كيف تتعامل مع ضغوط المجتمع بخصوص مسارك الدراسي او المهني؟

للأسف، يضعنا المجتمع تحت ضغوطات كثيرة، وغالبًا ما تكون هذه الضغوطات مستمرة. لذلك من الضروري وجود تحديات للتخفيف من شعور الضغط والتوتر والحيرة، ومحاولة التعامل معها بشكل فعّال. ومن وجهه نظري ، أقوم بالتعامل مع هذه الضغوطات بخصوص المسار المهني بهذه الطريقة.

أولًا، لابد من معرفه سبب الضغط ، ثم نبدأ فى التعامل معه بشكل مباشر. 

ثانيا، من الضروري وضع حدود لساعات العمل، بحيث نحدد وقتًا معينًا للعمل ووقت للرحة، ونتجنب الضغط الناتج عن العمل المستمر على مدار 24 ساعة. ثالثا، يجب أن نخصص وقتًا لأنفسنا، مثل الاستراحة، لتجنب الآثار السلبية الناتجة عن الإجهاد والضغط. 

رابعا، من المهم أيضًا أن يكون حولنا دعم من الأشخاص الموثوق بهم، مثل أفراد الأسرة أو الأصدقاء. 

أخيرًا، يُفضل عمل جدول منظم يحدد المهام اليومية، مما يساعد فى تجنب الفوضى والارتباك مثلا ، يمكن أن يساعدك تحديد وقت معين لإنهاء المهام على تقليل ضغوط العمل، حيث يمكنك التركيز على إنجاز المهمة في وقتها المحدد دون تشتت ، والحرص دائما على الحفاظ على الهدوء والنظافة والترتيب فى محيطك، حيث إن ذلك يسهم فى تقليل الآثار السلبية للضغوط.

قدم لي بعض النصائح من خلال التجربة الشخصية لكيفيه التعامل مع ضغوطات المجتمع بخصوص مسارك المهني او الدراسي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في بداية مساري كمعلمة وطالبة دراسات عليا، كانت الضغوطات الاجتماعية الوحيدة تتمثل في الأشخاص السلبيين والمحبطين الذين أصادفهم في العمل والدراسة، وقد كانوا دائماً يشككون في قدرتي على تحقيق التوازن بين العمل والدراسة، وكأنهم يعتبرون النجاح في كلا الأمرين مستحيلاً، لكنني اخترت ألا أسمح لهؤلاء الأشخاص بأن يؤثروا على قراراتي، وبدلاً من ذلك، ركزت على أهدافي الشخصية، وأثبتت لهم أن المثابرة والإصرار هما سر النجاح الحقيقي، وليس الاستسلام للآراء السلبية.

ممتاز احسنت ما فعلتي ، فأنا مثلك لدي مقربين دائما يحطموني على عدم مقدرتي على العمل والدراسة فى انن واحد ولكن لم اسمع لهذا التحطيم ولا أتأثر سلبيا بالعكس احول هذا الإحباط والتحطيم الى نقط قوه تجعلني اسعى للنجاح بشكل اكبر.

أفضل طريقة للتعامل مع ضغوط المجتمع هو أن نتجاهل المجتمع.

ليس في قولي دعوة للانطواء والعزلة واللامبالاة، ولكن ألا يمكن أن ننخرط في المجتمع ونتفاعل ولكن نتجاهل أي تأثير سلبي... نتمتع بقدر كبير من الصلابة النفسية بحيث لا يشكل أحد مصدر للتوتر أو الضغط أو حتى أي شعور سلبي.

هل يعمل أحد مكاني ؟ لا.... هل يحصل هو على راتبي؟ لا... هل يعلم ما الذي حدث حتى وصلت لهذا العمل ؟ لا... هل له أي حق في إصدار حكم ؟ ألف ألف لا.

الحل الوحيد والأمثل يكمن في التجاهل وكأنك تسير في فضاء واسع واضعاً على أذنيك سماعات تسمع بها صوتك فقط وتحمي نفسك من صخب وضوضاء العالم الخارجي.

Marwamohamed12345 أضف ردا

حل مناسب جدا ولكن ما رايك فى ضغوطات العمل نفسه وليس المجتمع كيف نتخلص من هذا التوتر وهذا الضغط؟

أرى بهذا الضغط متعة وتحدي، بصراحة أخشى أن تزول ضغوط العمل، أراها وقود دافع للتحرك والتفكير وسرعة الإنجاز.

أهم شيئ هو عدم إعطاء وزن لآراء المجتمع فيما يخص مساري المهني والدراسي، اذا حصلت على 60% أو 100% لا أتأثر بكلام الآخرين ، التحقت بكلية الطب او توقفت عن التعليم. لا يجب أن ندع سباق التعليم والوظيفة يحطم أنفسنا عبر ضغوط المجتمع.