لو كنت حاكم دولة ، ماهي اقصى عقوبة ولمن؟

لا اقصد قراراتك التي ستصلح الدولة وتوحلها الى يوتوبيا ، بل اقصى عقوبة ، بالنسبة لي ستكون الخازوق ...

سأضع عليه كل

البيدوفيلين- الممارسين وليس المصابين - والحكوميين الفاسديين ، سيكون لدي البيت الرمادي - مثل البيت الابيض - وغرب البيت يوجد ساحة اسمها ساحة العدل ستنصب الخاوزيق فيها والمشانق والمقاصل والمصالب ، وشهرياً سيكون هناك عرض ، بالتاكيد لن يكون الوضع مثل محاكم التفتيش ، سيكون هناك تحقيقات دقيقة جداً ، واي محقق يلفق تهمة لشخص سيتم خوزقته ، اعتقد انني سأكون مثل فلاد ^^

ملاحظة : لست سادياً

ما رايك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل العقوبات التي ذكرتها والتي ذكرت في التعليقات ظالمة وأشد ظلما من بعضها.

*الحل الوحيد هو إقامة الدين وهذا يجب أن يكون هدف كل مسلم.

والحل الوحيد أن تكون الشريعة المقامة من رب كل شيء رب العالمين.*

لذلك العقوبات في "حكم" الله عز وجل ورأيي هي:

الحدود الشرعية.

الجنايات التي ليس لها حدود، يؤخذ فيها بالتعزير والتأديب وهو ما يختاره القاضي من أحكام عقابية.

الحكوميين الفاسديين

ستنصب الخاوزيق فيها والمشانق والمقاصل والمصالب

لكن هل عقوبة القتل جائزة فيهم من الناحية الشرعية لأن أقرب وصف لما يفعلونه هي السرقة والسرقة عقوبتها في الشرع هي قطع اليد وليس القتل

فى الغالب جائزة

لان هذا لا يعتبر سرقة بل افساد فى الارض

الله اعلم

الفتوى ليست لكل الناس!

الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يخشون أن يفتوا وأنت تقول ببساطة "فى الغالب جائزة"

لقد وضعت كلمة فى الغالب لاوضح انها ليست فتوى

لانى لو قولت جائزة لكانت قطعيا

لا يا اخى الافساد فى الارض المترتب عليه حد الحرابة له شروط ولا يطلق على كل شيئ في افساد ذلك المعنى الذى راسك.

مجرد فكرة ليس اكثر

لو كانت العقوبة و الاحكام بيد البشر لفسدت الارض و ذالك لان البشر يميلون لاتباع اهوائهم و هذا طبيعي لانها غريزه فيهم الاسلم هو اتباع الشرع في تنفيذ الاحكام لانه منزل و مضبوط من الله الذي لا يخطئ هذا رأي و ليس معناه ان الشرع كله تطبيق للحدود و الاحكام ابدا و انما الاحكام و العقوبات جزء من الشريعة فقط

أفعال البشر تتداخل معها عديد من العوامل، منها البيئيّة و منها الجينيّة حتى، لا يمكن إلقاء اللوم بالكامل على المجرم، أقصى عقوبة ستكون للقاتل برأيي، و ستكون السجن لـ 25 سنة أو رقم قريب من ذلك

عقوبة القتل تردع القتلة المحتملين (مهما كانت دوافعهم) أكثر مما يردعهم السجن لبقية حياتهم.

-1

و عقوبة حرقهم تردع أكثر، ربما بحيرة أسيد تردع أكثر؟ الأمر ليس منافسة ردع هنا، تحقيق حد أدنى من الردع هو شيء كافٍ برأيي، من لم تردعه سنين طويلة كهذه في السجن فهو بالتأكيد شخص سيكوباتي و لن تردعه مهما فعلت.

بالمقابل ألا ترى أنّ هنالك عوامل تتدخل و أنّ الأمر ليس إرادة خالصة من القاتل لارتكاب الجريمة؟ البيئة التي نعيش بها تؤثّر على قرارتنا على المدى البعيد بشكل كبير، العوامل الجينيّة، النفسيّة، الكثير من الأشياء الأمر أعقد من شخص أراد قتل أحدهم فقتله.

الأمر ليس منافسة ردع هنا

فائدة العقوبة أيًا كانت هي حماية المجتمع من الجاني وردع من يفكر بالجناية والثانية لا تقل أهمية عن الأولى.

الحد الأدنى من حرية الاختيار لدى الجاني (أي ليس فاقدًا للسيطرة على تصرفاته بالكامل) برأيي كافية لتبرير العقوبة. إذا أردت اختزال تصرفاتنا جميعها لعوامل سايكولوجية وبيئية فلا معنى للعقوبة أيًا كانت صغيرة كانت أم كبيرة ومهما كان الجرم حتى سجن يوم واحد سيصبح غير أخلاقي بالمرة.

الحد الأدنى من حرية الاختيار لدى الجاني (أي ليس فاقدًا للسيطرة على تصرفاته بالكامل) برأيي كافية لتبرير العقوبة. إذا أردت اختزال تصرفاتنا جميعها لعوامل سايكولوجية وبيئية فلا معنى للعقوبة أيًا كانت صغيرة كانت أم كبيرة ومهما كان الجرم حتى سجن يوم واحد سيصبح غير أخلاقي بالمرة.

هو يؤمن بتسيير الإنسان وانعدام الإرادة وهذا ما تفرضه عليه عقيدته الإلحادية

لكن في الواقع الملاحدة يخالفون هذه القاعدة التي وضعوها، فلو سألته هل كتبت هذا بإرادتك سيقول نعم...

-1

لكن في الواقع الملاحدة يخالفون هذه القاعدة التي وضعوها، فلو سألته هل كتبت هذا بإرادتك سيقول نعم...

أنا لم أقل ذلك على الإطلاق، قلت أنّ هنالك عوامل تتداخل مع قرارات الإنسان و لم أقلّ أنّها لا يملك إرادة حرّة على الإطلاق

ماذا لو قمت باعدام أو خزوقة شخص ما و بعد قتله اكتشفت انه بريء و تمت تبرئته .. هنا سنقف على معضلة اخلاقية مجنونة لأننا لن نستطيع استرجاع الموتى !!

و ماذا فى ذلك؟ كم فى السجن من اناس ابرياء(مسجونين بالخطأ وليس لاسباب اخرى) و هذا لايستدعى هدم المنظومة القانونية او العقابية باكملها وايضا لن نستطيع ارجاع اعمارهم التى ضاعت هباءا.

فمثلا فى امريكا سجن شخص بالخطا فى تهمة قتل و دخل السجن و هو فى الثامنة عشر من العمر و خرج منه وهو فى حوالى الستين.يعنى عمر باكمله ضاع ولم يقل احد لما يجب ان نعاقب القتلة. الاخطاء واردة فى اى تطبيق اى نظام.

إذا علينا أن نتحرى الدقة الشديدة في إثبات التهم ولا ننفذ العقوبة عند عدم اليقين من الأدلة. وليس إلغاء العقوبة بأكملها.

كأن تقول: هناك حالات غش وتفلت في بعض قاعات الامتحان إذا علينا إن نلغي منظومة الامتحانات بأكملها.

( الحكوميين الفاسدين ) الفساد وحش عملاق ومفهومه واسع جدا فمثلا

طباعة اوراق شخصية بمطبعة المكتب يعتبر فساد

الرشوة فساد

التأخر عن الدوام فساد

استخدام بترول الحكومة لاغراض خارج العمل فساد

وعلى هذا الحال قد تقوم باعدام الموظفين الحكوميين بشكل كامل الا من رحم ربي

مجهول أضف ردا

ما كتبته حقا كارثة، تعاقب جريمة بجريمة أبشع منها أضعافا مضاعفة.

إذا لم تكن يوتوبيا فلازم تكون ديستوبيا برأيك؟

لو كنت رئيس دولة لوضعت عقوبة الاعدام على كل زوج يتزوج طفلة تحت ال18 سنه , وربما عقوبه مشابهة للابوين ايضاً..

واو حتى امريكا وآروبا ستأتي لكي تتملقك وتمسح حذائك أو ربما سيتهمونك بتهمة السادية ويغزون بلادك كما غزو العراق مثلا انت ووضعك وتوجهاتك السياسية وعلاقتك بدول العالم :)

ففي أمريكا يسمح في ولايات كثيرة بالزواج بين مادون 18 بموافبة الوالدين

اقصى عقوبه السجن مدى الحياه او النفى خارج البلد

-1

أعذرني لكن هذه عقلية ديكتاتورية!

فأنت حاكم غير مصرح لك بالكتابة القانون والعقوابات الجنائية!! فتحاكم مثلك مثل المواطن

-1

سأعيد تنفيذ الأحكام الشرعية في الساحات, الآن القاتل يقتل, قاطع اليد او الرجل او خلافه مالم يتنازل عنه المجني عليه فأن يده او رجله تقطع, شارب الخمر يُجلد, وغير ذلك, وماعداها فإنه يسجن او يعاقب وفق جريمته

لكن الإشكال أنه بسبب الضغوطات الغربية وهرطقات ونفاق الدول الغربية وإعلامها تضطر الدول إلى إبعاد ذلك عن أعين وسائل الإعلام إلى أبعد تقدير, وتنشره في زاوية صغيرة في الصحف, فيبدأ الناس بالنسيان وعدم الإتعاض, لكن لو كان الأمر كالسابق تقام الحدود والعقوبات المستحقة بعد صلاة الجمعة مثلاً ستجد الناس يتذكرون ذلك لأربع او خمس شهور على أقل تقدير, ولن تجد ممن رأوا ذلك قاتل او سارق وخلافه لأن نفسه ستردعه