كيف يمكن تعزيز مهارة التفويض لدى المدراء؟

لا بُد أن جميعنا قد عانى إما في إفراط تفويض المدير للمهام أو عدم امتلاك مهارة التفويض، كما أنها تُعد من المشاكل الإدارية الشائعة في بيئة العمل. 

عادة ما يعمل تراكم المهام لدى المدراء إلى تأخير في العمل وإهمال بعض المهام الأساسية، ومن الطبيعي أن يؤثر ذلك على إنتاجية وجودة الشركة في العمل. والسؤال المهم في هذه الحالة هي ما الأسباب التي تجعل المدراء يرفضون التفويض للموظفين في الشركات؟ يرجع ذلك لعدة أسباب، من أهمها:

  • عدم امتلاك المدراء مهارة التفويض، وعدم تلقيهم أي تدريب على التفويض. 
  • الاعتقاد بأن الموظفين لا يمكنهم القيام بالمهمة بالطريقة المطلوبة كما يفعل المدير نفسه.
  • الاعتقاد بأن القيام المهام قد تستغرق وقتًا أقل عندما يقوم بها بنفسه.
  • عدم الثقة في دافع الموظفين والالتزام بالجودة.
  • الاعتقاد بأن التفويض قد يلغي دور وحاجة الشركة للمدير.
  • وأحيانًا يكون السبب أنهم يشعرون بالاستمتاع أثناء القيام بالعمل بأنفسهم.

وبالرغم من ذلك عندما نرجع إلى التحليل العقلاني لا نجد أن الأسباب مقبولة أو حتى مقنعة. 

لذلك أرغب أن تشاركوني أفضل الطرق التي قد تساعد تعزيز مهارة التفويض، وأيضًا هل يوجد لديكم أسباب مقنعة أخرى لعدم التفويض؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

التفويض يكون ضمن الفريق المتاح، يعني لو لدي فريق عمل من 3 أو 5 أفراد، أصر على أن أفعل كل المهام بنفسي إما لأني لا أثق بالفريق وقدراته أو لأني متوقع أنهم لن يقوموا بالمهمة بنفس الكفاءة التي أقدمها.

المدير يتوفره لديه فريق متاح للعمل ويدفع اجرهم في كل الحالات لا أرى المال مانع في هذا الحال، هو لن يكلفه مصاريف إضافية بل هي مصاريف العمل ذاتها.

وعدم تلقيهم أي تدريب على التفويض. 

على الرغم من أن هذه العبارة مرّت بسرعة داخل المساهمة، فقد لفتت انتباهي إلى واحدة من أسوأ الملاحظات التي لاحظتها في بيئة العمل داخل الشركات. كانت لي تجربة في التدرّج الوظيفي في مجال خدمة العملاء عبر الهاتف. وعلى الرغم من أنها لم تكن تجربة حماسيّة بالنسبة إليّ، رأيتُ عددًا مهولًا من المشكلات في هذه البيئة. وكان من أبرزها ما ِأشرتي إليه حول نقص المهارات الذي يعانيه الكثير من أصحاب المناصب القياديّة. فقد اكتشفتُ أن فكرة تعزيز المهارة لدى المدير أو صاحب المنصب القيادي ليس بالأمر ذي الاهتمام الكبير، وأن أصحاب هذه المناصب ليست لديهم ثقافة التطوّر الذاتي من الأساس، حيث أنهم يسيرون في طريق التدرّج الوظيفي باستسهال. تمثّل هذه الأزمة إحدى أكبر مشكلات التدرّج، لا فيما يخص التفويض فقط، وإنما فيما يخص العديد والعديد من المهارات الأخرى.

وأن أصحاب هذه المناصب ليست لديهم ثقافة التطوّر الذاتي من الأساس،

برأيي من أن الكثير يعتقد أن المهارات الإدارية والقيادية هي فطرة لدى الإنسان ولذلك لا يهتمون بتطوير قدراتهم بحجة أنها شيء فطري، ولكن كأي موهبة ومهارة إن لم يطورها ستكون مثلك مثل أي شخص اكتسبها بالتدريب والتطوير، وأحيانًا قد يمنع "كبرياء" المدير من تلقي التدريب والمساعدة مع أنها من مصلحته.

نعاني من مشاكل أساسها الفكر، ولا أدري لمتى سوف نظل نحارب الأفكار القديمة عديمة الفائدة!

موضوعك ذكرني بواقعة حدثت من أيام مع شركة فولكسفاجن وتفويضها بعض المهام التي تقدمها لزبائنها ضمن طرف ثالث، وهذه مرحلة التفويض تفويض المسؤولية وقد فعلت ذلك توفيرا للوقت، ففي نهاية الشهر الماضي هناك سيدة تمتلك سيارة فولكسفاجن قد تعرضت للسرقة فأثناء ما كانت تنزل من السيارة وهي حامل ومعها أطفالها أمام منزلها أدخلت طفل وعادت لتأتي بالثاني وجدت أن السيارة تم سرقتها فأبلغت الشرطة وكون السيارة بها جهاز تعقب هاتفوا الشركة طالبين موقع السيارة ولكن الشركة المساعدة رفضت بحجة أن السيدة لم تدفع اشتراك الخدمة الذي يبلغ 150 دولار، على وجه السرعة دفعت الجهات الامنية المبلغ لتحصل على المعلومات وتعاونت الشركة المساعدة بعد الدفع وحددت الشرط، وطبعا بعد أن تعرضت فولكسفاجن للانتقاد صرحت أنها فوضت مهامها لشركة طرف ثالث، ولكن تفويض المسؤولية لم ينفي تفويض المسائلة، وظلت فولكسفاجن تتحمل المسائلة، لذا عملية التفويض لابد أن تكون دقيقة ولمن يستحقها

هذا الخطأ يقع على الشركة ليس لعدم كفاءة التفزيض في العمل، عندما فوضوا لم يركزوا على الكفاءة والجودة التي سيقدمها الطرف الثالث.

صحيح لا يلغي المسائلة وفي نفس الوقت التفويض هي مهارة وفن في اختيار الأشخاص المناسبين بناءً على أدائهم وخبراتهم ليس أمر عشوائي.

تعتبر مهارة التفويض من أهم المهارات التي على المدير أن يتمتع بها. إلا أن تنمية هذا الأمر لا يعد أمرا يسيرا خاصة مع الفكرة التي تسود عند معظم المدراء أن لا أحد يمكن أن ينفذ مهامهم وهو ما قد يكون نتيجة لغياب الثقة. وبالتالي فإن العمل على تعزيز مهارة التفويض يتم من خلال عدة مبادئ أهمها "

  • تعزيز الثقة بالمرؤوسين:

كمدير شركر يجب عليي أن اثق بقدرات الموظفين على تسلم زمام الأعمال التي أقوم بها. يمكن البدء بمهام يسبطة لا تحتاج إلى الكثير من المهارات أو الخبرات.

  • تصميم هرم وظيفي واضح و وضع معايير تسلسلية للمهام

عند تصميم هرم وظيفي للشركة يجب أن يكون واضحا يحتوي على المعايير المحددة للمهام.

  • التفويض بالرجوع إلى نقاط القوة والضعف لكا موظف.

يساعم هذه الأمر في تحديدنقلط القوة والضعف لكل موظف على حدا بناء على ما يتمتعون من نقاط قوة وضعف

  • إعطاء تعليمات واضجة للموظفين حول كيفية تنفيذ المهام

من هذا المنطلق يتم تدريب الموظفين المؤهلين لإنجاز المهام بشكل ناجح ومتقن.

  • تعليم الموظفين على مهارات جديدة

من أجل تنمية مهارة الموظفين وتوفير الوقت يمكن تدريبهم على تنفيذ المهمة وهو ما يسهم في إدارة الوقت بفعالية مع مساعدة الموظف في اكتساب مهارات حديدة