هل الدين مصدر الأخلاق ؟

السلام عليكم ..

تحية لكم جميعاً ايه الأعزاء , موضوع الاخلق وارتباطها بالأديان غير مفهوم والسؤال المحوري من أتى اولاً الدين أم الأخلاق ؟ العرب قبل الأسلام كانت أخلاقهم حسنة وبعض قيمهم رائعة, ورسول الاسلام قال إنما بٌعثتُ لأتمم مكارم الاخلاق اي انها موجودة مسبقاً , وايضاً هناك قول ان الاخلاق تتطور ونحن الان في قوانينا الوضعية وقيمنا الحديثة اصبحنا اكثر رقياً وصلاحاً من تعاليم الاديان ومن الامثلة على ذالك الغاء الرق وملك اليمين وتجريم العنصرية والكراهية , والوطنية والمساواة بين افراد المجتمع ,كل ذالك يشير الى ان الأخلاق منفصلة عن الدين . مارأيكم انتم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تلك ليست وضعية بل فطرية.

أخلاق الفلاسفة وضعية (مثل تكريمهم الرق)، السؤال هنا برهن أن أخلاق الفلاسفة يجب الأخذ بها

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول أضف ردا

تلك الأخلاق ليست وضعية إنما فطرية (من الفطرة وهذا لا يمنع أن تكون من الدين فيوجد أنبياء كثر لا نعرفهم).

(مثل تكريمهم الرق)

سبب الخطأ هو التصحيح التلقائي؛ قصدت (مثل تحريم الفلاسفة الرق).

لا احد يجبرك.

برهن أن الأخلاق نسبية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إن قلت أن الدني هو مصدر الأخلاق ستقع في إشكال منطقي كالآتي:

هل الفعل صحيح أخلاقياً لأن الله قال ذلك أم أنه صحيح والله أخبرنا به؟ أي هل القتل خاطئ فقط لأن الله قال ذلك أم أن الله يعلم أنه خاطئ ونقل المعلومة لنا؟

إن اخترت الجواب الأول فستقع في مشكلة وهي أنك لن تستطيع أن تقول أن الله "خير" لأنه سابق على الأحكام الأخلاقية فلا يمكنك أن تحكم عليه بها، أي لا يمكنك أن تقول أن الله خير لأنه لا يكذب، لأنه هو من حدد أن الكذب سئ ولا يوجد تبرير لسوء الكذب غير كلامه

إن اخترت الجواب الثاني ستقع في مشكلة وهي أن معرفة الله بالأحكام الأخلاقية تعني وجود مصدر آخر لها، أي أنه بإمكاننا أن نتجاوز الدين بطريقة ما وهو ليس المصدر الأساسي للأحكام الأخلاقية

هذا رد فلسفي، أما تاريخياً فإن معاييراً أخلاقية متباينة كانت موجودة في العديد من الأماكن والعديد من الأزمنة وهناك تفسيرات لنشئة بعض النظم التاريخية كتفسير نيتشه المتعلق بأخلاق السادة وأخلاق العبيد، وأيضاً هناك دراسات علمية تشير إلى وجود أخلاق بدائية لدى بعض الحيوانات

شخصياً لا أرى أن الدين هو مصدر الأخلاق وأميل للنظرية النفعية التي ترى أن الفعل الأخلاقي هو الفعل الذي يحقق سعادة أكبر مجموعة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

او بالاحرى اليسا نفس الشيء؟

لا إطلاقاً، إن كان الفعل أخلاقياً لأن الله أمر به، فهذا يعني أن الله اختار أن يكون كذلك اعتباطاً، أي إن قال الله لم يعد هذا الفعل أخلاقياً وعكسه هو الصحيح، فإن عسكه سيصبح أخلاقياً مباشرة، أما الخيار الثاني ينص على أن الله أخبرنا أن هذا الفعل صحيح لسبب آخر وليس فقط لأنها صحيح، أي أن الله أخبرنا أن القتل خاطئ لأنه يعلم ذلك ولن يصبح القتل أخلاقياً إن قال الله ذلك.

كلا الخيارين يقودان إلا إشكال، الخيار الأول يقتضي منعنا من وصف الله ب"الخير" لأن الله أصدر الأحكام الأخلاقية وهو ليس خاضعاً لها لذلك لا يمكن وصفه بالخير أو الشرير وبالطبع هذا يعارض عقائد أغلب الديانات، الخيار الثاني يقتضي في النهاية أن مصدر الأخلاق سيختلف عن الدين، إن كان الله يقول أن القتل غير أخلاقي "لسبب ما" فيمكننا أن نكتفي فقط بالبحث عن هذا السبب وسيمكننا أن نستقي جميع القيم الأخلاقية دون الرجوع إلى الدين.

اخبار الله لنا وتعليمه لنا كي نعيش مع بعضنا بان الصحيح هو قول الحقيقة

لتوضيح الفرق أكثر لاحظي هنا أنك اخترت الخيار الثاني، الله أخبرنا أن لا نكذب لسبب وهو أن الكذب سيصعب حياتنا، هذا قريب جداً لبعض النظريات الأخلاقية الوضعية كالنفعية والأخلاق الكانطية.

وماهو السابق واللاحق امام الله الذي هو الوحيد فالوجود الازلي والابدي؟

أعني أنه سابق من ناحية منطقية وليس حرفية، أي كما قلت سابقاً معنى الكلام أن الله حدد القيم الأخلاقية اعتباطاً ولا يمكن أن يكون خاضعاً لها وهو حددها، لا يمكن أن نحكم على أخلاق الله وخيرته لعدم وجود معيار أخلاقي مستقل عنه.

معرفة الله مثلا بالاقدار هل تعني ان احدا اخر كتبها

يبدو أن تعبيري لمن يكن موفقاً :)

الله سيعرف الأحكام في الحالتين سواء كان هو مصدرها أم لا، ما قصدته هو:

إن لم يكن الله يحدد الأحكام اعتباطاً، فلا بد أنه يستخدم طريقة ما، أي أن هناك شيئاً أو سبباً يجعله يرى أن الكذب فعل سئ.

أتمنى أن يكون كل شئ واضحاً الان

بالنسبة لمعضلة يوثيفرو التي عرضتها فأردت فقط أن أبين للناس أنها ليست "الرد الفلسفي" الوحيد لأنها عليها ردود من كل جهة، وأعتبرها معضلة منتهية الصلاحية صراحة لذا أستغرب أنك استعملتها، وكنت قد وضعت ردًا بسيطًا عليها منذ مدة ودار حوله نقاش بسيط هنا أتمنى أن ترجع إليه

بالنسبة لتاريخيًا، فلا وجود دليل تاريخي على أية معايير أخلاقية قبل عصور الكتابة وبالتالي لا حديث عن أية أخلاق قبل الدين، إلا في علوم الإنسانيات والفلسفة وما قبل التاريخ وكل الحديث هنا إفتراضات محضة، وأحيانًا مدعمة بأدلة غير مباشرة، أو بناءات فلسفية، أما بالنسبة للدراسات التي تتحدث عن أخلاق بدائية فأنا لم أفهم ماهية هذه الأخلاق البدائية التي تتحدث عنها، أهي بنفس بدائية النفعية؟

فقط هكذا بعيدًا عن رأيي في الموضوع.

حينما يقول المؤمن أنّ الدين هو مصدر الأخلاق فهم يقصدون الأخلاق الموضوعيّة، و الغالبيّة العظمى منهم لا ينكرون على الآخرين امتلاكهم أخلاق حسنة و لكنّها نسبيّة و هذا صحيح تماماً، فبدون وجود إله لا يحقّ لأحد أن يقول بأنّ شيء ما خاطئ بالمطلق أو جيّد بالمطلق، هذا لا يعني بالطبع بأنّنا لا نستطيع بناء نظام أخلاقي على مصالحنا المشتركة كأفراد.

مجهول أضف ردا

وعليكم السلام:

«عن أبي مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إنَّ مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت» (صحيح البخاري رقم:3484)»[1]

إذا لم يكن الدين مصدر الأخلاق فماذا عسى مصدرها يكون؟

آدم عليه السلام هو أبو البشرية وأول نبي ،

منذ آدم عليه السلام حتى النبي صلى الله عليه وسلم وحتى تقوم الساعة، الدين واحد وهو الإسلام لكن تختلف الشرائع.

الجاهليون كانت لهم أخلاق حسنة لكنك تنسى، أنهم أبناء سيدنا إسماعيل عليه السلام

وتوجد أخلاق من الفطرة

الأخلاق ثابتة ومطلقة لا تتغير.

الان في قوانينا الوضعية وقيمنا الحديثة اصبحنا اكثر رقياً وصلاحاً من تعاليم الاديان ومن الامثلة على ذالك الغاء الرق وملك اليمين وتجريم العنصرية والكراهية , والوطنية والمساواة بين افراد المجتمع

  • أولا: إن كنت مسلما هذا كفر بالله(لماذا هي كفر؟ لأنك تؤمن أنه يوجد تشريع أفضل من تشريع الله وكرهت تشريع الله) (ركز رحمك الله هنا: لكن أنت لست كافرا)

  • ثانيا: برهن أن تحريمكم الرق والعنصرية، خلق حسن، وكذلك اختراعكم الوطنية والمساواة بين *كل الناس .*

ثالثا: أجل التحدي أعلاه (أنت أو غيرك)

رابعا: الأخلاق عندكم نسبية، إذن أستطيع أن أجعل الكذب والرياء أخلاقا حسنة، لكن الأخلاق ليست كما تزعمون بل هي ثابتة.


[1]رابط المادة:

في حال لم تفهم شيئا أسأل ولا تتردد

الأخلاق تكتسب من المحيط الذي يعيش فيه الطفل فمثلا اذا عاش في بيئة تسودها تربية الدين الحنيف و المسامحة سيكون هذا الطفل

ذو اخلاق حميدة

و لكن في الاونة الاخيرة اعرف اشخاص في عمري كانت اخلاقهم رائعة لكنها صارت سيئة و أبائهم لم يفهموا لماذا اصبحو سيئين و السبب الاول و الأخير هو مخالطتهم لأصدقاء الشر و الرذيلة

لهذا غرس التربية و الاخلاق ليست وحدها تكفي في تكوين شخصية طيبة ذات اخلاق حميدة بل مراقبتهم في مرحلة المراهقة و خاصة اصدقائهم و الزمن لا يرحم

اتذكر مرة الوالد حفظه الله كنت اصاحب شخصا سيئا و أدرك الوالد ذلك فقام بضربي ضربا خفيفا و صرخ في وجهي (راشد اذا وجدتك تتكلم مع ذلك السافل ستعاقب) و بعدها تجنبت الحديث معه و مرة جاءنا خبر مفزع ان ذلك الشخص السيء قد مات و هو يتعاطى المخدرات و هنا اذركت حرص الوالد علي

بعد استماعي لبعض المناظرات وقراءة بعض الكتب أنا مع الرأي القائل بأن الدين هو مصدر الأخلاق، نظرا لأن مصالح الانسان متغيرة و متعارضة فوجب وجود مرجع يحدد الخطأ من الصواب ولا أرى أن أي مجموعة من البشر قادرة على ان تكون هذا المرجع بسبب التعارض مع المصالح، وأحد أشهر الامثلة التي يستخدمها مناصروا فكرة الدين مصدر الأخلاق في مناظراتهم هي لماذا لا يتزوج الرجل أخته إذ لا يوجد مصدر لهذا الخلق إلا من الاديان.

أدعو الجميع للاستماع لبعض المناظرات (اسف لأني لا أحتفظ بأي شي منها), لأنكم تستطيعون الاطلاع على أقوى أدلة طرفي النقاش و التقرير بأنفسكم.

اصبحنا اكثر رقياً وصلاحاً من تعاليم الاديان

تعاليم الأديان هي تشريع من اللّه الذي خلق الإنسان و يعلم كل صغيرة و كبيرة فيه. فمهما بلغ الإنسان من الذكاء لن يصل إلى حكمة تشريع الخالق.

لذلك راجع نفسك فنحن لا أحسن رقيًا و لا أحسن صلاحًا، فهذا ما يروجونه لك بربط الرقي و التقدم بما يفعله الغرب لأنهم متطورون فكل شيء يأتي منهم هو رقي و تقدم.

صحيح الغرب متقدمون بسنوات ضوئية من ناحية العلم و الحضارة عنّا، لكن جيل محمد (صلى االلّه عليه و سلم ) و هم من كانوا مسلمون إعتقادًا و تطبيقًا لتعاليم الدين و ليس شعارات فقط هم أكثر رقيًا و صلاحا و فلاحا (في الدنيا ليس فقط في الآخرة) من الجيل الحالي سواءًا غربًا أو مسلمون.

هل من الأفضل لك أن تعيش في الولايات المتحدة أم داعش أو المملكة السعودية؟

-1
aymen_nadal أضف ردا

داعش أو المملكة السعودية لا يوضعون في الكفة الثانية لأمريكا لأنهما لا يمثلان الإسلام إطلاقا و حظهم من الشريعة الإسلامية هو الشعار وفقط.

لو قرأت تعليقي كاملًا لرأيت أني كنت دقيق في هذا الأمر و قلت جيل محمد صل اللّه عليه و سلم و لم أقل الجيل الحالي

العرب قبل الأسلام كانت أخلاقهم حسنة وبعض قيمهم رائعة

ما دخل الإسلام ؟؟! لم يكن الإسلام أوّل دين ، الإسلام خاتم الأديان ومتممها ، الدين من بداية خلق الإنسان فأنزل الله تعالى على آدم الدين الّذي أمره وسائر البشرية باتباعه فدين الله واحد ، الإنجيل والتوراة والزبور والقرآن جميعا كتب الله تعالى ومنها التي حُرّفت ومنها الّذي حُفظ والحمد لله.

الأمر لا يحتاج الإرباك في التفكير والتعقيد في الفلسفة والبحث فيها.

الدين كما أمر بالعلم أمر بالأخلاق.

الأخلاق كثيرة منها الفطريّة مثل أن القتل سيء والفتنة سيئة والخداع صفة دنيئة وعدم احترام الجار عيب ، و...الخ فهذه قيم أخلاقية لم يضعها الدّين ، فقد بثّها الله في روح الإنسان السويّ الطبيعي ثمّ أتى بالدّين للتأكيد عليها والزيادة عليها بالنسبة لبعض الأخلاقيات والتشاريع التي لا يمكن للإنسان وضعها.

الإجابة وببساطة أن الأخلاق كانت موجودة قبل نشأة وتكون الدين النظامي، وراجع بالضبط المصطلحات التي إستخدمتها، فالدين النظامي هو تقريبًا كل الأديان التي نعرفها أو سمعنا عنها فهي تعرض نظامًا لحياة الفرد سواء الدنيوية او الدينية، وقبلها بلا أدنى شك كان للإنسان أخلاق ما يمكن أن نستشعرها من شعائر الدفن خاصته ورسوماته.

والإجابة الثانية وهي نفس الإجابة الأولى أن الأخلاق ولدت مع الدين، لا علاقة سببية ولكن علاقة ملازمة وتفاعل، وأنا أعتبر السحر جزء من الدين والمرحلة الدينية للإنسان لذا أنا أمد هذه المرحلة الدينية لأزمان سحيقة، وأتحدث عن دين بشكل عام لا دين نظامي، والإنسان كائن متدين أخلاقي ماسوشي كما يبدو لنا، يشعر بوجود علوي ونشأت لديه أخلاق منذ القدم وتنوعت مصادر هذه الأخلاق فأحيانًا تكون نفعية وأحيانًا دينية وأحيانًا لا إرادية خضوعية لطبيعته، فالأخلاق كالدين بدآ مع فجر الضمير الإنساني وهي وإن بدأت منفصلة عن الدين فهذا لا يمنع تفاعلها معه أو يمنع حتى التحامها معه فكلاهما منبعهما والمجتمع

اصبحنا اكثر رقياً وصلاحاً من تعاليم الاديان ومن الامثلة على ذالك الغاء الرق وملك اليمين وتجريم العنصرية والكراهية , والوطنية والمساواة بين افراد المجتمع

راجع مفهومك للدين فأنا أستشعر به خللًا ما، سيكون خطيرًا إن كنت متدينًا وأخطر إن كنت لاديني، فمهمتك حينها أن تنقد الدين فكيف تنقده وأنت لا تفهم أبسط أساسياته؟ سأساعدك، لا وجود لدين خارج البشر، دون البشر فلا يوجد دين، فيجب أن تنظر له وتدرك تفاعل الدين مع البشر، فدين الناس هو "الدين" وكل ناس ولهم دينهم، وبالتالي جملة "أصبحنا أكثر رقيًا من تعاليم الأديان" خاطئة، يمكن أن تقول الأديان الماضية والسابقة لأن تعاليم الأديان حية متفاعلة مع البيئة، والدين الذي لا يتفاعل مع الزمان والمكان ينقرض عمومًا، زائد أن لديك إشكاليات تعميم ضخمة إن كنت تعمم وإن كنت تخصص فإشكالياتك أضخم فحديثك عن الوطنية والمساواة حديث فج يكشف لنا نفسك وماضيك وحاضرك، وأنا لا أتمنى لك أن تعود لهذا الدين الذي تنقده في كلماتك هذه وتبحث عن دين آخر إن أردت وإن أمتلك نفس الاسم، وتبًا للوهابية والتقليديين والسلفيين والرأسمالية والإشتراكية الماركسبة اللينينية.

-1

أنا اختزل الدين بالاعتقاد بأي شيء مفارق للمادة. وبهذا التصور فمن المستحيل بناء أخلاق دون الدين. الأخلاق النفعية فاشلة لأنها لا تقوم على قاعدة ثابتة (مطلقة) كالبرج المبني على الوحل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-3

فاشلة لأنها لا تقوم على قاعدة ثابتة (مطلقة) كالبرج المبني على الوحل.

ههههههههههه

حقا ؟

يعني ماشاء الله كل الفلاسفة الذين تبنوا النظرية لم ينتبهوا لهذا

lol

-1

يعني ماشاء الله كل الفلاسفة الذين تبنوا النظرية لم ينتبهوا لهذا

نعم.

هذه إشكالة فلسفية مربكة بالفعل، ابحث عن مبحث ما وراء الأخلاق/ metaethics

-3

مجهول 2

هههههههههههه يعني باين عليك فاهم

في رأيك لماذا يقول فلاستفك الأخلاق نسبية / وكل مرة يغيروا القوانين؟

-1

أيها الملحد

لقد اخبرنا حبيبنا ونبينا صلى الله عليه وسلم ان الناس سيخرجون من الدين أفواجا

وانه لن تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من امتي بالمشركين ويعبدو لاصنام

سؤال لك لعله يكون سبب عودتك للإسلام

تخيل انه:

مات رجل مسلم متدين ومتخلق بلاخلاق الإسلامية يصلي ويصوم ويحب الخير للناس ...

لكنه اكتشف بعد موته انه لا عذاب ولا حساب ولا جنة ولا نار ولا اله

ومات رجل كافر ملحد يعصي الله ويفعل المعاصي والمنكرات وما حرم الله وينكر وجود الملك الجليل الله سبحانه وتعالى ولكنه بعد موته اكتشف انه هناك جنة ونار وعذاب وحساب ورب خالق يحاسب الناس فيجازيهم ويعاقبهم

سؤال لك أيها العاقل من لأكثر خسارة من هذان ؟؟؟؟

المسلم أم الكافر الملحد

الذي انكر الجنة والنار والعذاب والحساب والله فوجد نار جهنم قد سعرت له

أم المتذين الذي تخلق باخلاق حسنة فاحب الناس والخير لهم واحبه الناس وامن بالله

ارجع إلى دينك قبل ان تقول ربي ارجعني لأومن بك واعمل الخير حينها عذاب السعير عذاب الخلد

عندما يأتيك ملك الموت ليخرج الروح من جسدك ستعلم الندامة والحسرة التي ستحيط بك عندما توضع في التراب وتعود إلى الذي خلقَك سبحانه

بسم الله الرحمن الرحيم (((الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرآنٍ مُّبِينٍ (1) رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3) )))