سبعة طرق علمية للتفكير بلغة أجنبية

من المؤكد أن التفكير باللغة الجديدة التي تتعلمها يزيد سرعتك في إتقانها تماماً مثل التحدث والقراءة والكتابة، في هذا المقال سوف نتعرف على أهم الطرق التي سوف تساعدك على إتقان مهارة التفكير بلغة أجنبية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت الطرق السبع، وأجد أن الخطوة الأولى قبل هذه الطرق المذكورة هي تأهيل النفس لإمكانية تغيير طريقة التفكير .

فيمكن للشخص أن يكون لديه حصيلة لغوية وأفكار وقام بقراءة الكتب الأجنبية؛ إلا أنه غير مؤهل لتغيير طريقة تفكيره فجأة.

في البداية يمكن للشخص القيام بترديد بعض الكلمات أو تدريب نفسه حتى يقوم المخ بإستيعاب الأمر.

وبعدها محاولة إقناع المخ بأن يقوم بالتفكير.

التفكير بلغة أجنبية؟!

لقد بلغنا منتهى الحماقة والتبعية، وددت لو أرى أعاجمًا يفكرون بعربيتنا !

من عرف لغة قوم أمن مكرهم، ما العيب في ذلك يا محمد؟!

وأيضا لا يمكننا أن نتجاهل أن لغة العلم في عصرنا الحالي هي اللغة الإنجليزية، وعلينا فهمها كي نلحق بركب العلماء، أم أنك ترى أمرا آخر؟!

طيبٌ كلامك؛ لكن التكلم بلغة قوم شيء، والتفكير بها شيء آخر!

ثم أن غالبية الناس في حياتهم لا يحتاجون إلى الإنجليزية في شيء، ثم تذكر أن الغربيين كانوا يدرسون مؤلفاتنا بلغاتهم، فعلينا أن نرفض هذه التبعية العلمية، لكن هذا لن يحدث في ظني.

أتعرف يا محمد، أكره اللغة الفرنسية، لأن أصحابها استعمرونا يوما ما، لذا كل متصل بهم..

لكن ما أكرهه أكثر أن دولتي تمشي بتلك اللغة، وتطلبها في الوظائف، وعلي الخضوع للاختبارات من أجلها..

كيف يمكنني هنا أن لا أتبعهم، هل هي حماقة؟

وددت لو أظل في عروبتي دون إزعاج، لكن للأسف هذه مخلفات المستعمرين..

أنا أقصد التفكير بها؛ كأنها اللغة الأم.

هذا تنكر للأصل، وبالطبع صاحبه سيظل يحوم مثل الدبابة، دون أيجاد أصل، لا هو بأصله الحقيقي، ولا بالذي يتبعه..

لو كان قصدك هذا، فانت محق تمام الحق

صحيحٌ؛ هناك طرق كثيرة للتمكن من لغات القوم دون التفكير!

وفي نظري يجب أن نزيد من اهتمامنا بلغتنا.

الكثير ممن فتنوا بلغات القوم حتى بلغت درجة مرضية: علة ذلك كما قال ابن خلدون المالكي الحضرمي:" المغلوب مولع بتقليد الغالب".

يعجبني اقتباس لخولة حمدي في إحدى رواياتها:

أن تكون عاريا من الهوية، حافيا من الانتماء، فذلك أقسى أشكال الفقر

إلى الفقراء الذيم لم يدركوا مدى فقرهم

معك حق لين؛ لأني منذ 5 سنوات تقريبًا قررت كتابة تقاريري اليومية بالإنجليزية ولاحظت مع الوقت أن الإنجليزي أصبح مألوف بالنسبة لي بالضبط كاللغة الأم.

من وجهة نظرك يا لين، لماذا لا نتمكن من فعل ذلك في دراستنا، نحن ندرس الإنجليزية بالمدارس منذ الروضة، ومع ذلك نتخرج من الجامعة ونحن لازلنا نعاني من مشكلة اللغة، فما هو السبب من وجهة نظرك؟