حان الوقت لاطلاق مشروعي وعملته المشفرة

كمهندس عمل ١٠ سنوات في سوريا و ١٠ سنوات في سويسرا ( ايضا تعاملت مع فرق IT ب٣٠ دولة من اليابان حتى امريكا )

أخبركم أن الغرب ليسوا اكثر ذكائا ... ولكنهم يضعو معايير لأنفسهم في العمل ويلتزمو بها ...

لم اواجه صعوبة بالتأقلم فطبيعتي الالتزام والتحسين وكنت اعاني من حالة اللامبالاة والعشوائية بتنظيم العمل اللذي واجهته في سوريا...

المهم...

اليوم انتقلت من مرحلة العصف الذهني الى الخطوات العملية

- جهزة مبلغ كافي لمتطلبات افتتاح شركة

- سجلت في دورة تنظمها جمعية سويسرية لدعم شركات الstartup هم يدعموا الافكار الجديدة ب ٤ مجالات

(تكنلوجيا المعلومات . الهندسة. البيلوجيا و التكنلوجيا الطبية).

سوف اشارككم أي افكار واساليب اتعلمها ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سعيدة جدا بأخذك لخطوات عملية جديدة من الممكن أن تسبب في نقطة تحول في حياتك المهنية. أود سؤالك هل ستقوم بفتح هذه الشركة في سويسرا؟ وإن كانت الإجابة نعم هل تظن أن افتتاح المشاريع الجديدة بالدول الأوروبية تحمل نسب نجاح أكبر لأسباب كالنظام والتزام الموظفين وغيره أم أنه لا فارق مقابل الفكرة وحداثتها؟

في سويسرا ولأسباب عديدة

- استقرار القوانين

- سويسرا مشهورة بالخصوصية

- المموليين . يحبو تخصيص مبالغ بشكل متكرر لتمويل المشاريع ذات الافكار الجديدة

اتمنى من كل قلبي افتتاح مكاتب في سوريا و مصر ... لنرى كيف ستتطور الامور

تجربتك في العمل في سوريا وسويسرا مثيرة للاهتمام، وأتفق معك تمامًا في أن الغرب ليسوا أكثر ذكاءً، ولكنهم يضعون معايير لأنفسهم في العمل ويلتزمون بها.حيث إن الالتزام والتحسين هما من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها أي شخص يريد أن ينجح في أي مجال، ولذلك من الرائع أنك تتمتع بهذه الصفات.

في الغرب، لا أعتقد أن عوامل نجاحهم تكمن في تلك المعايير أو أنهم هم أنفسهم من وضعوا تلك المعايير، في الغرب كل شيء محكوم بالقانون، فيتم فرضه على الجميع وحتى على الحكام، لهذا نرى أنه يوجد قدر كبير من الاحترام لتلك المعايير ولكن في الحقيقة هي قوانين وضرائب وسجن، وغرامات هي التي أدبت الإنسان الغربي وجعلته يؤمن بتلك المعايير هذا في سياق.

أما في سياق آخر، الالتزام موجود في كل أنحاء العالم حتى في منطقتنا العربية، لكن النسب تتفاوت وتختلف لهذا فالزمان والمكان ليس شرطا لتحقيق الالتزام والنجاح، سواء كنت في الغرب أم في الشرق الأوسط أم في شمال إفريقيا، الالتزام والنجاح ممكن وممكن جدا أيضا.

أتفق معك بهذا الصدد ولكن رأيت أن الالتزام هو سر النجاح وبدونن يفشل كل شىء

لكن النجاح لا يتطلب الإلتزام لوحده بل يوجد العديد من العوامل الأساسية الأخرى و التي تأثر على النجاح، ويمكنني أن أقول لك أنه في وقتنا حاليا أصبح المكان يلعب دورا كبيرا في النجاح، فإذا كان المجتمع و الدولة بأكملها لا تدعم فكرة نسبة نجاحها عالية، فبالتأكيد سيتعين عليك تغييرها.

سوف اعطيك مثال لتوضيح قصدي...

ضيعة في سويسرا .. محصورة بالجبال الصعبة ... شتاء مثلج يعزلها لأشهر عن العالم ... تحتاج يومان مسير حتى تصل لأقرب مدينة كبيرة ...

لا يملكون سوى البقر و الحطب وكمية قليلة جدا من الحديد في منجم بالجبل!!!

فهل قام سكان هذا الوادي خلال 200 عام ... بالنوم بالشتاء ؟؟؟ والاكتفاء بانتاج الجبنة بالصيف...

هم وضعو لنفسهم معيار... صناعة افضل ساعات بالعالم... والتزموا به حتى يومنا هذا

تهانينا على خطوتك نحو افتتاح شركتك والاندماج في بيئة ريادة الأعمال في سويسرا المشاركة في الفعاليات تساعدك أكثر في الاندماج والتعرف على ما ينفع أكثر والدورات مثل هذه تسهل عليك وتوضح الخطوات لك.

كذلك تقوية علاقاتك الريادية في هذا المجتمع تساهم في نجاحك ونجاح عملك.

الغرب ليسوا اكثر ذكائا ... ولكنهم يضعو معايير لأنفسهم في العمل ويلتزمو بها ...

ليس يضعوا معايير فقط بل يحتارمون المعايير الموجودة من طرف الدولة ويحترمونها بشكل كبير، وهذا ما ينقصنا بالتحديد احترام القوانين.

شكرا.

لطالما كنت احضر معارض تقوم بها الجامعات بعضها لاظهار المشاريع التي يقومو بتمويلها ومعارض يجلبو الشركات الناشئة لتبقى على الاحتكاك مع الطلاب.

واتفاجء بكمية الافكار الغريبة... اغربها كان تعاون بين فريق يقوم بزراعة حساسات في الدماغ لقرائة الاشارات وفريق يطور ادوات صغيرة يمكن زراعتها في الاعصاب لاعادة الاشارة... بنجاحهما سيتمكن شخص مصاب بالشلل بسبب انقطاع بالنخاع الشوكي من السير ...

هذه قائمة بالشركات الناشئة ... لو نجح ١٠% منها فستكون اضافة قوية للاقتصاد

أولا مبروك عليك إفتتاح الشركة وبالتوفيق إن شاء الله

ثانيا ما هو أهم مجالات التكنولوجيا الطبية التي يتم الاستثمار فيها وهل إفتتاح شركة دون وجود جنسية سويسرية سهل أم هناك تعقيدات

الجنسية ليست شرط ...

والشركات انواع ... المحدودة المسؤلية تتطلب

- عنوان في سويسرا

- حساب بنك في سويسرا

- ايداع رأس المال ( الحد الادنى يعادل ٢٠٠٠٠)

- احد المؤسسين على الاقل مقيم في سويسرا

بخصوص التكنلوجيا الطبية ... كتبت تعليق سابق عن احداها ...

وهذه قائمة ب٣٥٠ شركة جديدة ضمن اختصاص التكنلوجيا الطبية

  • حذف بواسطة المستخدم

شكرا لك...

هذه محاور الدورة.

اليوم الأول: تقديم قيمة فريدة للعملاء

اليوم الثاني: تحديد السوق الخاص بك وإقناع العملاء

اليوم الثالث: حدد خطة تطوير عملك

اليوم الرابع: تشكيل فريق فائز

اليوم الخامس: تأمين التمويل لمرحلة بدء التشغيل

كل التوفيق والنجاح لك عزيزي ،، مشروع العملات المشفرة ناجح جدا ويمكنني ان أتعاون معك في تسويقه عندما يكون جاهزا فـ هوا في الخليج بدأ سوق العملات الرقمية بالاكتساح

كل التوفيق

شكرًا لمشاركتك تجربتك المثيرة! إنه مسار رائع من العمل في سوريا إلى العمل في سويسرا، ويبدو أنك قد استفدت كثيرًا من هذه الرحلة المهنية. الالتزام والتحسين هما صفتان قيمتان في العمل، ويبدو أنك قد استفدت منهما بشكل كبير.

الانتقال من مرحلة العصف الذهني إلى الخطوات العملية هو خطوة مهمة. إليك بعض النصائح للمرحلة المقبلة:

  • التخطيط المالي:جهز مبلغ كافٍ لتغطية تكاليف افتتاح الشركة، بما في ذلك التراخيص والتأمين والإيجار والرواتب.
  • قم بإعداد خطة مالية تفصيلية تشمل تكاليف الإنشاء والتشغيل والتسويق والتوسع.
  • التعلم والتطوير:استفد من الدورة التي سجلت فيها لدعم شركات الـstartup. تعلم من الخبراء واستفد من الشبكة المحلية.
مجهول أضف ردا

شكرا لك...

فعلا الدورة كانت مفيدة وقربتني للواقع...

كان يوجد ١٥ فكرة مشروع بمراحل مختلفة ...

بسبب اتفاقية السرية لا يمكنني الحديث عن أي منها ...

انا كعك شامي ... علقت كمجهول بالخطء

انه انا هههه

تحديث لموضوعي ....

بعد دراسة مشروعي... ( اللذي يطمح لكسر مركزية مواقع التواصل الاجتماعي )...

والاحتكاك العملي بالسوق . وجدت ان فكرتي سيتم محاربتها بشكل قوي ... لاسباب كثيرة سيمون من الصعب نشرها بشكل علني ....

ولكن يمكنني ان اعطيكم تلميح وهو اعتقال ملياردير وهو صاحب مشروع التلجيرام ...

اما الان فسادعم مشاريع خفيفة وظريفة مثل KissCoin

$KISS

وساترك فكرة تغيير العالم لمرحلة مقبلة