لانه قبل خلق ادم عليه السلام قالت الملائكة وهي مستعجبة : لماذا تجعل في الارض من يفسد(الجن -الانس) فكان جواب المولى عزوجل انه يعلم ما لايعلمون اي ان الله تعالى قدر على الانسان العيش في الارض قبل تللك الواقعة بوقت لا يعلمه الا اياه
البيّنة على من ادعى بوجود الشيء لا على المُنكر، مجرد كلمات مكتوبة على ورق ليست بدليل كافٍ على ما أظنّ مع ذلك هناك أسباب عديدة للتصديق بأنّ آدم لم يكن أوّل إنسان.
الإنسان الأول اصطلح على تسميته Homo habilis (الإنسان الماهر)، سجلّه الأُحفوري يُخبر بأنّ طوله قريباً من الـ 135 سم بينما طول آدم بحسب الرواية الإسلاميّة مثلاً ستون ذراعاً (ثانِ أكبر كائن عرفته البشريّة بعد الحوت الأزرق)
أما إن كنت ستعتبر آدم هو أول homo sapiens (الإنسان الحالي) فهو لم يكن بذاك الحجم أيضاً.
الفرق بين ادعائي و ادعاؤك أنّ الأول مدعوم بسجل أحفوري يستطيع أي شخص الاطّلاع عليه و الثاني مدعوم بنصوص أدبيّة.
من وجهة نظري، الشجرة كانت تمثل الرقي الخلقي وحسن السلوك والتعامل ولم يذكر عنها القرآن صفات مميزة تفصلها عن باقِ الشجر!. لكن كان على آدم أن يتعلم مجاهدة نفسه ووساوس الشيطان ويرتقي بذلك بنفسه روحيا ويسمو فوق الشهوات وبذلك يتهيأ ليخلف الله في الأرض عن طريق استقاء أخلاقه ومعاملاته من صفات الله.