إجازة نهاية أسبوع من دون أصدقاء !
عادة في نهاية كل أسبوع تكون فرصة للاجتماع مع الأصدقاء للترويح عن النفس بعد أسبوع شاق .
المشكلة تكون إذا لم يكن لديك أصدقاء , هنا تكمن المصيبة !
يؤسفني أن أقول أنني مثل هؤلاء الصنف من الناس , ليس لدي أصدقاء أخرج معهم أو أضعهم ضمن جدولي الأسبوعي .
الناس يدعون ربهم بالرزق بالمال و الأولاد , أنا أدعو مثلهم لكنني أزيد (اللهم أرزقني الأصدقاء)
أنا كشخص أصنف نفسي مرح و اجتماعي و منفتح على الآخرين لكني أفشل في الخطوة الثانية و هو الخروج مع صديق لمطعم أو مقهى أو حتى لو نمشي في الشارع .
كيف تصنعون أصدقائكم ؟
و هل مررتم بهذه التجربة لفترة من الزمن ؟
التعليقات
المشكلة تكون إذا لم يكن لديك أصدقاء , هنا تكمن المصيبة !
المشكلة الحقيقة هو اعتبارك لهذا مصيبة، تحتاج لتغيير هذا المفهوم يا صديقي، قرأت مرة أننا نحتاج إلى آخرين لأننا نرى أنفسنا مملين كفاية ولا نستحق الصداقة، جرب أن تعتبر نفسك صديقًا حقيقيًا وانظر إلى ماذا سيحدث معك، جرب هذا قبل أن تصنع صداقات أخرى
أنا شخص استطيع انسجم مع نفسي حتى في الظروف الصعبة , لكن بكل أمانة أنا جزء من مجتمع و القريبين مني لديهم أصدقاء و يخرجون معهم و يتبادلون معهم الأحاديث و النقاشات .
عائلتي و أقاربي , يسألوني باستمرار : أين أصدقائك ؟ لماذا لا تحب تخرج من البيت ؟
هم لا يعلمون أني لا استطيع بناء علاقة مع شخص يكون صديق رغم شخصيتي البسيطة و الهادئة .
تقدمت في العمر و لا يليق بشخص مثلي يعيش من دون أصدقاء .
أمر بها الآن بالرغم من وجود أصدقاء بحياتي!
حسناً تتسائل الآن كيف لهذا الشخص أن يقول أنه يمر بتجربة نهاية أسبوع فارغة وهو لديه بالفعل أصدقاء؟!
وأُجيبك أن أصدقائي مشغولون بأعمالهم ونهاية الأسبوع يقضونها مع عوائلهم وهناك منهم من سافر، أما عن الأصدقاء الموجودين في مدينتي فنخرج كل ثلاثة أشهر مرتين أو مرة وهذا يبدو منافياً لمفهوم الصداقة لكنها الحياة بتداولاتها ومراحلها المخلتفة.
لذا الخروج للمطعم وقضاء وقت ممتع نهاية الأسبوع ليس محتكم بوجود الأصدقاء
يمكن أن يكون مع أقارب مقاربين لك في السن، ممكن أن يكون مع العائلة، ممكن أن يكون مع زملاء العمل، وممكن أن يكون وحدك.
هل جربت أن تجلس في المطعم لوحدك مع جهازك المحمول الخاص بك وتمتلك وقتك وطاولتك دون قلق وإزعاج، هذه متعة كبيرة :")
أنا أفهم أن جو الأصدقاء مختلف ويطبع ذكريات شيقة، لكن التقصد في صناعتهم ليس جيداً وربما سيضعك في مشاعر مزيفة.
وأرى أننا نحتاج أن نتنامى داخلنا أولاً ومن ثم نرى إنعكاسات مشاعرنا الحقيقة على الآخرين.
إن كنت تقول أنك تريد صناعتهم وأنك شخص اجتماعي تقدم في العمر فهناك عدة طرق للاستمتاع بالوقت
1-اتصل بزملاء الكلية لا بد أنه كان هناك تجمع ما إنضممت له أثناء وجودك في الكلية.
2- اخرج مع زملاء العمل.
3-قم أنت بالمبادرة نحو الزملاء بأن تدعوهم إلى بيتك أو إلى الخارج.
4-شاركهم أنشطتك المحببة مثل مشاهدة فيلم أو كرة قدم سوياً.
5-في حين جلوسك وحدك في المقهى أو المطعم بشكل متكرر ستجد أن هناك أشخاص يفعلون المثل ودون تطفل عليهم هذه طريقة جيدة لتقارب الأشخاص من بعضهم البعض وبناء أصدقاء.
6-إن كنت مقرباً لأحد من أفراد عائلتك، أخيك مثلاً، حاول الخروج معه ومع أصدقائه.
هذه أمور تحدث دائماً حينما يكون الشخص بحاجة لإملاء وقت نهاية الأسبوع، وفي النهاية ستتشكل لك شبكتك الإجتماعية التي تخرج منها بأصدقاء وزملاء حقيقين.
مررت بمثل هذه التجربة مرارا.. خاصة بعدما يكبر الإنسان، تبدأ علاقات الصداقة تكبر عند الجميع، ربما أصدقاؤنا في الثانوية كانوا معنا على الدوام، ونخرج ونستمتع معهم. كبرنا وفرقتنا الجامعات بل حتى البلاد. ربما مكانتنا عند أصدقائنا القدامي كما هي في بعض الأمور، لكن التلاقي نَدر.
لكل منا مشاغل، وعندما ترغب في الخروج مع أحدهم؛ يغيب عنك الرفيق للخروج، ولكن يأتي وقت آخر وتجد أنك أنت الغائب حين يريد صديقك الخروج معك.. هذا حال الدنيا؛ مشاغل وسفر وتفرق.. دوامة لا تنتهي..
ربما أصدقاؤك يجدون أصدقاء آخرين من محيطهم في العمل أو الدراسة مثلا، يتناسب جدولهم معهم فيتفاعلون معهم أكثر، لماذا لا تحاول أنت أيضا ذلك في محيط عملك أو دراستك؟
بوصفك لنفسك أنك منفتح واجتماعي -كما ذكرت- تكون قد تخطيت الخطوة الأولى، والتي تصعب على البعض، فهذا شيء عظيم، ربما تحاول مع الزملاء الآن، ابدأ بعزيمتهم على مقهى أو مطعم، حاول ذلك مع زملاء المكان الذي أنت فيه، حتى وإن كانت علاقتكم سطحية ربنا تتعمق بهذه الخطوة، ربما ينتظرون هم أيضا تلك الخطوة من القريبين منهم والمتوافقين مع مواعيدهم. قلما يرفض الإنسان عرضا كهذا من زميل لك.
كنت مثلك عندما بدأت حياتي الجامعية، أعز أصدقائي سافروا، والبعض أصبح وكأنه لا يعرفني حين نلتقي أو أحادثه، والبعض ينشغل بحياته ولا يعطي الصداقة أولوية، والبعض مشغول، وكنت أكون صداقات في الجامعة لكني لا أعرف كيف نكون مقربين؟ ولم أكن قادرة على أن أدعوهم للخروج مثلك تماما، إلى أن تشجعت في مرة ودعوت أحدهم ورحب كثيرا بالموضوع، وبعدها بدأت الكرّة، ومرة بعد مرة، أصبح من العادي جدا الآن أن أدعو أي أحد أتعرف عليه للخروج معي، سواء وافق أم تهرب لم تعد تفرق، فالدنيا لا تقف على أحد.
ولو استطعت مثلا ابحث عن مجموعات العمل أو الدراسة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقرب نهاية الأسبوع اسأل فيها من يريد الذهاب إلى المطعم الفلاني؟ وجدت الكثيرين يفعلون ذلك مسبقا وأحيانا يلقون استغراب البعض ومنهم أنا شخصيا: كيف يخرجون مع زملاء ليسوا بأصدقائهم ولا يعرفون عنهم الكثير؟! إلى أن فهمت أن الموضوع أبسط من ذلك بكثير، هؤلاء فهموا الحياة وأننا نفارق أحبتنا على الدوام، فلا يجدر بنا التوقف، ولكن تكوين علاقات جديدة سريعا سريعا..
(أنا صاحب الموضوع )
اليوم مر أسبوع على كتابة هذا الموضوع , و تكرر الحدث الاسبوعي .. ويكند من دون أصدقاء .
أتفهم أراء البعض بخصوص الأصدقاء , قد تكون مواقع التواصل الاجتماعي قللت من أهمية الأصدقاء و أوجدت بديل أكثر متعة و بأقل تكلفة .. لكن لابد للمرء أن يكون له أصدقاء يتسلى معهم و يبادلهم الحديث .
كان الله في عون من هم أمثالي , و أنا متأكد أنهم كثيرين .
و شكراً لمن جاوب و اقترح أراء
أرى أن مشكلتك ليست في كيفية قضاء نهاية الأسبوع بقدر ما تكمن في عدم قدرتك على كسب الأصدقاء.
لكني أفشل في الخطوة الثانية و هو الخروج مع صديق لمطعم أو مقهى أو حتى لو نمشي في الشارع
لماذا تفشل في الخطوة الثانية إن كنت تبحث عنها؟!
فأنت الآن تبحث عن من تقضي معه نهاية الأسبوع وفي نفس الوقت لا تستطيع فعلها، كيف ذلك.
إن بدأت بالتعرف عليك وفي بداية طريقنا لإنشاء صداقة وطلبت منك مرة واثنين الخروج وأنت رفضت ستصل لي رسالة بأنك لا ترغب بصداقتي، وبهذا أنت تنهي الطريق لتكوين صداقات.
كيف تصنعون أصدقائكم ؟
الأمر ليس صعبا ولا هي صناعة بقدر ما هي تآلف أرواح ومواقف إيجابية تترك أثرا طيبا تساعد على تكوين علاقة خاصة نسميها الصداقة، لذا كونك اجتماعي ومرح بالتأكيد لديك معارف كثيرة، لذا الخطوة الثانية لديك أنت عليك بالانخراط في العلاقات إن كنت تريدها.
نعم مررت بمثل هذه التجربة بل على الاحرى غالب حياتي هكذا وجزء من حياتي كان العكس وقد كان من اجمل اجزاء حياتي
اتفهم مشاعرك
المشكلة صعبة حقا لكنها لا ترتقي لمستوى المصيبة
واريد ان اخبرك ان الواقع المطلق=الوحدة
واي علاقة بين انسانين هي علاقة ظرفية مؤقتة عابرة خادعة وهمية
نعم لا شيء يضاهي متعه الخروج مع الاصدقاء ليلا في نهايه الاسبوع لشيء ما او فقط للقياده
لكن صدقني لا فائده منهم ولا اعلم لماذا تعطيهم كل هذا الاهتمام لا شيء اجمل من الوحده بالنسبه
أمر بتجربتك حاليًا ، أعلم أن الأصدقاء وتكوين الصدقات يعد أمرًا جيدًا ، لكن في نفس الوقت قد لا نجد أصدقاء بمعني أصدقاء ، يخافون عليك ، يقدمون رأيهم بكل مصداقية تجاهك ، يقفون بجانبك ، أو قد يهتمون بك ولا ينسون المعروف الذي قدمته لهم .
كان لي أصدقاء من المدرسة ، والجامعة ومن العمل أيضًا ، لكن للأسف ربما كلما نكبر تقل الصدقات .
فبرأيي الأصدقاء الذين يبقون معك ، في جميع مراحلك العمرية هم الأصدقاء الحقيقيون ، كم من صديق قابلته في الجامعة وبمجرد إنتهاءك من الجامعة لم يعد صديقك ، وكذلك كم صديق قد قابلته في العمل وبمجرد إنتهاء العمل لم يعد صديقك ، لا يسأل عنك ، حتى عبر وسائل التواصل الإجتماعي قد يحدثك كل ثلاثة شهور ، لا أبالغ والله ، تلك تجربتي ، فالنسبة لي صديق واحد فقط وهو من المدرسة أي منذ الطفولة أتواصل معه يوميًا ، نطمن على بعضنا البعض . أعتقد أن العائلة هي التي تبقى معك لمدى الحياة فقط
أنا كشخص أصنف نفسي مرح و اجتماعي و منفتح على الآخرين لكني أفشل في الخطوة الثانية و هو الخروج مع صديق لمطعم أو مقهى أو حتى لو نمشي في الشارع .
بما أنك تريد أن تذهب مع صديق لمطعم أو مقهي وغيره ، فهذا يعد بالأمر السهل ، حاول أن تتواصل مع بعض الأصدقاء عبر شبكات التواصل الإجتماعي أو أصدقاء من العمل ، هم ربما لن يكون أصدقاءك بمعني الصديق الحقيقي ، لكن ليست بالمشكلة أو بالصعوبة الكبيرة .
لكن أريد أن أسئلك ، لماذا لا تقضي وقتك مع عائلتك ، لماذا لا تذهب مع أخوتك أو ابناءك أو غيره في الذهاب للمطاعم وغيرها ؟ بالنسبة لي هذا أفضل بكثير.
العلاقات الاجتماعية شيء جميل جدا في الحياة خاصة إذا اخترنا الأشخاص الملائمين والذين يستحقون ذلك، أي كانت نوع هذه العلاقة.
علاقة الصداقة تساعد الشخص على الابتعاد عن الوحدة والاستمتاع بعيدا عن مشاغل ومتاعب الحياة، لهذا أفهم ما تبحث عنه، لكن لنتفق أنه ليس من السهل أن تكسب صديق حقيقي.
فأنا مثلا مع كوني اجتماعية أملك الكثير من الأصدقاء لكن لدي صديقة حقيقية واحدة فقط نتشارك اهتمامات متشابهة نوعا ما وكذلك نقضي وقت طويل مع بعضنا البعض، وغير ذلك فكم من مآزق خرجنا منها بفضل بعض البعض.
أول خطوة لذلك هو اختيار الشخص المناسب والذي تتشارك معه اهتمامات معينة، ولا تحتاجه أو تقابله في نهاية الأسبوع فقط فهذا يخلق نوع من البعد خاصة في بداية العلاقة.
كذلك لا تجعل إكتساب الأصدقاء هدف بل من الأفضل أن يكون شيء عفوي ليكون صادق ومفيد أكثر ما تجعله هدفك الآن أن تحاول ان تكون إجتماعي في جميع علاقاتك لتعتاد على هذا الأمر.