحتاج لشخص يرعى لي مشاعري لأنه شيء سخيف للغاية وبلا قيمة

من هم الناس هم أشخاص يشبهونك تماما مالمميز فيهم حتى تضع لهم إهتمام في حياتك الكل يتعامل مع الأخر حسب ماتقتضيه الحاجة . لافرق بين الناس في العالمين الواقعي والأفتراضي .. الأحمق فقط هو من يبحث عن معاليم الأنسانية ويظن أن هناك

شخص ينتظر أن يشاركه هذا الشعور .. لأنني لطالما عشت في العالم الأفتراضي متوقع بأن يكون هناك شخص حقيقي يستطيع ان يستدل بواقعه ويكون حقيقي بما يشعر به لأنني واجهت أشخاص كثيرين لم أستطع أن افهمهم .. ولماذا نحنى بطبيعتنا مرغومين على فهم بعضنا .. لماذا لانستطيع أن نقوم بكبت هذا الشعور ونمضي قدمًا غير مهتمين إن كنا نحتاج لمن يفهمنا ويرى قيمتنا في الوجود .. لكن كل هذا لم يعد يهم بعد الآن .. لأن كل ما أشعر به هو نفسي فقط .. والحمد لله أن ليس لدي أعباء

كبقية .. الأخرين .. من هو متفرغ لكي يأخذ دور روتيني في حياة الأخرين يتكفل بمشاعرهم يسدي لهم المهام ويقدم لهم النصائح .. حتى التحدث للأخرين ليس فيه أي حياة ... لم يسبق لي أن كنت قريب من شخص ما .. ولا أظن أن التقرب يفرق عن شخص مجهول في العالم الإفتراضي تستطيع أن تتحدث إليه وتجعله قريب من مشاعرك .. في النهاية ماتشعر به يبقى لنفسك

فقط .. لكن ماتحاول أن تظهره للأخرين مليئ بالضعف والذل والهوان .. لكن تقدم عرض مجاني لكي يقوموا بإظهار أدوارهم الأنسانية والتبرع بقليل من الشفقة إليك . هذا كل مايقدمونه لك .. في سبيل رضاهم تجاه أنفسهم . أنهم قادرين على فهم مشاعر الاخرين .. فقط يكتفون بشعور الرضى أنهم متمكنين من إدراك هذه المشاعر ... ومن يهتم بمشاعرك لماذا تحاول إسناد مشاعرك وضعفك لشخص آخر .. او لماذا مهم أن يكون لديك شخص مقرب .. كل تلك الأشياء زائلة ولم يعد لها معنى بعد الآن

لأن ليس هناك شخص في هذا العالم كما تريده أن تكون ... الجميع يستطيع ان يحاكمك .. ينتقدك .. ويجعلك سيئا بما تشعر به

حان الوقت لتفكر بنفسك .. نفسك فقط .. لاتنتظر قدوم شخص لتستند إليه .. أي ضعف وذل هذا ..

لم يعد هناك شيء أسمه كن خلف ظهري وأحمني ... أو كن عونا لي . . ليس لك إلا نفسك في النهاية

لو بالغوا البشر وحاولوا قدر إستطاعتهم لفهمك لن ينجحوا ابدا .. لأنهم ليسوا في قوة إدراكك ومعرفتك

هم بعيدين جدا عن ما تعيشه وتعرفه . لأنهم سيقولون فقط مايعتقدونه حسب تجاربهم وخبراتهم المسبقة

ومشاعرهم لهم وحدهم .. من هو متفرغ لكل هذا العبث .. أنت ستكون أـفضل لوحدك دون أن يتدخل أحد في حياتك

ويناقش حالتك ومشاعرك ويقدم لك النصائح ويتطفل عليك كل يوم .. ويحدثك بكلام لا ينتهي ..

لا شيء يهم بعد الأن .. لكن أنت مهم لنفسك ... نفسك مهمة إليك .. نفسك فقط .. لا أحد يعرفك أكثر منك

لاتعطي فرصة لأحد .. ولاتقبل أحد .. ولاحاجة لأن تتبع الطرق التقليدية للناس .. كن مختلف بما تشعر به ..

ولاتتوقع أن تكون معرفة الناس خيرا وفيها الفائدة الكبرى .. من الأفضل ان تفكر بعقلك لابعواطفك ونواياك الحسنة

لأنك ستندم عندما ترى العكس .. في النهاية لاشيء يستحق .. ومن تنادي إليه في هذه الحياة .. لم يعد موجود

ولن يكون موجود ابدا .. إنتهى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حان الوقت لتفكر بنفسك .. نفسك فقط .. لاتنتظر قدوم شخص لتستند إليه .. أي ضعف وذل هذا ..

وما وجه التعارض بين أن تفكر فى نفسك، وأن يكون هناك من يقدم لك الدعم يا عزيزي؟

لم يعد هناك شيء أسمه كن خلف ظهري وأحمني ... أو كن عونا لي

من أكثر الأفكار التي استسيغها أن ننظر إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، هل كان هناك ما يسمي بالعون؟ الصديق؟ الصحبة؟ هل وجدنا هذه المسميات فى سيرة نبينا وأشرف الخلق أم أنها هراءات حديثة؟ هل كان هناك من يقف خلف ظهر الرسول ليحميه؟

كُلنا نعرف أن الجواب نعم، وأن هذه المسميات ليست وليدة اللحظة أبدا.

إذا نتيجة لذلك وبشكل قاطع هناك شيء ما يسمي كن عونا لي.

reckless أضف ردا

انا لا أستخف بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم .. وانا لم أقل ذلك لكي تديننني وكما لو أنني أقوم بإهانة الأسلام والرسول نفسه

كل ما أريد أن اقوله أنني أفضل لوحدي في هذا العالم .. ولو كان كلامي جنونا أنا حر بما أتخذه لانها حياتي ..

ربما أنت تحتاجين لدعم الناس . لكن انا لا أحتاج لدعمهم .. الحمد لله أنا أستطيع أن أقف لأجل نفسي دون الحاجة لدعم الأخرين

أستطيع أن اتحدث مع الناس كأي شيء طارئ في الحياة ليس كشيء مهم حسب حاجة الكلام .. ليس لدي أي أهمية في الحفاظ . ناس تذهب وناس تأتي .. ولا شيء يدوم ..

 .. كما أنني اكره تأدية الواجبات  تجاه الناس   وأكره  أن اجعل لهم مكانة ثابتة في حياتي .. لأنني اكره  كثيرا أن يتكفل أحد بمشاعري ويهتم بي  .. لأنني أستطيع أن اكون قويًا    دون  شفقة الاخرين وعطفهم  ..  لذلك  لن احتاج لهم ابدا...

لم أقصد ذلك أبدا، ما قصدته أنني حينما أكون في موضع شك نحو وجود شيء من عدمه أو حتى أود التأكد ما إذا كانت هذه أمور مستحدثة دخيلة لا صحة لها و ما هي إلا هراءات ابتدعناها أبحث حينها مباشرة في سيرة الرسول إذا وُجدت كانت صحيحة وإن لم تكن اعتبرها هراءات كما شئت. هذا ما أفعله أنا شخصيا، و إن لم تفعله فلا يعني ذلك أبدا بأي حال من الأحوال أنك تهين الرسول أو أي شيء من هذا القبيل كنت أنقل لك فلسفة أتبعها ليس إلا بغرض مناقشة طرحك.

أما عن الناس فأنا وأنت والجميع نتشابه في هويتنا البشرية كما أن لنا نفس الاحتياجات أيا ما كانت صفاتنا فيظل الرابط الأقوي بيننا هو كنيتنا البشرية، لذلك نحن نتفق في احتياجنا تزيد او تنقص حسب التربية والنشأة وما يتعرض له كل إنسان على مدار حياته لكنها لا تنعدم أبدا.

reckless أضف ردا

انا أعتذر لأنني لم أقصد أن أصيغ كلامي بشكل هجومي عليك .,. أكرر لك إعتذاري .. وأعرف أنك تريدين فقط إيضاح نقطتك ومفهومك حول ماكتبت .. تمعنت بكلامك ولم أجد فيه شيئا خاطئا على الإطلاق .. ربما مانعتقده ومانمر به من خلال الآخرين مختلف ... لأنني مررت

ربما هناك أشخاص يستحقون المعرفة .. في هذه الحياة رغم أنني لا اعرفهم ... وربما لا يكون هناك احد في الجانب الآخر

لكن انا لا اخالف عقيدة البشر ولا أنفي أحقية حاجة الآخرين لبعضهم .. لكن في ظروف وأسباب معينة يتعين عليكِ .. الإكتفاء والأبتعاد قبل أن تتضرري ويساء فهمكِ .. خصوصا عندما لاتجدين من هو قريب منك ويستطيع حقا فهم ماتشعرين بهِ .. ماذا كان علي أن افعل .. لقد فعلت كل ما بإنسانيتي وقدمت ذاتي بكل صدق وصراحة .. لكي أكون أفضل مع الأخرين وأترك لهم آثر طيب .. لكن البعض يضعك في الحافة والبعض يبعدك أميالا قليلة عنها والبعض يدفعك إليها .. ربما هناك من يستحق .. لست متأكد إن كان ذلك النوع من البشر موجود أو منقرض .. لكن لايهم إن كان هناك أو لم يكن .. وضع ثقتك بشخص أمر صعب للغاية ..

لكن في ظروف وأسباب معينة يتعين عليكِ .. عليك الإكتفاء والأبتعاد قبل تتضرري ويساء فهمكِ .. خصوصا عندما لاتجدين من هو قريب منك ويستطيع حقا فهم ماتشعرين به ..

أتفق معك كليا في ذلك، يصعب على المرء أن يُقدم للآخرين ويبذل لهم من روحه بكل صدق ومحبة، ثم يُلاقى هذا بجحود منهم دون أي اعتبار لنا، أفهم ذلك تماما وآسفة أنك مررت به.

أما فيما يتعلق بعدم وجود شخص قريب منا، فأنا أيضا أُفضل أن أكون وحدي عن أن أكون مع أشخاص خاطئين، أو لا يمثلوا مساحات آمنة بالنسبة ليّ، لذلك لا أجد أن على أي إنسان أن يكون في علاقات مرغما طالما لا تحقق الهدف المرجو منها.

وضع ثقتك بشخص أمر صعب للغاية ..

هذه حقيقة لا مجال للنقاش حولها حتى، وضع الثقة فى شخص أمر شائك للغاية، بعد تجارب عديدة اكتشفت أن الثقة من الأمور التي لا أمنح فيها فرصة ثانية أبدا، رغم أن هذا بعيد كل البعد عن طباعي وشخصي على جميع الأصعدة الأخرى، لكن عند الثقة، تكون الفرصة وحيدة.

لك خالص أمنياتي أن يمنحك الله أشخاصا طيبين، يشاركونك رحلتك بكل صدق وحب.

لو أردت أن أضع لك معرفة واسعة ومفصلة عن هذا سيطول الكلام .. وانا بصراحة لا أريد أن

أجعل جانبي هو الوحيد الذي يتمثل بالحقيقة المطلقة .. لأنني لست المكتمل بين الجميع لن أقول شيئًا ليس فيني .. وبتأكيد لدي أخطاء .وعيوب .. لكن عندما اخطئ سأعود معتذرا كذلك عندما يساء فهمي سأحاول توضيح نفسي بكل صدق ... وبصراحة كنت دائمًا مندفع نحو الآخرين متجاهلا كرامتي لكي أقول لهم كل شيء عن معاناتي .. عن ذاتي أستطيع أن أقول كل كبيرة وصغيرة .. .. فاعلاً كل ما يقربني من ثقتهم وكسبهم لكي يكون لي مكانة بينهم وآثر طيب .. لا أتعامل بالجزاء أو المقابل .. أريد أن يكون كل ما أقدمه خالصًا من قلبي .. .. وعندما يحصل تقصير منهم ينقلب كل شيء رأسًا على عقب وينتهي كل شيء بيننا .. كذلك الخوف من الهجران أحد الأسباب الرئيسية لإمتناعي من التقرب الأخرين

هذا بجانب القصور العقلية ومرضي النفسي .. دعيني أقول لكِ .. إنسحبت ايضا لأنني ساملئ حياة الآخرين معاناة

لأنني لا أستطيع أن ابحث شيء مبه للحديث عنه .. لذلك أخذت ما أخذته .. النماس يمضون بما يشعرون به ..

وتأكدت أن شعوري كذلك .. سيقفون لأجل ان يفهموكِ قليلا وبعدها سيكون لكِ حال سبيلكِ .. ل اتستطيعين توجيه شخص لكي يشعر بما تشعرين به أو ينتقي لك ما بإحساسك ويعرضه أمامكِ أو يقول شيئا حقيقي عنه .. كنت أحمق .. عندما صدقت أن الوضوح والمبادرة مع الآخرين ستقربني منهم .. لأنني أرهقت نفسي عقليًا .. وأهدرت طاقتي ..

لنيل مكانة لم تكن لي منذ البداية .. لكن هذه المرة كل شيء مختلف .. مساحتي الآمنة هي الشيء الوحيد المتبقي بعيدا عن من يهددها ... لست مضطر لأمر بنفس التجارب مجددا.. للأسف الشديد لقد أكد لي البعض أن الفقدان هو أسهل شيء يستطيع ان يحدث .. بإمكاني ان أستمر لكن سأقف عند هذا الحد وسأنتهي

.....................

الثقة .. ليست من ممتلكات الجميع ..

.........

أسعدني كثيرا الحديث معكِ

أتمنى لك نفس الشيء تقديري وإحترامي لكِ ايضا

هل تعلم انك لو امتلكت كل شيء وكنت في أفضل مكان على الاطلاق ، ولم يكن هناك من يشاركك هذه المتعة سيكون الامر به خلل.

لماذا يطلب دائما منا الاختيار بين امرين متطرفين لا ثالث لهما، اما ان تختار اللون الاسود وتبقى وحيد بدون رفيق ولا صديق ولا معين لك ، او تختار اللون الابيض المليء بالبشر من حولك بطريقة قد تزعجك ايضا ، بسبب كم هؤلاء الاشخاص من حولك.

دائما المنتصف هو الافضل هو الذي يجعلك اكثر قدرة على السير بيقين ، اكثر قدرة على التوازن والاهتمام بالاخرين .

انت قد تكون قادر تماما عن التخلي عن الناس في بيتك ، لكن معملاتك الخارجية عملك وكل شيء اساسها البشر ، لا تستطيع ان تلغيهم من واقعك وتستبدلهم بالات ، لا يمكن هذا.

لذلك لا بد ان تعيد التفكير من جديد، وخلق منطقة الوسط المناسبة لك ولمن حولك.

في الواقع لا أحتاج لأن يكون تعاملي على مستوى خارجي .. لأنني ذو قصور عقلية بجانب المرض النفسي تركت الدراسة لأسباب منطقية عديدة .. ولم يسبق لي أن إلتقيت بأحد أو حدثت أحد .. أو كانت لدي مهام خارجية مع أشخاص اعرفهم لأنني لا أعرف احد في هذا العالم .. ولا أظن أن سأحتاج ليس بعد الان ...

أنا كنت معتمد على بوابة العامل الأفتراضي لكي أحاول أن أثبت مكانتي رغم القصور العقلية والمرض النفسي أمام غرباء لا أعرف عنهم شيئًا ..أتصرف دائما حسب نواياي وكنت صادق ومخلص بكل ما أقوله ولم يسبق لي أن كنت سيئًا في العالم الإفتراضي او قاصدا للأذى بأفعالي او حتى كلامي ..لكن للأسف بعض من لاقيته كان كذلك .. حتى الذين حاولوا أن يكونوا صداقة معي .. فهموني بشكل خاطئ او ربما انا فهمتهم بشكل خاطئ ... لكن إن وضحت نفسي وشرحت أسبابي .. أصبحت ماكر وخبيث ويحاول تبرير أفعاله .. لا أحد يفهم أحد .. ولا احد يحتاج لأن يرى الأخر بنظرة واسعة أو يفهم عنه .. لأنني سئمت من لعب الأدوار الأنسانية في حياة الأخرين .. سأجعلها لمن يجيدها ولديه خبرة فيها ... ولا أظن أن هناك شيء متبقي لفعله .. للأسف الشديد كل ذلك تداعى ولا حاجة لإصلاح شيء حسم أمره ..

نحن عندما نكون داخل القصة لا نستطيع الحكم والفهم الصحيح، تخيل لو ان هذه المشكلة لصديقك وجاء يقول لك ان جميع من على الارض لا يستحقون حتى ان يكونوا اصدقاء ؟

ماذا ستقول له كيف تنصحه .

قد يكون الفئة التي تعاملت معها سيئة ، و لم يكن هناك توافق بينكما ، لكن تأكد انه كما يوجد ليل هناك نهار، وكما ان هناك اناس لا يستحقون العناء، هناك اخرين فعلا يستحقون ان تقف عندهم .

واتمنى حقا ان تجدهم ، في وقت ما.

لا أستطيع أن أحكم على ..صديق.. من قناعاتي أنا .. دون النظر إلي قناعاته وشعوره في اللحظة التي يقول فيها هذه الكلمات

لكن لا أستطيع أن احكم على شعوره ولا أستطيع أن اقول له معارضتي على كلامه .. لأنني ليس لدي دليل على أن هناك من يستحق .. ليس لدي صديق على مستوى واقعي ولا حتى على مستوى إفتراضي .. لا أعرف لأن كلمة صديق كانت تستخدم كأي كلمة شائعة تقال كثيرا .. لم أكن أعرف حقًا من هو صديقي الحقيقي في العالم الإفتراضي . لأن لم يسبق لأحد في حياته

أن جعلني أشعر بذلك أفهم هذه الكلمة وأفهم على ماذا تتكون .. لكن أجهل على من أستطيع إستخدامها

.. لذلك لن اكون عادلاً في الحكم لأنني سأتقيد بإعتقادي .. وربما يكون حكم ظالم ومتسرع على الصديق القائل بأن لا احد يستحق الصداقة .. ربما هناك شخص يستحق وربما لا يكون .. ليست نهاية العالم إن كان وإن لم يكن ..في كلتا الحالتين ..

بعض الأسباب تظل مانعة رغم وجود شخص حقيقي و متفهم .. صعب لأي شخص أن يفهم .. حسب مامررت به .. تأكدت أن ليس الجميع يستطيع أن يفهم ..

....

ربما الحياة ماضية ولا تتطلب إرهاق النفس بوجود نفس أخرى .. طالما أن ذلك سيؤخذ بدوافع وأسباب بجانب صحتي العقلية .. ليس الكل مطلع . وليس اكلل متفهم .. وأغلبنا مختصرين لحياة الآخرين .. الكل أحيانا يجعلني أفهم أن ك يجب أن تكون سليمًا حتى وإن كان شعورك سيء .. لا احد متفرع ليفهمك وأخرج من تلك المحنة بنفسك .. لاحاجة لأن تشارك مشاعرك مع الآخرين .. كذلك عندما يتم إحتساب كلمة الدراما على تجارب الآخرين ومشاعرهم .. لذلك .. كان لي ما أحسست به

...........

بكل صراحة ووضوح ..

إن كان هناك من يستحق الوقوف إليه .. لا أظن أن هناك ابدا من يستحق ان يقف لأجلي ....

يا اخي افهم مشاعرك ولكن لا احد يستطيع العيش بدون الناس وبدون احد الله تعالى وصى على الجار ووصى على الاهل وبر الوالدين ووصى الرسول على الصديق الصالح هل هؤلاء الناس استبعدتهم ايضا من حياتك؟؟؟ رب العباد لا يخلق شئ عبثا وانما يخلق ما يفيد عباده المخالطة والانسجام مع الناس هي فطرة في النفس البشرية لماتكتمها ولما تدفنها بداخلك؟؟؟ والنقض والتحكم هذا انت الذي تصنعه ان كنت قوي الشخصية لا تسمح لاحد بأن يجرحك او ينتقضك او يقف اماما.

يمكنني أن أعترف لك بوضوح تمام أن عائلتي هم كل ما أملك لأنني من دونهم لا شيء وبتأكيد لا أحد في هذا العالم يتخلى عن عائلته .. لا أنا لم أستبعد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين .. ولا أستطيع أن اقارنهم بالبشر ..الأنبياء بشر مثلنا .. لكن أسمحيلي لا أستطيع أن أضعهم كـ مفارقة ... بإمكانك أن أقول لكِ عن السبب .. بإختصار أن لدي قصور عقلية ولدت بها

بجانب المرض النفسي وتركي للدراسة .. ومررت بمرحلة تعلق في طفولتي سببت لي الخوف من الهجران .. ليس الأمر كما لو أن كسب الناس خيار متاح لي كل يوم .. لأنني لا أعرف عن الحياة الأجتماعية والعلاقات شيئًا .. وكذلك

لأنني في نطاق ووضع لا يسمح لي أن أقول لنفسي أو أقول أنني أستحق أن أكون معروف هذا بجانب كل ماذكرته ..

................

التنمر حقيقي في العالم الافتراضي والواقعي .. لأنني جربت الأثنين

لكن هذا لم يغير قيمي ولا أخلاقي .. لم تتطلخ إنسانيتي بأفعالهم وبقدر الإمكان حافظت على مكانتي في الأنسانية

.. العنف والصراخ والشتائم .. أشياء لا أجيدها ابدا .. ربما عندما كنت جاهل ولا أعرف واقعي .. لكن أنا شخص مختلف تماما الأن

بتأكيد لن أسمح لأحد أن يقول شيء غير حقيقي عني وسأوضح بكل أدب ذاتي .. وأصحح المفاهيم الخاطئة عني

شكرا لكِ كثيرا اختي ..

لا تدع الحياه تهدمك يجب ان تحاول وان تبدأ لتحصل على ما تريده... كلنا نعيش مواقف لكن القوى من يخرج منها سوف تتحسسن بأذن الله وسوف تتعدى هذه المرحلة فقط قاوم وسوف تخرج منها بأذن الله وستحقق كل أحلامك.

بقدر الامكان أحاول الصمود .. كلنا نحاول الصمود والثبات رغم المصاعب والتحدياتالله يسمع منك يارب .. وأتمنى لك نفس المسعى .. ويارب طموحنا يتحقق في الحياة

أسعدني التحدث معك أختي .. شكرا لكِ

فعلا ما بعد الصبر الى الفرج...لا تيأس من رحمة الله رب العباد لا ينسى عباده فقط لا تفقد الامل لانه سوف يأتي بعد صبر ..ربنا يحقق ما تتمنى ...فقط الصبر وعدم الاستسلام.

في خدمتك دائما.

مقتنع ومؤمن بما قلتيه .. ومتمسك بأن أعطي كل ما يمكنني إعطائه لأجل المحاولة والثبات

.. أشكرك حقا على هذا الدفع المعنوي .. لكِ كل التوفيق والسعادة بإذن الله .. شكرا لكِ

في خدمتك وكن قويا واتمنى لك التوفيق والنجاح بإذن الله .

لدي سؤال لك: هل حاولت أن تكون أنت الشخص الذي تبحث عنه؟ هل حاولت البحث عن الشفقة المشاركة، الطيبة والعطف داخل، بدل من البحث عنهم في دواخل الناس؟

انا في رحلتي للبحث عن ذاتي .. لكني لازلت أستمر في البحث .. لذلك لا أستطيع ان أؤكد أنني اصبحت الشخص الذي أردت أن اكون

عليه .. لكني مستمر

العطف والطيبة هما صفات أساسية من شخصيتي لذلك لم أكن أحتاج أن أبحث عنهم ..

.. لذلك حاولت أن أشارك هذه المشاعر مع الآخرين .. قبل أن أدرك حقيقة أن ليس الجميع يستطيع أن يفهم أو يقدر ..

لا أسألك عن إاذا أصبحت الشخص الذي أردت أن تكونه، اسألك هل أصبحت الشخص الذي يملك الصفات الذي كان يبحث عنها في الآخرين؟

أنا أمتلك هذه الصفات .. لو لم أكن أمتلكها لما سألت عن وجودها لدى الأشخاص الآخرين ..

نعم افهمك، لكن لو كنت ممتلئًا بنفسك لما بحثت عن أي شيء في الخارج، ربما فعلصا أنت كذلك لكن داخليًا لم تثبت هذا لنفسك

لن أدخلك بتفاصيل شخصية عن حياتي .. لكن فهمت معنى كلامك ..

حان الوقت لتفكر بنفسك .. نفسك فقط

لا حاجة للتواصل معهم

لاتعطي فرصة لأحد

ولاتقبل أحد

لماذا كتبت المنشور اذا ؟

reckless أضف ردا

حسنًا .. فقط لكي أعرف ماهو المردود من كل ماكتبته ... ولكي أوصل إعتقادي الثابت

لا أظن أن كلام الناس سيشكل فارقًا بنسبة لي .. كلام كأي كلام .. سواء وافقوا على نظريني او رفضوا

او حالوا إقناعي بشيء مختلف .. قرارك لنفسك ولا احد يستطيع إجبارك على شيء . ..

انا لست مملوكًا لأحد ولا أحتاج لأن أتبع الناس أو اكون حسب توافقهم .. أنا لست متبوعًا لأحد

ولا أحب أن أكون مثير للشفقة .. ولا احب أن أتبع ماهو شائع بين الناس .. وفهم مشاعر الاخرين

ليس له حاجة عندي .. لأنه ليس متوقف علي شخصيًا .. هناك ملايين من الناس يستطيعون أن يؤدوا هذا الدور

أنت منهم وهناك الكثير منهم .. لكن أنا سأختلف .. أن سأكون متفرد بما أعتقده .. إعتقادي سيكون فريد من نوعه لأنه جديد .. وذلك شيء ممتع أن تختلف عن الناس .. وتكون قريب من فهم نفسك هو أفضل ماتفعله في الحياة

هل هذا السلوك ناتج عن معاناة من التعامل مع أشخاص لم يكونوا على قدر الثقة، أو أشخاص قد خيبوا ظنك بهم، فأدركت أن بالنهاية لن يدعمك أحد دون مصلحة له، أقصد نتيجة لمواقف حياتية تعرضت لها، أم أنه مبدئك من الأساس؟

reckless أضف ردا

تواصلي مع الناس لم يكن على مستوى إجتماعي في الواقع لأن ليس لدي أحد اعرفه .. يعني أنني لم أقابل أحد في حياتي كلها ولم يسبق لي أن تعاملت شخصيًا او وجها لوجه مع احد .. أولا لسبب أنني تركت الدراسة لأسباب عديدة .. ثانيا بسبب القصور العقلية التي خلقت بها .. والاعراض النفسية التي صاحبتني بعد ذلك .. لذلك عندما حاولت أن أقوم بإنشاء علاقة مع الناس .. انا لا اعرف شيء عن العلاقات وعن الحياة الاجتماعية عموما .. لكن بقدر الإمكان احاول أن اكون جيدا مع الاخرين

وهذا ماكنت عليه دائما .. لكن للأسف الشديد عدم معرفة البعض لي .. جعلهم يفهمونني بشكل خاطئ ..ذلك غير الأقوال والتكهنات التشككية والإساءة اللفظية نحوي ومحاولة دفعي نحو الحافة لأنني لا أفعل أو أقول أشياء كما يريدها الاخرون

وكان كل ذلك حماقة مني .. لأنني أعرف بأنني اكتفيت من المحاولات . ولاحاجة لأن أحاول مع أشخاص لن يفهموني ابدا ..

لأن ثقة الناس إنتهت للأبد بنسبة لي .. لذلك نعم قررت أن أعتزل الناس بشكل نهائي .. أتكلم معهم نعم لكن أثق بهم وأكون علاقة معهم وأعتمد عليهم هذا شيء يستحيل أن يحدث ..

نعم لاحاجة لي مع البشر , لا حاجة للتواصل معهم , لا حاجة لمشاركة المشاعر معهم

لن أقول لك تواصل مع البشر سواء كانوا أصدقاء أو حتى من والدك أو زوجتك ، أن أقول لك ماذا لو كان التواصل مع الأم التي هي الأقرب لنا ، ألا تشارك مشاعرك معها ، ألا تشارك معها فرحك وحزنك! أم ماذا عزيزي .

.. لكن ماتحاول أن تظهره للأخرين مليئ بالضعف والذل والهوان .

ليس شرطًا أن عند تواصلنا مع أشخاص نثق بهم قد يكون ضعفًا أو ذلًا .

.. لا أعرف بماذا أرد عليكِ .. !!!!!!

لكن أنا أشارك والدتي مشاعري لكنني لست عميق ومنفتح ..

أغلب الأحيان أقول لها مشاعري بصعوبة وتردد .. لكن في النهاية أقولها دون إهتمام

لأنني أعرف أن ما أشعر به ليس مهما .. وسألقى ردا عليها .. وسأمضي لما أعتقده أنا ..

....

أقصد الطريقة التي يراها فيكِ الآخرون عندما تكون لكِ قصة مريرة مخبئة ..

تلح عليكِ عواطفكِ بمشاركتها مع آخرين وجدتيهم في العالم الإفتراضي ..

بغض النظر عن الشعور المعطى إليك من قبلهم .. ما افهمه أن الكرامة هي كل شيء

خصوصا عندما يكون الشخص مجرد متفرج ومختصر في عرضك الكلامي الأنساني

المليئ بالمعاناة والسوداوية .. ..