13

هل كُنتَ لتعمل في وظيفةٍ أنت غير مقتنعٍ بها؟

  • what_the

سأذكر موقفين ربّما ستكون مشابهة لما قد تمرّ به،..

1- في وظيفتي السابقة -التصميم- عملتُ مع بعض العملاء الذين يفتقرون إلى الذوق بشكل يبعث على التقيؤ، يطلبون أشياء غريبة مريعة و كل تعديل كنت أقومه لهم أشبه بطعنة إلى ضميري الفنيّ.

2- في وظيفتي الحاليّة-التدريس- مررتُ ببعض المواقف التي تجعلني أتسائل عن مدى جديّة من أتعامل معهم، هل يتصنعون الهُراء أم ماذا بالضبط، يعني، تأتي مرشدة المدرسة النفسيّة و تحدثني عن أوقح الطالبات و تستخدم تلك اللهجة التربوية التي لا تقنعني و مصطلحات مثل : احتويهم، احتضنيهم، ما زالوا أطفالاً، حقوق الأطفال تنص على كذا و كذا، عفواً ماذا، حقوق الماذا..أطفال؟ أنا لا أراهم! ربما أحداث أو مشاريع مجرمين المستقبل لنكون دقيقين.


بالطبع لا تخلو أي وظيفة من مواقف كهذه، و لكن كيف تتصرف حيالها؟ ما الهامش الذي تتحرك خلاله قبل أن ترفض القيام بمهمة ما؟ هل كنت لترفُض مهمة تتخالف قيمًك الخاصّة حتى لو كانت وظيفك مُجدية ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحوجة الي المال هو ذلك الملعون الذي يطاردنا لذلك نطر الي ان نعمل في اي عمل يجني المال بخلاف الاعمال التي تسبب الضرر لاحد الطريفين او طرف ثالث.

تخيل فقط شخص يقاضي 1500 دولار شهراً ويعمل حرس في البوابة بحكم عمله في منظمة الام المتحدة، كهذا العمل يتعارض مع طموحاتي لكن للمال قول اخر.

هذا المرتب 1500 * 60 سعر الدولار قابل الجنيه 90 الف في الشهر.

كم من السئ ان تعمل علي عمل كهذا وتضيع من عمر سنين بلا خبرة.

لكن ستجني المزيد من المال، اما انا اذا عملت في وظيفة كهذا ساقضي فراغي كلها بين الكتب.

يعتبر هذا جهل وفيه نوع من التخلف والتعصب للآراء لدى العميل مثلاً في التصميم أو المدرسة، لذلك إن كانت وظيفة مجدية كالتصميم مثلا لكن تتعارض مع قناعاتكِ وذوقك والذوق العام لكن العميل مصر عليها في هذه الحالة اعملي عليها إذا كانت لن تضرك مثلاً تشويه سمعتك بالمجال او لا تضر طرف ثالث او ربما تؤثر على مستوى الذوق والفن لديك لتنحدر به لمستويات سيئة،

بالنسية للتعليم افضل أن تصمتي او تعارضي لأن المجاملة والموافقة ربما تغير في قناعاتك وشخصيتك بدون أن تدري.

اغلب اعمالي السابقة غير مقتنع بها او ليست بالمستوى الذي يرضيني لكن لا يوجد خيار اخر، لذلك كما يقول المثل " اربط الحمار مطرح ما بدو صاحبه ".

قدمت على وظيفة حالياً تعتبر حلمي تقريبا ورح بلش يوم الاثنين فترة تدريبية وتجريبية ( دعواتكم)

اغلب اعمالي السابقة غير مقتنع بها او ليست بالمستوى الذي يرضيني لكن لا يوجد خيار اخر، لذلك كما يقول المثل " اربط الحمار مطرح ما بدو صاحبه

الأعمال التي لا اقتنع فنيا بها أذكر أنها كانت رغبة العميل و أنني تقيدت بطلبه، أما بخصوص المشاكل التربوية فإني غالبا ما اضرب عرض الحائط ما لا اقتنع به.

قدمت على وظيفة حالياً تعتبر حلمي تقريبا ورح بلش يوم الاثنين فترة تدريبية وتجريبية ( دعواتكم)

بالتوفيق خالد، الله يسمعنا الأخبار الطيبة.

أما بخصوص المشاكل التربوية فإني غالبا ما اضرب عرض الحائط ما لا اقتنع به.

بحكم اعمالي في البناء احياناً نضطر مثلا لعمل شيء بجودة متدنية او نبطىء عملية الانتاج وكله بطلب من المسؤولين والمهندسين ،إما أن تنفذ أو تفقد عملك فلا نجد خياراً غير التنفيذ لعدة اسباب مثل قلة الوظائف والبلد الغريب يعني مبدأ إعمل تأكل

بالتوفيق خالد، الله يسمعنا الأخبار الطيبة

شكراً، عقبال احلامك كلها تتحقق

أنا أحاول جاهدا أن لا أعمل في وظيفة لا أحبها و لكن الواقع يحتم علينا ذلك.

ومع ذلك أنا أحاول خلق واقع جديد حيث أعمل عمل أحبه وأرى فائدته على المجتمع بطريقة مباشرة لو أمكن.

من الناذر أن نرى شخصا ما يعمل في وظيفة لا يحبها وهو مقتنع فهذا تناقض كبير (لا أحب و ظيفتي و لكني مقتنع بها !!!) إلا لو كان الراتب الكبير ينسيك هم الوظيفة.

أشبه بطعنة إلى ضميري الفنيّ.

هذا الطفل ضمادة جرح :')

كنت اعمل بوظيفة لا احبها ولم يكن عمل انساني بالمرة ولكن عملت به بسبب حاجتي للمال وهذه الوظيفة كان مرتبها ممتاز جدا ولكني تركتها بنهاية المطاف

الحمدلله

عندي قناعة بالحصول على مرتب 200-300$ من مجال عملي والمجال الذي احب العمل فيه

أفضل بكثير من الحصول على ضعف المرتب من مجال اكره العمل فيه

يكفي الراحة النفسية،

ومع الايام المرتب سيتعدل ويصبح أفضل

لكن إياك العمل في مجال لن تبدع فيه

العميل هو الملك

اعمل باي عمل ستحب ما تقوم به لان بالنهاية حافز انما تبقى لتنتظر ان تجد و ظيفة احلامك ثم ماذا ؟! ربما تكره وظيفة احلامك ربما تبقى عاطل طول عمرك لتنتظر وظيفة احلامك مثل فارسة احلامك

ربما المحتاج سيَضع المال فوق كل شيء ,

فوق قيمه وفوق أعصابه التي ستكتسب البرود فيما بعد ،

ولستُ ألومه على ذلك.

عن نفسي ..

إن لم أجد الوظيفة تناسبني فسأتركها حتماً ؛

إذ أنني سرعان ما أمل إن لم يناسبني الوضع ،

فكما تعلمين ،

إذا لم يعمل المرأ بوظيفة يحبها فعلياً فلن يبدع بها ولن يتميَّز بها مطلقاً .