هل مشاريع الأنترنيت الحالية موضة وستبلى ؟

لعل أغلبيتنا لاحظ في السنين الأخيرة كثرة مشاريع الأنترنيت من مواقع الكترونية وتطبيقات الهواتف خصوصا ( واركز على الحالة العربية في هذا الموضوع )

لكن رغم ذلك فانتشار التكنولوجيا في المجتمع والاعتماد عليها لا يرقى الى مستوى أغلب هذه المشاريع

فأغلب المستخدمين العاديين يستعلمون الأنترنيت لقراءة المقالات والأخبار, الفيديوات والترفيه

في حين أن استخدامها كأداة فعلية وأساسية في الحياة اليومية ضعيف جدا

فهل هذه المشاريع ستموت مع مرور الوقت ويتخلى عنها أصحابها ( ويتخلى الذي يفكرون بأفكار جديدة عن أفكارهم ) أم أن هناك أملا في المستقبل القريب أو المتوسط لنجاحها ؟

أمثلة : تطبيقات SAAS بالنسبة للشركات , الاستشارات الاكترونية , تطبيقات تدبير النفقات والحسابات البنكية الكترونبا وغيرها الكثير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتماد التقنيات الجديدة لمجتمع ما يمر بعدة مراحل وشرائح من المجتمع ويعرف بـ Technology adoption lifecycle

وللمزيد هنا ..

لكن هنالك نقطه مهمة في تبني التقنيات الجديدة ، وهي ان "المستخدمين العاديين" كما وصفت يستخدمون الخدمات العادية، ولكن البقية يستخدم الخدمات الاجنبية ، كمثال : كثير من العرب يستخدمون خدمات Dropbox المدفوعة، وغيرها ولا يستخدمون الخدمات العربية .. لذلك توجد حلقات مفرغه في تبني التقنيات بالوطن العربي.

وكذلك نجاح الخدمات العالمية اعتماده الاول علي اللغة الانجليزية، فخدمة Dropbox مثلا لا يستخدمها اشخاص بعينهم من منطقة ما ، اذا يفيد التعميم في نجاح الخدمة او كما نظن.

كيف موضة؟ العالم الان كله متوجه توجه الى الانترنت. طبيعي المشاريع هذه تستمر في الصعود فلا يمكن أن تقول موضة لأن الأنترنت لا نتوقع ان يتمكن الإنسان من الإستغناء عنه في هذه القرون. والأمثلة التي ذكرتها ما زال الكثير غير مقتنع بإستخدامها لكن التطور القادم سيجبره

لا يمكن التعميم (كلها ستبلى أو كلها ستسمر)، المنتديات مثلاً أصبحت شيئاً من الماضي الآن، وحلت المدونات محلها، ببساطة: البقاء للأفضل.

نعم صحيح لكن في إعتباري التعميم كما ظهر في العنوان

هذه المشاريع ستصبح يوما من الأساسيات في حالة كسب اصحابها ثقة زبائنهم

لا لا اعتقد وخصوصا ان سوق البرمجيات اصبحت بالملايين وانا اتوقع ان يصبح تعلم البرمجة مطلب حتى على غير التخصصات مثل تعلم اللغه الانجليزية

وشكرا...