12

الشهادة الجامعية؛ خطأٌ لا بُدَّ منه!

  • Mr_Suit

أتسآئل؛ لِمَ كلُّ هذا الإهتمام بالشهادة الجامعية والجميع يكاد يجمع على عدم كفاءتها و تغطيتها لما هو على أرض الواقع!

أسوأ ما في الأمر هو حصر الإنسان ضمن إطار حياتيّ روتينيّ، فتغدو مراحل التعليم ثابتةً تُشعرنا بالملل مجرَّدَ التفكير فيها.. مناهج قديمة وإن حُدَّثت، غياب للجانب العمليّ من المعادلة التعليمية، تفريط بالأشخاص المبدعين  وقلة مصادر الدعم لهم.. وماذا بعد؟

وأنوّه هنا الى أن بعض التخصصات تحتاج الى دراسة جامعية لكي تتم، وأذكر شهادة الطب كمثال، وهي ما تحرص الجامعات على الرقيّ به غالبا، لا لشيء إلا لأنه يتعلّق بحياتهم و حياة الأجيال القادمة، ورغم هذا يوجد تقضير فيها أيضا، لكن كلامي كان يقصد بالأساس التخصصات العلمية إجمالا.

وأختم متحسّرا على الذين ينفقون الكثير من أموالهم على دراسة جامعية لا تسمن ولا تغني، والأهم؛ ينفقون سنوات الذروة من عمرهم المنتهي، فهل الأمر يستحق كل هذه التضحية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلامك جميعه صحيح جداً 1000 % عزيزي

لكن هذا الكلام بنفسه طبقه أبي منذ 25 سنة .

وعمل بأعمال ووظائف كان سعيداً بها .

لكن الآن بعد 25 سنة وهو خريج ثانوية عامةً للأسف لم يجد الفرصة ولو الفرصة البسيطة لأن يعمل في أي مجال ..

( دعواتكم لنا ان كنتم قرأتم هذه الرسالة )

للأسف صديقي فهذا داء الشهادة الجامعية الذي لن نتهاون في محاربته، دعواتي لك وللعائلة صديق..

بالنسبة لي كطالبة في العلوم الطبية ،أعتقد أن الأمر يستحق العناء ،

ليس لأن مستوى التعليم في جامعتي راقي جدا ، على العكس هو من أسوأ مايكون والدليل أنا دخلنا في إضراب بسبب هذا التدني منذ أكثر من شهر لكن لا أحد استجاب

لكن لأنه وببساطة لأنه لا سبيل لدخول العالم التطبيقي للطب بدون هذه الشهادة

لكن ان كان التخصص الجامعي لا يوفر فرصة حقيقية في عالم الشغل ، وأكثر منه أن يكون الطالب يكرهه ويكره جامعته وأساتذته ، فإنه برأيي يظلم نفسه إذا استمر في الجامعة أو على الأقل في تخصصه

ولو أني عموما أؤيد التعلم المتوازي ، أي التعليم الذاتي في مجال خارج مجالك الدراسي بالموازاة مع التعلم في الجامعة ، لكن هذا يتطلب إرادة حقيقية وتحكما تاما في الوقت ،

Mr_Suit أضف ردا

ذكرت في كلامي مثال شهادة الطب وما يوازيها، لأنها كما قلتي صعبة التعلم الذاتي وتحتاج الى دراسة وعلم بكافة التفاصيل التي قد يتغاضى عنها من يدرس ذاتيّا، لكن بعض التخصصات الأخرى يسهل دراستها ذاتيا..

وأود أن أذكر أنني لا أتكلم عمّن يدرس في غير تخصصه الذي يريد، أتكلم عن الذي يبحث عن معرفة وعلم بشكل عام..

وأقول، أنا لست مع الغاء الدراسة الجامعية، أنا فقط ضد الطريقة التي تُعطى بها.

لكن هذا يتطلب إرادة حقيقية وتحكما تاما في الوقت ،

كلامك عين العقل والحقيقة ، نادراً من يستطيع ان يدرس ويطور من نفسه في جل أوقات يومه وفراغه .. تحتاج إلى عزيمة كبيرة وإصرار وقبلها ايضا شغف واسع بالوصول للنتائج .

ليس لأن مستوى التعليم في جامعتي راقي جدا

قرأت من سطور تعليقاتك السابقة أنك من الجزائر .. بأي جامعة تدرسين؟! (ان لم يكن هناك ازعاج).

لا ازعاج على الإطلاق ،،،

أدرس بجامعة فرحات عباس - سطيف

معذرةً، قرأت النص مستعجلاً فظننتك كتبت "مستوى التعليم في جامعتي راقي جدا" .. فاستغربت و قلت أي جامعة في الجزائر تتكلم عنها .. و أيّ رقيّ! ..

لا عليك ،

أرى أن موضوع التعليم الجامعي في ظل التطور العلمي السريع وظهور التخصصات في التخصص الواحد في التخصص العلمي فصارت - في كل دول العالم لا العربي فقط - هي الطريقة الشرعية الرسمية الوحيدة للحصول على رخصة معترف بها لمزاولة تخصصك العلمي ذلك،

فلو قلنا أنك سائق بارع ماهر لا مثيل لك في قيادة السيارات وتعرف كل شىء ولا تخطئ ولا تملك رخصة قيادة، هل مهارتك تلك ستحميك من المسائلة القانونية لك، ويقولون لا يدفع الغرامة أو يسجن لأنه موهوب موهبة لا مثيل لها.

هذا هو تشبيهي أو السبب بالنسبة لي لموضوعك :)

كلامك ربما يطبق في الجانب النظري أو المجال النظري فقط، ولكن العلمي صعب

الامر لا يستحق التضحية وامر تافه جدا لكن هذا بيني وبين نفسي

اما في الحياة العملية فللاسف الشهادة الجامعية هي الورقة التي لن يقتنع رؤساء الاعمال انني كفؤ بدونها لذلك تستحق التضحية

رُبما, لكنني أرى أن الواقع المعاصر ما عاد يكتفي بهذه الشهادة, الحزياة أصبحت في تسارع مستمر, والتقدم في كافة المجالات لا يمكن تجاهله, لذلك تأتي الكفاءة بالمرتبة الأولى بنظري

المدارس جعلت لتلقين العلم من المدرسين الى المتعلمين ولكن هذا الامر تغير اليوم فالانترنت اصبحت تحوي كل شيء واكثر من المدرسة و الجامعة

قادة الثورة التكنولوجية في العالم لا يحملون شهادة جامعية

حاولت منذ سنوات الدخول لعالم البرمجة وعلم الحاسوب بشكل عام من الانترت والتعلم الفردي لكني فشلت تماما لم يكن هناك مصدر تعليمي شامل ومرتب نظرا لتشعب علم الحاسوب

لكني بعد دخلوي للجامعة تلقيت منها العلم الاكيد اصبح علم الحاسب سهلا وواضح ومن هنا استطيع التعلم من اي مصدر سواء من الانترنت او الكتب او غيره

كل واحد و طريقة تعلمه

انا مثلا اعرف اشخاص تعلموا من الانترنت واصبحوا الان يحققون حريتهم المالية

انت في المدرسة تتعلم ما يتعلمه بقية الاشخاص اما على الانترنت فانت تخطوا اخرى نحو الاحتراف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله أجيد البرمجة و قمت بتصميم برامج كثيرة و المشاركة فى تصميم أنظمة مع مبرمجين على مواقع العمل الحر

و لكن عندما تقدمت لشركة برمجيات شركات كثيرة لم يقبلونى لأنى لا أحمل مؤهل جامعى مما أصابنى بالاحباط

بحثت كثيرا على الانترنت لا احصل على مؤهل جامعى لم أجد الا النصب و الاحتيال و الشهادات المضروبة و عندما راسلت

وزارة التعليم العالى فى مصر أخبرهم انى اريد الحصول على مؤهل جامعى فى مجال الحاسب الالى , أرسلوا رد بأنه لا يوجد فرصة لدى

حتى التعليم المفتوح فاشل و تم غلقة

لماذا لا توجد فرص لاى شخص لدراسة مجال يحبه و يحصل على مؤهل عالى فيه

حلم حياتى انا أكون أحد رواد الحاسب الالى فى العالم و أن احصل على الدكتوراه و احاضر فى أرقى الجامعات

و رغم انى سنى 38 سنة و لكن هذا الحلم أسعى لتحقيقة و لا اجد جامعة , أما الجامعات فى اوروربا و دول العالم مرتفعة الثمن جدا

و لا استطيع تحمل نفقتها

اريد حلا

-1

عن نفسي لا أهتم بالدراسه لا بالمرحله الدراسيه ولا الجامعيه، وأعتقد أن هذا هو الصواب بعينه لأن الشهاده مجرد قطعه من الورقه مكتوب عليها حروف وكلمات كما أنها مضيعة وقت وإهدار للوقت لشيء لا قيمة له.

هل لك أن تقول لنا بمذا تهتم ؟ مع ذكر بعض الأمثلة التي تستحق أن نهدر فيها وقتنا الثمين.

-2

أهتم بالأغاني والبلاي ستيشن والأفلام وبعض الأشياء المسليه الأخرى

أنصحك تضيع وقتك الثمين في التجسس على أصدقائك حتى يطمئن قلبك على عدم خيانتهم لك

-13

كما أن الناجحين دراسيًا في الغالب تجدهم فاشلين في تكوين علاقات إجتماعيه أو حتى عاطفيه مع الجنس الآخر، تجدهم فاشلين حياتيًا كما أنك تجدهم مملين وكئيبين وتافهين وسخيفين ولا يهمهم شيء غير النوم وتلك القطعه من الورق التي تعرف بـ"الشهاده"

هل ضربك أحد الناجحين دراسياً وأنت صغير؟

من زرع في رأسك هذا الفكرة ؟

عيوني وذاكرتي وملاحظتي ودماغي

أعرف بعض الناجحين دراسياً من هم الأكثر نجاحاً اجتماعياً في نفس الوقت.

قلت بالغالب وليس دائمًا