يمكن أن يكون لإيجاد الاسم الجيد لشركتك الناشئة تأثير كبير على نجاح أعمالك، وتسمية شركتك الناشئة أمر يجب أن تفكر به جيدًا لأن الاسم الخاطئ يمكن أن يؤدي التعرض لعقبات تجارية، وقانونية يصعب التغلب عليها، وفي المقابل يمكن أن يكون الاسم الواضح والقوي مفيدًا للغاية في جهود التسويق، والترويج للعلامة التجارية الخاصة بك.
أهم النصائح عند تسمية شركتك الناشئة
فيما يلي عدد من الاقتراحات المفيدة حول كيفية التوصل إلى اسم ناجح لعملك التجاري الجديد:
- تجنب الأسماء التي يصعب تهجئتها فهذا سيفرض صعوبةً على العملاء للعثور على نشاطك التجاري عبر الإنترنت.
- لا تختر اسماً يمكن أن يكون مُقيِّدًا لنشاطك التجاري في المستقبل، فعلى سبيل المثال تخيل لو اختار جيف بيزوس اسم "Online Books" بدلا عن "Amazon"، لهذا تجنب الأسماء التي تّقيّد نشاطك التجاري مثل أن يكون الاسم لمنتج معين، أو لمدينة معينة.
- بمجرد تحديد الاسم الذي يعجبك قم بإجراء بحث شامل على الإنترنت قبل تسمية الشركة الناشئة فقد تجد شخصًا آخر يستخدم نفس الاسم الذي اخترته أنت.
- تأكّد من الحصول على اسم دومين يحمل اسم شركتك وينتهي ب .com
على فرض أنك تريد تأسيس شركة ناشئة كيف ستختار أنت أسمها؟
التعليقات
الإسم له قوة طاقية كبيرة في التأثير على قرار العميل، وجذبه للتجربة؛ لذا لا بد من اختياره بعناية فائقة. هو أمر لا يقل أهمية عن فكرة المشروع ذاتها. الأمر بالنسبة لي يشبه طريقة اختيار اسم لمولود جديد، فنحن عادة نبذل قصارى جهدنا في عملية الاختيار ونبحث عن الاسم صاحب المعنى الإيجابي، اللطيف، الذي يميز حامله، ويعطيه قوة هذا الاسم وجاذبيته.. من النصائح التي أقدمها لعملائي حول طريقة الإختيار :
- أن يكون الاسم فريد وجذاب.
- قصير بحيث لا يزيد عن كلمتين، لا أفضل الأسماء الشبيهة ب(شركة كذا للحلول المختصة بكذا) أشعر بالملل حيال نطق ذلك ويبدو هذا صعبًا للحفظ من أول مرة.
- أن يدل على تخصص المشروع أو أن يقترب من ذلك، فلا يمكننا تسمية مشروع باسم WOODY مثلاً ونحن نقدم منتجات ملابس.
- التأكد من أن طريقة تداول هذا الاسم بالدول الأخرى حتى لا يحمل دلالات سلبية. ذات مرة التقيت بأحد المقدمين على فتح شركة للتدريب على الدخول إلى العمل الحر وكان رائد الأعمال قد اختار اسم (Gold Digger) من باب أن هذا الإسم معناه الحرفي هو المنقبين عن الذهب ولكنه لم يكن يعرف أن هذا الاسم هو مصطلح يقصد به ( كلاب المال) وسيكون ذلك كفيل بانتهاء حلمه قبل بدئه لكونه يحمل صورة سلبية عن هدفه ونشاط شركته.
في فيلم (The Founder) الرجل الذي صنع امبراطورية "ماكدونالز" يظهر البطل السيء كروك وهو يحاول فهم سر ماكدونالز فبعيدًا عن الجودة والعناية الفائة التي كان يقدمها الاخوين ماكدونالد توصل إلى أن الاسم جذاب ويعطي انطباع أمريكي حقيقي للعملاء ولذلك حين سعى للاستحواذ على النشاط كان يسعى أيضًا بالحصول على الاسم والعلامة التجارية؛ كونه أدرك أن هذا الإسم من البداية كان له أثره في جذب العملاء . ما رأيك فيما لو قام كروك بتغير اسم ماكدونالد؟
نصائح مميزة أضفتيها أ.ديمة..
بالفعل يجب أن يتم إجراء دراسة موسعة قبل انتقاء اسم الشركة الناشئة، لأنه من المفترض عدم تغييره حتى بعد عشرات الأعوام.. لأنه بكل بساطة أصبح مقترنًا بنجاح الشركة.
شكرًا لك ديمة على ردك.
تحياتي
لأنه من المفترض عدم تغييره حتى بعد عشرات الأعوام..
هذا أمر مفترض، ولكن في بعض الأحيان قد تتولد الحاجة لتغيير الاسم مثلاً: اختلاف نوع النشاط أو انفصال أحد الشركاء عن الشركة وما من هذا القبيل.. وحينها يكون أمر تغيير الاسم مهمة متكاملة بحيث يجب ألا يتم مرة واحدة وإنما على مراحل، كأن تقوم السركة بعمل نشاط معين يحمل الاسم الجديد تحت اسمها أو تخلق منتج أو تقدم عروض تحمل هذا الاسم ويجب تكرار الاسم الجديد عبر المنصات المختلفة ليتم الربط بين الاسمين ويبدأ الاسم القديم بالتلاشي.
بالإضافة لإمكانية اقتراح تغيير الاسم على العملاء ووضع الاقتراحات البديلة وجعلهم يصوتون عليها ينتج عن هذا التفاعل أثر ايجابي من حيث تقبل العملاء للإسم الجديد.
تقريبا نفس القواعد التي اتبعناها في اختيار اسم ونطاق لموقعنا الإلكتروني
- أخذنا بالاعتبار أن يكون الاسم سهلا للكتابة وللتذكر
- وأن يكن اسما يتيح لنا الكتابة بعدة مجالات حتى لو كانت بدايتنا بمجال واحد
- ثم بعد ذلك تأكدنا من توفر النطاق بعد الاستقرار على الخيار.
أهلًا أ.نورا..
ردّك جعلني أفكر في سؤال:
هل ينطبق الأمر ذاته على المدونات، أعلم أن جوجل ومحركات البحث بشكل عام تحب أن يكون الموقع متخصص بجال معين، وترفعه في محركات البحث، فإذا أردنا مثلًا موقعًا يتحدث عن كامل الوظائف في الوطن العربي، لكن جوجل تفضل الموقع الذي يتخصص في دولة واحدة فقط، فهل بالفعل جوجل تحب التخصص؟!
تحياتي.