11

من الذي انتصر في قضية تيك توك؟

مرحبًا

انتهت قضية تيك توك مع الإدارة الأمريكية بصفقة

الصفقة تقتضي إنشاء شركة جديدة TikTok Global تدير عمليات تيك توك في أمريكا؛ وسيتم طرحها للتداول لاحقًا. وتتوزع حصص الشركة بين وول مارت وأوراكل وبايت دانس. - لم يتم تأكيد نسب التملك لكل شركة - كان هناك أكثر من رأي حول نسب التملك. ربما سيتم التصريح عنها بشكل رسمي أثناء تقديم بيانات الشركة للطرح الأولي. وهي معلومات يجب الكشف عنها.

ومن ضمن بنود الصفقة سيتم تخزين جميع بيانات المستخدمين داخل أمريكا، وهذا الشيء الذي كان يقلق الإدارة الأمريكية والمشرع الحكومي هناك. كما سيتم خلق 25000 وظيفة جديدة في أمريكا، والتزمت الشركة الصينية بإنشاء صندوق تعليم أمريكي بقيمة 5 مليارات دولار.

كيف كان تسلسل الأحداث

كنت متابع للصفقة منذ أول يوم للخلاف، دعونا نعود إلى محطات سريعة من هذا الخلاف في محاولة قراءة وفهم للقضية وعلاقتها بريادة الأعمال.

  1. في عدة تغريدات تحدث الرئيس ترمب عن حساسية الأمن القومي الأمريكي من وجود بيانات المستخدم الأمريكي لدى شركات خارج الوطن، تعود ملكيتها إلى الحزب الشيوعي - بحسب تصريح ترمب - وأصدره الرئيس ترامب التعامل مع شركة بايت دانس، التي تمتلك تيك توك، بدءا من منتصف سبتمبر

  2. حاولت شركة بايت دانس المالكة لتطبيق تيك توك، أن تبتعد عن الصراع السياسي وأصدرت بيان أنها شركة تعمل بعيدًا عن السياسة.

  3. قامت حكومة الصين بإتهام الإدارة الأمريكية بأنها تحد من نفوذ الشركات الصينية

  4. كان هناك حرب بيانات من الأطراف الحكومية.

  5. قامت بايت دانس بإتخاذ عدة خطوات مثل إقامة مقر في أمريكا، تعيين رئيس تنفيذي أمريكي.

  6. استقال الرئيس التنفيذي الأمريكي لشركة تيك توك في الولايات المتحدة، كيفين ماير، من منصبه قبيل موعد تنفيذ الحظر الذي فرضه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عليها.

  7. قامت بايت دانس رفع دعوى قضائية ضد الحظر الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

  8. دخلت عدة شركات في محاولة للاستحواذ على أعمال تيك توك في أمريكا، قرأنا عن (تويتر، مايكروسوفت، آبل، قوقل ...)

  9. انتهت الصفقة كما أخبرتكم في الأعلى.

  10. سيتم طرح الشركة للتداول مما يعني المزيد من الافصاحات.

لماذا هذا الجنون الأمريكي

هناك من تحدث أن الرئيس الأمريكي ربما تدخل في الاقتصاد أو كان قراره ذو تأثير على سمعة الاستثمارات الأجنبية في أمريكا، لكن ترامب فسر قراره بأنه مدفوع بالحفاظ على الأمن القومي للبلاد. وكما يدرك ويعرف الجميع أهمية البيانات وقوتها اليوم. وكيف اصبحت أداة من أدوات الأمن القومي.

لذلك خفت المعارضة قليلًا عندما ساهم الإعلام الأمريكي في تضخيم هذا الأمر، الذي لا يحتاج لتضخيم على الأرجح، لكن كان هناك كثير من المعارضة لقرار الرئيس من قبل المراهقين الذين لايدركون هذا الخطر. بحسب ترامب.

ما رأيك في الأمر، من الذي انتصر هنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دعني أقولها بالعامية اي بلاها حركات ريغان 😉

معروف أن الشعب الأمريكي يقدس الليبرالية و أفكار الديمقراطية و يمقت الشيوعية بشكل كبير ، ترامب لا يخشى على بيانات المستخدمين حقاً لكنه يستخدم في هذه الحجة لكسب تأييد أكبر بأنه يحارب خطر الشيوعية على الأمن القومي الأمريكي .

ريغان من أشهر من قام بهذه الحركات و غالب الرؤساء استثمروا في حرب شبه الجزيرة الكورية و حرب فيتنام و حرب أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي بدعم من الشعب الأمريكي لأن الشيوعية كالشيطان في أعينهم .

بالإضافة أن الله ترامب يبيع والده من أجل خلق فرص عمل لأشخاص يتباحثون بطريقة نقله و عرضه و تسويق بيع والده والقيام بإجراءات البيع ، منذ فترة رأينا تصرفه مع الإمارات عندما قال ربما نبيع طائرات F35 لها ( طبعا مواصفات أقل من مواصفات الصفقة الصهيونية ) ، و هذا سيخلق فرس عمل أكثر في أمريكا.

خوّف شعبك من شيطان الشيوعية، أخضعه و صير بطل و زيد من فرص العمل. .. فتنتصر بانتخاباتك القادمة .

ما هو رأيك يا سفر هل تظن أن الأمر من أجل الأمن القومي فقط؟

مرحبًا خالد،

بأنه يحارب خطر الشيوعية على الأمن القومي الأمريكي

الانتخابات على الأبواب، نعم ربما استخدم هذه الحيلة. أيضا هو لم يخطئ عندما كان يخشى على بيانات المستخدمين

ما هو رأيك يا سفر هل تظن أن الأمر من أجل الأمن القومي فقط؟

الأمن القومي هو ذريعة استخدمها لإيقاف خطر هذه الشركات الصينية على الاقتصاد الأمريكي، انهيار اقتصادي، تباطوء في خلق الوظائف. لذلك نعم هو يعمل من أجل النجاح في الولاية الثانية

الانتخابات على الأبواب، نعم ربما استخدم هذه الحيلة. أيضا هو لم يخطئ عندما كان يخشى على بيانات المستخدمين .

ما الفرق بين بيع شركة فيسبوك لبيانات المستخدمين لشركات البيانات و Big data و الفضائح التي لاحقتها في هذا المجال ؟ وبين قدرة الحكومة الصينية للوصول إلى بيانات تيك توك .

الأمن القومي هو ذريعة استخدمها لإيقاف خطر هذه الشركات الصينية على الاقتصاد الأمريكي، انهيار اقتصادي، تباطوء في خلق الوظائف. لذلك نعم هو يعمل من أجل النجاح في الولاية الثانية

خلق العدو الوهمي هو وسيلة نجاح أي قائد منهزم و شن حرب هي الورقة الأقوى ، فما بالك إن كان العدو موجود و الحرب موجودة ، أظن أن ترامب يتعامل بشكل سلبي مع التضخم الصيني و حرم المستهلكين الأمريكيين من رخص البضائع الصينية ، الصين لا ترد بشكل مباشر على قرارات ترامب لكن أظن أنها تخبئ له الكثير في الفترة القادمة و أظن أنه لو نجح ستكون فترة مدمرة للهيبة الأمريكية اقتصادياً و سياسياً ، هل تعتقد ذلك أيضاً ؟

ما الفرق بين بيع شركة فيسبوك لبيانات المستخدمين لشركات البيانات و Big data و الفضائح التي لاحقتها في هذا المجال ؟ وبين قدرة الحكومة الصينية للوصول إلى بيانات تيك توك .

في قضية فيسبوك تم بيع البيانات لطرف ثالث ضمن أعراف وقواعد ونظام عمل فيسبوك، هي تبيع بيانات المستخدمين للمعلنين وتعترف بذلك وكلنا نعرف ذلك. لكن يتم ذلك وفق ضوابط محددة. (قامت فيسبوك بمراجعة هذه الضوابط) بعد جلسات الاستماع التي خاضها زوكربيرغ مع لجنة الكونغرس. أما في القضية الصينية (في الصين أن لا تستطيع التفريق بين الحكومة والقطاع الخاص)

، هل تعتقد ذلك أيضاً ؟

بالعودة لفترة الحرب الباردة بين أمريكا والأتحاد السوفيتي، نحد نشهد فصل جديد منها بين أمريكا والصين. ليس هناك أختلاف كبير

لا يمكننا القول بأن احد الطرفين انتصر، فبحسب ما فهمت كل منهما وصل الى غايته، ترامب حافظ على سمعة الاستثمارات الاجنبية، وتيك توك حافظت على تواجدها في امريكا بطريقتها الخاصة؛ اما مسألة الأمن القومي التي ادعى ترامب انها غايته فلا اعتقد انه حافظ على الامن القومي بهذا الاتفاق؛ بل ان دخول الشركة في الولايات المتحدة الامريكية يجعلها اقرب للوصول الى العديد من المعلومات والبيانات خاصة انها اصبحت جزء من الدولة ولها حقوق وصلاحيات بها.

مرحبًا حفصة،

كل منهما وصل الى غايته، ترامب حافظ على سمعة الاستثمارات الاجنبية، وتيك توك حافظت على تواجدها في امريكا بطريقتها الخاصة

اختصار الدبلوماسية في هذا الرد :)

جعلها اقرب للوصول الى العديد من المعلومات والبيانات خاصة

الشركة الأمريكية الجديدة تملك البيانات، لذلك اغلقوا هذه الثغرة من خلال الاتفاق

أظن أن ترامب حقّق غايته، فقد كان مذعورا فى البداية من فكرة أن هناك شركة يصل تأثيرها إلى الأمريكيين ومنشأها الصين وتصل إلى الكثير من بيانات المستخدمين دون علمه أو دون ان تكون تحت مراقبته ..

لذا بدأ فى تدويناته كعادته حتى يحرّك الرأى العام ضد الشركة ..

وفى النهاية كما نرى فإنه قد حقق غايته والشركة أصبحت تحت عينيه بأن جميع البيانات سيتم تخزينها فى أمريكا .. لذا فترامب قد انتصر.

مرحبًا أحمد،

فترامب قد انتصر.

أتفق معك، رغم أنه لا يتحلى بالدبلوماسية لكنه فاز ببث الذعر والخوف والتهديد :)

mohammed ait laarebi أضف ردا

نفت الشركة المالكة للتطبيق علمها بأي صفقة لإنشاء صندوق تعليم أمريكي بقيمة 5 مليارات دولار.

مرحبًا محمود،

صحيح تفاجئت اليوم صباحًا بخبر أن الحكومة الصينية ترفض هذا الأتفاق، لنرى ماذا سيحدث

في عدة تغريدات تحدث الرئيس ترمب عن حساسية الأمن القومي الأمريكي من وجود بيانات المستخدم الأمريكي لدى شركات خارج الوطن، تعود ملكيتها إلى الحزب الشيوعي - بحسب تصريح ترمب - وأصدره الرئيس ترامب التعامل مع شركة بايت دانس، التي تمتلك تيك توك، بدءا من منتصف سبتمبر

أصابتني هذه النقطة بالضحك، أليس ذلك هو نفس الترامب الذي تعاون مع شركات روسية لخلق نسبة تأييد له قبيل الانتخابات على فيس بوك؟

منذ متى والرجل يهتم لبيانات المستخدمين :"D؟

مرحبًا أسماء،

منذ متى والرجل يهتم لبيانات المستخدمين

اللي تكسب به ألعب به :)

ماذا عن منافسة يوتيوب وفيسبوك لتيك توك هل تتوقع فشهما؟ وهل الصين تبقى لديها حصص كبيرة في الشركة بعد القرار الأخير؟

هل الصين تبقى لديها حصص كبيرة في الشركة بعد القرار الأخير؟

يقال 80% ولا نزلنا لانعلم بالتأكيد

قامت حكومة الصين بإتهام الإدارة الأمريكية بأنها تحد من نفوذ الشركات الصينية

أنها الحقيقة، الإدارة الأمريكية تثبت يوما بعد يوم التهديد الملموس التي تُمثله الصين عليها خلال الفترة الأخيرة.

بدأ الأمر قبل ذلك مع شركة هواوي - الصينية - وحظر توفير خدمات جوجل - الشركة الأمريكية - بالهواتف المصنعة من قبل الشركة الأولى، و هو بالطبع ما أثر على تجربة المستخدم بشكل كبير، و بالطبع حرصت الإدارة الأمريكية على عرض المسألة وكأنها مسألة بعيدة كل البعد عن السياسة.

ويتكرر الآن السيناريو نفسه ولكن بأبطال جدد ليس إلا، و من جديد أجد أن ترامب يحقق مراده، فبعدما نجح بالفعل فى الحد من مبيعات شركة بحجم هواوي والتأثير علي وضعها فى السوق، استطاع الآن أن يجعل التطبيق تحت رقابته بشكل أو بآخر..

هذا وإن كان يدل على شيء فيدل على أن الصين تُشكل هاجس حقيقي بالنسبة لأمريكا.

مرحبًا ندى،

الصين تُشكل هاجس حقيقي بالنسبة لأمريكا.

حرب أكبر اقتصادين في العالم لابد أن تأخذ شكل هكذا من الصراع، لن تكون حرب نظيفة ولن تكون حرب سلميه. حرب باردة لكنها مليئة بالمنافسة والقوة السياسية

بالفعل سبق وقرأت تشبيه ما يحدث الآن بين أمريكا والصين بحرب باردة جديدة، كان التعبير عن هذا شديد الذكاء حيث ذُكر أن:

"أمريكا تتصرف مثل الاتحاد السوفيتي بينما الصين هي من تتصرف مثل أمريكا"، حيث أن الصين هي الطرف الأذكى استراتيجيا والأكثر قابلية للتكيف.. رغم ما عليه الولايات المتحدة من كونها تُمثل قوة عظمى، لكنها غير مرنة بالشكل الكافي.

ورغم تصديقي على أن الصين بالفعل نجحت فى تشكيل خطر على الولايات المتحدة إلى أنني لا أظن أن الولايات المتحدة ستسمح للصين بإستكمال ما بدأته بسهولة أبدا.

حان الوقت على دول العالم أن تعامل الشركات الامريكية بنفس الطريقة ..

يجب على الشركات الامريكية ان تنشء شركات فرعية في اوطاننا وكل منها توظف الاف الاشخاص وتبني مراكز معلومات محلية ...

وايضا يجب ان تدفع الضرائب ..

في السابق مثل هذا التوجه سوف يجعل الدول تحت الاتهام الامريكي باضعاف الحريات وخرق مبادء التجارة الدولية ... اليوم يمكن اسكاتها ( امريكا ) بجملة واحدة . سوف نفعل كما فعل ترمب.

للتذكير . الشركات الامريكية تربح مئات المليارات من انشطتها حول العالم ولا تدفع اي ضريبة.

. الشركات الامريكية تربح مئات المليارات من انشطتها حول العالم ولا تدفع اي ضريبة.

الاتحاد الأوربي يستخدم المحاكمات وفرض الضرائب على الشركات الأمريكية في محاولة منه للمواجهه

ترامب تدخل بشكل شخصي ومارس ( التشبيح - البلطجة ). ضد فرنسا مؤخرا ..

ردا على فرض باريس على عملاقة الإنترنت "غوغل" و"أمازون" و"فيسبوك" و"أبل" ضرائب تعتبرها واشنطن تمييزية

قضية أوربا مع الشركات الأمريكية قضية شائكة جدًا

هل تبحث عن افضل طرق رائعة و سريعة لزيادة متابعين تيك توك مجانا ؟ اليوم سوف نتحدث عن افضل طرق زيادة متابعين تيك توك.