القرآنيون، نشأتهم - روادهم - معتقداتهم

القرآنيون هم طائفة تؤمن بالقرآن فقط دون السنة، وتنكر السنة إجمالا وكليا، وتعتمد على أحكامها على القرآن الكريم والعقل والتواتر.

قبل ظهور ما يسمى بالقرآنيين، ظهرت طوائف عديدة تشترك في فكرهم حول العالم الإسلامي القديم والحديث تنكر السنة أو تنكر بعض أحاديثها، ويعتبر هذا البذور الأولى للفكر القرآني.

العالم الإسلامي القديم

في القرن الأول (صدر الإسلام) كانت بذور اتجاه القرآنية منتشرًا عند بعض الناس فقط كطائفة الخوارج -التي خرجت على علي بن أبي طالب- والمعتزلة والتي قيل أنها تأخذ بالقرآن لكن ترد الحديث إطلاقا وليس إجمالًا، ولا يمكننا تعريف هذا الاتجاه (رد بعض الأحاديث) كظاهرة لندرة رواده.

أما القرن الثاني فلم يشهد ظهور اتجاه القرآنية حسب استقراء الكاتب ومصادره التاريخية، وحسب قول أن الخوارج والمعتزلة الذين يشتهرون آنذاك باتباع هذا الاتجاه لم ينكروا السنة إجمالا بل إطلاقا فقط، وقد ردوا ما يحلوا لهم فقط.

ومما تبين من رد الخوارج لما لا يحلوا لهم نذكر: إسقاط الرجم عن الزاني، إسقاط حد القذف من الرجال، أوجبوا الصلاة والصيام للحائض. أيضا إنكار ما ذكر من أحاديث من كبار الصحابة كعلي بن أبي طالب –والذي خرجوا عليه- وعثمان بن عفان ومعاوية بن سفيان رضي الله عنهم جميعا. أما عن المعتزلة نذكر: إنكار رؤية الله يوم القيامة، وتكذيب بعض الأحاديث الأخرى.

العالم الإسلامي الحديث

الهند

إن اتجاه رفض السنة واتباع القرآن في التشريع ظهر في أواخر القرن التاسع عشر في الهند، وكان أول رواده أحمد خان والشيخ تشراغ ثم توسعت الحركة أكثر بريادتها من طرف عبد الله جكرالوي وغلام أحمد برويز.

العالم العربي

وبدأ هذا الاتجاه بالانتشار أيضا في العالم العربي بريادته من طرف الشيخ محمد عبده وأحمد أمين ومحمود أبو رية، ثم ظهرت في نابلس بفلسطين فرقة "جماعة الربانيين" برئاسة محمد راجح يوسف دويكات ولديهم موقع يسمى "كونوا ربانيين" ثم ظهر بعدها حزب التحرير الذي أسسه تقي الدين النبهاني في بيروت وكان يؤمن هذا الحزب بنظام الخلافة وإعادة إحيائها وضرورة وجود خليفة، ولكن مع تشوه معتقداتهم فكيف يمكنهم ريادة ما يسمى بنظام الخلافة الذي يجب أن يؤسس على أكمل وجه، فهم ينكرون القضاء والقدر، والمسيح الدجال، وعذاب القبر، وترك الصلاة، ومصافحة المرأة الأجنبية وتقبيلها، فأي خلافة هذه التي تنكر أهم الأمور في الدين؟ فقد اتبعوا منهج الابتداع لا منهج الاتباع، فابتدعوا من السنة ما يناسب أهوائهم وأهداف حزبهم.

ظهور فرقة "أهل القرآن" ومعتقداتهم

ثم في القرن العشرين، ظهرت فرقة "أهل القرآن" والتي أسسها دكتور الأزهر أحمد صبحي منصور، وأيضا يوجد رشاد خليفة الذي أسس فرقة "المسلمون المتّحدون الدولية" التي تدعو إلى نفس ما تدعو إليه فرقة أهل القرآن.

عانى أحمد صبحي في أوائل دعوته، وأحس الناس بخطورته وخبثه فسجن أسابيع ثم خرج من السجن وأصبح محاضرًا في الجامعة الأمريكية بمصر ثم لجأ إلى الولايات المتحدة الأمريكية خوفا من الاعتقال مرة أخرى وأسس مركزه "المركز العالمي للقرآن الكريم" ثم بعد استقرار حاله بدأ ينشر مقالاته عبر مختلف المواقع الأجنبية، وأنشأ موقع "أهل القرآن" (

http://www.ahl-alquran.com/)

المعروف لينشر مقالاته عبرها وقد دعمه الكثير وترجمت بعض مقالاته إلى الإنجليزية.

أما عن رواد موقع أهل القرآن فهم أكثر من المئة، والمحير أن من بينهم بعض من غير المسلمين وقرابة العشرين قاطنين في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان شعار الفرقة والموقع إنكار السنة واتباع القرآن فقط، وإثبات حجج القرآن بدون اللجوء إلى السنة وإنكار السنة والحديث النبوي والحديث القدسي.

وأيضا يؤمنون بحق التشريع وسلبه من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته، وحق التشريع أصلا لم يكن متاحا للرسول بل كان مبلغا له من الله تعالى والتشريع الإسلامي كله من الله عز وجل، وأيضا يتبين منهم كره لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن المسلمين يقدسونه فوق اللزوم ولا يجب التفريق بينه وبين جميع الرسل.

ولم يلبثوا مهاجمين ما يسمونه بالفقه السني بل حتى الشريعة الإسلامية وأنكروا القياس والإجماع، وأنكروا بعض الغيبيات كعذاب القبر، والإسراء والمعراج، حد الردة وأن الجنة ليست مقتصرة على المسلمين فقط.

ومما يميز بعض كتاب الموقع أنهم ركيكون في اللغة، وكثيرو الأخطاء اللغوية بأنواعها. ولم يلبثوا أيضا مهاجمين ما سبق بل حتى الصحابة وينتقصون منهم لتحقيق هدف إنكار السنة طبعا فالشاهدون بدرجة أولى عن السنة والأحاديث هم الصحابة خاصة الصحابة المقربون مثل أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو هريرة.. أما عن علاقة أهل القرآن مع المسلمين فهي علاقة تكفير، فلا يعتقدون بما يسمى لديهم بالدين السني لذلك يرون كل من يتبع هذا الدين هو شيء والإسلام الحقيقي شيء آخر.

الصلاة التي يعتقدون بها مختلفة عن صلاة المسلمين الأصلية، فصلاة الصبح أربع ركعات بحجة أن الرسول دوما يصلي ركعتين قبل الفجر، والصلاة الوسطى هي المغرب والسجود يكون على الذقن. والزكاة التي يتبعونها مشوهة عن الزكاة الحقيقية ويزعمون أن التزكية التي تأتي من الزكاة نفسها التي تأتي من الصلاة، ويحللون أيضا التدخين والخمر والمخدرات والزواج المؤقت.

يحتجون بالتواتر في ما يقومون به من مصدر غير القرآن الكريم، فما جاءهم عن آبائهم هو ما يتبعونه حاليا ويتحججون بالصلاة أنهم لم يأخذوا طريقتها من السنة بن من أجدادهم، ورغم وجود آيات كثيرة عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنهم يفسرون الأمر بطريقة أخرى أن الطاعة المذكورة هي تأكيد لطاعة الله ليس إلا، وهل عظمة الله وطاعته تؤكد بطاعة أحد من خلقه؟

الاستنتاج الذي وصل إليه الكاتب هو أنهم يقومون بجلب شبهات قديمة قد تم الرد عليها ولكن يعيدون إحيائها من جديد من أجل ضحايا مغفلين جدد، ويختم بطلب فتح موقع مثل موقع أهل القرآن يرد على كل مقال فيه بالحجة والدليل ومن طرف أشخاص مختصين لا أشخاص يكتبون كلاما إنشائيا ضعيف الحجة.

هذا المقال تلخيص لكتاب " القرآنيون، نشأهم - عقائدهم – أدلتهم" لعلي محمد زينو.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13

لاأدري لما مازلنا نقول لهم قرآنيين ! وهل نحن لانتبع القرآن فقرآني تعني لفظا يتبع القرآن ونحن نتبعه طبعا، لذا الأسلم تسميتهم 'منكري السنة'

أتفق معك ففي هذه التسمية إعلاء لشأنهم في غير موضعٍ صحيح.

ماذا عن السنه ؟

مجهول أضف ردا

( هذا الرأي شخصي و لا يعتد به كرأي يؤثر على نظرك ووجهك فربما اكون مخطئ أو اكون على صواب .. بل اقرأ و حكم عقلك لتصل للصحيح او بالقرب منه )

صراحه شخصيا بعد فترات كبيرة تعدت السنه و نص من المطالعه المتعدده على العديد من المذاهب و طبعا اكيد لم اصل للجواب الكامل ..

لكن استوقفني بعض القضايا اهمها

أن القرآن لا يحوي جميع الاحكام و لا يحوي إلى على الاحكام بدون تفصيلاتها أو الذي رأيته احتوائه على مثلا أن الزنا امر سيء لكن لم يبين الحالات التي يحسب بها الزنا و هكذا .

لذا أنا اؤمن بأن القرآن مكمله هوا كلام الرسول كتفصيل للحياة ...

لكن القرآن قد كتب و تناقل حفظا صما عبر الاجيال و ايضا قد كتب في حياة الرسول عليه الصلاه و السلام

و هكذا فالقرآن احتمال ضئيل أو اقل من 0.0001% أن يكون حدث فيه تغيير و لم كلمه أو احتمال صفر

لكن الحديث و جمعه لم يكن في عهد النبي بل بعد وفاته

لكن مر عليه فترة كبيرة ..

فبعد وفاة النبي اعتقد ظهرت فرق ارتد عن التوحيد و فرق كانت تنافق المسلميين !

وايضا الحديث جمع بإجتهادات بشريه و حتى صحيح البخاري جمع بعد فترة كبيرة كبيرة من وفاة النبي إذا الحديث تم تناقله عبر الاجيال

اذا فاحتماليه ان يكون الحديث به خطأ سواء اثناء نقله عبر الاجيال أو تسجيله بعد فترة . هوا احتمال وارد ...

اعلم وجود مواضيع نقض الحديث و تقسيمه إلى اقسامه رغم انني لست دارس و قارئ متفرغ للموضوع

إلا أنني لا اكذب بالحديث ككل

لكنني اؤمن بالأحاديث المفصله لأحكام القرآن .. و خصيصا الاحكام التي طبقت في عهد النبي ...

لكن لا اؤمن ببعض الاحاديث أو أنني لا اؤمن بتفسير حكمها كالفتاوي المعاصره أو أنني أؤمن بها عقليا لكن قلبي لازال غير مرتاح أو فعلت ما علي و لكنني لن اتوصل للحقيقه ..

طبعا انا اقصد بعض الاحاديث

كحديث بول البعير و حديث لعن الزوجه إذا لم تلبي طلب زوجها و احاديث المندرجه تحت احكام التصوير ( و لا اقصد التماثيل ) بل التصوير و الرسم ليس لغرض عبادة اللوحه أو الصورة التي تم تصويرها و القول الذي نقل عن الرسول عليه الصلاه و السلام ( أعضوه بهن أبيه ) ! .........

و لا تنسى أن الألباني قام بتضعييف احاديث في البخاري ! .. و طبعا ألقي إليه ما ألقي من الاتهامات ......

طبعا الذي يصيبني بالذهول هوا تكفير بعض المفتييين المعاصريين لمن يضعف حديث أو لا يستطيع أن يصدق أنه قيل على لسان الرسول .. طبعا اقصد الاحاديث الصحيحه التي لا تحوي على احكام !

هل سأكفر لو اعترضت مثلا أن بول البعير يحوي على اليوريا بشكل كبير نسبيا و شربه سيؤدي لمشاكل صحيه ! .. و هنالك حالات ادخلت الممستشفيات بسببه

هل هذا داعي للكفر !!!

أليس هنالك حديث لا اتذكر نصه بالضبط لكن اتذكر انك لو اديت فرائض الاسلام و امنت بالله وحدانيا ستدخل الجنه .. و حينها يأتي مفي يكفر من قد يكذب حديث قيل في البخاري و حتى الحديث له علاقه بأمر الدنيا و ليس له علاقه بأمر مرتبط دينيا !

أن اعلم الرد سيكون أن تكذيب الحديث هو تكذيب للرسول و لكن نظرتي الخاصه

أن هنالك احكام دنيوبة تعلقت بالفترة لاتي عاش فيها الرسول كأحكام اللحية حيث أن العرب و حتى أبولهب حسبما أتذكر كان يربي لحيته ... و ايضا بعض الاحكام الدينيه الطببيه كشرب بول البعير حيث انه قيل لرجل اشتكى للرسول ألماً . .... لذا يجب الربط بين الامر و اهدافه ! هل كان مخصص للزمن الذي عاش فيه النبي أم انه عام ! او قد يكون الحديث نقل كذبا عن الرسول

و بعض الاحادبث المخالفة للقرآن ... انظر ايضا :

صراحه شخصيا اعبد الله كما اراد و ابعد عن المحرمات و لكن هذه المسائل لازالت تنحت في قلبي و لكن كقول الاخوةا لمصريين ( كبرت دماغي لأن تكذيبها لن يهمني كثيرا )

انا اعتبر انكار الاحاديث واتباع القران اول خطوة من خطوات الخروج من الدين .

بالنسبه للقران والتعديل فيه ابحث عن النسخ في القران وجمع القران في زمن عثمان بن عفان وانه يوجد سور, وايضا اقرا عن عبد الله ابن ابى السرح كاتب الوحي .

بالنهاية انا مثلك قرات كثيرا حتى اتبين ما هو الصحيح من الخطا واعتبر نفسي اليوم اقرب الى اللادينية من الدين

صديقي القرآن محفوظ في الصدور قبل السطور، محفوظ بالتواتر، اقوى ما يمكن حفظه و صونه في تاريخ البشرية، لا يوجد كتاب آخر محفوظ بهذه القوة على وجه هذه المعمورة.

انظر لعدد حفظة القرآن، كل المجازين بينهم و بين النبي بالمتوسط ٣٠ شخص، و كلهم بسند صحيح ١٠٠٪.

عند جمع القران في زمن عثمان بن عفان معروف انه قام بجمع اكثر من نسخه وحرقهم جميعا ما عدا النسخه الحالية ابحث عن السورة التي اكلت المعزة صحيفتها وكانت بطول سورة الاحزاب تقريبا وعند السورة التي بها ايه الرجم للشيخ والشيخه،المحفوظ النهائي المتواتر والذي بين الصدور هي مصحف عثمان .

يعني بالتأكيد أن عثمان -رضي الله عنه- جمع المصحف الذي بالصدور، و التشابه بينه و بين المصحف الذي في الصدور شيء طبيعي، الأمر ليس اختراع ذرة.

عثمان رضي الله عنه لم يجمع القران من الصدور القران , القران نزل على النبي ايات متفرقه وكانت تكتب على جلود الحيوانات وسعف النخل والعظام حسب الطرق القديمه للتدوين, ابحث واقرا اكثر عن جمع القران يوجد سورة او اثنتين يتذكر جزء منها بعض الصحابه ولم تكتب , الموضوع طويل وشائك لا استطيع ان الخصه في رد صغير .

Kaylar_Chivadar أضف ردا

أخي لم أسمع يوما أن هناك سورتين لم يتذكرهما الصحابة؟؟؟ هل عندك دليل، لأن المصحف وقع عليه إجماع بين الصحابة و لم يرد في مسألة المصحف الموجود اليوم إلا ما قاله إبن مسعود عن عدم إعتباره المعوذتين من القرآن بل إعتبرهما دعاء و كان قد خالف اكثر الصحابة و الظاهر أنه أخطأ

يوجد اخي سورة الحفد والخلع , وايضا جزء كبير من سورة الاحزاب يقال انها كانت تقريبا بحجم سورة البقرة وايضا سورة التوبه يقال انه ضاع منها ايات , قمت ببحث سريع فوجدت هذا الرابط

فيه بعض المعلومات عن القران وما ضاع منه .

قال السيوطي - رحمه الله - : " هذا من المنسوخ تلاوة الذي أشير إليه بقوله تعالى ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا ) ، فكان الله ينسيه الناس بعد أن حفظوه ، ويمحوه من قلوبهم ، وذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، إذ لا نسخ بعده " انتهى من " الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج " ( 3 / 129 ) .

لدي بعض الملاحظات فقط.

وتعتمد على أحكامها على القرآن الكريم والعقل والتواتر.

ماذا تقصد بالتواتر؟

وقد ردوا ما يحلوا لهم فقط.

أعتقد أن تبسيط الأمور بهذا القدر مخل بالقضية، فصدقني لا أحد يفعل أي شيئ فقط لأنه يحلو له.

أما عن المعتزلة نذكر: إنكار رؤية الله يوم القيامة، وتكذيب بعض الأحاديث الأخرى.

المعتزلة ليست بالفرقة الضعيفة كالخوارج، ومنهج المعتزلة الفكري يعتمد على اعمال العقل في كل شيئ، فهم ينقدون الحديث سندا ومتنا، ويأولون كما يأول الآخرون، فهم لا ينكرون السنة بل ينقدوها كما ينقد علماء الحديث اي حديث، ولكن يضيفوا لذلك نقد المتن، وصراحة رؤية الله يوم القيامة هي يأولونها لكونها معنوية لا أكثر ولا أقل.

وبدأ هذا الاتجاه بالانتشار أيضا في العالم العربي بريادته من طرف الشيخ محمد عبده وأحمد أمين ومحمود أبو رية،

اذا ما هذا الهراء

فهم ينكرون القضاء والقدر، والمسيح الدجال، وعذاب القبر، وترك الصلاة، ومصافحة المرأة الأجنبية وتقبيلها، هذا الهراء؟

وأيسمي هذا تشوهًا في المعتقدات؟ أفكر يوما أن يقرأ معتقداتهم؟ لأنني أعتقد أن أفكارهم ليست بهذه البساطة، وهل هذا التشوه الذي يمنعهم من اقامة دولة؟ انا اصلا ضد مشروع دولة الخلافة هذا.

فأي خلافة هذه التي تنكر أهم الأمور في الدين

وهذه أهم الأمور في الدين؟ السلام على الاجنبية؟

وأيضا يتبين منهم كره لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن المسلمين يقدسونه فوق اللزوم ولا يجب التفريق بينه وبين جميع الرسل.

احب ان ارد نيابة عنهم، لا احد يكره رسوله، وهم يحبونه جدا ويرون ما يفعلون تنزيها له عن نسب اقوال قد تكون خاطئة له، ومنطقهم هذا كان للفاروق مثله فكان يرفض رواية الحديث ويمنعها خوفا من نسب قول خاطئ للرسول الكريم، وعندهم حق نسبيا في مسألة التقديس الزائد عن اللزوم.

وأنكروا القياس والإجماع

اتفهم انكار الاجماع، فلم يتحقق اصلا في يوم ما، ولكن في القياس احتاج لتعمق اكثر.

من الغباء صراحة أن يعتقد الكاتب ان فتح موقع اخر ليرد عليهم هو الحل، بكل بساطة الحل هو السكوت عنهم، اقتلوا الباطل بالسكوت عنه، فلا يذكرهم أحد الا اذا اضطر، ولا يحتاج لموقع كامل للرد، يكفيهم بضعة مقالات على المواقع المشهورة للسنة او حتى الشيعة -فهم يتبعون نوعا من السنة ايضا- وربما نوحد الفرقتين على "قفا" القرآنيين يوما ما.

مراجعة ممتازة ولكن أرى أنك وقعت على كتاب من النوع الضعيف علميا، على الاقل هذا ما يبدو لي، الا لو كان الكاتب يرد على اسئلتي بالاعلى......وووشكرا.

ماذا تقصد بالتواتر؟

يحتجون بالتواتر في ما يقومون به من مصدر غير القرآن الكريم، فما جاءهم عن آبائهم هو ما يتبعونه حاليا ويتحججون بالصلاة أنهم لم يأخذوا طريقتها من السنة بن من أجدادهم

يعني عندما تسألهم عن بعض الأحكام التي غالبا آتية من السنة يقولون أنها جاءت من الجد ثم إبنه ثم حفيده إلى أن وصلت إلينا ولكن هذا التواتر يؤمنون فيه أن 90 بالمئة يكون صحيحا و10 بالمئة يشتوه قليلا بالنسيان وعوامل أخرى. باختصار هراء معلب.

اذا ما هذا الهراء

أي هراء.

وأيسمي هذا تشوهًا في المعتقدات؟ أفكر يوما أن يقرأ معتقداتهم؟ لأنني أعتقد أن أفكارهم ليست بهذه البساطة، وهل هذا التشوه الذي يمنعهم من اقامة دولة؟ انا اصلا ضد مشروع دولة الخلافة هذا.

ترك الصلاة أليس تشوها في المعتقدات؟ بل خروج من الإسلام أصلا يا رجل، يؤمن الكاتب أن تنصيب خليفة لحل ما يجري في الأمة من مشاكل يجب أن يكون بالقيام بما قام به الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا الحزب لم ينكر السنة إجمالا بل ابتدع فيها ابتداعا بما يناسب الأهداف.

أفكر يوما أن يقرأ معتقداتهم؟

ماذا تقصد بمعتقداتهم؟

هذا الهراء حول محمد عبده الذي اسمعه للمرة الاولى في حياتي.

ترك الصلاة أليس تشوها في المعتقدات؟ بل خروج من الإسلام أصلا يا رجل، يؤمن الكاتب أن تنصيب خليفة لحل ما يجري في الأمة من مشاكل يجب أن يكون بالقيام بما قام به الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا الحزب لم ينكر السنة إجمالا بل ابتدع فيها ابتداعا بما يناسب الأهداف.

هل يمكن لك ان تدلني من اين استرشد كاتبك العزيز على انهم يتركون الصلاة؟ الم تقل بنفسك انهم يرون الصلاة ولكن بطريقة مختلفة؟ اذا لم ينكروا الصلاة، وان انكروها فما علاقة الصلاة اصلا ببناء دولة، وما وجهة النظر الضيقة لدى الكاتب التي تجعله يظن ان رجل واحد يمكنه حل مشاكل البلاد هكذا لانه خليفة، وكيف سيقوم بما يقوم به الرسول؟ هل الرسول كان لديه مشاكل اسكان وبنك دولي يلهث ورائه واسلحة دمار شامل؟

أعني بأن أعطيني الدليل على ان هذه الافكار من معتقداتهم لانني ارى ببساطة ان كاتبك يسطح الامور ويبسطها لتبدو وكانها خاطئة تماما، كمن يرى المسلمين في الحج فيعتقد انهم يعبدون الحجارة.

كاتبك

قبل إكمال النقاش، هو ليس بكاتبي فليس كل ما أورده الكاتب أتفق فيه أو أقتنع به، هناك معلومات تفتقد لمصادر موثوقة، قرأته من أجل الإطلاع الأولي على القرآنيين وفقط، ليس لدي كل الوقت لأخصص كل القراءة حولهم.

هذا الهراء حول محمد عبده الذي اسمعه للمرة الاولى في حياتي.

هو هراء بالفعل، لأنه ذكر بسطحية تامة، ولم يذكر ما ينكره من السنة تحديدا، قال أن محمد عبده تطاول على السنة وأورد هامشا كنت أظن أنه سيفصل أكثر لكن كتب ترجمة له.

وأتفق معك أن الكاتب كان سطحيا في بعض النقاط التافهة، التي ارتكب فيها أخطاء فادحة لا يمكن لباحث أن يقع فيها.

هل يمكن لك ان تدلني من اين استرشد كاتبك العزيز على انهم يتركون الصلاة؟ الم تقل بنفسك انهم يرون الصلاة ولكن بطريقة مختلفة؟

أين ذكرت أنهم يرون الصلاة بطريقة مختلفة ربما فرقة أهل القرآن نعم يرونه بطريقة مختلفة لكن أنا أتحدث عن حزب التحرير الذي يظن الكاتب أنه يعتقد بعدم القيام بالصلاة إلا إذا تم التمكين في الأرض ومادام الشرط لن يجري فإن الصلاة لا يقومون بها يعني أنهم أنكروها حسب منطقه، الكاتب أصلا لم يورد مصدرا موثوقا لهذه المعلومة، قال أنه سمعها عن شيخ له.

لذلك قلت لك أنني لست مقتنعا بكل الكتاب، هذا تلخيص لما جاء فيه استفزازا للنقاش والاستزادة.

أين ذكرت أنهم يرون الصلاة بطريقة مختلفة ربما فرقة أهل القرآن نعم يرونه بطريقة مختلفة لكن أنا أتحدث عن حزب التحرير الذي يظن الكاتب أنه يعتقد بعدم القيام بالصلاة إلا إذا تم التمكين في الأرض ومادام الشرط لن يجري فإن الصلاة لا يقومون بها يعني أنهم أنكروها حسب منطقه، الكاتب أصلا لم يورد مصدرا موثوقا لهذه المعلومة، قال أنه سمعها عن شيخ له.

هذا التعميم في الكلام مصيبة كبرى، لأنك عندما تحدثت تحدثت عن القرآنيين بشكل عام، وهؤلاء يمثلهم بالنسبة لي على الأغلب أهل القرآن، ولكن انتظر، قال أنه سمعها عن شيخ؟ هاتني بعنوان ذلك الكاتب لأذهب وأقتله بنفسي، لقد قتل العلم والأدب بهراءه المستمر هذا.

HSSU أضف ردا

بنسبة لجماعة حزب التحرير المشهوريين في فلسطن وتتمركز شعبيتهم في الخليل هم يدعون لأيدلوجيتهم الخاصة عن الخلافة وإقامة الخلافة (مع أنهم لا يقومون بأي شيء يذكر في هذا الصدد) لكن ما ذكرته بخصوص إنكارهم للسنة أو أنهم قرآنيون وفقط أعتقد أنة نوع من التدليس على أتباع الحزب نفسة فلدي أحتكاك مباشر مع بعض المنتمين ومعلمي للعلوم الإجتماعية سابقاً كان منتمي لهذا الحزب وكان يستشهد بالقرأن والسنة معاً لتأكيد شرعية مسعى الحزب وأهدافة لذلك أنا مستغرب جداً من ذكر الحزب مع قائمتك للـ(قرآنيون) وأيضاً لذكرك للشيخ محمد عبده !!

realistic أضف ردا

كلامك صحيح بخصوص اتباع حزب التحرير , لا يوجد عندهم اختلاف عقائدي مع اهل السنة , الحزب قائم على فكره اعاده احياء الخلافة وعمل دولة للمسلمين , عقائديا هم مسلمين من اهل السنه اعتقد انهم من اتباع المذهب الشافعي.

انا برأيي الشخصي ان القرانين لم يبدأوا بانكار الاحاديث الى بعد ان شكوا فيها وانا لا الومهم على ذلك .

تدوين الحديث بدا بعد قرن من وفاه النبي ولك ان تعلم كم يمكن ان يصبح تحريف في الكلام خلال هذه المدة الطويلة , لو اخبرتك قصه الان وانت قمت بنشرها بين عشر اشخاص والعشر اشخاص قامو بنشرها لمثلهم بعد اسبوع من الان سوف تختلف القصه اختلافا كبيرا عن القصه التي حدثتك بها , عدد الاحاديث المرويه سواء ضعيفه او صحيحه هو عدد هائل فالتثبت من صحه الحديث من عدمه هو امر مستحيل حتى مع جهود جامعين الحديث .

النقطه الاخرى ان النبي قال بنفسه ( لا تكتبوا عني غير القرآن ، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه ) وهو حديث صحيح حسب جامعين الحديث فلماذا تعيبوا على القرانين ما يقولونه او تستهزؤا بهم ؟

انا مسلم احترم القرائنيين و الشيعة و السنة و باقي الطوائف لا يهمني اذا اتبعو السنة او شيعة انا مسلم اتعايش مع الطوائف و باقي الاديان

هذه الامور هي التي ادت الى انتشار الحروب الطائفية و العرقية

Kaylar_Chivadar أضف ردا

القرآنيون أضحوكة العصر، قرأت قديما حول ترهاتهم التي تذكرني بمسيلمة الكذاب و تعجبت كثيرا لسذاجة تفكيرهم و سطحيته، يثب الصلاة كعمل متواتر ثم يقول كل شيئ موجود في القرءآن في حين لا ذكر لكيفية و عدد و مواقيت الصلاة في القرآن!!! ثم يقول لا نحتاج لتفسير القرآن فهو يفسر بعضه بعض فيخرج لنا آنشتاين عصره ليثبت لنا أوقات الصلاة و عددها من القرآن بشبه معادلات رياضية فقلت كيف لهاته المعادلات أن يستنبطها جدي !!! ألم يقولوا أننا لا نحتاج إلى تفسير و على زعمهم فلا حاجة لجدي للصلاة لأنه عجز عن فهم القرآن و بالتالي لن تقوم عليه الحجة، أستغرب عندما يقولون أن الصلاة هي نفسها صلاة إبراهيم !؟ فكيف ثبت عندهم هذا و ما دليله؟ أستغرب عندما يقولون أن الصلاة وصلتنا بتواتر عملي في حين يوجد الكثير من الاختلاف في طريقة الصلاة نفسها، أستغرب كيف علموا أن كل ما جاء في القرآن صحيح في حين أنهم لم يسمعوه من النبي فكيف وصل لهم؟ و لماذا لا يكون القرآن محرفا أو ناقصا؟ نقرأ في المصحف " ما فرطنا في الكتاب من شيئ "،فأين نجد فيه أن الصوم ثلاثين يوما؟ بل أين نجد فيه أن الإسلام بني على خمس؟ و كيف عرفنا أن الأشهر الحرم منها ذي الحجة و فيه يحج الناس؟.....القائمة تطول فإن أجابوا عن سؤال واحد أتينا بعشر تساؤلات أخرى

-7

أرجوكم أنا بحاجة لسمعة!!

لاتقلق سيسلب تعليقك هذا كثيرا حتى تزداد سمعتك نقاطا سالبة أخرى !