الحقيقة التي لامهرب منها

أريدُ أن أقولَ لكِ أنّي أختَارُكِ كُلَّ يَوم، لكِن الحَقيقَة أني لا أرَى اختِياراتٍ سواكِ، لا شَيءَ يَملأُ عَيني مِثلكِ، لا يملأُ قَلبي غَيرُكِ، أفتحُ عَيني كُلَّ يَومٍ فِي الصَبَاحِ وَقَلبي مُتجهٌ نحوكِ، أحبكِ بِشكلٍ عَفويٍ بَسيطٍ لا مُراءَاةَ فيه، أحبكِ واستريحُ لكِ وآنسُ بكِ وَتُعجِبُني ضِحكتُكِ وجبهتُكِ وعينُكِ ويدكِ.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما يهم دائمًا أن تكون إختياراتنا صحيحة ومتوازنة بين القلب والعقل، لا هي خيارات عاطفية تُعمي العقل فنندم عليها فيما بعد، وليست خيار عقلية تعمي القلب مما يجعلنا نفقد شئ جيد من الممكن أن يحدث .

أشكرك اخت حفصة

ظننتك عندما شاهدت عيني العنوان انك تتحدث عن الموت تلك هي الحقيقة التي لا مهرب منها , ثم دخلت وجدتها كلمات تُلامس القلب من جمالها , و لكن أري أن الوقوع في الحب الي هذا الحد في التعبير قد يتسبب في الكثير من المتاعب لذلك من الصواب تقديم العقل علي العاطفة والقلب قد يمنحنا الحكمة و الاختيارات الجيدة .

شكراً أخي حسين

أعتذر لمشاعري في الكتابة

لا عليك أخي , أتمني لك السعادة و التوفيق .

أعتقد أن الحب بتلك الطريقة يؤذي صاحبه وبالتالي يؤذي أيضا من يحب.

لا أدري هل هو مجرد كلام نثري جميل أم حقيقة، لكني أعتقد أن التوازن بين العقل والقلب أفضل وإن كان ولابد تقديم شيء فالعقل أولى.

لكن هذا لا يمنع أن كلامك له مذاق أدبي جميل جدا.

شكراً من أعماق قلبي..

يجب أن نحب أنفسنا حنى نستطيع أن نحب من حولنا حب لا أذية فيه، أجد كثيراً من الأوقات أن الحب يؤذي صاحبه ومن حوله فقط تحت حجة الحب، الحب الذي يؤذي عبارة عن لعنة ليس الا.

يجب الحذر من الأذى والحب بعقلانية والأهم وجود الراحة والطمأنينة.

كلام لابأس به

أشكرك جداً