سأترك عملي ذو الدخل المرتفع، لأبدأ مشروعي، كيف أحدد راتب لي؟

شخص طرح عليا موضوع، قال أنه يعمل مصمم عن بعد ومدخوله الشهري جيد والحمد لله فوق 30 ألف دولار، يريد فتح وكالة للتصميم والإعلانات،  ويسأل هل أعمل لنفسي مرتب مثل هذا الذي أحصل عليه، أو لا آخد المال إلا الذي يكفيني فقط؟ يعني يأخذ من المدخول حسب حاجته لا غير.

بالنسبة لي حاولت النقاش معه حول بعض النقط التي يمكن أن تساعده في اتخاذ القرار المناسب له: 

في البداية أخبرته أن عليه دراسة السوق، دراسة سوق التصميم والإعلانات في المنطقة التي يعمل فيها، وفهم ما إذا كان هناك طلب كافٍ لفتح وكالة جديدة. 

 تحديد تكاليف المعيشة، يحسب التكاليف الشخصية والعائلية التي يحتاج إلى تغطيتها من خلال دخله، إذا كان لديه التزامات مالية كبيرة، قد يكون من الضروري تحديد مرتب يغطي هذه التكاليف بالإضافة إلى توفير مصروف إضافي.

ويمكن أن يقارن بين مرتبه المقترح وبين ما يتقاضاه مصممون آخرون في السوق، إذا كانت الأسعار المعتادة تتناسب مع المقترح، فإن هذا قد يكون إشارة إيجابية لتحديد مرتب أقل.

كذلك من جهة ثانية عليه التفكير في الاستثمار في الوكالة، الربح الإضافي الذي يتم تحقيقه من الوكالة يحدد منه جزء للاستثمار في تطوير الأعمال وتوسيع العمل، الاستثمار في الوكالة يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة وبالتالي زيادة العملاء والأرباح.

 يجب أن ينظر الشخص إلى المشروع كفرصة للنمو وتحقيق التميز في المجال، من الممكن أن يؤدي التضحية بجزء من الدخل الشهري في بداية الأمور إلى نتائج إيجابية على المدى الطويل.

هو يقول: أنه من خلال معارفه وزملائه لاحظ أن الأشخاص الذين لديهم مشاريع، حددوا لنفسهم منها مرتب أو مصروف أقل من 1% من الربح الشهري.

بالإضافة لما طرحته أنا، ما هي آراؤكم؟ وماذا تقترحون عليه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عملت في مشروع صغير لي، كان مكتبة إلكترونية، بقيت أعمل فيها لوقت لا بأس فيه، من 2015 لل 2021 تقريباً، هذا الوقت تقريباً كله لم أحدد لنفسي أي مبلغ وأرى أنّ هذه هي الاستراتيجية المناسبة لي، أن لا أحدد مرتّب مقطوع لي شهرياً، أصلاً هذا هو بالضبط ما يهرب منه الكثير من الناس إلى المشاريع، أن يكون للشخص سقف محدد في مرتّبه (ولو عالي) أو أن يكون له سقف محدد في الدوام (ولو محدود وقصير) هذا بالضبط ما يهرب منه الناس، ولذلك أنا لم أحدد أيّ منهما، إنما قمت بتحديد أمر آخر وهذا الأمر ساعدني جداً في تخطّي كل المشاكل والهواجس المادية التي تقول لي: (لا تصرف أكثر مما تحتاج) هنا سألت نفسي سؤال واضح جداً: ما الذي أحتاجه فعلاً؟ وتبيّن لي أنّ ما أحتاجه بالورقة والقلم هو كذا وكذا وكذا، قمت بإضافة هامش إلى كل ما سجّلت بمقدار 5% للمفاجئات، ثمّ صرت اقتطع أصلاً ما اتفقت أن اقتطعه، لا أكثر ولا أقل، هذا الأمر مع ارتفاع دخلي من المشروع جعلني أوفّر الكثير من المال دون أصلاً أن أقلل من مصروفي أو ينتابني شعور سيء حيال ما أقوم بصرفه.

عندما نعمل في الإنفاق وإدارة الأمور المالية بطريقة واعية وفعالة نحدد ما تحتاج إليه حقًا وتحديد الحد الأدنى الضروري، فسنتمكن من تركيز الإنفاق على الأمور التي تضيف قيمة حقيقية لحياتنا وعملنا.

عندما نعتمد على نهج الإنفاق الذي يعتمد على الاحتياجات الحقيقية، سنستطيع الحفاظ على توازن صحيح وهذا يساعدنا في تحقيق الرضا الشخصي والمهني.

أرى أن شخصًا دخله الشهري كهذا فهذا يعني أنه لديه من التجارب ما يكفي كي يعرفَ الصواب من الخطأ في العمل، كما أنني أرى أن يحدد لنفسِه راتبًا كل شهر بما يتناسب مع ما يحتاجه، ويُزيد عليه كل عام نسبة تتناسب من الجهة الأخرى مع ارتفاع نسبة أرباح الشركة، ولكي ينهض بمشروعه أكثر فهو لن يُفكر فيما ينفقه على نفسه بقدر ما يفكر فيما يُنفقه على مشروعه كي يكبر. هو وحده سيرى الصواب وأعتقد أن سؤاله حول ذلك مجرد خطوة زكية يعلم من قبل إجابة الآخرين على ما سيفعله بالكاد.

كما أنني أرى أن يحدد لنفسِه راتبًا كل شهر بما يتناسب مع ما يحتاجه،

تبقى هذه استراتيجية شخصية وتعتمد على احتياجات وأهداف الفرد. الأمور المالية تختلف من شخص لآخر.

أرى أن شخصًا دخله الشهري كهذا فهذا يعني أنه لديه من التجارب ما يكفي كي يعرفَ الصواب من الخطأ في العمل،

عندما كان يعمل مشاريع لشركات لم تكن لديه التزامات خاصة بالمهنة الخاصة به مثلما لو يقم بمشروع فتح الوكالة، سيكون عليه تطويرها وتطوير الآلات الخاصة بها وحتى الموظيفين عندما يريد توسيع عمله ومشروعه، أنا اقترحت عليه العمل مع محامي وهو سيساعده في تحديد المناسب حسب المدخول كذلك.