هل الشغف مضاد لعملية النضج؟
- Iloveallah12
- 2021-05-06T16:10:58+00:00
- 2021-05-06T19:28:04+00:00
في مساهمة لي هنا عن ماذا كنت سأحب أن افعل لو أنني لست مضرة للعمل، والتي ذكرت فيها أنني من نعمة أظافري أحب صنع أشياء بالورق، أحب الألوان والقصاصات وترتيب القصاصات مع بعضها.
النقاش جيد بالمناسبة، ويبدو أن معظم أعضاء حسوب هم كتاب بالفطرة طبعًا وليست مهارة فقت قاموا بتنميتها، وإنما هم بالأصل يحبون الكتابة ومشاركة أفكارهم وتجاربهم الشخصية.
لفت نظري تعليق @Njida الذي قال فيه:
أسوأ نصيحة بإمكانك أن تقولها لشخص في هذا العصر هي أن يتبع شغفه ويجعله عمله، من يدعم كلامي؟ إسأل الملايين خرييحي كليات الفنون في العالم إن تمكنوا من أن يصبحوا فنانيين عالمين وأن يعيشوا فقط بالإعتماد على الفن، أغلبيتهم الساحقة تعمل في وظائف مختلفة تماما ويشعرون بأنهم أضاعوا سنين من حياتهم لأخذ شهادة ﻻ نفع منها (طبعا خريجوا كليات الفنون ليسوا الوحيدين في هذا إستعملتهم كمثال ﻻ غير) إتبع شغفك هي أكبر خدعة أخترعت في القرن الماضي وجعلت الملايين اليوم عاطلين عن العمل، الأشياء التي تحبها اليوم لن تكون نفسها الأشياء التي تثير إهتمامك بعد 10 سنوات من الآن (تذكر كل ما تحبه سابقا هل مازلت تكن له نفس الإهتمام اليوم؟/ الكاتبة تحدثت عن محبتها لقص وتلصيق الورق في طفولتها وهي تثبت ماأقول إذ أن هذا الإهتمام قد تحول الى الديكور اليوم) لم ترغب أن تجعل شيئ متغير مستقبلك وما ستقوم بفعله حتى نهاية حياتك؟
في الحقيقة أثار الأمر لدي عدة تساؤولات، من أين أتينا بمفهوم أن فكرة الشغف طفولية وللأطفال فقط وستتغير عندما ننضج؟ من قال أن الناضجين والكبار لا يستمتعون؟ والحقيقة أنني وجدت الإجابة هي الرأسمالية!
في طريقك للحياة والكثير مع الفواتير تضطر لئن تعمل كثيرًا حتى تستطيع التوفيق بين احتياجتك ودخلك، في الوقت الذي قد يكون شغفك محتاجًا لبعض الجهد حتى يرى النور، فبدلًا من القول لك أن ابذل عض الجهد حتى يخرج إلى النور، قامت الرأسمالية بتصدير فكرة أن الشغف هذا نوع من الملاهي الطفولية، أن الناضجين ينشغلون بالفواتير أكثر، ينشغلون بهموم الحياة أكثر فأكثر، مفاهيم كثيرة مثل ليس هناك وقت للاستمتاع أو لا يمكن جعل الشغف هو جزء محوري أو ركن مهم في الحياة! لأن الحياة يجب أن تكون صعبة ويجب أن تكون هناك معاناة!
لماذا تعمل ما تحب في حين يمكنك العمل في مصانعنا ومضاعفة أموالنا وإنتاجنا؟
هل هذا هو الوضع حقًا؟ أم انها الرأسمالية في خطتها الكبرى لجعل الناس موظفين ومقيدين بالعمل في المصانع؟
هل هذا هو الوضع حقًا؟
الأمر جدلي ولا أعتقد أن هناك حكم مطلق فيه.
هناك من يختار مجال شغفه ويواصل فيه حتى النهاية بنفس شعلة الحماس وهناك من يجد إهتمامات جديدة بعد سنوات ويغير مجاله. الحياة مليئة بهذه بالنماذج. وأنا شخصيا لا أفضل أي منها لأنني أعتبر أن الخيار يخضع لرغبة الإنسان بدرجة أولى وتحديده لمفهوم السعادة في الحياة. فهناك من يجد سعادته في فعل ما يحب حتى لو كان شيء صغير مثل فن طي الورق وهناك من يرى سعادته في الحصول على عمل يدر عليه المال الوفير. مسألة قناعات.
أم انها الرأسمالية في خطتها الكبرى لجعل الناس موظفين ومقيدين بالعمل في المصانع؟
لا يستطيع أحد إنكار أن الرأسمالية أثرت في حياتنا وخياراتنا بصورة كبيرة. كما لا نستطيع تجاهل أنها تحدد لنا اهتماماتنا وعاداتنا وكل ما من شئنه أن يبقينا مستهلكين للمنتجات التي تقدمها لنا.
الأمر جدلي ولا أعتقد أن هناك حكم مطلق فيه. هناك من يختار مجال شغفه ويواصل فيه حتى النهاية بنفس شعلة الحماس وهناك من يجد إهتمامات جديدة بعد سنوات ويغير مجاله. الحياة مليئة بهذه بالنماذج. وأنا شخصيا لا أفضل أي منها لأنني أعتبر أن الخيار يخضع لرغبة الإنسان بدرجة أولى وتحديده لمفهوم السعادة في الحياة. فهناك من يجد سعادته في فعل ما يحب حتى لو كان شيء صغير مثل فن طي الورق وهناك من يرى سعادته في الحصول على عمل يدر عليه المال الوفير. مسألة قناعات.
من الجيد مناقشة الأمر بحيادية يا ايمان بدلًا من استبقا الأحكام، فكرة معرفتك أن الأمر يختلف من شخص لشخص هذه في حد ذاته بصيرة جيدة، بدلًا من القول بأن الأمر محسوم، على الأقل لنبتدأ مناقشة حقيقية:
تحديد مفهوم للسعادة للانسان هو كما ذكرتي لب الأمر، قد تكون سعادتي في قصاصات الألوان وسعادة فلان في الطبخ والآخر في الهندسة وخلافه، ليعمل كل منا ما يريده
لمن أن يتم نفي فكرة السعادة بحد ذاتها وتحويلها إلى سراب في أذهان الناس هو ما يدور المنشور عنه بحيث جعلوا الناس مقيدين حول مفهوم أنه لا يمنكنهم العمل في شئ يحبونه، لن يجنوا أموالًا كافية بسببه، لن يستطيعوا سيتغيروا! في المقابل تنمو مصانعنا أكثر وأكثر! لماذا تفعلون ما تحبونه في حين يمكنكم أن تعملوا في مصانعنا؟
ذلك التعليق أصابني بالقشعريرة، كي أكون صريحة يا أسماء، به كمية لا تتصور من السلبية، لو لم اتبع شغفي، ما الهدف من الحياة؟
هل أكون مجرد آليا يتبع تنفيذ شغف الآخرين؟
إن لم أكن شغوفة في الرسم، ألا بأس أن أكون عاملة لدى شخص لآخر يحقق شغفه، ويمنحني بضع دراهم؟
أفضل أن أعيش على الفتات مع شغفي، بدل أن أحقق أحلام الآخرين..
تلك مجرد أوهام يخلقها الفاشلون الذين لا يجدون شغفا في هذه الحياة، لا هم حققوا شغفهم ، ولا يتركون من لهم هدف يحققونه..
أوه للأسف :( لقد تسرعت…
السلبية
أفضل نعت الواقعية! مرحبا بك الحياة الواقعية أعتقد… أين ﻻ وجود للون الزهري في كل مكان! ولكن-قبل أن تتسرعي وتسيءِ فهمي مرة أخرى- اللون الأسود ﻻ يوجد في كل مكان أيضا! الحياة رمادية… أجل لوني المفضل كما قيل سابقا،
هل أكون مجرد آليا يتبع تنفيذ شغف الآخرين؟
مرة أخرى هذا شيئ لم أذكره أبدا وقد أجبت فوقا بالفعل
ألا بأس أن أكون عاملة لدى شخص لآخر يحقق شغفه، ويمنحني بضع دراهم؟
إن أردت فلكِ هذا ولكن حينها ستكونين بصدد فعل الشيئ الذي ﻻ تحبينه أليس كذلك؟
أفضل أن أعيش على الفتات مع شغفي، بدل أن أحقق أحلام الآخرين..
طبعا هذا كلام ﻻ يمكنه أن يصمد أمام الواقع، في أول تجربة سيذهب في مهب الريح (مثال: تصوري أنك بالفعل قررتي العيش بالفتات من شغفك وفجأة-ﻻ قدر الله-مرض فرد من أسرتك وإستحق الى الأموال للعلاج هل ستعالجه لوحاتك الفنية وقتها؟ مفهوم الإستقلالية المالية مازال بجديد علينا صحيح ولكن علينا أن نفهمه ونتقبله وإلا فضاعت منا الدنيا…)
يخلقها الفاشلون
شكرا على نعتي بالفاشل، في النهاية ما أنا إلا بشر أصيب وأخطأ.
والله أعلم
بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا
فما ظنكم برب العالمين
أنت ترى الدنيا بنظارة سوداء وليس نظارة واقعية
الله ليس ربًا للأغنياء ومعاقبًا للتعساء والفقراء، ولكن كل شئء لديه يجري بمقاديير، وإن أنت عملت بالمقدار فستأخذ ما عملت مقداره وسعيت لأجله فقط
أوه لم أقصد الإساءة لك كشخص، بل عامة، أنا أشعر لو أني تبنيت نفس الفكرة، فسأكون فاشلة، وسأكره هذا بلا شك، لم يكن نعت الفاشلون من أجل تعليقك على فكرة يا عبد الرحمان، بل كما هو واضح أن الفاشلين يجلسون هنا في الحياة، يشاهدون كل شيء دون أي تحرك، دون أي مبادرة، دون وضع جهد، تخيل!، وحين يتحدث الآخرون عن قصص النجاح، يذهبون لاعتقاد أنها مجرد مؤمرات وقصصا خيالية، ويبدأون بوضع الحجج لا واهية..
لكي أصارحك، كنت أحد الفاشلين يوما ما، وافتخر بذلك، لكنني لم أعد أرغب دور الضحية..
أود أن أتحمل كل شيء، كسلي، تماطلي، فشلي، كله أنا السبب به، وقصص النجاح ما هي إلا للموعظة، بعد ذلك أنا المسؤولة,
لو لم أنهض، أنا المسؤولة، لو لم أعمل فأنا كذلك..
بالنسبة لتعليقك أعيد أن أكرر وهذا حسب شعوي بالطبع، لا احد حري به، شعرت بالسلبية، لا أتحدث عن الحروف، بل ما خلف السطور، حزن عميق قد جعلني أشعر بالسلبية لا الواقعية، قد يكون أنت بالنسبة لك واقعي، لكن لو تأثرت به، سأكون سلبية وكأنني أرثي النصف الكوب الفارغ، متجاهلة الكوب الممتلئ..
طبعا هذا كلام ﻻ يمكنه أن يصمد أمام الواقع، في أول تجربة سيذهب في مهب الريح (مثال: تصوري أنك بالفعل قررتي العيش بالفتات من شغفك وفجأة-ﻻ قدر الله-مرض فرد من أسرتك وإستحق الى الأموال للعلاج هل ستعالجه لوحاتك الفنية وقتها؟ مفهوم الإستقلالية المالية مازال بجديد علينا صحيح ولكن علينا أن نفهمه ونتقبله وإلا فضاعت منا الدنيا…)
لكن تخيل معي أن تخليت عن شغفي، وذهبت للعمل في شركة، وفي النهاية أفلست، وطردت وأنا ابنة الأربعين سنة لا أحد يريد تووظيفي، وجلست كعالة، لا انا موظفة ولا رسامة، ومرض أحد افراد أسرتي، في هذه الحالة أين الاستقلالية المالية؟
هل عدم اتباع الشغف يعني بر الأمان يا عبد الرحمان؟
كما قلت انك بشر يخطأ ويصيب، أنا مثلك، قد تكون هذه النظرة خاطئة، لكنني سأعيش مرة واحدة، إذن لو ام أعش شغفي في هذه الحياة، وعشت من أجلي ومن اجل ما أريده، هل سيمنحني أحدهم فرصة أخرى يا عبد الرحمان.؟
وجلست كعالة
طبعا هنا يأتي دور الإستقلال المادي لو ذهبت للعمل في العشرين وأطردتِ في الأربعين هذه 20 عاما متوصلا' عقلية الإستقلالية المادية تحتم أن يكون لديك ما يكفيك لعيش حياة كريمة لمدة سنة على الأقل في شكل حساب إدخار أو عقارات أو غيرها بالفعل ولم لم يكن لديك فأنت ﻻ تمتلك عقليةالإستقلال المادي كما تظن،
الإستقلال المادي يجعلك ﻻ تنتظر أن يتم طردك بل تغادر بحثا عن وظيفة أفضل بنفسك إذا أردت…
أﻻ تعتقدين أن هذا الحل أفضل من العيش غلى الفتات بالشغف؟ الرأسمالية موجودة بالفعل وهذا هو أفضل شيء بإمكاننا القيام به في ظلها يا عفاف، ما رأيك؟
لكنني لم أعد أرغب دور الضحية..
وﻻ أنا أيضا
ولكن إن كان شغفك يقدم فقط الفتات كيف ستصلين إليها؟ إﻻ لو كنت تخططين للعيش بأقل الأشياء minimalism حينها أظن أن بالإمكان فعل هذا إذ توجد بالفعل مجموعة تمارس شيئ مثل هذا داخل FIRE تدعى LEANFIRE (أغلبهم أناس بأجور ضعيفة أو يعيشون بطريقة الحياة الرافضة للإستهلاك لكن ﻻ أعلم إن كانوا يقومون بإتباع شغفهم)ولكن مرة أخرى ماذا عن الاحداث الطارئة في الحياة؟
آسف ﻻ أعرف أن كان هذا ما قصدتيه أو ﻻ.
نعم، نفس الشعور الذي شعرت به في الحقيقة، لاكن صادقة، ولا اعتقد ذلك واقعية، ولا اعتقد الذي أنا فيه وردية
بالطبع يا أسماء، قد يظهر لكل شخص رأيه، وكرأي كشخص ظهر لي أمر سلبي، وقد ألمني لأن عبد الرحمان تجاربه أوصلته لذلك الرأي، الحياة جميلة، وبها الكثير مما قد يجعلك تنهض من جديد..
لما الحياة لا تحتمل أن تكون وردية؟ ولما هي ستكون رمادية أو سوداء؟
إذا ما فائدة خلق باقي الألوان..
هل تعتقدين يا أسماء أن القصص التحفيزية هي السبب في فشل بعضهم؟
تجربتي في الحياة أن لكل شئ مقادير يا عفاف، نحن فقط لم نفقه كيف صنع الله الكون، لذا نعتقد وكأن الأمر يسير اعتباطيًا وإذا فشلنا مرة واحدة سقطنا في فخ السلبية والبكاء
فقط إن علمنا أن لكل شئ مقادر، وأننا إذا فشلنا في أمر ما فهذا يعني أنني لم نضع المقادير الصحيحة فقط، ولكن للاسف نظن أن الله يعاقبنا وأن الأمر اعتباطي، نحن في اختبار ولكل شئ اجابة وشفرة، ولا يتوقع من مقيم الامتحان والمراقب أن يجني على أحد أو يظلم أحد
من هو مظلوم مستحق للظلم لأنه كان ضعيفًا كفاية لئن يأخذ الظلم حقه، وعليه أن يتقوى عليه ويأخذ حقه
من كان فقيرًا هو متبع لمقدار الفقر ويجعل المال متحكم فيه مديرًا له لا العكس
وهكذا قيسي على هذا الكثير
ولا يظلم ربك أحدًا
كنت سأقوم بالرد تحت تعليقك ولكن ﻻ بأس سأكتب هنا
أو ربما العالم مادي ورأسمالي يريد موظفين ويجب أن يلوي أعناق أي مختلف وراغب في غير هذا، بحيث يقيده بمسؤوليات مادية لا منتهية
تمام قولي كل ما تريدين حول هذا العالم، هل تغير شيئ؟ مازال عليك الذهاب وإيجاد عمل حقيقي الآن،
نحن نحب سماع قصص النجاح بالفطرة ولكن هل سمعنا قصص الفشل؟ ينجح شخص واحد في العيش بالإعتماد على فعل ما يحبه فننسى-أو نتناسى-الآﻻف الآخرين الذين فشلوا فشلا ذريعا، الحياة ليست وردية وعلينا أن نفهم هذا، ﻻ أحب أن أكون سلبيا ولكن هذا هو الواقع وأنا فقط أحاول أن أوقظ الناس قبل فوات الأوان
وليست كل الأشياء التي تحبها ستتغير بعد عشر سنوات،
خطأ وإﻻ لكنت ماأزال آكل التراب الآن لول، ولكن جديا ما قلتيه غير صحيح ليس حسبي أنا ولكن حسب ورقة بحثية من جامعة ستانفورد:
(هذا ملخصها لكن يمكنك إيجاد رابط الورقة البحثية كاملة على غوغل لمن يريد) كلما زاد نضج الإنسان تغيرت طريقة تفكيره وتطورت وبالتالي تتغير إهتمامه بكل بساطة
لم ترغب أن تجعل شيئ متغير مستقبلك وما ستقوم بفعله حتى نهاية حياتك?
لأن هذا اختياري مثلًا؟
ستحب ما تفعل لسنة أو سنتين ثم ستندم بقية عمرك وإن كنت أرجوا لك كل التوفيق.
*بعض المراجع الأخرى التي وجدتها خلال بحثي حول ورقة ستانفورد لمن يريد المزيد من التفاصيل والتعمق في الموضوع أكثر:
(مقال من مجلة فوربس الأمريكية بعنوان: إتباع شغفك شيئ من الماضي، هذا ما يجب عليك إتباعه عوضا عن ذلك)
(فيديو تيدإكس ب5 ملايين مشاهدة بعنوان: لتجد العمل الذي تحب، ﻻ تتبع شغفك)
أنا لا ادعم كلامك
فحتى إن لم تدعمي كلامي فلدي أدلة تكفي لإقناعك على الأقل
لقد كتبت كل ما يدور بخاطري يا عبدالرحمن، ولكن لي إضافة بسيطة حول هذا الأمر.
الشغف يعني الإستمتاع والمرح، فهو أقرب إلى كونه هواية منه إلى عمل، وحتى الهوايات نفسها إذا تحولت إلى عمل لن تصبح ممتعة.
نحن نحصل على المال لأننا نقدم خدمة أو منتج يحتاجه أشخاص أخرون ويدفعون الأموال مقابله، كأن نكون أطباء أو مهنظسون أو مدرسون أو عمال، ولكن الشغف ليس شيئا قد يدفع الناس مقابله، بالتالي إذا اعتمدت على شغفك فلن تجد طعاما حتى لتأكل.
جيف بيزوس نفسه كان شغفه هو البيئة والفضاء، ولم يبدأ بممارسة هذا الشغف إلا في وقت قريب بعدما أصبح أغنى رجل في العالم، لكنه طوال عشرات السنوات كان يمارس عملا وليس شغف، بل عمل يدر ربح.
تعتمد فكرة الشغف على المزاجية والإستمتاع، بالطبع من الجيد أن تستمتع أو تمارس هواية ما، لكن أن تجعل الإستمتاع عملك، فهذه تبدو فكرة بلهاء في الحقيقة، بعيد عن كلام التنمية البشرية والتحفيز وغيرها من المخدرات الحديثة.
ورغم أنني أكره الرأسمالية إلا أنني لا أراها سببا في تكوين هذه الفكرة، بل أنها طبيعة بشرية، فحتى الأنبياء كانوا بجانب دعوتهم يمارسون عملا يدر عليهم ربحا
الشغف يعني الإستمتاع والمرح، فهو أقرب إلى كونه هواية منه إلى عمل، وحتى الهوايات نفسها إذا تحولت إلى عمل لن تصبح ممتعة.
ولماذا لا يمكن تحويله لعمل يا أحمد؟ آلاف المصممين، التصميم هو شغفهم، آلاف المهندسين والأطباء ومهندسي الديكور كذلك! هو بالفعل عملهم وليس وظيفة جانبية ولا هواية!
نحن نحصل على المال لأننا نقدم خدمة أو منتج يحتاجه أشخاص أخرون ويدفعون الأموال مقابله، كأن نكون أطباء أو مهنظسون أو مدرسون أو عمال، ولكن الشغف ليس شيئا قد يدفع الناس مقابله، بالتالي إذا اعتمدت على شغفك فلن تجد طعاما حتى لتأكل.
ما هو تعريفك للشغف؟ أرى أنك لديك خلطًا كبيرًا! تتحدث عنه وكأنه يشبه الهيبية مثلًا أو الرهبانية! في الموضوع السابق لي، ماذا تحب أن تعمل لو لم تكن مضطرًَا للعمل ستجد الكثير من الأصدقاء الذين قالوا أن شغفهم بالفعل هو الكتابة! بماذا تفسر هذا؟
تعتمد فكرة الشغف على المزاجية والإستمتاع، بالطبع من الجيد أن تستمتع أو تمارس هواية ما، لكن أن تجعل الإستمتاع عملك، فهذه تبدو فكرة بلهاء في الحقيقة، بعيد عن كلام التنمية البشرية والتحفيز وغيرها من المخدرات الحديثة.
يبدو أن هذا منبع المفهوم الخاطئ، كمثل رأيك في موضوع العقل الباطن، أحب إعلامك أن الأمر يحتاج بعض القراءة وتعمق الاختبار يا صديقي، العمل في شغفك الشخصي هو أن تحول ما تحب أن تقوم به من عمل إلى وسيلة للربح، وليست مزاجية لتستيقظ كل صباح تمارس كل يوم هواية جديدة! تعدد الهوايات أمر جيد لكن ليس هو الشغف، لذا انصحك ببعض التأني واختبار الأفكار حول الأمر بدلًا من الحكم عليها ظاهريًا.
وليتك لم تستخدم كلمة بلهاء، لأنه ليس من اللائق أن تقارن بين وجهتي نظر لتخبر شخص أن وجهة نظره بلهاء!!
جيف بيزوس نفسه كان شغفه هو البيئة والفضاء، ولم يبدأ بممارسة هذا الشغف إلا في وقت قريب بعدما أصبح أغنى رجل في العالم، لكنه طوال عشرات السنوات كان يمارس عملا وليس شغف، بل عمل يدر ربح.
هذا يعني أن كلامي صحيحًا، أن الرأسمالية أجبرت الرجل على أن يصبح غني وأن يدفع كثيرًا من الأموال ليوجه نفسه للعمل فيما يحب! الكثير من الانقياد للوظائف والمصانع بحيث لابد لك أن تنتج وتنتج وتنتج وتدور في فلك الوظيفة! وفي سبيل اقناع الناس بهذه العبودية المقنعة كان لابد من ايهامهم بفكرتين! أن الشغف فكرة خيالية، والأخرى هي تقييد حقيقي بالفواتير والعائلة!
ورغم أنني أكره الرأسمالية إلا أنني لا أراها سببا في تكوين هذه الفكرة، بل أنها طبيعة بشرية، فحتى الأنبياء كانوا بجانب دعوتهم يمارسون عملا يدر عليهم ربحا
لا اعلم من أين جاءتك فكرة أن الشغف ضد العمل وضد العمل المربح أيضَا
ولماذا لا يمكن تحويله لعمل يا أحمد؟ آلاف المصممين، التصميم هو شغفهم، آلاف المهندسين والأطباء ومهندسي الديكور كذلك! هو بالفعل عملهم وليس وظيفة جانبية ولا هواية!
لقد أجبت عن هذه النقطة من قبل، وقلت أن الشغف غذا تحول لوظيفة لن يصبح ممتعا بنفس الدرجة، كما أن هنا فرق بين أن أحب عملي وبين أن أعمل في شغفي، الامثلة التي ذكرتيها هم أشخاص يحبون عملهم، أنا مثلا سأعمل مهندي وأحب هذا العمل، لكن شغفي هو التأثير الجيد على الأخرين ومساعدة الناس على التطوير من أنفسهم وتنمية افكارهم، بالطبع هذا ليس عملا ولا يمنحني أموالا، لكني امارسه من أجل المتعة، كذلك أنا أعمل في كتابة المحتوى رغم أن هوايتي هي الكتابة إلا أنها الان تحولت إلى عمل وأنا أحبه بالطبع ولكنه يظل عمل.
ما هو تعريفك للشغف؟ أرى أنك لديك خلطًا كبيرًا! تتحدث عنه وكأنه يشبه الهيبية مثلًا أو الرهبانية! في الموضوع السابق لي، ماذا تحب أن تعمل لو لم تكن مضطرًَا للعمل ستجد الكثير من الأصدقاء الذين قالوا أن شغفهم بالفعل هو الكتابة! بماذا تفسر هذا؟
كم في المئة من الاشخاص الذين يمكنهم تحويل شغفهم لعمل، أو بطريقة أخرى هل كل شغف يمكننا تحويله لعمل؟؟ لي اصدقاء وصديقات كتاب ولهم روايات منشورة بالفعل، هذا شغفهم ولكنه ليس عملهم، فمنهم الصيدلي والمهندس و غيرها من الوظائف، لو أنهم تركوا وظائفهم واتبعوا عملهم فلن يحصلوا على ثمن الأقلام ليستمروا في الكتابة.
يبدو أن هذا منبع المفهوم الخاطئ، كمثل رأيك في موضوع العقل الباطن، أحب إعلامك أن الأمر يحتاج بعض القراءة وتعمق الاختبار يا صديقي، العمل في شغفك الشخصي هو أن تحول ما تحب أن تقوم به من عمل إلى وسيلة للربح، وليست مزاجية لتستيقظ كل صباح تمارس كل يوم هواية جديدة! تعدد الهوايات أمر جيد لكن ليس هو الشغف، لذا انصحك ببعض التأني واختبار الأفكار حول الأمر بدلًا من الحكم عليها ظاهريًا.
إذا اخبريني ما هو تعريفك للشغف؟!
وليتك لم تستخدم كلمة بلهاء، لأنه ليس من اللائق أن تقارن بين وجهتي نظر لتخبر شخص أن وجهة نظره بلهاء!!
قصدت فكرة أن يكون الإستمتاع عملك وليس وجهة نظرك، تقبلي اعتذاري.
هذا يعني أن كلامي صحيحًا، أن الرأسمالية أجبرت الرجل على أن يصبح غني وأن يدفع كثيرًا من الأموال ليوجه نفسه للعمل فيما يحب! الكثير من الانقياد للوظائف والمصانع بحيث لابد لك أن تنتج وتنتج وتنتج وتدور في فلك الوظيفة! وفي سبيل اقناع الناس بهذه العبودية المقنعة كان لابد من ايهامهم بفكرتين! أن الشغف فكرة خيالية، والأخرى هي تقييد حقيقي بالفواتير والعائلة!
ما دخل الرأسمالية في ان ابحث عن عمل، الرأسمالية نظام إقتصادي سيء، لكنها ليست سببا في كوننا نبحث عن عمل يدر ربحا، واذا كنتي ترين أن الوظيفة عبودية فما هي اقتراحاتك لنحصل على المال!
سؤال أخر، قبل الرأسمالية هل كان الناس يمارسون شغفهم؟ أم كانوا يذهبون للبحث عن عمل؟؟ إذا كان الناس عبر التاريخ مارسوا العمل بنفس الطريقة فهذا يدل أن الشغف مجرد فكرة مستحدثة.
لا اعلم من أين جاءتك فكرة أن الشغف ضد العمل وضد العمل المربح أيضَا
لم أقل أن الشغف ضد العمل، لكن قلت أن الشغف ليس مربح، بالتالي ممارسة الربح ستجعلك فقيرا
لقد أجبت عن هذه النقطة من قبل، وقلت أن الشغف غذا تحول لوظيفة لن يصبح ممتعا بنفس الدرجة
من أين افترضت هذا وأنت لم تجرب؟ ولا أنا كذلك؟
كما أن هنا فرق بين أن أحب عملي وبين أن أعمل في شغفي، الامثلة التي ذكرتيها هم أشخاص يحبون عملهم، أنا مثلا سأعمل مهندي وأحب هذا العمل،
ولماذا افترضت أنه ليس شغفًا حقيقيًا؟
لكن شغفي هو التأثير الجيد على الأخرين ومساعدة الناس على التطوير من أنفسهم وتنمية افكارهم، بالطبع هذا ليس عملا ولا يمنحني أموالا، لكني امارسه من أجل المتعة>
اتعلم أن هذا هو عمل محاضري التنمية البشرية التي تسخر منها :DDDDD
كذلك أنا أعمل في كتابة المحتوى رغم أن هوايتي هي الكتابة إلا أنها الان تحولت إلى عمل وأنا أحبه بالطبع ولكنه يظل عمل.
لم اهاجم هذا بالطبع، ولكن كونك تحبه وتستمتع فيه وتمارس شغفك الاصلي وهو تحسين افكار الناس، إذ يبدو أنك بالفعل تعمل في شغفك
وأنا أحبه بالطبع ولكنه يظل عمل.
وماذا إذن؟ من وضع تضادهما في رأسك أصلًا؟ هل الشغف شئ ملائكي بحيث تمارسه دون أن تطلب نقودًا؟
إذا اخبريني ما هو تعريفك للشغف؟!
أن تعمل ما تحب، هكذا ببساطة، ليس شرطًا أن تهيم في الصحاري لتسعى لما تحب، يكفي أن تمتلك بعض المثابرة أو حتى وضعه في خطة جانبية ترفه بها عن نفسك إن لم تستطع وضعه في خططك الكلية، هكذا ببساطة جدًا.
قصدت فكرة أن يكون الإستمتاع عملك وليس وجهة نظرك، تقبلي اعتذاري.
لا بأس أن اتقبله :)
ما دخل الرأسمالية في ان ابحث عن عمل، الرأسمالية نظام إقتصادي سيء، لكنها ليست سببا في كوننا نبحث عن عمل يدر ربحا، واذا كنتي ترين أن الوظيفة عبودية فما هي اقتراحاتك لنحصل على المال!
لم اقصد هذا وانما قصدته أنه في خضم سعي الرأسمالية لتحصيل أكبر قدر من العمل مع أكبر قدر من الربح وأقل قدر من التكاليف، لابد أن يعمل الكثير من الناس اصحاب المعيشة العادية لدى اصحاب رؤوس الاموال الكبيرة، كيف ستعمل لديهم إن كنت تعمل ما تحب وتقدره وتعطيه قيمة؟ كيف سيتضاعف عدد منتجات مصنع معين لو ذهب نصف عماله ليمارس كل واحد عمله الذي يحبه ويعلم أنه سيبلي فيه بلاء حسنًا، سعيك للشعور بقيمتك الانسانية وحقوقك في اختيار وظيفة جيدة لك هو ما يجب أن تخنقه الرأسمالية وتميت أثره بين الناس! لذا توجب عليها أن تدمر مفاهيم مثل الراحة النفسية، الشغف، الطموح، تحسين الحياة! كل هذا مضاد في جوهره للرأسمالية
سؤال أخر، قبل الرأسمالية هل كان الناس يمارسون شغفهم؟ أم كانوا يذهبون للبحث عن عمل؟؟ إذا كان الناس عبر التاريخ مارسوا العمل بنفس الطريقة فهذا يدل أن الشغف مجرد فكرة مستحدثة.
وهل كنا أحرارًا قبل الرأسمالية يا صديقي؟ أم أننا ننتقل من استعباد لاستعباد آخر؟
لم أقل أن الشغف ضد العمل، لكن قلت أن الشغف ليس مربح، بالتالي ممارسة الربح ستجعلك فقيرا
فكرتك هذا تؤيد ما اقول، هذه من طرق الرأسمالية في السيطرة على الناس، تخوفيك من أنك لن تجد ما تنفقه أن اتبعت ما تحب! هل فهمت ما اعني؟ في حين هم كرؤوس أموال يستمتعون ويذهبون ليمارسوا نشاطات حياتهم الممتعة
نحن نحب سماع قصص النجاح بالفطرة ولكن هل سمعنا قصص الفشل؟ ينجح شخص واحد في العيش بالإعتماد على فعل ما يحبه فننسى-أو نتناسى-الآﻻف الآخرين الذين فشلوا فشلا ذريعا، الحياة ليست وردية وعلينا أن نفهم هذا، ﻻ أحب أن أكون سلبيا ولكن هذا هو الواقع وأنا فقط أحاول أن أوقظ الناس قبل فوات الأوان
عبد الرحمان أليس من الجيد أن نتمسك بقصة جيدة وأن نضعها قدوة؟ بدل أن نسمع قصص الفشل ونظل نبكي وراءها رثاءا؟
إن لم نتبع الشغف لأنه وهم، ما الحل؟ أن نكون عبوديين اتجاه آخرين يحققون أهدافهم؟
أهلا عفاف أنا عبدالرحمان مدمن قصص نجاح سابق والآن تعافيت والحمد لله.
قصص النجاح لديها نفس التأثير الغريب الذي تملكها الفيديوهات التحفيزية على اليوتيوب، إشعارك بأنك سوبرمان لمدة لا تتعدى بضعة ثواني بعد إنتهاء الفيديو، تشعر وكأنك قادر على فعل المستحيل! حتى إنتهاء الفيديو حينها تتلفت يمينا ويسارا بحثا عن تلك الحياة التي ﻻ توجد سوى في مخيلتك لتعود سريعا إلى العالم التحفيزي وتضغط على قصة أخرى لتقرأها/ فيديو آخر لتشاهده/ كتاب آخر لتشتريه فيعود عقلك إلى إفراز الدوبامين وجعلك تشعر بشعور جيد على الرغم من أنك لم تفعل شيء حرفيا، طبعا ﻻ أظن أنك تعرفين أن هذا كله وراءه واحدة من أجشع الأسواق في تاريخ البشرية سوق التنمية الذاتية (والذي تقدر قيمته ب11 مليار دوﻻر بالمناسبة :) هؤﻻء الناس مستعدون لإستعمال كل الوسائل لجعلك تدخل في دوامة الدوبامين هذه، تمضي أيامك في عجلة الهامستر تجري خلف أشياء غير موجودة ولن توجد إذ بقي داخل فخ الفأر هذا، صدقني لو قال لي شخص هذا الكلام منذ سنين لكذبته ولكنني الآن وحين أنظر من الخارج أستطيع رؤية كمية الكذب فيها.
ما الحل؟
سعيد لأن شخصا سأل، في الحقيقة توجد عدة حلول ﻻ أعرف أيهما أصح الأول: ذكره ذاك الصبي في تادإكس ، الحل هو أن تعمل في عمل له أثر إيجابي على العالم، الثاني وهو في الحقيقة مشهور-نوعا ما-عند الأجانب يدعى FIRE (الإستقلالية المادية والتقاعد المبكر، ﻻ ليس التقاعد المبكر قبل الستين بل قبل الأربعين) بعد ذلك لديك مابقي في الحياة لتستغله فيما تريد! الأمر ليس مستحيل-وإن كان أسهل في الدول الغربية-إلا أنني بالفعل أعرف من تمكن من الوصول الى هذه المرحلة في بلدي.
أن نكون عبوديين اتجاه آخرين يحققون أهدافهم؟
أو هناك ذلك الحل أيضا…
صدقني يا عبد الرحمان رأيك به كثير من الصواب، لكن لا أزال أعتقد أنها مجرد مبررات..
وهذا أمر شخصي صدقني..
لست مدمنة قصص نجاح، ولا مقاطع تحفيزية، لكني مهتمة بها، وألجأ حين أشعر أنني قد تعبت أو حين تبدأ الأفكار السلبية حولي..
وفكرة أن الفيديو ما إن ينتهي حتى تصطدم بالواقع لم أجربها، لأنني عادة ما إن أكمل المقطع، يبدأ شعور تأنيب الضمير، وأبدأ بتعددا مؤهلات النجاح التي تخولني أن أبدأ وحالا..
الشعور اذي تحدث عنه أنت عرفته قبل سنوات حين تخصصت في القانون، بدأت أشعر أنني فقط في دوامة غير منتهية..
لكن أعرف أن شغفي هو الكتابة، وما إن تخصصت به أكثر وحولته لمصدر رزق حتى بدأت أجد هدفا واقعيا وشغفا لا متناهيا..
في النهاية لا يمكنك أن ترمي اللوم على الفيديوهات التحفيزية، ينبغي أن تملك أولا سيارة، والتحفيز ما هو إلا بنزين يحركه
قصص النجاح لديها نفس التأثير الغريب الذي تملكها الفيديوهات التحفيزية على اليوتيوب، إشعارك بأنك سوبرمان لمدة لا تتعدى بضعة ثواني بعد إنتهاء الفيديو، تشعر وكأنك قادر على فعل المستحيل! حتى إنتهاء الفيديو حينها تتلفت يمينا ويسارا بحثا عن تلك الحياة التي ﻻ توجد سوى في مخيلتك لتعود سريعا إلى العالم التحفيزي وتضغط على قصة أخرى لتقرأها/ فيديو آخر لتشاهده/ كتاب آخر لتشتريه فيعود عقلك إلى إفراز الدوبامين وجعلك تشعر بشعور جيد على الرغم من أنك لم تفعل شيء حرفيا، طبعا ﻻ أظن أنك تعرفين أن هذا كله وراءه واحدة من أجشع الأسواق في تاريخ البشرية سوق التنمية الذاتية (والذي تقدر قيمته ب11 مليار دوﻻر بالمناسبة :) هؤﻻء الناس مستعدون لإستعمال كل الوسائل لجعلك تدخل في دوامة الدوبامين هذه، تمضي أيامك في عجلة الهامستر تجري خلف أشياء غير موجودة ولن توجد إذ بقي داخل فخ الفأر هذا، صدقني لو قال لي شخص هذا الكلام منذ سنين لكذبته ولكنني الآن وحين أنظر من الخارج أستطيع رؤية كمية الكذب فيها.
مرة أخرى اقول لك حكمك الشخصي على الأمور ليس هو الحقيقة وكذلك انا، هناك من غيرتهم هذه المقاطع والإرشاد النفسي وهناك أناس لا، فبدلًا من لوم مقاطع التحفيز يجب أن تبحث عن العائق الحقيقي الذي وف أمامك
احب أن اعرفك بنفسي أنا أسماء مدمنة سلبيات ومظلومية وعدمية تعافت منذ سنتين، في لوقت الذي ادركت فيه أنني أنا المعجزة ولا يمكنني انتظار المعجزات، في الوقت الذي كنت انتظر فيه أحدًا لينصفني، ليرفع الظلم عني ليدلني، كان هذا مجرد اعتمادية وتواكل على الآخرين، وها أنا ذا أمامك تعافيت من محاولة انتظار الدنيا تتغير وتتحول إلى جنة، صنعت الجنة في قلبي واسقطتها على واقعي، ولم اعد انتمي لفكرة الضحية ومثلث الظلم النفسي كثيرًا، حينما فقط تخليت عن البكاء على الأرض وانتظار أن يقوم أحدهم بإنصافي
سعيد لأن شخصا سأل، في الحقيقة توجد عدة حلول ﻻ أعرف أيهما أصح الأول: ذكره ذاك الصبي في تادإكس ، الحل هو أن تعمل في عمل له أثر إيجابي على العالم، الثاني وهو في الحقيقة مشهور-نوعا ما-عند الأجانب يدعى FIRE (الإستقلالية المادية والتقاعد المبكر، ﻻ ليس التقاعد المبكر قبل الستين بل قبل الأربعين) بعد ذلك لديك مابقي في الحياة لتستغله فيما تريد! الأمر ليس مستحيل-وإن كان أسهل في الدول الغربية-إلا أنني بالفعل أعرف من تمكن من الوصول الى هذه المرحلة في بلدي.
الحل هو أن تعمل في عمل له أثر إيجابي على العالم
يعني أنت تسخر من الشغف وتعتبرها فكرة اعتباطية وتستمع لكلام الرجل الذي قال أن تعمل عملًا مفيدًا للعالم؟
يعني أنت تضع مقاييس خرافية وبيظنطية للشغف ثم تدعي أنه فكرة هلامية إن لم يتحقق بمقاييس عالمية! ما هذا يا عبد الرحمن؟ لماذا نثقل كاهلنا بالعالم أصلًا؟
حكمك الشخصي على الأمور ليس هو الحقيقة
أكيد! فقط لو بحثتي عما تحدثت عنه في غوغل لوجدت أنه ليس رأيا شخصيا بالمرة بل هناك الكثير مِنْ مَنْ مروا بنفس تجربتي "الشخصية" وسيخبرنك بنفس قصتي تقريبا…
لم اعد انتمي لفكرة الضحية
تتحدثين عن إستعمال المغالطات المنطقية ثم تستعملين بما أنك قلت فهذا يعني أنك…
في الحقيقة أشعر بالسعادة حينما أعرف أن شخصا ما قد تخلص من عقلية الضحية، هنيئا لك
يعني أنت تسخر من الشغف وتعتبرها فكرة اعتباطية وتستمع لكلام الرجل الذي قال أن تعمل عملًا مفيدًا للعالم؟
أوﻻ كما ذكرت سابقا فالشغف كعمل رئيسي هو ما أتعارض معه فهل يعني هذا سخريتي منه؟ لقد ذكرت حرفيا أنه بالإمكان الإعتماد عليه كمصدر دخل جانبي الى جانب الوظيفية الحقيقية ولم ﻻ حتى كمخرج طوارء حين تسوء الأمور طبعا عدى عن أهميته النفسية أكيد. ثانيا أنا لم أستمع لكلام الرجل لو أعدت قراءة ما كتبت
ﻻ أعرف أيهما أصح
أنا لم أدعي المعرفة ولم أقل علينا إتباع ماقاله سألت إن كان هناك حلول فأجبت بذكر الحلول التي أعرفها
لماذا نثقل كاهلنا بالعالم أصلًا؟
مساعدة الآخرين ليست إثقال لكاهلك يا أسماء بل بالعكس تجعلك تحس بشعور غريب من السعادة، إحساس بأن لك تأثيرا في هذا العالم :)
تمام قولي كل ما تريدين حول هذا العالم، هل تغير شيئ؟ مازال عليك الذهاب وإيجاد عمل حقيقي الآن،
لم احب طريقة الكلام هذه! نحن نتحدث عن وجهات نظر، ونتحدث بمنطقية واحترام للطرف الآخر فليس من اللائق ان تتحدث معي بصيغة كما يقولون بالمصرية "اخبطي رأسك في أقرب حيط"، ثم من قال أن الشغف لا يتحول إلى عمل حقيقي؟ هل كانت الكتابة يومًا وظيفة منتشرة للتكسب أم أن الأناس الذي كان لديهم شغف بعيش شغفهم حولوا الكتابة لشئ يمكن الربح منه ليأتي أمثالنا كمستقلين نعمل بها! هل ناضلنا لأجلها؟ أم أنه قام الشغفون بها بهذا؟
نحن نحب سماع قصص النجاح بالفطرة ولكن هل سمعنا قصص الفشل؟ ينجح شخص واحد في العيش بالإعتماد على فعل ما يحبه فننسى-أو نتناسى-الآﻻف الآخرين الذين فشلوا فشلا ذريعا، الحياة ليست وردية وعلينا أن نفهم هذا، ﻻ أحب أن أكون سلبيا ولكن هذا هو الواقع وأنا فقط أحاول أن أوقظ الناس قبل فوات الأوان
ما هو الواقع؟ أن الفشل موجود؟ هل أنا لا اعلم عن هذا الفشل مثلًا؟ لكن لماذا احشر نفسي في زمرة الفاشلين؟ يعني لماذا اتباكى على الفاشلين بدلًا من ايجاد طرق لتجنب الفشل وايجاد فرصة مناسبة للنجاح؟، لو ان الناس كلما استصعبوا أمرًا تركوه، ما قم للناس دنيا ولا دين!
خطأ وإﻻ لكنت ماأزال آكل التراب الآن لول، ولكن جديا ما قلتيه غير صحيح ليس حسبي أنا ولكن حسب ورقة بحثية من جامعة ستانفورد:
أأنت مدرك لطريقة كلامك أم تحتاج لتقرأ قواعد حسوب مرة أخرى؟ هل تحب اللون الرمادي كما في الصورة؟ هل تغير حبك له خلال سنوات؟ هل تحب السمك؟ تغير حبك؟ لماذا ضربت مثالًا بطفل مازال يتعرف على العالم ويستطلع الحياة بحاسة اللمس والتزوق إن كنت تدري، ولكن من الواضح أنك لا تدري لأنك قد فسرت ذلك على أنه حب للتراب بالفعل!
ستحب ما تفعل لسنة أو سنتين ثم ستندم بقية عمرك وإن كنت أرجوا لك كل التوفيق.
إذا هذا ليس حبًا حقيقيًا، هذا في علم النفس يدعى استكشاف، أي أنك تملك الرغبة في التجربة والانخراط
(مقال من مجلة فوربس الأمريكية بعنوان: إتباع شغفك شيئ من الماضي، هذا ما يجب عليك إتباعه عوضا عن ذلك)
وماذا بعد؟ الكثير من المدارس المختلفة والكثير من وجهات النظر؟ هل أنا اقتنعت هكذا؟
(فيديو تيدإكس ب5 ملايين مشاهدة بعنوان: لتجد العمل الذي تحب، ﻻ تتبع شغفك)
كان في عقلي سؤال حول هل تسمي خمسة ملايين مشاهدة هو إذعان بإن ما أتى في المقطع صحيح؟ أم أنك تعلم أن هذا ليس إذنًا ضمنيًا بالموافقة على الكلام وأن هذه هي تجربة فرد ما مقابلها آلاف الفيديوهات التي تتحدث حول اناس تركوا الطب وذهبوا للطبخ، أو تركوا الهندسة وذهبوا للصيد؟ أأسرد لك منها؟
لم احب طريقة الكلام هذه!
ليس من عادتي تلطيف الكلام في قضايا الحياة والموت، لكني لم أقصد الإساءة فقط كلامك ذكرني بزمرة الشيوعيين في بلدي حينما تراهم يتحدثون عن الرأسمالية تظن أنهم سيحيون الإتحاد السوفياتي 2.0
ليأتي أمثالنا كمستقلين نعمل به
إن كان بمقدوك العيش عبر كتاباتك ﻻ غير فهنيئا لك حقا! لكن ﻻ تنسي أنك ضمن الأقلية، أَيْ نعم الشغف بالإمكان إستغلاله كمشروع جانبي ليدر بعض المال لكن أن تعتمد عليه بشكل كلي فلا أعتقد أن هذا ممكن للأغلبية كما تظنين،
لكن لماذا احشر نفسي في زمرة الفاشلين؟
ومن طلب منك ذلك؟ قراءة قصص الفشل تعني التعلم من أخطاء الآخرين وبالتالي عدم تكرارها وهذا بالذات هو سبب نجاحنا كجنس بشري وهكذا قامت لنا الدنيا والدين (مثال: ضحى بعض البشر بحياتهم في سبيل أن نعرف أَيُ الأغذية غير سام)
أم تحتاج لتقرأ قواعد حسوب مرة أخرى؟
على حسب علمي لم أقم بشيئ خطأ،
هل تحب اللون الرمادي كما في الصورة؟ هل تغير حبك له خلال سنوات؟ هل تحب السمك؟ تغير حبك؟ لماذا ضربت مثالًا بطفل مازال يتعرف على العالم ويستطلع الحياة بحاسة اللمس والتزوق إن كنت تدري، ولكن من الواضح أنك لا تدري لأنك قد فسرت ذلك على أنه حب للتراب بالفعل!
طارت المزحة فوق رأسك
*ملاحظة: ذكرت السمك على سبيل السخرية ولكن من المعروف أن حبنا للطعام يغير بمرور الزمن ﻷن براعم التذوق في لساننا تتغير
هل تسمي خمسة ملايين مشاهدة هو إذعان بإن ما أتى في المقطع صحيح؟
ألم تلاحظي عدد الإعجابات؟
أأسرد لك منها؟
تفضلي سأحضر قرص صلب بسعة ألف تيرابايت لكي أستطيع أن أحصر بعض من قصص الفشل في هذا العالم، أنت تدركين وجود الفشل ولكنك ترفضين سماعه ترفضين حضوره وتتجاهلين أهميته في تقدمنا كأشخاص
ليس من عادتي تلطيف الكلام في قضايا الحياة والموت، لكني لم أقصد الإساءة فقط كلامك ذكرني بزمرة الشيوعيين في بلدي حينما تراهم يتحدثون عن الرأسمالية تظن أنهم سيحيون الإتحاد السوفياتي 2.0
في الحقيقة كنت سأقول لك لا احب تبرير الأسلوب غير المريح، لكن عندما قلت ذكرني هذا بكذا، فاحب أن اقول لك ذكرياتك ليست هي الواقع، هي انطباعك أنت، بمعنى أن انطباعتك عن شئ ما لا تعني أنها الحقيقة فعلًا، بدليل من الممكن أن تتعامل مع مدرب ما انا استسيغه وأنت لا، أن اطلق حكمًا انه شخص جيد وارفض الرأي الآخر على الطلاق هذا يسمى تعميم التجربة الشخصية!
إن كان بمقدوك العيش عبر كتاباتك ﻻ غير فهنيئا لك حقا! لكن ﻻ تنسي أنك ضمن الأقلية، أَيْ نعم الشغف بالإمكان إستغلاله كمشروع جانبي ليدر بعض المال لكن أن تعتمد عليه بشكل كلي فلا أعتقد أن هذا ممكن للأغلبية كما تظنين،
أنا اعتقد وبشدة وارى العديد من النماذج فعلًا الذين يعرفون كيف يوظفون أسلوبهم وكيف يقومون بتسويق جيد لأنفسهم، وهناك العديد من الناس بهذه الطريقة
طارت المزحة فوق رأسك: *ملاحظة: ذكرت السمك على سبيل السخرية ولكن من المعروف أن حبنا للطعام يغير بمرور الزمن ﻷن براعم التذوق في لساننا تتغير
كنت اعتقد انك ستقول كشخص لا يسقط تجربته على الآخرين إن هناك من بقي حبهم كذلك وهناك من تغيروا، هذا يعني أن هناك حب بدافع حقيقي وآخر يتم بالاستكشاف لكنك لم تفعل؟
ألم تلاحظي عدد الإعجابات؟
هل تلاحظ أنك تقيم تجربة سبعة مليار شخص بمقطع فيديو عليه خمسة ملايين مشاهدة وبعض الاعجابات؟ هل أنت مدرك لخطأ الاستدلال الذي تقع فيه؟
كنت اعتقد انك ستقول كشخص لا يسقط تجربته على الآخرين إن هناك من بقي حبهم كذلك وهناك من تغيروا، هذا يعني أن هناك حب بدافع حقيقي وآخر يتم بالاستكشاف لكنك لم تفعل؟
إن كنت تقصدين أكل الطفل للتراب فهي ﻻ تعدو عن كونها مزحة طارت فوق رأسك كما قلت.
إن كنت تقصدين أن تغير الإهتمامات ﻻ يحدث فقمت بالفعل بوضع ورقة بحثية تثبت كلامي، اهتماماتنا تتغير عبر الزمن،
هل تلاحظ أنك تقيم تجربة سبعة مليار شخص بمقطع فيديو عليه خمسة ملايين مشاهدة وبعض الاعجابات؟
لم الإصرار على ذكر مقطع الفيديو ومقال فوربس دون أي ذكر للورقة البحثية التي قام بها "علماء"؟ وهل مئة ألف شخص عدد صغير بالنسبة لك؟
ولم تظنين أن سبعة مليار إنسان يعيش الملايين منهم في الفقر و ملايين آخرون مابين حروب ومجاعات يهتمون بمصطلح ظهر بعد الحرب الباردة؟
ليس لدي رد سوى أن الله لا يظلم أحدًا، الواقع ما هو إلا وقوع ما في نفسك، لذا فكل انسان يمتلك السعي حوله حياته، محاولة تصوير الأمر على أننا مجبرون على مواضع حياتيه لا نححبها لا افضل الوقوع فيها، فما ظنكم برب العالمين؟حياتك هو وقوع نفسك، لو فكرت بها كذا لوجدت أن من يعاني في حياته يحمل قناعات تؤيد هذه المعاناة، بينما الاغنياء والمرفهون والسعداء يدقعون ثمن سعادتهم ويولونها
فحتى إن لم تدعمي كلامي فلدي أدلة تكفي لإقناعك على الأقل
ما معنى هذه الجملة؟
أظن أن فكرة أن الانسان يمكن أن يغير شغفه مطروحة جدًا، فالانسان معرض جدًا ليغير قناعاته وأفكاره وربما يتغير هو أيضًا.. ثم إني أشعر أن الشغف لو تحول إلى عمل ربما كرهناه.. لأنه سينتقل من مرحلة المتعة إلى مرحلة الواجب والاعتياد والروتيني..
ربما هذا طبع إنساني أن نبحث عن الجديد دائما.
بالتأكيد اتفق معك يا نور، قد يتغير الأمر بالنضج، ولكن حتى وقتها أنا مع استكشاف الأمر والخوض فيه، كنت صغيرة وكان لدي حلم بأن اعمل شئ عن كل شئ، ففكرة الاستكشاف لدي والتغيير واردة، لست صنمًا حتى لا اتغير
مازلت أحلم باستكشاف كل شيء وتعلم كل شيء، ولكن لا أستطيع تطبيقه بسبب كثرة الالتزامات وضيق الوقت أو لنقل عدم قدرتي لإدارة وقتي..
وربما لنفس الأمر يتخلى كثيرون عن طموحاتهم وشغفهم..أو ربما ببساطة ينضجوا..
الحياة تعلمنا في كل يوم درسًا جديدًا، ولكن في العموم أنا لست مؤيدة لاتباع الشغف ولست معارضة ولكني لا أنفي فكرة التغيير
يبدو أن هذا يقودنا للنتيجة نفسها، وهو أن التقيد بالأموال يجعلنا نتخلى عما نريد، حيث يجب أن نراعي كمية الفواتير التي علينا سدادها لحياة كريمة!
في الوقت الذي ندفع فيها للحكومات ضرائب باظة وجزء من مدخولنا ومع ذلك نحن بلا أي غطاء مالي حقيقي! أليس كذلك؟
وهل يحصل المرء دائما على ما يريد؟
من المفترض، أنا عن نفسي شخص احب ان اكون في معية الله لا تحت تحكم الظروف
ولكن هذا الواقع فإن لم يكن بإمكاننا تغييره بالكامل فلنحاول تطبيقه على أنفسنا أولًا، وإن كان ذلك بعيد المنال فربما يجب علينا في النهاية تقبل الواقع.
تقبل الواقع مختلف عن عدم المحاولة، انا اتقبل أن هذا هو الواقع لكن لست مجبرة ومخلوقة لازرح تحت براثنه، أن اغير واقعي بأمر الله
موضوع كبير و مستويات النقاش فيه تتعدي ان ردا و تحتاج لكتب و لكن يمكنني هنا فقط ان اتسائل عن نقطة الشغف تلك النقطة التي راها الجميع و لكن دون أي تفاصيل لها فهي مجرد "نقطة"..
اظن ان الشغف و البحث عنه ربما نكون اثناء البحث عنه قد اختزلناه في امثلة دون المضمون فمثلا :
الاستمتاع بالورق واللصق و القص انما هو مثال لحالة من الشغف نتيجة عمل الدماغ بطريقة معينة ..
وعمل الدماغ بتلك الطريقة هو ما فيه الشغف و ليس الورق و القص و اللزق بمعني انه اذا تمت التجربة بنفس الميكانيزم ( مثل النحت او الرسم او اي عمل يتطلب "ايد فنية" + رؤية ) هتكون النتيجة الاحساس بالشغف ..
هنا ممكن تسألني كتير بيشتغلوا بايديهم و لكن ليسوا بهذا الشغف المراد أو الطفولي .. ؟!
صحيح ..
وهنا ننظر الي الرؤية
هل هي رؤية بالمعني الصحيح أم مجرد هدف دون غاية نعبر عنه مجازا انه رؤية ؟!
في الاطفال يكون الامر يسيرا في تحديد الرؤية بخيالهم الخصب و الذي يتعدي الحواجز امام الاهداف فيظل الدماغ تقوده الرؤية ( الغاية) دون النظر الي اي شئ آخر وهنا يدخل الطفل و كذلك الناضجين في حالة Steady Flow تدفق الخيال و عمل الجانب الايمن من الدماغ بنشاط يزيد عما يتوفر لدي الناضجين ..
أما عن نظام الرأسمالية فهو أكيد له من التأثير السلبي و لا يسع الرد هنا لتوضيح كيف اري هذه التأثير و كيف يكون .. ؟! و لكن "كتاب آلان دونو نظام التفاهة " يمكنك من خلال هذا الكتاب الدسم و الرائع أن تري كيف يؤثر النظام في تجفيف شغف الافراد ..
شكرا لطرحك الرائع .. تحياتي
المجتمع مفتوح لكل رابط/موضوع ترى أنه قد يحرك الإلهام داخل العروق!