جلد الذات للوصول إلى الكمال ... قرار صائب أم خاطئ؟

مرحباً بكم، تم تعريف جلد الذات في ويكيبيديا على أنه "لوم الإنسان لنفسه أو حرمانها لارتكابه سلوكيات خاطئة"، ولكني لم أقصد هذا المعنى، وإنما السعي الدائم للتطور والتحسين واحتقار العمل مهما كان رائعاً ومدهشاً بشهادة أهل الاختصاص والعامة والاقتناع بأن العمل ناقص ولا يستحق الثناء عليه.

السؤال هنا، هل هذا أمر جيد باعتبار أنه يحث الإنسان على بذل المزيد والمزيد من أجل تحسين عمله، أم أنه أمر سيء لأنه يضر الإنسان من الناحية النفسية باعتبار أنه يطلب ما هو فوق طاقته وبالتالي يشعر بالقلق والفشل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسب رأي المتواضع انه جلد النفس شئ جيد في البداية ولكن كل شئ زاد عن حده انقلب ضده فانا اري انه يجب ان تشجع نفسك بين فترات و الاخري

مع ما تحمله نزعة الكمال من نرجسيّة فسأذهب مع أنّ جلد الذات و انتقاد النفس هو أمر فوائده أكبر من مضارّه، كون الجسم سيفرز بعض من هرمونات السعادة لا إراديّاً عند القيام بإنجاز ما على أيّ حال لكنّه وحدها شخصيّة الإنسان تجعله ينتقد نفسه و ينزع نحو تحسين ما هو جيّد أصلاً.

لا سبيل للتفوق على النفس بدون بعض القسوة أما الصحّة النفسيّة و السعادة فالجسم برأيي يكافئ نفسه.

رد الصديق @يونس بن عمارة‍ في الرابط أجده ممتاز حول هذا الموضوع

جلد الذات بحد ذاته نقص(فراحة النفس من الكمال) وهو ذاته يطلب زوال النقص

فكيف يجتمع في انسان واحد جلد الذات وطلب التوقف عن جلد الذات ونقول له انه يفعل الصواب؟


اظن ان هناك طرق افضل للسعي نحو الافضل دون جلد الذات

كمواساتها وتشجيعها وتحفيزها والتركيز على انجازاتها وايجابياتها

جلد الذات بحد ذاته نقص(فراحة النفس من الكمال) وهو ذاته يطلب زوال النقص

فكيف يجتمع في انسان واحد جلد الذات وطلب التوقف عن جلد الذات ونقول له انه يفعل الصواب؟

المعذرة، هل بإمكانك تبسيطها قليلاً؟

unity4arabic أضف ردا

هل تعتقد ان الراحة النفسية من الكمال؟نعم

هل يمكن وجود راحة نفسية مع جلد الذات ؟لا

كيف ننشد الكمال بطريقة جلد الذات وهو بحد ذاته يمنعنا من الكمال!!

نعم، ولكن وجودها يقلل من إنتاجية الفرد.

مو بالضرورة

حالة الشغف او التدفق flow يكون الانسان في اقصى عطاءه وفي الوقت نفسه باسعد اوقاته

اينشتاين مثلا كان يصف لحظات اكتشافاته بانها اسعد لحظات حياته

وخارجها هل كان يجلد نفسه لا بل كان يتحلى بروح مرحة

من تجربتي بالحياة

جلد الذات لا يفيد البتة

والمرح وتصغير الاخطاء وتبسيط الامور هو الذي ينجح على المدى البعيد

هذه ملاحظاتي

اخي انتبه لنقطة دقيقة

جلد الذات تعني كرها وتعني تمني عدم نقصانها

وكانك تعاقبها او تؤذيها بلا فائدة


البديل

تقبل وجود الخطأ وتقبل النقص في العمل وتقبل عدم اكتمال الامور والحياة واخذ الامر بروح مرحة ودعابة

ومن ثم السعي الى تحسينها


احد اسباب الفشل الاساسية الجدية و انعدام روح المرح

سيورث العقد وسوف يتحول إلى جلد الضمير وستستمتع بذلك

أو أن يؤدي إلى اعطاء حرية كبيرة للأبناء وستفرح عندما يقوم ابناءك بضرب أبناء الجيران ورفع الصوت والانتصار لنفسه

أن جلد الذات و لومها لن يفيد بشئ، فلقد مررت بلحظات كثيره لومت فيها نفسي و ما هى إلا فتره وجيزة و يبقى الوضع كما هو عليه، لكن ما تعلمته أن التركيز على النتائج الاجابية في حياتك سوف يفيدك أكثر من تحقير الذات و قضاء الوقت فى اللوم، أن هذه الأمور سوف تجعلك فى دوامة التصغير الدائم لنفسك و النظر للناس إنهم أفضل منك و هذا لن يفيدك ابدا.

الإنسان منا يعيش على أمل فإذا انقطع الأمل مات الإنسان و ان كان حي يرزق، فما بالك انت بأمل التحسن و التطور الذى تقطعه بنفسك حين التجلد.

و لو نظرت إلى نفسك حينما تفعل شئ جيد، نجد انك تريد أن تزيد فيه؛ لأنك و جدت النتيجة الإيجابية و الأمل الذي تفعل الأشياء الجيده من أجل الوصول إليه.

كلامى هذا من واقع تجربتى و قد لا يتفق معه كل الناس

هذا خطأ محبة الذات والرغبة بتطويرها كي تكون أجمل واجمل هو الصحيح... أما جلد الذات خطأ لانه لا يصح الا الصحيح... يمكن القسوة احيانا ان كان الأمر يستحق