التسويف
ماهي الحلول التي كانت ناجعة في التغلب على التسويف أو الهروب من مهمة مزعجة مهما كانت صغيرة او كبيرة فقط لانها قد تحتاج إلى عمل ذهني مضاعف او جهد بدني متعب.
هل تكون/ين على إستعداد لتبليط البحر او كنس رمال الصحراء وبكل سعادة وبشكل تطوعي بلا مقابل، حسنا ربما بمقابل فالمقابل هو الهروب وتأجيل مهمات او واجبات عاجلة او غير عاجلة ولكنها مهمة ينبغي على المرء تنفيذها فورا او التخطيط لها.
قد يطول المقال هنا لعشرات السطور الأخرى ولكن كما تعلمون فقد تنبهت الآن ان الإستمرار في كتابته يعتبر ايضا تأجيل لما هو أهم.
لنناقش معا السطور الخمس اعلاه...
تحيتي لكم....
التعليقات
لن تتخلص من هذا المرض - إلا بآلية الـ Deadline .. اصلاً لا يوجد شيء ينتهي في الحياة الا مع وجود Deadline .. طبيعة البشر انهم كسالى ولا يتحرّكون الا بقدر بسيط من الضغط لا يؤدي الى الانفجار..
الحل برأيي هو العادات، أو ما يُسمى بناء العادات، وجعلها كالأمور الروتينية بشكل مُبسط ... بمعنى أوضح
"مبدأ المتعة" لسيجموند فرويد هو أساس الدافع البشري. روج لفكرة أن السلوك مدفوع بالرغبة في البحث عن المتعة وتجنب الألم. نشر السلوكيون مثل B.F. Skinner فكرة أن التعزيزات والعقوبات تدفع السلوك المشروط.
.
أدمغتنا تجعل أجسادنا تفعل ما تريده من خلال الانزعاج /القلق/ عدم الراحة ... عندما نشعر بالبرد نرتدي معطفا... عندما نشعر بالجوع، نأكل ... هل الشعور بالدفء مرة أخرى أو تناول الطعام يجلب المتعة؟ بالتاكيد. لكن هذا الشعور الجيد يأتي بعد أن تم دفعنا إلى العمل من خلال إحساس غير مريح يدفعنا إلى اتخاذ إجراء.
.
بمعنى أوضح الإجراءات من المُمكن أن تتحول إلى عادات ، يمكننا أن نبدأ بجعلها روتينًا. طالما أننا نعرف الفرق بين عادة (سلوك يتم بقليل من التفكير أو بدون تفكير)، وروتين (سلسلة من الإجراءات المتبعة بانتظام)، يمكننا التخطيط وفقًا لذلك.
.
لذلك نحن بحاجة إلى التأكد من تخصيص الوقت لها. كثير من الناس يمضون أيامهم مع التطلعات لإنجاز قائمة المهام. ولكن من دون تخصيص وقت في تقاويمهم للقيام بذلك ، فإنهم لا ينجزون كل شيء.
.
لقد ثبت أن تحديد "نية التنفيذ"، وهي مجرد طريقة رائعة لقول أنك ستخطط لما ستفعله وعندما ستفعله ، ذلك سوف يعزز من احتمالية المتابعة. ولكن بدون تخصيص وقت مخصص لروتينك الجديد ، من المحتمل ألا يتم ذلك أبدًا.
لذلك جعل ما تريده يُصبح عادة، من ثم روتين مع وضع التوقعات بأن الروتينات الجديدة لن تكون سهلة .. فذلك يُمكن من التغلب على التسويف :) بحسب رأيي ... يوجد طُرق كثيرة أيضًا ، ضع مواعيداً نهائية لكل شيء تقوم به ، خصوصاً إذا استعنت بطرف خارجي ، يسألك عن انجازك للأعمال .. كصديق أو شخص من الأسرة.. هذا التسويف لن تستطيع ان تنفذه دائماً في العمل والمسئوليات الوظيفية ، باختصار لأنه غير ممكن ..
حسنا لقد لخصت كل شيء تقريبا، شكرا لك وقد احتجتُ الى بعض الوقت لاستيعابه؛ ولكن ماذكرته امر تتباين امكانية تنفيده من شخص لآخر فالتعود على روتين جديد يحتاج بجانب التعزيزات والعقوبات الى إرادة. فعلى سبيل المثال الكثير من المدخنين يعلمون ان قبولهم في مجتمعاتهم سوف يكون افضل ان توقفوا عن التدخين ويعلمون ان استمرارهم عليه قد يؤدي بهم الى الموت بسبب اسوء انواع الامراض. ولكن مع هذا فان الامر غير كافي لترك التدخين فهم بحاجة الى ارادة قوية تتناسب مع نوع الشخص ومدى ادمانه.
لقد ذكرت ان الوقت امر مهم يؤدي سوء ادارته الى التخلف عن تنفيذ المخططات. ولكن @NoraAbdelaziem ترى ان الذين يعانون من التسويف لا يفتقروا بالضرورة الى حسن ادارة الوقت. فكيف يمكن معرفة ان كان المرء لا يحسن ادارة وقته بشكل صحيح وهل هناك ادوات او طرق للتاكد دوما من ان ادارتنا لاوقاتنا تتناسب مع مالدينا من اهداف.
ما رأيك، اليس التسويف من اثار التنشئة الخاطئة؟ الن يكون من الاسهل لو تعود او تعلم المرء منذ الصغر؟ فهو كما تعلم كالنقش على الحجر. ارى ان من الاسهل اكتساب او تعلم فن ادارة الوقت في مرحلة الطفولة. فهو اسهل من ان يكتشفه المرء بنفسه.
ترى ان الذين يعانون من التسويف لا يفتقروا بالضرورة الى حسن ادارة الوقت
كل شخص يرى الأمور من منظوره الشخصي، قد نكون كلانا على صح، أو احدنا خاطئ ... أو نحن الاثنان مُخطئني :)
المُهم ...
بالنسبة لي لكي تحقق النجاح في عمل ما، عليك البدء في القيام بإنجازه، وفقًا لما خططته سابقًا، في وقته المحدد، أي لا تؤدّه قبل وقته المحدد فتوصف عندئذ بالعَجُول، ولا تؤدّه بعـد الوقت المحدد فتوصف عندئذ بالمسوّف.
بما معناه عندما لا تُحدد وقت فـأنت تقع ضِمن حلقة مُفرغة، وبمعنى أوضح البدء أو تأجيل البدء في إنجاز الأعمال يقع كله ضِمن تحديد الوقت بكل بساطة.
في إحدى لقاءاته مع المذيع تشارلي روز، قال بيل غيتس “إنه الشيء الوحيد الذي لا يمكنك شراؤه، أعني، يمكنني شراء أي شيء أريده، في الأساس، لكنني لا أستطيع شراء الوقت.”
أغلبية الأشخاص لا يتخذون قرارات مُلزمة، وهذا الأمر هو السبب في أنّ 8% فقط من الأشخاص يواصلون الإلتزام بإنجاز قراراتهم السنوية الجديدة، وهذا يوضح أهمية إدارة الوقت بشكل حيوي لتحيقي المزي في الحياة، وجودة القرارات، حيث يُعتبر أيضًا يالغ الأهمية على جميع الأصعدة...
فكيف يمكن معرفة ان كان المرء لا يحسن ادارة وقته بشكل صحيح وهل هناك ادوات او طرق للتاكد دوما من ان ادارتنا لاوقاتنا تتناسب مع مالدينا من اهداف.
هذا الأمر يحتاج إلى مقال كامل، ولكن كأختصار يُمكن استخدام تقويم Outlook و SharePoint لتنظيم الأفكار والمقالات والمشاريع... أيضًا استخدام “تقنية بومودورو” و “التقويم المفهرس”، ما يعني إمكانية ضبط جهاز توقيت لمدة 25 دقيقة والبدء في القيام بمهمة واحدة فقط، وباستخدام مصفوفة أيزنهاور التي تعزز قدرتك على تحديد الأولويات، ويوجد تطبيق FocusMe
ما رأيك، اليس التسويف من اثار التنشئة الخاطئة؟ الن يكون من الاسهل لو تعود او تعلم المرء منذ الصغر؟
اتفق في هذه النقطة ... حيث يجب أنّ يكون هنا دور للأسرة في تأصيل آفة التسويف في نفوس أبنائها..! فنرى العديد من الأسر تفكر في إنجاز عمل، وتحدد وقت تنفيذه، وسرعان ما تلجأ إلى التسويف وتأجيل تنفيذه دون عذر قهري، أو عذر مقبول، وهذا أمر شائع في مُجتمعنا العربي للأسف.
ولكن ماذا عنك يا أمير كيف تتغلب على الأمر، لأنّه حتى أصدقك القول أنا أحيانًا أقع في أزمة التسويف بعض الشيء! ولكن يأخذ مني الوقت من يومين لـ 3 أيام للتخلص من الأمر لأعود لطبيعتي في العمل.
على الرغم أني لست من الشخصيات التي تتعرض للتسويف، لكن من أكثر الفترات التي كثيرا ما كنت ألجأ للتسويف كانت أثناء عملي على جزء الإحصاء في رسالة الماجستير خاصتي، قديما كان هناك اعتقاد أن الأشخاص الذين يلجأون للتسويف ليس لديهم القدرة على إدارة الوقت، وفي نظري هذا ليس صحيحا فلست ممن يعانون من مشكلة إدارة الوقت، لكن ما كان يحدث لي حتى ألجأ للتسويف هو قلقي من المهمة التي يجب أن أنجزها، وأن المهمة التي أهرب منها تكون مزعجة بالنسبة لي وأحاول الهروب منها بشتى الطرق.
مثل مشاهدة فيلم أو تبليط البحر كما تقول.
ففي حالتي مثلا، يؤدي تأجيلي للقيام بعملي، إلى أن أشعر بمزيد من الضغوط والتوترات في نهاية المطاف، ناهيك عن تراكم مشاعر الذنب وخيبة الأمل بداخلي.
بجانب أن بعد إنجازي للمهمة نفسها أجد أن التسويف ليس له أي داعٍ.
وبعد محاولات متعددة، توصلت أن مهما لجأت للتسويف وتضييع الوقت لا بد من إنجاز المهمة، وأن لم أكتسب شيئا سوى تضييع الوقت لا أكثر.
وأن السبب الذي جعلني ألجأ للتسويف بسببه ليس سوى وهم، والوقت الذي أهدرته، كان أجدر أن استغله في إنجاز ما علي فعله.
لذا عند بداية أي مهمة وأشعر بالتسويف أفكر للحظة وأن المهمة مهما كانت صعبة ومملة لابد أن تنتهي وأنجزها لذا الأجدر أن انهيها بدل تضييع الوق والمماطلة.
سافترض انك تسوف ليس كسلا ولكن خوفا او قلقا من المهمة يعني انت تنوي بحق ان تكون من المنتجين وما يقف في وجهك هو ان المهمات التي تواجها اكبر من قدراتك,خبراتك، تحملك
اذا كنت تعاني من المشكلة بشكل كبير
فيمكنك عمل تدريبات ذهنية تساعدك على التخلص من التسويف اثناء التسويف :)
لقد جربتها ونجحت بالفعل لكنها متعبة من دون ان تكون مقلقة او مخيفة
فقط مارس انشطة تحتاج تركيز لكن نتيجتها غير مهمة
مثلا اصابة اهداف بكرة
اي نشاط تجد فيه حاجة للتركيز ولكن نتيجته غير مهمة هو تدريب مفيد حقا
لكن ان كنت تسوف في انشطة لا تحتاج تركيز (فيس بوك،تبليط البحر)
فان ذهنك سيستمر بالتسويف للابد
مرة شاهدت فيديو لعالم اعصاب ابتكر الة تدرب الدماغ على التركيز على الاهداف
عبر مكافئته كلما ركز وعقابه كلما تشتت بعد مراقبة نشاط القشرة المخية بالوقت الفعلي
ارجو ان تكون نصائحي مفيدة