كيف يمكن أن نتغلب على التنمر داخل بيئة العمل؟

أغلبنا عانى من التنمر في طفولته، لكن المشكلة التنمر تمتد عبر جميع الأعمار والبيئات لا تقتصر على البيئة الدراسية وتواجه بيئة العمل التنمر أيضًا، أشارت شركة ACAS البريطانية أنها تلقت حوالي 200,000 مكالمة والشكاوى حول التنمر والمضايقات في العمل خلال عام واحد! ومن بين 2000 شخص تعرض للتنمر ، 48٪ فقط فعلوا أي شيء حيال ذلك، قال 68٪ منهم أن السلوك كان دقيقًا ومقصودًا، مثل استبعاد الزملاء لهم. 

على الرغم من عدم وجود تعريف قانوني للتنمر في مكان العمل، إلا أن الصحة والسلامة والبيئة توضح أنه ينطوي على سلوك سلبي يستهدف فردًا أو أفرادًا بشكل متكرر ومستمر بمرور الوقت. وقد يكون التنمر في مكان العمل شخصيًا أو عبر الإنترنت، لكنه يتنشر أكثر عبر الإنترنت. ومن أشكال التنمر:

  • تجاهل أو عزل أو استبعاد عن قصد.
  • التقليل من الشأن من خلال السخرية من آرائه أو استبعادها على أنها سيئة أو خاطئة حتى لو كانت العكس.
  • التلاعب بالأدوار وعرقلة تقدم شخص ما عن قصد في العمل، من خلال إزالة مسؤولياته دون سبب وجيه.
  • إعدادك للفشل من خلال تحديد مهام أو أهداف غير قابلة للتحقيق، مصممة لرؤية فشل الفرد.
  • نشر الشائعات حول الموظف.
  • السلوك العدواني، مثل الصراخ أو اقتحام المساحة الشخصية. 
  • التلقيب بأسماء للسخرية.

والآن شاركوني كيف ستتصرفون إن تعرضتم للتنمر في بيئة العمل سواء كان من الزملاء أو مدير العمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التنمر مصطلح يستخدم للإشارة لبعض سلوكات الأطفال والمراهقين بالمدرسة والتي بالعادة تكون بلا هدف حقيقي, فالطفل يسيء لزميله لأنه "طفل" بدماغ غير مكتمل, أما بيئة العمل فالمشاكل فيها لا يمكن جمعها جميعا تحت تعريف تنمر, فالموظفون ليسوا أطفالا وإن انتهجوا سلوكا ما ضد موظف ما فهناك أسباب وراء ذلك كما أن هناك هدفا يودون نشده, سواء كانوا مخطئين أو مصيبين ظالمين أو مظلومين, لا يهم! المهم أن مصطلح تنمر الذي استخدمته هذه الشركة البريطانية بالنسبة لي غير دقيق وفيه تسطيح مبالغ فيه للمشاكل المتنوعة التي لا تعد ولا تحصى في بيئات العمل, والتي يتم حلها كل حالة على حدة ولا يوجد تصرف أو سلوك موحد يمكن نهجه يحل كل المشاكل في بيئة العمل.

والآن شاركوني كيف ستتصرفون إن تعرضتم للتنمر في بيئة العمل سواء كان من الزملاء أو مدير العمل؟

بناء على ما سبق فإن الإجابة هو حسب الحالة, حسب نوع المشكل وسببه, هل هو حسد هل هو خوف من فقدان منصب, هل لأنني بأخلاق زفت, هل لأنني كسول لا أعمل بجد فالمدير والموظفون يحاولون تجنبي أو التضييق علي لترك العمل, هل المدير يرغب في توظيف ابن عمه فيضيق علي كي أترك العمل له حتى وإن كنت أعمل بجد....

أتبع إستراتيجية دائما ما تفلح معى ، تتمثل فى خيارين :

الأولى : أعبر عن رفضى لما قيل بأسلوب مهذب دون إثارة ضجة أو أزمة .. فقط أوضح أن الأمر يضايقنى

الثانية : أخبر الشخص هل تحب أنت أن يقول لك أحد ما تقوله لى ؟ أجعله يضع نفسه فى مكانى .. وفى الغالب تكون الإجابة ب لا ، ويعتذر لى الشخص عما فعله .

الأهم أن يكون ذلك بهدوء ، وألا يجعله يشعر أننى فى موقف مهزوز أو تأثرت بما قاله أو فعله .

وهل فعلًا هذا الأسلوب يأتي معك بنتيجة؟

نعم ، أصبح الجميع يعلم الحدود المسموحه له فى التعامل معى ، بالطبع الأمر يتطلب مرور الوقت والصبر حتى يتفهم الجميع .

Mohamed_Samir_78 أضف ردا

أول خطوة لعلاج المرض هو دقة توصيفه و فهمه يعني كلمة "تنمر" لازم تتغير و نستخدم مكانها الإسم الحقيقي و هو " السخرية و الاستهزاء" لأن هذا يساعدنا إننا نوصف بشاعة الفعل من الجانب الشرعي و هذا مهم بسبب قدسية الشرع عند شريحة كبيرة من الناس و بيبين إن الفعل هذا ليس مجرد إيذاء نفسي لغيرنا و إنما بيعرض الفاعل لعقوبة في الآخرة من الله

حسن الخلق هو العلاج وهذا معناه تربية دينية صحيحة هكذا، نحن هكذا ننعالج الموضوع من جذوره أما تناول الموضوع على إنه إيذاء نفسي للغير فقط بيدخلنا في جدل كبير

و أفضل طريقة لمواجهة التنمر هي بيان مخالفة الفعل للقرآن و أخلاق النبي صلى الله عليه و سلم

يأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم

و قولوا للناس حسنا

و الحديث أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم خلقا

أعتقد أي إنسا متزن لو واجهته بالكلام ده أكيد لازم يتراجع و يعتذر

أما الرد على الإسائة بمثلها بيدي زريعة للمستهزئ بالتمادي في فعله لأني أقريت إن فعله سوي لدرجة إني بستخدمه و ده خطأ

لا أعتقد أن المتنمر القاصد تنمره سوف يسمع ويتغير بواسطة الكلام، المتنمر يستمتع بتنمره ويجعله سعيد.

ولا احبذ أيضًا رد الإسائة بالإسائة، فالمتنمر نفسه غير احترافي بالعمل ولا يجب ان نكون غير احترافيين جميعنا، فهو يخالف قواعد العمل ويعيقه، إضافة إلى أنه من الأفضل التعامل بشكل مهني مع هذه المسألة من خلال المرؤسين ووضع سياسات تمنع التنمر.

اتفق معك .. ما ذكرته هو تجفيف منابع المرض للوقاية منه و ما ذكرتيه علاج للمرض لمن اصيب به و جعل يؤذي من حوله

يبقى تحدث الشخص عن مشاعره وإعلانها بكل صراحة وجعلها تطفو على السطح بدلًا من كتمها بداخله حلًا لا يمكن التغاضي عنه؛ فأحيانًا لا يكون المتنمر لديه الوعي الكافي لمدى تأثير ما يفعله على غيره، وكيف أنه يؤذيهم، لذلك لفت النظر في البداية سيكون حلًا مناسبًا ومنطقيا.

إن لم يفلح هذا فلا غنى عن إتخاذ إجراء لردع هذا الفعل، عن طريق التسبب في حصوله على جزاء أو أيًا كان شكل الحساب الذي سيقع على المتنمر حسب سياسة المكان.

صحيح رغدة بعض المتنمرين يجهلون كونهم متنمرين، على سبيل المثال كنت أشاهد مسلسل New Amsterdam قبل فترة وأحد الحلقات كان فيها طالب مدرسة مريض نُقِل من المدرسة مع زميله المتنمر، سألته الطبيبة ماذا يفعل معك فقال لها مثل مع فعلتي مع متدربك، سألته هل انا متنمرة اجابها نعم وأصبحت تدرك أفعالها الغير مقصودة وتحاول تجنبها.

أعتقد ان أسلم حل في بيئة العمل هو إعلام المدير من خلال شكوى رسمية إذا كان التنمر زائد عن حده أو يعيق تقدم العمل ومؤذي بشكل كبير.

انا لا اتفق تماما مع تسمية اي مضايقات نتعرض لها بالتنمر، فذلك المصطلح تم ادراجه في قاموسنا الحديث دون حدود واضحة للتفسير، فسار المجتمع جُلّه خلف التسمية دون تفكير.

بعض ما يطلق عليه تنمر قد يكون توجيها، وبعضه محبة، وبعضه كلمة قيلت عَرَضا دونما قصد ولو سألت قائلها لربما نسي مل كان يقول لأنه غير مقصود.

وعلى عكس المرجو فإن حملات التوعية ضد ما يدعى بالتنمر ساهمت _في رأيي_ على زيادة معدلات التحزُّب والتحفّز ضد بعضنا البعض، حنة بات البعض يعتبر النظرة تنمرا، والضحكة سخرية متنمرة والسكوت تنمر صامت.

لا أنكر وجود بغض التصرفات والكلام السيء الذي نهانا الله عز وجل عنه بقوله " لا يسخر قوم من قوم" ولكن التركيز عليه جعل الأفراد يتصيدون الأخطاء لبعضهم البعض حنى بات البعض يكره الكلام خشية الاصطياد هذا.

صحيح أن العالم أصبح يبالغ في وصف كل تصرف بالتنمر، لكن ما أقصده هنا هو التنمر الحقيقي على شخص والسخرية منه واعاقة تقدمه عن قصد وبشكل متكرر داخل العمل.

صدقيني أن التنمر في العمل اكثر من ما تتخيليه، ويحدث ان يتخلى شخص عن وظيفة احلامه بسبب التنمر الكبير عليه.

عن طريق التجاهل انا شايف ان سلوك التنمر بعض الاشخاص تسلكه اما سلوك طفولي و عدم نضوج او اصبح شخص مميز في بيئة عملك و يوجد الكثير ما يريد كسرك او عدم ثقتك في نفسك حتي يصبح مميز مثلك تماما و انا لقيتها في انواع اكثر من بيئة عمل و انك لازم تلاقي شخص هيحاول انه يكسره و يفقدك ثقتك و لكن انت لا تعيطه تلك الفرصة حتي ياخذ مكانك في بيئه العمل و يكسب ثقتك الاداره و حلك في تجاهل هذا التنمر و وقوفه عند حد و انت تكون حاد في تعاملك معه و احراجه امام زملائه حتي يعطيك هيبه مره اخري

التجاهل حل نعم، لكن أعتقد أن الإنسان قد يأتي عليه فترات لا يستطيع التجاهل فيمكن ان ينفجر بغضبه على هذا المتنمر فيؤدي إلى مشاكل في العمل. أو أن هذا التنمر يمنع تقدمه بالعمل فعلًا فلا أرى ان التجاهل حل عملي في هذه الحالة.

afifa08_hamza أضف ردا

لا يمكننا مطلقا التخلص من التنمر في بيئة العمل، ولو أخدنا التجاهل سلاح لتخلص منه للمضي قدما بدون التأثر لن نستطيع، سيأتي يوما ونشعر بإرهاق نفسي لحد تقديم استقالتنا في العمل.

ووفقًا لـلاحصاىية ذكرتها ABC News ، بأن ما يقرب من 30٪ من الطلاب هم إما ضحايا لتنمر الاخرين أو التنمر على أنفسهم، لذلك برأي التنمر لا يشمل التنمر الشخص عن الأخر، ولانما الأخطر هو التنمر الذات، بالاستهزاء بقدرات والمهارات الشخصية وعدم الثقة بالنفس قد يؤدي الى انخفاض الانتاجية وهو ما ينتج عنه التنمر عن الاخر، لان الموظف الواثق من نفسه ولديه مكانة وسط المجموعة لن يتعرض لتنمر مقارنة مع الموظفين الأخرين.

التنمّر هو ظاهرة عدوانيّة وغير مرغوب بها تنطوي على مُمارسة العنف والسلوك العدواني من قبل فردٍ أو مجموعة أفراد نحو غيرهم، وتنتشر هذه الظاهرة بشكلٍ أكبر بين طلّاب المدارس، وبتقييم وضع هذه الظاهرة يتبيّن أن سلوكيّاتها تتّصف بالتّكرار، بمعنى أنها قد تحدث أكثر من مرة، كما أنها تعبّر عن افتراض وجود اختلال في ميزان القوى والسّلطة بين الأشخاص؛ حيث إن الأفراد الذين يمارسون التنمّر يلجؤون إلى استخدام القوّة البدنيّة للوصول إلى مبتغاهم من الأفراد الآخرين، وفي كلتا الحالتين، سواءً أكان الفرد من المتنمرين أو يتعرّض للتنمّر، فإنه معرّض لمشاكل نفسيّة خطيرة ودائمة.

أعتقد أن أفضل الطرق لمواجهة التنمر هي الثقة بالنفس وسرعة البديهة لمواجهة المتنمر والرد عليه بالرد المناسب القوى .