15

لماذا لا نقرا ؟

ما هي الاسباب التي تجعل نسبة القرائة للمواطن العربي قليلة جدا ؟ و ما هو السبيل لاصلاح المشكلة؟

هل السبب مادي ام معنوي ؟

لماذا لا توجد كتب موجهة للشباب ؟ لماذا لا توجد روايات من نوع young adult ?

و لماذا اسعار الكتب عالية من ما هي عليه عند الغرب ؟ حيث يوجد زيادة بنسة 50 - 150% للكتاب الواحد ؟

لماذا لا يوجد تنوع في الكتب ؟ في كثير من الاحيان ادخل مكتبة مليئة بالكتب و لا يوجد كتاب واحد اثار اهتمامي ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

15

ربما لأن الجميع ينتظر دخول السجن لقراءتها

لا فعلا قد يكون عدم القراءة هو سعر الكتاب. أو قلة فراغ الناس

قلة الجمهور تعني قلة رغبة الكتاب في الكتابة. وقلة رغبة الكتاب في الكتابة تعني عدد أقل من الكتب. وعدد أقل من الكتب يعني احتمالات اقل بأن يجد الشخص شيء يقرأه. مما يعني قلة الجمهور وهكذا دواليه حتى تختفي الكتب

ربما لأن الجميع ينتظر دخول السجن لقراءتها

والله لن يلمسوا الكتاب حتي لو رميتهم بالسجن و قلت لهم كل كتاب تقرأه يقلل من المدة شهر

قلة الجمهور تعني قلة رغبة الكتاب في الكتابة

و لكن هل نحن قليلون فعلا , فمثلا مصر 80 مليون

ليس قلة الشعب بل الأشخاص الذي يرغبون بالقراءة. سألت مرة 5 من أصدقائي عن قراءة الكتب. الكل قال وبكل فخر أن قراءة الكتب مضيعة للوقت وبالنسبة للروايات فسمعت ردا أجمل بكثير

"أنتظر حتى يصدر الفلم"

سألت مرة 5 من أصدقائي عن قراءة الكتب

برأيك ما سبب هذا , الانسان من طبعه الفضول و حب التعلم , لماذا هذا التصرف الذي يعد ضد الفطرة

بالنسبة للروايات فسمعت ردا أجمل بكثير أنتظر حتى يصدر الفلم

على الاقل ليس كما يقول اخونا فوق

لماذا يتم ربط القراءة بالكُتب. الهدف هو المعرفة وليس الكُتب.

نسبة انخفاض مبيعات الكتب وقراءتها وحتى تأليفها أنه اصبح هُناك بدائل. اﻹنترنت.

البدائل اﻷخرى أسرع واسهل من قراءة الكُتب، مثل قراءة التدوينات، قراءة المعلومات المجردة abstract عن أي موضوع في الويكيبيديا.

ليس بالضرورة أن تقيس معرفة أي شخص بعدد الكُتب التي يقرأها، وإلا كان اﻷكاديميون أكثر معرفة من المبرمجين مثلاً. المبرمج الذي يعمل في تطوير البرامج لديه طريقة مختلفة للقراءة، فهو يقرأ ويُطبق، لذلك تجده يبحث عن المقالات والأوراق القصيرة التي تتكلم مباشرة كحل لمشاكله. لكن اﻷكاديمي فهو يقرأ الكُتب وربما لا يُطبق فبيقى علمه نظرياً بحتاً لا يستفيد منه أحد، بل يُمكن أن يكون ضاراً بالمجال الذي يعمل فيه مثل مايحدث حالياً في جامعاتنا.

أتفق معك جملة و تفصيلاً و هذا رأيي كذلك

لعل ربط المعرفة بالكتب يصلح لزمن كانت فيه التقنيات محدودة أما الآن فلا يصلح هذا الربط

معلومات عن تقنيات الحواسيب و أنواع المعالجات مثلاً لا يمكن حصرها في كتب لأنها متجددة و متطورة باستمرار أما الكتب فتحديثها صعب (إلا إن كانت الكتب إلكترونية فهذا يختلف)

لن تستطيع قراءة رواية على الانترنت.

وأحيانا معلومات الكتب أكثر مصداقية وثقة من الانترنت

أنا ايضاً اُفضّل قراءة الكتب الورقية في حالة أن الموضوع يحتاج قراءة كتاب كاملاً، خصوصاً إذا كان موضوع لا يتغيير بتغير الوقت، كالمواضيع اﻷكاديمية مثل طُرق البرمجة، مفاهيم الشبكات. أما المقالات والمعلومات عن المواضيع الحديثة والحلول لمشاكل تقنية مثلاً فاﻷسهل قرائتها من اﻹنترنت. لكن ماقصدته أن القراءة من اﻹنترنت عموماً قللت من قراءة وشراء الكُتب الورقية.

اﻷفلام الوثائقية أيضاً يمكن أن تكون قد نافست الكُتب في نشر المعرفة، حيث أنها وسيلة أكثر سهولة وجذباً للمشاهد حيث يتفاعل معها المشاهد بطريقة أفضل. مثلاً فلم who really discovered America تم إخراجه بصورة جميلة، الخرائط، أشكال السُفن والمختصين الذين يتكلمون في الفيلم، كلها لا يستطيع كتاب أن يشرحها للمشاهد والمستمع أو القاريء بنفس الطريقة. اصبح هُناك عدد كبير من الأفلام الوثائقية في كافة المجالات، العلوم، التاريخ، والصناعة. ومن ميزتها أيضاً أنها معاصرة، أي يُمكن بسهولة أن تجد أفلام وثائقية تم إنتاجها في العام الحالي أوالعام الذي يسبقه، فتكون معلوماتها مواكبة.

في أحد المرات قمت بالدوران على 5 مكتبات في يوم واحد. هل تصدق أن 70% من كتبهم هي دراسية (أي يحتوي تمارين محلولة لمستوى معين) وبقية الكتب إما طبخ أو دينية أو تعليم الفوتوشوب والوورد

الرواية الجميلة التي وجدتها كانت بالفرنسية. لا شيء بالانجليزية ولا شيء بالعربية

اجل الغلب الناس لن يقرأ كتاب الا لو هو مجبور

الوضع عندي مختلف تماما

فرغم أنني أعيش في صعيد مصر إلا أنني أقابل أعداد كبيرة من القراء وصدقني لقد أصبحت القراءة مهنة البعض،ولكن ما يحبطني هو نوعية الكتب المقروءة فمعظمها من الروايات ولا تمت للعلم بصلة! وبل وللأسف الكثير منها يسوق لفكر انهزامي وخاصة في مصر ! وفي نهاية الأمر الكثير يقرأ ليبذو وكأنه مثقف!

كلامك صحيح، قراءة الكُتب اصبحت عند البعض كأنها نوع من المكانة اﻹجتماعية، واﻷخطر مافي اﻷمر أن البعض يقرأ أشياء تضر ولا تنفع، مثل اﻷفكار المختلفة التي تُمثل أفكار أصحابها ولا تُمثل علم يُستفاد منه.

ما هي الاسباب التي تجعل نسبة القرائة للمواطن العربي قليلة جدا ؟

السبب الأول هو المجتمع بشكل عام فأنا عندما كنت بالمدرسة الأعدادية درست 3 سنوات ولم أعلم بأن لدينا مكتبة

بعد ما سمعت ذهبت إليها لأقترض كتاب فكان الرد سريعاً من الأستاذ ماذا تريد من الكتاب أذهب وأقرأ بدروسك

وأتذكر أول كتاب ورقي اشتريته للكاتب أنتوني روبينز يتحدث عن قدرة الدماغ والذكاء البشري _لا أتذكر عنوانه-

فما كان من المحيط العائلي إلا السخرية تريد أن تمني عقلك ههههههه فلا دعم المعنوي بل سخرية

السبب الثاني لا يفقهون قيمة القرائة وكيف أن القرائة تنور العقول يظننوها _مع الأسف_ مضيعة للوقت

و ما هو السبيل لاصلاح المشكلة؟

هذه مسؤولية المدرسة والأهل بالدرجة الأولى يجب تعليم وتعويد الطفل على القرائة منذ الصغر بطريقة الترغيب

فمثلاً قرائة كتب مصورة للأطفال من قبل الأب وتوزيع بعض منها في المدرسة

فتعلم الطفل في الصغر كالنقش على الحجر

هل السبب مادي ام معنوي ؟

أغلبها معنوي إن لم يكن كلها فأذا سألت شاب لماذا لا تقرأ كتاب

يخبرك ما الفائدة من القرائة لا يعرفون بإن القرائة أسهل طريقة لتتعلم ما تريد وقتما تريد

و لماذا اسعار الكتب عالية من ما هي عليه عند الغرب ؟ حيث يوجد زيادة بنسة 50 - 150% للكتاب الواحد ؟

ممكن لأن الأشخاص الذين يقرأون قليلون والكاتب يريد أن يقتات من كتابته

فرفع السعر من بسبب قلة الشراء

فمن يحب القرائة ووجدا ضالته في كتاب ما سيشتريه مهما غلا سعره

بالنسبة لي لا اقرأ الا ما يناسبني و ما يوافق اهتمامي ..

مثلاً اي شيئ يتعلق بالتطور و الحاسوب و ما يقربه ..

إضافة إلى ذالك اقرأ الروايات المشهورة عالمياً فقط مثلاً [ الجريمة و العقاب ] ..

هل تقرأ بالعربي ام بل انجليزي ؟

هل توجد الكتب التي تثير اهتمامك بسهولة ام انها نادرة جدا؟

كتب ورقية ام الكترونية ولماذا ؟

العربية ..

نادر جداً فقط ما اسممعه مشهور عالمياً ..

ما ذكرته و قرأته ورقياً ..

ارتفاع ثمن الكتب العربية بقابلة وجود اسواق مخصص لبيع الكتب المنسوخة باسعار لا تتجاوز الخمسة دولار.

ما ارتفاع الطتب الانجليزية والاجنبية والتي مع الاسف تفوق المحتوى العربي من حيث الجودة فللاسف لا يوجد حل سوى الكتب الالكترونية المقرصنة.

ارتفاع ثمن الكتب العربية بقابلة وجود اسواق مخصص لبيع الكتب المنسوخة باسعار لا تتجاوز الخمسة دولار.

لا يوجد حل سوى الكتب الالكترونية المقرصنة.

ولكن هذا سبب لانتشار القرائة و لكن لا تجد احد يقرا مع انه مجانا او شبه مجاني

انا اقرأ نسحة مقرنصة من الف ليلة وليلة :D

العقلية يا أخي يجب تغيير طريقة تفكيرنا. أنا أعتمد على معرض الكتاب الدولي وأنتظره بفارغ الصبر كل سنة, لأن ليس هناك مكتبات في المستوى, والحمد الله أجد فيه ضالتي. وهناك أناس يستغربون ويتعجبون لحماستي ولحبي للكتب ويستغربون على المال الدي أنفق في شراء الكتب و هناك حتى من يستهزئ بي.

اتمني ان اعود للعراق , و اذهب للمعرض الدولي للكتاب

ويستغربون على المال الدي أنفق في شراء الكتب و هناك حتى من يستهزئ بي.

انهم لا يفهمون معني الكتاب و بالنسبة لي الكتاب هو عبارة عن اداه سحرية تعلمك من اجيال متعددة و تجعلك ان تتشرب الحكمة منهم

هناك بعض الناس يعلمون قيمة الكتب ولكن لا يجدون الوقت لقراءتها

لي صديق قال لي أكثر من المرة قيمة الكتب الكبيرة وأهميتها. ولكنه لا يقرءها أبدا بسبب ضيق الوقت

وأجد أنّه على حق فمن الصعب أن تعود نفسك على قراءة الكتب إلى جانب الانترنت. أنا عادة لا أدفع نفقات النت لشهر أو اثنين في السن واستغلهم لفترة نقاهة. وفي ذلك الوقت أكثر من قراءة الكتب

ولكن عندما تعود للانترنت يضيق وقتك فجأة (مع أنه يضيع في أشياء عشوائية)

ولكن عندما تعود للانترنت يضيق وقتك فجأة (مع أنه يضيع في أشياء عشوائية)

كلامك صحيح , لهذا اتجهت للكتب الصوتية , فأنها تحل هذه المشكلة بالنسبة لي

جربت الكتب الصوتية مرة ووجدتها صعبة قليلة (قد أحتاج القليل من التعود) فأنا مثلا أقرء بعض الجملة مرتين أو ثلاث حتى أفهم معناها جيدا. أحيانا أقرء فقرة ثم فجأة لا أفهم ما جرى فأقرء السابقة ثم التي بعدها

بمعنى أن الكتب الصوتية تحتاج تركيزا فيها. لذا مكانها قد يكون السيارة ربما

قد أحتاج القليل من التعود)

اجل تحتاج الى تعود , و تركيز , في مرات اسرح في تفكيري و اقطر لاعادة التسجيل 30 تانية للخلف

ذا مكانها قد يكون السيارة ربما

اجل السيارة و قبل النوم , تلبس السماعات و تتمدد في فراشك و تستمع

انا اقضي تقريبا ساعتان يوميا قبل النوم , و لكن ببعض الاحيان تكون الرواية مشوقة جدا , و ابقي ساهرا للفجر لأنهائها

جربت الاستماع قبل النوم مرة. نمت بعد ربع ساعة وفقدت الاحساس (لكن هذا ذنب القارئ، صوته انعمل للتنويم وليس قراءة الروايات)

اتوقع لعدم وجود الوعي الكافي بفوائد القراءة وعدم وجود المحفز

ﻻرجاع الشباب المسلم للقراءة يلزم ضرب العالم اﻻسلامي بالقنبلة الكهرومغناطيسية ﻻتلاف كافة الحواسيب وبالتالي نعود لعصر ازدهار المكتبات و الكتب...

كان هذا على سبيل الدعابة ..

هذه روابط لإثراء النقاش أكثر

برنامج علمتني الحياة - القراءة

خواطر 3 - قارئ اليوم قائد الغد

خواطر 5 - أمة "اقرأ" اليابانية

خواطر 6 - القراءة للمرة الـ 1000

خواطر 7 - مكتبة لكل مدرسة

خواطر 8 - اقرأ في...

-1

بالرغم من أن نسبة الأمية فى الدول العربية كبيرة إلا إنه تثبت الإحصائيات إن الشعوب العربية واحدة من أكثر الشعوب قراءة, ولكن المشكلة الأكبر ليس فى القراءة المشكلة الحقيقية فى الإهتمامات ماذا سيقرأ أصحاب هذه النسب العالية فى غير إختصاصاتهم؟؟

فمثلا عندما يكون فتى عمره 23 عام ولازال يقرأ روايات الكائنات الفضائية ماذا تنتظر من هؤلاء مثلاً؟! يقرأ وكأنه لا يقرأ

إلا إنه تثبت الإحصائيات إن الشعوب العربية واحدة من أكثر الشعوب قراءة

ارى هذا صعب التصديق جدا جدا جدا , ممكن ان تعطني مصدر الاحصائية

Arab Thought Foundation’s Fikr released its fourth annual cultural development report that said an Arab individual on average reads a quarter of a page a year compared to the 11 books read by an American and seven books by a British person. (Reuters)

--

فمثلا عندما يكون فتى عمره 23 عام ولازال يقرأ روايات الكائنات الفضائية ماذا تنتظر من هؤلاء مثلاً؟! يقرأ وكأنه لا يقرأ

القصص يستنبط اللبيب منها العلم , الخبرات , العبر و الفلسفة , لانه بالاشارة يفهم

اذا يا صاحب المعرفة قل لي ما هي الكتب التي تقرأها الان ؟ و كم كتاب قرأت في السنة الماضية ؟

مصدر الإحصائيات بين يدك

المصدر الأصلى

تعليق عليه من موقع أراجيك

القصص يؤخذ منها العبر والحكمة كما تقول والقرءان الكريم بين كل سورة تقريباً قصة (حقيقة) حدثت بالفعل لتكون عبرة ومنهج وبصلة لقراءة التاريخ والحاضر والمستقبل ولكن إهتمامات الشباب الذى يعتبر هو قوة أو ضعف الأمة فى الكائنات الفضائية ومسلسلات الإنمى الفاشلة وليست فى نشر التوحيد كما فى قصص القرءان مثلا

المشكلة إهتمامات كما قلت وليست قراءة

اذا انت تعتبر قراءة قصص الخيال العلمي مجرد ضياع وقت؟

أعتبر الروايات عموماً ليست من الأولويات, دائماً هناك ما هو أهم وأفضل منها

-1

القصص يؤخذ منها العبر والحكمة .... قصة (حقيقة)

العبرة و الحكمة لن تفرق سواء كانت القصة حقيقة ام لا , خذ مثلا قصة ذات الرداء الاحمر , استطعت استنبط الحكمة منها مع انها غير حقيقية

--

لم تجبني عن سؤالي

ما هي الكتب التي تقرأها الان ؟ و كم كتاب قرأت في السنة الماضية ؟

الكتب التى أقرأ فيها ربما لم تروق لك فأنا أقرأ فى كتب التوحيد والأسماء والصفات والفقة والرقائق والتفسير والسيرة ....

ويؤسفنى أيضا أن أخبرك بشئ لا تحبه هذه الكتب لا يصلح تناولها بدون معلم أو بمعنى أصح مربى

ولا يهم عدد الكتب المهم كم كتاب ظهر أثره عليك؟!

والرقائق

هل تقصد الرقية الشرعية !!

ه هذه الكتب لا يصلح تناولها بدون معلم

اسف فأنا لا اقرأ هذا النوع من الكتب , لانني لا اثق بالمعلم

و سؤال هل تعرف اي شيء خارج نطاق الدين ؟

الفيزياء , كيمياء , فلك , فلسفة , رياضيات , ادب او اي شيء اخر ؟

و اذا قرأت عن الدين فقط , هل قرأت كتب لديانات اخري ؟

هل تعرف الفرق بين صورة الاله بين الحضارات ؟

14

الرقائق تعني المواعظ والروحانيات.

بالنسبة للكتب الدينية، فبعضها بحاجة لمن يوضح ملابسات الحالة الزمانية والمكانية والظروف التي صاحبت كتابتها، خاصة الكتب القديمة التي مضى على كتابتها أكثر من مئة عام.

كمثال، معظم الكتب الخاصة بالأسماء والصفات الإلهية (الصراع الأزلي غير المجدي والمضيع للوقت والجهد بين الأثرية والأشاعرة والمفوضة) كتبت في فترة انتشر فيها بشكل ما فكر المعتزلة وتحول كثير من أهل الرأي وأهل الحديث للرد على شبهاتهم. لذلك، عندما تقرأ أيًا من تلك الكتب بشكل منفرد منفصل عن الخلفيات التاريخية لها قد لا تصل للنتيجة المرجوة من قراءتها. وكذلك كتب الفقه والسيرة، وخاصة كتب السيرة التي اندس فيها كثير من الأكاذيب والإسرائيليات، ومن الصعب على غير المتخصص والدارس الفرز والتمحيص فيها.

من الصعب على غير المتخصص والدارس الفرز والتمحيص فيها.

هذه تكون للدارس و ليس المتطلع

و الدارس سيأخذها من البداية ليصبح المتخصص

ليس بالضرورة، قد تكون كتب مخصصة للقارئ العادي بالأصل، ولكنها تحتوي على كثير من الروايات غير الموثقة أو التي ثبت كذبها فيما بعد أو الإسرائيليات التي دخلت فيها أثناء نسخها.

الرقائق ليست هى الرقية الشرعية

والكتب التى تحتاج لمعلم هى كتب الفقة والتوحيد والأسماء والصفات وكل علوم الدين عموماً فحتى الرسول صل الله عليه وسلم تعلم على يد جبريل عليه السلام قبل أن يعلمنا القرءان والدين, فكيف بك وانت ليس لك معلم كونك لا تثق فى معلم يعنى أن كل علومك ومعارفك سطحية ليس لها جذور أو فيها عمق.

ولا يجوز قراءة كتب لديانات أخرى إلا للعلماء المتخصصين ؛ خوفاً من السقوط فى الشبهات المنحرفة التى يعرفها المتخصصين ويقع فيها العامة.

هل تعرف الفرق بين صورة الاله بين الحضارات ؟

شرف العلم من شرف المعلوم فإذا كان المعلوم هو الله فإن أشرف علم على الإطلاق هو علم التوحيد, تعلمك التوحيد سوف يعرفك على ربك كما يريدك أن تعرفه, ويحررك من الشرك الظاهر والخفى

سبجتم تللخ كأنك تُريد أن تقلل من أهمية الكُتب الدينية

هل الفيزياء والكيمياء واﻷدب والفلسفة أو حتى مجال البرمجة أهم من الدين؟

وهل يجب علينا قراءة كُتب ديانات أخرى، نحن مسلمون فهل نقرأ عن البوذية مثلاً!!

هل تعرف الفرق بين صورة الاله بين الحضارات ؟

صورة اﻹله!!!!

ليس شرطاً أن نكون مسلمين أن لا نقرأ عن غير المسلمين فهو اطلاع و ليس اتباع

عن نفسي اطلعت من قبل على المواقع الدينية المسيحية و كذلك قنواتهم الفضائية

عرفت الكثير عنهم و لكن هل اعتنقت ديانتهم ؟ بلا شك لا لأني لا أراها ستوصلني لبر الأمان

يكفي أن ترى الدول الغربية (المسيحية) و ما تعانيه ...

عندما رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم في يد عمر بن الخطاب رضى الله عنه شيئاً من التوراة غضب وقال له : أفي شكٍ أنت يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي

-4

العلم بلا دين هو العرج، والدين بلا علم هو العمى.

ألبرت أينشتاين

ودراسة الحضارات والديانات الأخرى وإن كانوا مشركين أمر مهم جدًا

(قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ) الروم 42

معنى الآية التي استشهدت بها هي النظرة من ناحية دينية وليست دنيوية أو علمية، أي أنظروا يامشركي مكة كيف كانت عاقبة المشركين من قبلكم أن الله أهلكهم بشركهم.

الواقع أصدق من أي إحصائيات. كتب الطبخ وكتب تنجيمات وتخريفات دجالي الأبراج ومجلات الحوارات مع الممثلات ليست هي الكتب التي تُحدث تغييرًا في المجتمع.

الأمية في المجتمع العربي أمية مركبة ومعقدة ولا يمكن التخلص منها بتعلم القراءة والكتابة فقط، لن يتم التخلص منها إلا عندما يفهم كل إنسان عربي أنه لديه عقل يجب أن يستعمله لا أن يُسلّمه للآخرين دونما فهم.

كأنك تقول المشكلة ليست فى القراءة كقراءة المشكلة فى الإهتمامات التى تُقرأ

فهم المشكلة يعتبر نصف الحل

هذه ليست اهتمامات، هذه ليست كتب بالأصل!

هؤلاء مثلهم كمثل الذين يحملون صباح كل يوم صحيفة أو صحيفتين من الصحف الصفراء التي تملأ مجتمعاتنا، ويتشدقون بأنهم بهذا هم من كبار المثقفين!

معذرة أحتاج توضيح .. أو ربما لم تفهم قصدى

أنا أقول مشكلتنا مع القراءة كأمة أو مجتمع أن إهتمامات القراء منصبة على تفاهات وأشياء مضيعة للوقت

وأنت تقول كتب كذا وكذا ليست التى تحدث تغير ويظن قرائها أنهم نخبة المثقفين

إذا نحن متفقين .. صح؟!

ليس تمامًا، لأنني لا أعتقد أن هناك الكثير من القراء العرب، ولا يمكن اعتبار كتب الأبراج والطبخ من المحددات التي يمكن قياس مدى قراءة المواطن العربي بها.

من يقرأ هذه الكتب والمجلات والصحف فبالتأكيد هو ليس بقارئ!

لندرس الموضوع من جهة اخرى

في اوربا و في فرنسا بالتحديد رأيت في مركز تجاري في طابق علوي مخص للكتب

ﻻحظت ان الغالبية تتوزع بين جناحي المانجا و قصص اﻻنمي و بين كتب اﻻسفار و الرحلات او بين جناج الكتب البولسية و الخيال العلمي

اﻻجنحة اﻻخرى ﻻ ترى فيها اﻻ افرادا فقط

نعم الكل يقرأ, لكن الاهم من ذلك ما ذا يقرأون؟ اراهم في الميترو ﻻ يقرون اﻻ الروايات او الصحف,,,

ما العيب في روايات الكاءنات الفضائية؟!

مضيعة للوقت. (بالنسبة لي على الأقل)

-1

دعني أخبرك... زُرت عديد معارض الكُتب هنا في تونس، وعديد المكاتب، لكن لا يوجد كتاب واحد أعجبني لماذا؟ كلها كتب إما لمنافقي التنمية البشرة (حشو×حشو) أو كتب طبخ أو كتب دينية (حشو×حشو أيضا وبلا معنى) وتجد أيضا كتب أحاديث وتفاسير الخ وتجد بعض القصص الموجهة للأطفال، أو تجد كتاب موجه للكبار.

فأنا لا أجد رواية أو كتاب يعجبني وأظن أنني عندما أقرأه سوف أشعر بسعادة تغمرني.

أيضا، الجانب المادي والمعنوي أيضا، فلو حصل وأعجبني كتاب فيكون سعره مرتفع.

شيء آخر، وهو عدم التشجيع على القراءة في المدرسة، ولو حصل، فهو يكون بالترهيب من العقاب.


على فكرة، حسب ما لاحظته، توجد كتب نوعا ما مهمة، ولكنها تكون بالفرنسية (للطبقة المثقفة يعني).


الأسعار الكتب مرتفعة؟ ... ضرائب + جوع البائعين

عدم وجود التنوع، يكون بسبب عدم وجود قراء أو كاتبين.


إصلاح المشكل؟ الطريقة الأسهلة التشجيع على تعليم الإنڨليزية أو الفرنسية وإنشاء دروس عربية على الأنترنت والحل الآخر هو إعادة بناء نظام التعليم.

أو الترجمة للعربية، وهكذا سوف تفقد الرواية نكهتها، فحل آخر وهو الكتابة، وهذا الحل يلزمه سنوات لبناء جيل من الكتاب والروائيين

الطريقة الأسهلة هي تعليم الإنڨليزية

كلامك صحيح 100% , عندما كنت اتقنت العربية فقط كنت اقرأ بما يعادل كتاب كل سنة

و لكن عندما اتقنت الانجليزية ارتفعت النسبة الى 60 كتاب بالسنة و اطمح لتصبح 100 كتاب كل سنة

أو الترجمة للعربية

كلامك صحيح جدا , لا يوجد مترجم للكتب الجيدة حاليا لا نيل و فرات , و لكن شركة واحدة قليل جدا

نحتاج الى زيادة الترجمة بنسبة 1000% و الحكومة تدعم الكتب بتخفيض اسعارها , او على الاقل يكون نفس السعر النسخ الاجنبية

و توفير سوق الكتروني موثوق و رخيص و الاهم هو جعل قرائة الكتب Cool ,

وهكذا سوف تفقد الرواية نكهتها

ولكن فقدان النكهة سعر بخس لتوفير الكتب للمواطن العادي

وهذا الحل يلزمه سنوات لبناء جيل من الكتاب والروائيين

الجيل الفائت كان يقرا و يكتب و الان قلت النسبة بأنحدار شديد

-1

سؤال خطر على بالي الآن وسأطرحه للنقاش بعد أيّام:

لنفترض أن تونس (أكثرت من استعمال هذا المثال :3) أرادت التطور، فهي ستحتاج إلى لغة متطورة ومعاصرة لاستعمالها، فهل الأفضل أن لا تطور العربية، ربما تعلمها فقط وكل ما تفعله هو الإعتماد رسميا على الإنڨليزية أم تقوم بتطوير عربيتها الخاصة مثلا تضيف الحروف الشبه الرسمية (ڨ و پ و ڥ) وتطور في طريقة الكتابة والمصطلحات إلخ ؟

إنس ذلك تماما لن نضيف حرف واحد جديد للغة العربية, ولو أعلنت تونس ذلك فلن تكون دولة عربية .. إفهم ذلك

أم إنك تريد أن تخلع تونس من قلب العرب والمسلمين؛ وتعين أعداء الاسلام على الاسلام وأهله؟؟!

أجدادك نصروا الاسلام برؤسهم وعليت رايته فوق جماجمهم وأنت أكلت عند الغرب وجئت لتغوط علينا ماطفحته هناك, إذهب لهم لا مرحباً بك ولا بأفكارك, لا نريد أفكار سامة تقسم الأمة وتنخر في قلبها

مع انني لا اتفق كليا مع GeekEmad , و لكن من عينك المدافع عن اللغة العربية

إنك تريد أن تخلع تونس من قلب العرب والمسلمين

ما دخل اللغة العربية بالاسلام , هو تعرف ان العرب يشكلون 20% فقط من المسلمين في العالم

إذهب لهم لا مرحباً بك ولا بأفكارك,

لا يمكنك طرد احد من هذا المجتمع , و ان لم يعجبك الوضع , انت اذهب من هنا

لا نريد أفكار سامة تقسم الأمة وتنخر في قلبها

تقيسم الامة !! , هل اصلا مقسمة , اصلا لا يوجد امة عربية اصلا , و ما تبقي منها مجرد اللحم المتأكل على عظم ما كان يوما امه عظيمة قوية

الان لو اختفي العرب كلهم من الارض لن تتأثر البشر شيء , و لن يتأثر الاسلام ايضا

ما دخل اللغة العربية بالاسلام

" وَلَوْ جَعَلْناهُ قرآنًا أعْجميًّا لقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُه أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ..." {فصلت: 44}

وذلك لأنه لغة العرب أفصح اللغات وأبينها وأوسعها، وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس، فلهذا أنزل أشرف الكتب، بأشرف اللغات، على أشرف الرسل، بسفارة أشرف الملائكة، وكان ذلك في أشرف بقاع الأرض، وابتدئ إنزاله في أشرف شهور السنة وهو رمضان ‏فكمل من كل الوجوه

اصلا لا يوجد امة عربية اصلا

هذا كلام المرجوفين والمهذومين نفسياً, كلام المنافقين وذيول الغرب؛ إذا أردت أن تعرف الحق فإعلم أن الحق ما شهدت به الأعداء ففتش فى كلام المنصفين منهم

لا يمكنك طرد احد من هذا المجتمع , و ان لم يعجبك الوضع , انت اذهب من هنا

ان لم يعجبك الوضع , انت اذهب من هنا كأنه صدى صوتك وليست مشكلتى أنك لم تفهم قصدى فكلامى كان واضح

أفكار سامّة؟! كلامك أغلبه خاطئ ويبدو أنك رأيت التعليق وقرأته مرة واحد ثم كتبت ما أردته بعنصرية! تعليقي كان عبارة عن سؤال بسيط، هل نضيف مصطلحات طبية مثلا إلى اللغة العربية أم نستعمل الإنڨليزية! أبسط من هذا؟

أم إنك تريد أن تخلع تونس من قلب العرب والمسلمين

تونس ليست ملكا للعرب! وأصلا تونس لغتها الرسمية عربية لكن أصلها ليس عربي. وإن أرادت دولة أن تتطور، صدقني، لن تهتم لا بمشرق ولا بمغرب، سوف تتطور...

وما دخل الإسلام في سؤالي؟ والأكل عند الغرب ولا أدري ماذا...

أعد التفكير.. قم بجولة، أُشرب قهوة، خذ لك شريحة پيتزا، ثم أعد قراءة ما كتبته.. صدقني سوف تشعر بتحسن وسوف تنسى فكرة المؤامرة الكبرى على العرب

تونس دولة إسلامية عربية رغم أنف الجميع هذا اولا

تعليقي كان عبارة عن سؤال بسيط، هل نضيف مصطلحات طبية مثلا إلى اللغة العربية أم نستعمل الإنڨليزية! أبسط من هذا؟

أم تقوم بتطوير عربيتها الخاصة مثلا تضيف الحروف الشبه الرسمية (ڨ و پ و ڥ) وتطور في طريقة الكتابة

إقرأ العبارتين وقارن بينهم وكلاهما من كلامك هذا ثانيا

هي ليست ملكا لك لكي تقرر أين يجب أن تكون!

إقرأ العبارتين وقارن بينهم وكلاهما من كلامك هذا ثانيا

هاذين الحرفين يستعملان اليوم في تونس بطريقة شبه رسمية، يعني لستُ أنا من سوف أضيفهم بل هما موجودين أصلا، ولو إنفردت تونس بتطوير عربيتها فطبيعي أن ضتيف تلك الحروف! وأيضا أنا قُلت : تطور في طريقة الكتابة والمصطلحات إلخ .. لماذا قطعت بقية الكلام؟


في الواقع السؤال كان موجه لمصطفى لأعرف رأيه ولم أطلب رأيك حول هل نستعمل هاته الحروف أم لا أم هل تونس دولة أصلها عربي أو هل هي دولة إسلامية أم لا!

على فكرة، الشعب التونسي أصله ليس عربي، بل ذو أغلبية أمازيغية أما العرب فهم أقلية (16%) .. وتونس ليست دولة إسلامية حسب الدستور بل دينها الرسمي هو الإسلام وهي تضمن حرية الضمير ويقول الدستور أيضا أن القرآن هو أحد مصادر التشريع ... لذلك، كما قُلت لك، راجع كلامك قليلا وقم بجولة في الخارج :)

ليس مشكلتى أنك لم تفهم دينك أو لم تتعلمه من محترفين خبراء ولن أقول علماء ومشايخ حتى لا أستفز مشاعرك المشكلة عندك أنت إن كنت جاهل بدينك تعلمه

إن كنت لا تعرف معنى لا إله إلا الله محمد رسول الله وتكتفى بقولها كباقى الناس فالخلل عندك, إن كنت لا تعرف ما حق الله عليك, أو لا تعرف الله كما أرادك أن تعرفه فهذه مشكلتك وأنت المسئول عن حلها.

لن أقول كما قال جان بول سارتر الوجودى الملحد أنت حر فى إختيارك وأنت المسئول عن النتائج المترتبة على إختياراتك بعد ذلك, ولكن سأقول لك إرجع للنبع الصافى الذى أنزله الله ليخرج الناس من الظلمات إلى النور, سأقول لك أن كنت تريد الله ورسوله فأصدق الله يصدقك.

الترجمة في البلد العربي تعتمد فقط على اصطياد كتب best-seller وتجاهل كل الكتب الأخرى فحيث الكل يريد الوصول إلى ربح مضمون

بعض الكتب أخذت سنوات وسنوات من نشرها حتى تمت ترجمتها

وكتب أخرى (مثل كتاب الجحيم لدان براون أخذ 4 أشهر من النشر لتجد نسخة عربية منه في الانترنت) مثل المشهورة تترجم بسرعة

الترجمة في البلد العربي تعتمد فقط على اصطياد كتب best-seller

ولكن المترجمة فعليا نسبته قليلة جدا من اجمالي best-seller