متى يحصل الناس على ثقتك؟

تعلمت في حياتي ألا ابوح بأسراري إلا بعد التأكد تمام التأكد أنني حينما اقوم بتعرية نفسي فلن اندم على هذا!

كيف فعلت ذلك؟ دعني اخبرك أنن اخضع الشخص لاختبارات داخلي، حتى أن الشخص نفسه لا يعلم أنه لم يحز على ثقتي كاملة حتى لو كان اقرب الاقربين إلا بعد المرور بهذا الاختبارات التي اقيم فيها الشخص تقييمًا صحيحًا لأرى إن كان يناسبني وضع ثقتي فيه أم لا!

قد يبدو هذا غرورًا لكن ماذا لو اخبرتك أنني اعطي لمن أمامي نفس الحق في ان يخضعني لنفس الاختبارات!

بالطبع لا اتصنع المواقف واضغط على أي شخص نفسيًا، ذكرني هذا ببعض الشباب الذين يقمون بإساءات مع خطيباتهم ليتأكدوا أنهن صادقات وجيدات وصالحات للحصول على ثقتهم، لكنني فعلًا اكره التصنع ولا اقوم بأي افتعال في العلاقة! لا اكذب لصنع موقف ما ولا اتجمل! وحتى في اختبار ثقتي لمن حولي اتجنب الإساءة مطلقًا، واعتبر أن الشخص المسيء الذي ينتظر ردًا مثاليًا أناني ونرجسي! ولكن انتظر موقفًا حقيقيًا ويأت الموقف بكل بساطة يخبرني ما هي الحقيقة!

وأنت كيف تختبر ثقتك في الناس؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكنني فعلًا اكره التصنع ولا اقوم بأي افتعال في العلاقة! لا اكذب لصنع موقف ما ولا اتجمل! وحتى في اختبار ثقتي لمن حولي اتجنب الإساءة مطلقًا

مثلك تمامًا لا أحب التصنع والمجاملة الزائدة عن حدها

أعتقد العلاقات والثقة لتتكون لا تحتاج لهذه التعقيدات والاختبارات، الأشخاص جل ما يُظهر معدنهم المواقف والأفعال، من الطبيعي أي علاقة بتكون تدريجية تبدأ سطحية وتتعمق على أساس التفاهم والاستيعاب والتقدير والمواقف والمساندة.

وعلى هذا الأساس تتكون الصداقات هناك من يخذلك وهناك من يمد يده وتجده في ظهرك.

لا احبذ التفريط والتساهل ولا ابحذ التعقيد، ما قصدته أنني لا اعطي سري بسهولة، لا اتعرى أمام أحدٍ ما ببساطة إلا بعد أن يحصل على ثقتي، الناس يمارسون الأحكام والإجبار والمقاضاة وفرض الرأي يحدث هذا دون وعي منا، أدركت أن هذه هي الطريقة الصحيحة هي عدم إطلاق الثقة بعد عدة تجارب، واصبحت ادرك أين اضع فلان وماذا ومتى، بالطريقة الصعبة طبعًا

انا اضع ثقتي المطلقة لعائلتي .. ابي وامي واختي فالعلاقة بينهم علاقة صداقة ابوح بكل ما بداخلي لهم دون ان أمسك لساني عن اي كلمات .. فهم لهم الثقة في ذلك دون شروط لان مهما حدث وتقلبت الامور مع الزمن لن يؤذيك احدا منهم ..

اما بالنسبة لاصدقائي فانا اثق فيهم بالفعل وليست الثقة العمياء لكي احكي لهم مثلا عن كل اسراري لكني اثق بهم في معظم الامور الاخرى كالمعاونة في مشكلة ما والوقوف بجانبي في محنتي الخ ..

اما بالنسبة لاختبار الثقة .. اظن ان لكل شخص شعور واحساس بثقة الاخرين فية .. اظنها لا تحتاج الى اختبارات فهي احساس ناتجة عن ردود الافعال الاخرين في موقف ما حدث معهم ..

جيد يا محمد، لكن أظنك تقصد الأسرة وليس العائلة، ولحسن الحظ تمتلك أسرة يمكنك الوثوق بها، لا اظن الجميع يمتلك ذلك، فكلنا لدينا شخص متطفل وسيء في العائلة، كلنا لدينا ذاك القريب الذي لا يمكنط الوثوق فيه ليس بسبب خبث ما لكن ربما اختلاف الآراء والمعتقدات وخلافه، ورجاحة العقل وخلافه.

بالنسبة للأصداقء بالتأكيد هم يمتلكون ثقتك إنهم ببساطة اختيارك أنت، لم يفرض عليك واحد منهم هم كلهم باختيارك في الحياة

اما بالنسبة لاختبار الثقة .. اظن ان لكل شخص شعور واحساس بثقة الاخرين فية .. اظنها لا تحتاج الى اختبارات فهي احساس ناتجة عن ردود الافعال الاخرين في موقف ما حدث معهم ..

رغم كوني شخص مؤمن بهذا جدًا لكن الأفعال أحيانًا يكون لها رأي آخر

توقفت عن وضع الأشياء في مواضع فقط لكوني أحب فلان أو اشعر له بالراحة، تعمت في بعض المواقف أن افصل مشاعري واضعها في موضع موثوق فيه حتى وإن لم يكن قلبي يتحمله، ذاك شيء يأتي بالنضج اعتقد، كثيرًا ما يخذلنا أحباءنا ومن نكن لهم مشاعر