لو كنتَ مكان العميل.. هل ستقوم بشراء المنتج؟

نفترض أننا الآن أمام منتج جديد أو خدمة جديدة، بالتحديد نحن في الوقت الذي سنطلق فيه هذه الخدمة.

هل سألنا أنفسنا لو كنا مكان العملاء هل سنقوم بشراء المنتج؟؟

يثير هذا السؤال العديد من العناصر، فأنا عندما أشتري منتجًا أو خدمة أول ما سأنظر إليه هي الإضافة التي من الممكن أن يقدمها لي.

هل سيقوم بإشباع رغباتي ومساعدتي؟

هل سيعمل على سد الحاجة التي أريدها؟

يقول بيل ستينت في كتابه " فكر كما يفكر عميلك " أنه كي تزيد من بيع منتجك أو الخدمة التي تقدمها يجب عليك أن تضع نفسك مكان العميل، ويتم ذلك من خلال طرح سؤالين:

1- لماذا يشتري العميل؟

2- كيف يشتري العميل؟

بالنسبة للتساؤل الأول فيمكننا دراسة العميل ورغباته كما ذكرنا في البداية ومحاولة إشباع رغباته من خلال المنتج، فالعميل يحتاج لشىء يقوم بسد حاجته، ونحن نعمل عى سد تلك الحاجة.

ثم نصل للتساؤل الثاني وهو إقناعه بقرار الشرار ويكون ذلك من خلال الوصول لطريقة تفكيره ومحاولة إقناعه بشراء المنتج، من خلال عرض الإيجابيات التي يمكن أن يقدمها المنتج له.

أنا شخصيًا لو كنتُ مكان العميل أحب أن تتم هذه الأشياء بصورة صحيحة لأنها الأساسيات، بالإضافة إلى بعض الأشياء الأخرى.

مثلًا أنا أحب الصدق في التعامل، ولذلك يجب أن يكون مقدم الخدمة صادقًا معي في شرح مميزاته وعيوبه لو سألته عنها وإن وجدت، قد تكون شيء سيء بالنسبة لمقدم الخدمة ولكنها ستخلق ثقة كبيرة مع العميل.

أيضًا الإستماع إلى ملاحظاتي سيكون من أكثر الأشياء التي ستدفعني لشراء المنتج.. هكذا سأعلم أني موضع اهتمام ويتم النظر إلى آرائي.

في النهاية.. لو كنتَ أنت مكان العميل

هل ستقوم بشراء المنتج؟

ما الذي يدفعك إلى ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

2- كيف يشتري العميل؟

سؤال يمكن الاجابة عنه بتتبع سلوك العميل, ولهذا بالضبط أصبحت الشركات تدرس حركة زوار مواقعها الإلكترونية لعلها تجد أنماط سلوك واضحة يقوم بها الزوار الذين يبتاعون المنتج أو الخدمة والزوار الذين لا يقتنون شيئا.

ما الذي يدفعك إلى ذلك؟

هناك الكثير من العوامل التي تؤثر في قرار شرائي للمنتج مثل: الجودة والقيمة المضافة والثمن وخدمة العملاء وحاجتي للمنتج أساسا.

بالطبع، وأعتقد أن الحاجة التي يقدمها المنتج هي العامل الرئيسي في الشراء، ثم بعد ذلك تأتي بقية العوامل المساعدة كما ذكرتِ من السعر والخدمة وهكذا.

أنا من نوع العملاء العاطفيين، لو اشتريت منتجا مرة واحدة، أركن اليه ان كان جيدا دون اي زعزعة، عكس لو اشتريت منتجا وكان سيئا في هذه الحالة قد لا اشتري ولو تغيرت الشركة وقامت بتغير المنتج من اساسه..

هذه طريقتي كعميل..

جودة المنتج بالطبع مهمة جدًا جدًا وهي الأساس الأول في العملية التسويقية، كما أن القيمة التي يقدمها المنتج في مجاله يجب أن تكون وفق رغبة العميل وتمنح له ما يريده..

ولكن.. إن كان المنتج جيدًا ولكن كان التواصل مع الشركة سيء هل ستشترين المنتج مرة أخرى؟

برأيي معاييري لشراء الخدمات يختلف عن معاييري لشراء المنتجات، فكخدمة أهم ما يهمني خدمة العميل والتواصل، فمثلا شركات الإنترنت بمصر معروفة ولكن ما يجذب العميل الشركة التي تقدم خدمة مميزة وخدمة عملائها متعاونين ويقدمون الحلول الفعالة للمستخدم.

على عكس المنتجات فالمهم بالنسبة لي الجودة ثم الجودة، فهناك كثير من المنتجات لا أحتاج حتى التواصل مع الشركة من قريب او بعيد او حتى أحتاج للتواصل معهم.

ولكن هناك العديد من المنتجات التي تحتاجين للتواصل مع الشركة بعد شرائها..

مثلًا نفترض أنكِ اشتريتِ ثلاجة من شركةٍ ما، ثم احتجتي لصيانتها بعد فترة من الوقت.. هل تفضلين أن يكون الدعم جيد من خلال خدمة العملاء أم لا؟

هل ستقوم بشراء المنتج؟

إذا كان يسد حاجتي (كما ذكرت)

ما الذي يدفعك إلى ذلك؟

الثقة .. (الثقة بين العميل والبائع من أهم أساسيات البيع)