12

كيف وجدت علاقتك بأفراد أسرتك خلال الحجر المنزلي؟

خلال الحجر المنزلي اضطر الجميع لزوم المنزل سواء كانوا من محبي الخروج أو يفضلون البقاء في المنزل، وبعد أن كان كل شخص خاصةً الشباب يقضي ساعة أو ساعتين على الأكثر مع عائلته أصبح يقضي اليوم بأكمله.

بعد الحجر المنزلي أصبحت أقضي كل الوقت بالمنزل، استعدت ذكرياتي القديمة وكيف كانت علاقتنا كأخوة في طفولتنا، نضحك ونلعب ومن ثم نتعارك لأبسط الأمور، أصبحنا نتشارك الحديث بفعالية أكبر، أدركت كم شغلتنا الحياة عن مشاركة والدتنا في أبسط الأمور، سأحاول جاهدة أن أحافظ على هذه الدرجة من الود والقرب مع أفراد أسرتي بعد زوال هذا الوباء.

ماذا اكتشفت أنت خلال هذه الفترة؟ علاقة سوية أم علاقة تأثرت بانشغالنا بمسئوليات الحياة والركض وراء أعمالنا.

وإن كان هناك خلل ما في علاقتك بأفراد أسرتك، هل وضعت خطة لتحسين الأوضاع، خاصةً وإن كان لديك أطفال؟.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي أعيش لوحدي، أتخيل نفسي لو كنت أعيش مع عائلتي، على ما أظن أنّ الأمر كان سيكون دائمًا شجار مع والدي، ولكن ليس شجار بمعنى الشجار، بل الاختلاف على كل شيء، لدرجة أنّي إذا قلت له الكرة الأرضية دائرية، سيقول لي لا الكرة الأرضية مسطحة... LOL...

في آخر زيارة لي لهم، ما اعجبني في الأمر أن جميع أفراد العائلة يقومون بالأعمال المنزلية حيث أصبح الأمر مسؤولية العائلة بأكملها، حتى أنّني وجدت والدي يغسل الأطباق، وأخي الصغير ينظف البيت من الغبار ههههههههههههه، كان المنظر يدعوا إلى الابتسام وقد يكون بالنسبة لي فرط في الضحك، فـ قلت لهم سبحان مُغير الأحوال.

حاليًا سوف انتهج أسلوب التعلم من خلال مشاهدة كورسات أو مساقات أو دورات في أمور مكملة لعملي أو مجالي، بالإضافة إلى زيادة عدد ساعات العمل بعض الشيء... أما بالنسبة للعلاقة بالأسرة قررت زيارتهم كل فترة، وتحسين العلاقة بوالدي، حيث أنّني قمت بشراء لعبة الطاولة حتى العب معه واربحه طبعًا، فهو يحب هذه اللعبة

أما من خلال ما اكتشفته خلال فترة الحجر المنزلي أو حظر التجوال قد يكون بعيد بعض الشيء من مغزى السؤال... ولكن من مميزات هذا الفيروس التافه بأنّه جعل الشخص يكتشف إمكانية عمل أنشطة عديدة بأعضاء أخرى غير يديه، مثل دفع الأبواب بالمؤخ**، أو إغلاق صنبور الماء بالكوع، أو السلام على الأشخاص بالتحية الهتلرية بثني الذراء، وبسط الكف، مقاومة الهرش من خلال تنشيط عضلات الوجه بدل استخدام الأيدي، وفي الختام النظرة المتأملة الطويلة لتقييم أي شيء حول استخدام اليد في التعامل معه، مثل هل يستحق أنّ امسكه أو ألمسه وأغسل يدي بالصابون بعدها؟

تقريبًا هذا الوسواس القهري سيكون سلوك عادي للأشخاص في عالم ما بعد الابوكاليبس

ولكن ليس شجار بمعنى الشجار، بل الاختلاف على كل شيء، لدرجة أنّي إذا قلت له الكرة الأرضية دائرية، سيقول لي لا الكرة الأرضية مسطحة

لا أعلم لماذا ما تكون دائما هذا هو إطار العلاقة بين الأب وابنه؟ كنت أتخيل دائما أن الأب صديق لإبنه ورفيق، لكن في الواقع لا أجد ذلك، ربما لدي نفس الثنائي.

بارك الله لك فيه وبارك في عمره.

لافتة جميلة أن تتشارك معه لعبة يحبها وتهتم لذلك.

بالنسبة للوسواس القهري رغم القلق والتوتر حول استخدام الأشياء وتطهيرها، ورغم أن والدتي تحضر بخاخ الكحول على الباب لتعقم كل من هو قادم من الخارج وتصطحبه حتى ينتهي من غسل يديه جيدا ومن ثم إلقاء الملابس للغسل، لكن الحسنة في هذا الأمر أن نكتسب من هذا بض العادات صحية التي كانت يجب أن تكون في روتينا اليومي.

علاقاتى مع أمى إختلفت قليلا فقد أصبحنا نلتقى في المطبخ أكثر من المعتاد و خلق بيننا جو من المنافسة و أي منا تطبخ أحسن "طبعا نورا أعتقد أنك تتوقعين من يربح دائما لكن لابأس المهم المحاولة "، أما العلاقة بين اخوانى تحسنت ، كان يحدث شجار في بعض الأحيان بينهم لكن الآن يتفقون و يشاهدون المباريات بكل هدوء .

بالطبع أتخيل من الفائز، بارك الله لكِ فيها وبارك في عمرها، فبالفعل الأم تتحمل الكثير والكثير وعندما نكبر ويصبح لكل فرد اهتماماته الخاصة، تبقى هي منتظرة مشاركتنا لها في أبسط الأمور.

mr_student أضف ردا

الحجر المنزلي لم يكن كافيّاً ليتعرّف كلّ منّا على عائلته، كان يجب أن يترافق الحجر مع انقطاع الانترنت.

بقيت في المنزل لكامل الأسبوع الماضي بحكم أعياد الأمّ, الأمر كان غريباً بعض الشيء بحكم أنّني غير مُتعود على رؤيتهم جميعاً في المنزل في الوقت ذاته.

بالتأكيد الإنترنت وجوده يؤثر على التواصل بين أفراد العائلة الواحدة، في البداية كان كل فرد مشغول بهاتفه، ولكن بمرور الوقت ولطوله أيضا كانت هناك مساحة للتواصل أكبر من المعتاد والتي أثرت بشكل إيجابي لتجذبنا بعيدا عن هواتفنا.

لم تتأثر علاقتي بعد الحظر لأنها حتى قبل الحظر لم تكن سيئة، فدائمًا نجتمع على مائدة الطعام، نشاهد التلفاز، نتناقش في أحد البرامج، نتنزه ونتسوق معًا .

الحمدلله على نعمة العائلة التي لا يعرف قيمتها سوى الوحيد الذي يعيش بمفرده!

انا حزينة جدًا على ما اسمعه بعد الحظر من مزاح سخيف حول العائلة والجلوس معها سواء كان اب او ام او زوج، فمثل هذه التريندات الرائجة تُصدر مشاعر سلبية وتؤثر على تربية الأجيال القادمة

كشف لي الحجر المنزلي سوء علاقتي مع أسرتي، كنت أتصور دائماً أن العلاقة بيننا ليست جيدة ولكنني لم أكن أتخيل أن تكون بهذا السوء...

أعمل على تحسين الأوضاع بيننا، وأحاول العمل على تقبلهم كما هم دون مطالبة أياً منهم لتغيير أي جزء من شخصيته أو عادته، كشفت لي الأزمة الكثير عنهم وعن نفسي...

رغم سوء الأزمة التي نمر بها ولكنها فرصة لتحسين الأوضاع والعلاقات الأسرية التي ضاعت في زحام الحياة، وتقريب وجهات النظر ، لذا لا يجب أن نهملها، في البداية الاختلاف سيكون صعب التأقلم معه لكن ببذل بعض المجهود وخلق فرص للمشاركة من جميع الأطراف كجلسة سمر أو مشاهدة فيلم عائلي أو حتى لعبة تجمع كل الأفراد يطفي كل هذا جو دافيء ويقرب العلاقات.

بالرغم من انني اجد في تواجدنا انا و اهلي معا لفترة طويلة ونس لكن هذا لا يمنع الخلافات الكثيرة و الاصوات العالية طوال الوقت، قد يكون هذا الحظر قرب ابي من امي فقط و هدأ روعهم تجاه الحياة و صخبها لكن بالنسبة لي انا و اخي لم يترك أثراً ،و أظن أن هذا سيء للغاية .

بالنسبه لي انا مسافر دايما قليل جدا اما بقعد مع العائله بس امر العائله هو امر جيد جدا ما في احنس منه بيحسسوك بالمحبه والاهتمام دايما وده احساس جميل جدا وده بيحسس بالامان والاطمئنان والذات اما يبقى الاب والم اما يكونو موجودين

لا خلاف كون الأسرة والعائلة مصدر اهتمام وطمأنينة ودعم، لكن عند قضاء الوقت بأكمله مع عائلتك نتيجة للوضع الحالي قد تكتشف الكثير عن هذه العلاقات، قربها أو بعدها، الاختلاف والتشابه، كل هذا أيضا لن يظهر من الجلوس معهم ليوم أو يومين إجازة بعد سفر طويل، لكن لعدة أيام وأسابيع كالحجر الصحي الحالي، هنا قد تكتشف أمورا في علاقتكم لم تكن تعرفها.