12

المخترع المصري الصغير يطلب اللجوء - هل السبب تطفيش الحكومة أم إغراء الأجنبي ؟

لعل قصة المخترع عبد الله عاصم (الطالب المصري) لم تعد تخفى على الكثير

اليوم نزل خبر بعنوان "طالب مصري مخترع يطلب اللجوء لأميركا"

والتساؤل هل السبب في الأساس هو تطفيش الحكومة بسبب أساليبها التي لا تقدر لا علم ولا علماء ولا توليهم الرعاية اللائقة

أم أنه تم إغراءه من قبل الحكومات الغربية التي دأبت على استقطاب العقول لسببين

الأول استثمارها والثانية محاولة تفريغ بلداننا من العقول ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

20

السبب بسيط، إن عاد لدولته سيتم الزج به في سجن حقير بزنزانة غير صالحة للحياة الآدمية لا يدخلها الضوء ولا الهواء ولا يوجد بها أيًا من أساسيات الحياة، وقد يتم الحكم عليه من أول جلسة من قبل (قاضٍ) لم يفتح ملف القضية بالأصل، وسيتم نعته في الصحافة والإعلام بالإرهابي العميل الذي لا يستحق شفقة ولا رحمة بل يستحق الإعدام، والأدهى من ذلك أن عامة الناس من البسطاء سيصدقون أن شاب يافع وواعد في الخامسة عشر من عمره هو خطر على أمن الدولة.

بالله عليكم، هل يستحق الأمر أي تفكير؟ هل يستحق الأمر عناء نقاشه بالأصل؟

هل يستحق الأمر عناء نقاشه بالأصل؟

يستحق النقاش لعل أولئك البسطاء الذين يصدقون أكاذيب الحكومات يطلعون على مثل هذه الإجابات فيفيقون من غفلتهم وبساطتهم الساذجة

فسؤالي بالأصل بهدف الإسماع و ليس لأني أحتاج إجابة فأنا أعرفها بديهياً

السبب : حرب انقلاب ,,

مايهم الحكام وممن يتسابقون على السلطة في مصر هي كراسيهم وبطونهم ,,

أما ان يتعلم المواطن او ان ينمي مهارته فهذا غير موجود ,

الاثنين معا... فالوضع في مصر مأسوي جدا والحكومة فاسدة جدا ولا تحترم العقول.. لذلك أي شخص يريد أن يكون له مستقبل يجب أن يهاجر .. لا حل آخر!

أبي يفكّر دائما في الهجرة إلى كندا لضمان مستقبل زاهر هناك لكل العائلة، فهو سيعمل أستاذا جامعيا، وهو واعٍ بأن الوضع المستقبلي في تونس يلزمه سنوات لكي يتغير، والنظام التعليمي فاشل، لذلك يفكر في الهجرة إلى كندا .. ربما بعد سنتين أو 3 .

فالمقصود، أنه مادامت الدولة والأوضاع غير مشجعة على العمل، فمن دون أية إغرائات خارجية سيذهب هذا الشخص للعيش في الخارج.

اقتباس من الخبر :

وقالت إن "من المؤسف والمحزن للغاية رؤية أطفال لديهم الكثير من الإمكانيات لفعل أشياء عظيمة لكن الحكومة تعوق هذه الإمكانيات لأي سبب ومن دون إجراءات قانونية سليمة".

كيف لبلد لا املك فيه متر ارض ان اقول عليه وطني

وطني هو امي و ابي و ديني

الشي الوحيد الي منعة أن يرجع مصر هو " الخوف من الإعتقال " وقد تحدث بنفسه في عدة مداخلات تلفزيونية.

عبدالله كان في المطار مع البعثة للعودة إلى مصر وحصل ما حصل في المطار، ولا أعتقد بأنه تم إغراءه من الحكومات الغربية لانه لو تم ذالك لما ذهب مع البعثة إلى المطار للعودة إلى مصر.

وقد يكون أنه أحسن الظن بأنه سيعود مكرما ثم جاء من خوفه و أقنعه أن يبقى

ليس شرطاً من جهة شركة ربما من أقاربه أو أصدقائه

هل ننكر أنه كلما لمع اسم عالم أو مبدع أو مخترع أو مبتكر أو عبقري وأنه هو أو أصوله عربية لنكتشف أنه نشأ وترعرع في كنف الغرب

ألم نسمع منذ مدة عن شخص اكتشف فايروس لتكافئه الدولة بطرده من أراضيها

فتصبح الدولة مصدر المرض والمكتشف ستحتضنه إحدى الدول الأجنبية ليكتشف دواء وينسب الفضل لها أنها من وجدت العلاج ومن ثم تحتكره وتبيعه لنا بثمن باهظ

بالعادة الشخص يبحث عن الشي الذي يعود بالنفع عليه، وعبدالله أختار الطريق المناسب له الذي سيعود بالنفع عليه بالطبع.

عندما تكون بلدي غير قادة على توفير أبسط الأمور فانا من حقي أن أذهب إلى أي دولة أخرى حتى وإن كانت دولة من دول الغرب، يمكننا أن نصنف عبدالله كمهاجر والهجرة سنة الانبياء عندما يضيق بهم الحال.

هنا بيت القصيد فمحور البحث ليس هل فلان أصاب أم أخطأ في هجرته أو هروبه

وإنما محور البحث في الأسباب التي تضطر الناس لهجر مسقط رأسهم فيكون خيره لغير أمته

ما نريد الوصول إليه أن المشكلة لا تكمن في الفرد ولا في المجموعة وإنما في النظام الوضعي التابع الذي لا يرعى إلا مصالح الغرب ومصالح الفئة الحاكمة وبعض المنتفعين فحسب

صدق أني سمعت على المذياع رجل يتصل على الهواء وهو في بلد غني ، يقسم أنه يضطر لأخذ بقايا طعام من الطرقات أو القمامة لتأمين طعام أبناؤه وما يمنعه التذلل للاستدانة و الطلب من الناس والسبب أنه من الطبقة الفقيرة

-2

يا سيدي أنا أرفض التوجة السياسي لهذا الموضوع و لا أقبل أن يتدخل أحد في سياسة مصر بالخير أو بالشر . و إلا فلنراجع كل ما حصل في دولكم أولا و ستعرفون ما أتحدث عنة , أنا معارض للحكم في مصر و لكن لا أسمح لأي بمعارض من دولة أخرى أو حتى مؤيد بغير سيكسبيكو أو غيرها أنا من مصر قبل أن أكون من الوطن العربي . و أنا موافق على هذا الموضوع إذا فقط أ؛ضرت لنا مثال من دولتك أن و أنت تعرف ما أقصدة عن دول الخليج .

-5

معلش أنا هنا لازم أقف و أفكر يعني أنا من الأول كدة بشكل صريح ضد السيسي وشايف انة دموي و ضد الإخوان وشايف إنهم ارهابيين بس في حاجة هنا بعد ما شوفت أخو الولد دة طلع في إتكلم في القنوات كان بإعتراف أخوه إن القضية هية حرق سيارة شرطة ملاكي لضابط يعني مش في اشتباكات ولا مظاهرات و قبض 3 من اصحابة و أعترفوا عليه هذا ما قالة أخية و لكن قال أن هناك سوء تفاهم و أن القضية لم يتم التحقيق بها و أنا عارف أن الإعلام مضلل بس مش غريبة شوية أن أصحابة اللي إتمسكو ا قالوا أنه هو بالذات كان معاهم فهل وضعك كمخترع أو عبقري يمنعك من المحاسبة ؟؟! هذا رأي و تذكروا أنا مش تبع حد .

15

بعيدًا عن الأسماء والأشخاص، ليس من حق أي شخص أن يعتبر أي تنظيمات سياسية هي تنظيمات إرهابية ومحظورة وإلخ ... من هذه المسميات، لا يمكن أن يشارك تنظيم يؤمن بالإرهاب في الإنتخابات ويؤمن بالعملية الديموقراطية، الإرهابيون لا يذهبون لصناديق الإقتراع. المجرم الحقيقي هو الذي يقتل المواطنين المدنيين بالسلاح الذي اشتراه بأموالهم. في كل الدول العربية التي قامت بها ثورات، قام المواطنون المدنيون بالثورة، ولم يقم بها تنظيمات عسكرية، لذلك فإن أي استخدام للجيش في أي دولة ضد هؤلاء المدنيين العزل لقمعهم ولإثارة العنف لكي يتم إتهامهم بالإرهاب هو أمر لا يدل إلا على هذا الجيش ليس لحماية الوطن بل هو لحماية شخص أو لحماية مصالح غير وطنية.

إن كنت مصريًا فعلاً فلا أجد أي جدوى من حديثك عن أنه تم القبض عليه وعلى أصدقاءه واعترفوا بكذا وكذا، فأعتقد أنك تعلم جيدًا كيف يعترف المعتقلون في مراكز الشرطة والأمن الوطني المصرية.

فهل وضعك كمخترع أو عبقري يمنعك من المحاسبة

بل قل أليس غريباً أن يكون مخترعاً ثم يتهم بالتخريب والفساد

لفت انتباه : حتى تكون تعليقاتنا جميلة بأن نجملها أكثر باللغة العربية الفصحى ، ما رأيك ؟

-2

بما أن النقاش هنا عن السياسة المصرية فلا أظن أن تعليقاتي موجهة غير للمصرين فلذلك بتكلم بالمصري .

فقط جاوبني على هذا السؤال هل وضعي أنا كمخترع من المفترض أن يمنعني من المحاسبة و تذكر المخترعين ليسوا ملائكة و ليس كل المخترعين من دعاه الإصلاح و في النهاية هذا طفل و ليس معصوم من الخطأ ؟!

15

الأمور الداخلية الخاصة بمصر وبأي دولة عربية وإسلامية ليست حكرًا على مواطنيها فقط، لأنها ببساطة ليست أسرارًا فالعالم كله يتابع ويرى ويسمع.

ومالي أراك تتحدث عن المخترعين وكأنهم لصوص وقتلة، وفي نفس الوقت تثق في تحقيقات القوات الأمنية والعسكرية التي لم يُدن من أفرادها شخص واحد في الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبونها في مصر منذ 1952؟ دعنا من 1952، لم يُدن فرد أمني أو عسكري واحد في جرائم القتل العمد للمتظاهرين السلميين منذ 25 يناير 2011 وحتى اليوم، آلاف القتلى وعشرات الآلاف من المصابين بإعاقات خطيرة ودائمة، والقاتل كما يُقال في آلة الحرب الإعلامية المصرية (قتلوا أنفسهم بأنفسهم)!!

ما يحدث في مصر منذ استيلاء الجيش على السلطة هو تشكيلة من الجرائم ضد الإنسانية بكافة صورها، ولا يمكن لإنسان ذو عقل أن يجد أي فرصة للهروب من هذا الجحيم ولا يستغلها.

لا يأخي نحن نتكلم عن حالة عامة حتى في تلك الدول التي ليس بها مشاكل

ستجد أن أبناءها يطفشون بسبب عقبات كثيرة

والنقاش أيضا ليس لفئة دون آخرى فنحن هنا نطرح المشكلة بصفتها مشكلة لنقف على الأسباب حتى نتمكن من تلمس طريق الحلول الصحيحة والناجعة

ولهذا ليس من الجيد تضييق القضية لتنحصر في بلد معين

-3

يا سيدي راعي أن عنوان موضوعك " المخترع المصري الصغير يطلب اللجوء - هل السبب تطفيش الحكومة أم إغراء الأجنبي ؟ " أنت من ضيقت القضية في إختيارك قضية مصرية و أيضا في تحدثك على الحكومة هنا تعود على الحكومة المصرية فأنت قد إخترت تخصيص الموضوع هنا و إلا كان من الممكن أن تتحدث بشكل عام عن " مأساة هروب العلماء في الوطن العربي " و تذكر أمثلة من الوطن العربي كلة مثلاً واضح من ذلك أن إختيارك كان للتخصيص فهذا يدخلة في فئة السياسة المصرية و خصوصاً بأنك تعلم الإنقسام في مصر و أن هذة مسألة جدلية في مصر و عليها إختلافات بسيطة فمجرد ذكرك لها أي كان جانبك فأنت تتدخل في السياسة المصرية فلا تذكرها هنا و تقول أنا أقصد العرب و خصوصا و حضرتك قارئ من الخارج و لا أظنك مصري صحيح ؟ .

16

الخبر كمثال فالعبرة بعموم الحالة وليس بخصوص العنوان

ثم ما ينطبق على مصر ينطبق على أي بلد طالما أن الحالة مشابهة

وحتى لو أني من خارج مصر فأنا أتحدث بصفتي أحد أبناء هذه الأمة وليس بصفتي سايكسبكاوي (نسبة تقسيم سايكس-بيكو المقيت)

ليس هنالك ما يُسمى مسألة جدلية في حقوق الإنسان الأساسية، حقوق الإنسان لا يمكن أن يجادل عليها أحد، من يُجادل فيها هم الفاشيين فقط كهتلر وحزبه النازي الذي كان يرى الجنس الآري فوق البشر وله حقوق لا تصح لبقية البشر.