كيف تعملون على زيادة الدخل التقديري Discretionary Income؟

في مرحلة ما في حياتنا المهنية نتوقف عن التفكير بتلبية الاحتياجات الأساسية وحتى الثانية فقط بل نفكر في زيادة إنتاجية عملنا أكثر والبدء في إدخار جزء من الإيرادات لاستثماره لاحقًا أو حتى لمجرد الإدخار للأزمات، وهذا ما يُسمى بالدخل التقديري. 

يعتبر الدخل التقديري (Discretionary Income) أحد المؤشرات الاقتصادية الرئيسية المستخدمة في تحديد التوازن الاقتصادي ومدى الاستقرار المادي للأفراد. 

يُعرف الدخل التقديري بأنه الجزء المتاح من الدخل للإدخار أو الاستثمار أو الإنفاق بعد أن يتم دفع المصارييف الضرورية مثل المصاريف الغذائية والملابس والمسكن والمصاريف الأخرى مثل القروض والرسوم المدرسية بالإضافة إلى دفع الضرائب المطلوبة.

عادة ما يخلط الأشخاص بينه وبين الدخل المتاح للإنفاق (Disposable income) الذي يُعرف بأنه الدخل الصافي بعد طرح الضرائب منه.

لكن بالنسبة للدخل التقديري يُحسب عن طريق طرح نفقات تكلفة المعيشة من دخلنا بعد خصم الضرائب. 

 على سبيل المثال، لنفترض المستقل منا يكسب 700 دولار في الشهر ويدفع 100$ كضرائب و 400$ لتغطية نفقات تكلفة المعيشة. ما تبقى 200$ في الشهر - هو دخله التقديري.

إذًا هل تضع باعتبارك الدخل التقديري؟ وما هي خطتك التي تعتمد عليها لزيادة الدخل التقديري؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يعد الدخل التقديري من بين أدوات التخطيط المالي وغالبا ما تنتهجها الشركات الكبرى، إذ يسعى المدير المالي لها بإعدادها للتنبؤ بنتيجة دخل العمال في الفترة القادمة.

الدخل التقديري غالبيتنا يقوم بادخاره من أجل شراء شيء معين كسيارة أو يخصصه لإيجار البيت وغيرها، صراحة لم أصل بعد لرفع الدخل التقديري لي، إلا أنني أحاول أن أضع أهدافا شهريا أركز عليها لتوفير حاجيات معينة.

أما عن طرق العامة لزيادة الدخل التقديري، فيمكن من يحصل ذلك من خلال طريقتين:

  1. الطريقة المباشرة: هو زيادة مدخولك الشهري الكلي وبالتالي سيزيد معه الدخل التقديري.
  2. الطريقة غير المباشرة: تتم من خلال تقليص النفقات غير ضرورة والاستغناء عن شراء الحاجيات الثانوية وضم تلك المبالغ في الدخل التقديري، أو من خلال وضع استراتجية معينة، مثلا محاولة زيادة شهريا بنسبة 2 بالمئة لهذا الدخل وشهر بعد شهر سيزيد الدخل التقديري تلقائيا.

بالنسبة للشركات فيكون هذا الهدف موضوع في الخطة للحصول على نسبة الإيرادات والأرباح بعد دفع اللازم ورواتب العمال وغيرها ولكي تستغل تلك الإيرادات في التطوير وتحسين أعمالها او شراء ادوات جديدة.

بالنسبة لي لا أضع دخل تقديري ثابت لأن عملي غير ثابت فقد يكون اكثر أو أقل كل شهر لهذا في النهاية أحدد دخلي التقديري، إضافة لأنه قد تطرأ احتياجات أخرى لم أضعها بالحسبان.

afifa08_hamza أضف ردا

بالذات غالبا ما تهدف الشركات من وراء دخل التقديري هو محاولة استغلاله لشراء وسائل و أدوات للعمل، بالرغم من أنها تضع ميزانية مخصصة تصب فيها بعض من الأموال الثابتة شهريا، ولكن ذلك لا يكفي الا اذا اتخذت استراتجية أخرى لتمكين من شراء حاجياتها من بين ذلك الدخل التقديري.

صحيح الأمر قد يصعب وضع دخل تقديري عندما تكون الوظيفة غير ثابتة.

الدخل التقديري لي من الأشياء الضرورية التي يجب حسابتها ووضعها ضمن ميزانيتي الشهرية, أتعجب كثيرا من الأفراد الذين لا يضعون أي اعتبار لها من ميزانيتهم الشهرية, أنا شخصيا أطلق علي الدخل التقديري الخاص بي مبلغ الطوارئ, أيا كان احتياجي له فإنه مبلغ مدخر لن اقترب منه أبدا إلا في حالات الضرورة القصوى, اقسم ميزانيتي طبقا لقاعدة (50%,30%,20%).

-أي أنه 50% من صافي دخلي الشهري سيكون للاحتياجات الأساسية و 30% على الرفاهيات أو عادات أحب فعلها و 20% الأخيرة تكون خاصة بالمدخرات أي مبلغ الطوار الخاص بي, تطبيق تلك القاعدة أفادني كثيرا, وجعل مبلغ الادخار عادة شهرية ثابتة بالنسبة لي.

_لزيادة دخلي التقديري سيكون علي العمل لزيادة دخلي الأساسي وهذه هي الطريقة الأنسب لي لاتبع زيادته لأنه لا يمكن أن انقص من احتياجتي الشهرية لأجل المبلغ التقديري, لذا فبزيادة دخلي الشهري سيكون بإمكاني بسهولة زيادة مبلغ الطوارئ الخاص بي.

لقاعدة (50%,30%,20%).

طريقة ممتازة رحمة وأنا اطبقها أيضًا وأرى فعاليتها الكبيرة فهي تضمن تسديد الاحتياجات والادخار في نفس الوقت.

يمكنك أيضًا تطوير نفسك وقدراتك وزيادة أسعار عملك كمستقل فأنتِ تقدمين خدمة احترافية وقتها أيضًا.

إذًا هل تضع باعتبارك الدخل التقديري؟

الدخل التقديري هي مسألة مهمة في حال أراد كل شخص التفكير خارج الصندوق والبدء في استثمار أمواله أو توظيفها لأجل غرض ما، وأعتبر أنه مهم في التعامل مع الظروف غير المتوقعة !

في بعض الأحيان تأتي ظروف طارئة كمشاكل صحية أو حوادث مفاجأة ؛ لهذا في عالم إدارة الأموال يجب أن يضع الإنسان بحسبانه تلك الأمور خصوصًا وأن صرف الأموال بها يكون خارجًا عن أية تخطيطات أو توقعات ، فما الحوادث الطارئة الأخرى غير المشاكل الصحية التي قد تحدث ؟

ما هي خطتك التي تعتمد عليها لزيادة الدخل التقديري؟

الخطة التي أعتمدها هي تحديد مبلغ ثابت لا يجب أن يُمس شهريًا في مكان ما وحده لضمان عدم التصرف فيه، هذا لن يحدث بالتأكيد دون السعي تجاه إيجاد مصادر دخل إضافية. ما أفكر فيه هو المنتجات الرقمية، فهي تعتبر Passive income، مما يعني أنها قد تزيد دخلي دون الحاجة إلى بذل المجهود فيها يوميًا، أفكر في كتابة eBook أو إطلاق دورة تعليمية مدفوعة أشارك فيها خبراتي ومعرفتي في مجال ما.

فما الحوادث الطارئة الأخرى غير المشاكل الصحية التي قد تحدث ؟

ممكن أن تحتاج المال من أجل شراء جهاز او سلعة ما، أحد أقربائك سيحتاج المال ، او ممكن ظروف سفر وغيرها، كما يقول مثل مصري "القرش الأبيض بينفع في اليوم الأسود" :)

 تحديد مبلغ ثابت لا يجب أن يُمس شهريًا في مكان ما وحده لضمان عدم التصرف فيه

برأيي قد يكون تخصيص نسبة شهرية أفضل من تخصيص مبلغ مالي معين، لأن العمل الحر غير ثابت بالتالي التدخل التقديري فيه غير ثابت أيضًا.

أرى أن الدورة التدريبة خيار إضافي أفضل لأنك ستحصل على عائد فوري يمكن تخصيص جزء منه أيضًا لنشر كتابك الإلكتروني فيما بعد بالإضافة إلى زيادة دخلك التقديري!

أهلاً بك

بعد أن يتم دفع المصارييف الضرورية مثل المصاريف الغذائية والملابس والمسكن والمصاريف الأخرى مثل القروض والرسوم المدرسية بالإضافة إلى دفع الضرائب المطلوبة.

بعد دفع التكاليف التي ذكرتها هذه فغالباً يكون معظمنا قد خليت جيوبه كلياً، وأرى عن هذه هي المعضلة الاساسية التي تحول بيننا وبين الاستقلال أو على الأقل الاستقرار المالي، فعادة عندنا في الوطن العربي تكون المخرجات أكبر من المردودات (كيف ذلك لا أعلم) تبقى تعمل بجد طيلة الشهر وتجرب عدداً من الحيل، وبالكاد يكفيك المرتب أخر الشهر.

وما هي خطتك التي تعتمد عليها لزيادة الدخل التقديري؟

وأنا أيضاً مهتم بخطط جديدة يمكن من خلالها حل مثل هذه المشاكل .. متابع.

الدخل التقديري تبدأ به عند استقرارك المادي او القدرة على الادخار ليس منذ بداية عملك تستطيع تخيصيص دخل تقديري. لكن أتفق أن العمل عندنا لا يكفي عادة لمثل هذه الخطوة إما أن الحل حول التقليص من مصاريفنا الأساسية للادخار.

الدخل التقديري، هو مؤشر على الصحة المالية، وبالعودة لتعريفه،هو المال المتبقي بعد تغطية النفقات الشهرية الضرورية مثل الإيجار والمرافق والنقل والطعام والنفقات المتعلقة بالصحة. شخصيا لا أعتمد على الدخل التقديري، كون عملي كمستقل هو للإدخار فقط وليس للصرف، لا أعتمد مدخول العمل الحر كأداة لتسديد الضرائب والصحة وغيرها.

لكن حسب إحصائيات ودراسات في المجال، يمكن أن يكون الإستثمار أداة لزيادة الدخل التقديري، تولد الاستثمارات نوعًا من العائد للمستثمر فعندما يستثمر الأفراد والأسر المزيد من دخلهم التقديري في أنواع مختلفة من الاستثمارات ، فإنهم يوفرون رأس المال للشركات أيضًا. يمكن استخدام رأس المال لتوسيع الأعمال التجارية وإيجاد المزيد من الوظائف ، فضلاً عن زيادة الدخل التقديري.

أكيد فمن هنا تأتي الرفاهية بعد صرف المرتب ويجب حسابه حتى لا تقع في مشكلة أنك صرفت أكثر من المتوقع وليمكنك تتبع أموالك بشكل بسيط...

أظن أن أفضل طريقة هي الاستثمار عن طريق:

1- شراء الأسهم المدرجة في البورصة..

2- الاستثمار في الصناديق المشتركة: وهو أموال مجمعة من مستثمرين مختلفين يستخدمون للاستثمار في السوق المالية. وتعد أكثر تنوعًا من أسهم الشركات الفردية.

3- حسابات توفير عالية الإيداع

4- أو توفير النفقات الغير ضرورية

قد تكون آخر نقطتين أمر ممكن لكن هل يمكن لموظف جديد او صغير الاستثمار في هذه المجالات الأخرى يا نجلا؟

شراء الأسهم في البورصة لا يتطلب أموال كثيرة فمن الطبيعي أن يصل سعر السهم إلى 25 جنيه مصري ويزيد عن ذلك بزيادة الشركة ولكنه ممكن دائما ويمكن أن تشتري الكثير من الأسهم لاحقا..

أما نقطة الاستثمار في صناديق مشتركة هو ما يحتاج الكثير من الأموال لذلك إن كنت موظف صغير أو جديد فلا تتطرق إلى تلك النقطة..

لكن الفكرة تتمثّل في الخطورة أيضًا يا نجلا، لا في الدخل فقط، وإذا كان الموظّف مقبلًا على الاستثمار، فإنه في حاجة إلى الاستثمار منخفض المخاطر، وهو ما يتوافر في الصناديق المشتركة أكثر منه في الأسهم. اعتماد الموظّف على الأسهم أمر في غاية الخطورة، خصوصًا إذا كان الأمر يعتمد على قدر من مدّخراته، فهو في حاجة إلى معرفة عميقة للغاية بعالم الأسهم حتى يستطيع الاستثمار فيه.

كلامك يذكرني بحادثة قبل 15 شهر تقريبًا عندما انخفضت قيمة العملات الرقمية منها عملة البتكوين، أحد أقرباء مديري بالعمل كان مستثمر فيهم فخاف من أن تنخفض أكثر فقام ببيع العملات، وفي اليوم التالي ارتفعت قيمة البتكوين وخسر فيها اكثر من 70 ألف. لهذا يجب قبل الاستثمار في الأسهم او الورصة او العملات يجب ان يكون المستثمر على فهم ودراية وخبرة كافية للقدرة على الربح أكثر.

إذًا هل تضع باعتبارك الدخل التقديري؟

بكل تأكيد، خصوصًا في الآونة الأخيرة التي بدأت بالعمل الحر فيها كنوع من انواع الدخل الأساسي، حيث أنني منذ ذلك الحين بدأت في تطوير مساري المهني، وبالتالي أصبحتُ قادرًا بالتدريج على تحقيق المزيد من الأرباح. وفور أن تحقّق الاستقرار المادي، توجّهتُ بشكل بديهي إلى فكرة الدخل التقديري، حتى وإن لم أكن ملمًّا بالمفهوم نفسه.

وما هي خطتك التي تعتمد عليها لزيادة الدخل التقديري؟

خطّتي تتمثّل خلال الفترة القادمة في استغلال مشكلة فارق العملة التي يعاني منها الاقتصاد المحلّي، حيث أن هذا الفارق بين العملة الصعبة والعملة المحلّية يتيح لنا الاستثمار كمستقلّين في الدخل التقديري نفسه.

لكن العملة لا ترتفع باستمرار، نعم هذه الفترة نشهد ارتفاع كبير، احدى أقربائي قامت بتحويل العملة في ظل الارتفاع وربحت به ما يقارب 1000$ ، لكن المشكلة فيه ليس دائم.

بالامس تحدث معي احد العملاء طالبا التعديل على برنامج يقول ان الكود موجود ويريد التعديل فقط, فسألته بشكل طبيعي

ما هي اللغة المستخدمه؟ أجاب : العربيه

قلت ما هي لغة البرمجة ؟ قال: اللغة العربية :)

قلت له: من قام ببرمجة البرنامج؟ قال: أنا بنفسي

قلت هل أنت مبرمج؟ قال نعم

قلت مبرمج ماذا؟ قال لست مبرمج ولكن عندي خلفية :)

قمت بعمل شرح مفصل عن بعض الامور في البرمجة وفهمت ما هي مشكلته اذ انه صاحب مطعم ويريد عمل فاتورة الكترونية

ولما أكثرت من الشرح وأوضحت له بعض الامور قال: ينفع اعمل هكذا برنامج بالبايثون ؟ (وهو لا يعرف ما هو البايثون :) قال انا اعرف ابرمج بها ) قلت طبعا ينفع لم لا, . قلت له طيب وانا ما هي وظيفتي او كيف ممكن اساعدك ؟ قال : أن تخبريني اذا قمت بعمل البرنامج ببايثون هل يشتغل ام لا :)

لا أخفي عليكم انني كنت اود السفر من أجل أن اخنق هذا العميل وارتاح منه ههههه ( امزح)

سؤالي هو : ما هو افضل اسلوب للتعامل مع هذا النوع من العملاء : يدعي المعرفة ولا يعلم شيئا ولا يعرف ماذا يريد؟