44

قرارات الرجل قرارات فقط. قرارات المرأة قرارات سببها كونها أنثى!

فهمت العنوان؟ لا! طيب سأحاول تقريب الفكرة بمثال من واقعنا اليومي. أو واقع الأغلبية.

حين تصادف تصرف طائش من سائقة سيارة. أو تشاهد أية حركة قامت بها هذه السائقة ولم تكن موفقة فيها من وجهة نظرك. التعليق الدارج الذي نسمعه عادة هنا هو: أرأيت.. امرأة !

أو : كنت أعلم أنها امرأة!

متأكدة أن هذا النوع من التعليقات مألوف جدا بالنسبة إليك.

أسأل نفسي دائما ما علاقة جنس السائقة بالخطأ الذي اقترفته أو بالحركات غير المدروسة التي قامت بها والتي ربما قد تعني أشياء كثيرة: أنها مستجدة على السياقة، أن هناك ما يشغل ذهنها، أنها لم تكن منتبهة ببساطة...

ربما تكون من من يعلقون تعليقات كهذه. إن كنت كذلك. فكر للحظة، كم سائق متهور، مبتدىء، مستهتر، لا يعرف ما يفعل..قد تصادفه يوميا في الشارع؟ قد تعلق على تهوره أو تصرفه الغير مقبول مستنكرا. نعم، بالتأكيد قد تفعل. لكن هل قلت مرة سواءً ساخطا أو مستهزءا: كنت أعلم أنه رجل!

لا..لن تفعل..ولن يفعل أي شخص.

لا نربط جنس: الذكر. بأي من هذا..ما عاذ الله كيف لنا أن نفعل؟!

لم فقط المرأة من نربط هويتها كأنثى بسوء مهارات السياقة؟ وظاهرة الربط هذه عالمية وليست عربية فقط كما يبدو.

أول ما ظهرت السياقة كانت حِكرا على الرجال. بدء ظهور نساء يقدن سيارات كان أمرا ملفتا للانتباه. ويدعو تلقائيا للتركيز عليه. أي شيء إن ركزت عليه أكثر ستظهر لك فيه عيوب أكبر وأخطاء أكثر. تحليلي الشخصي لظاهرة ربط سوء سياقة المرأة بهويتها كأنثى أرجعه لتوارث هذا التركيز جيلا عن جيل. مادمت تركز على أمر فغالبا سيتكرر حولك كثيرا. تكراره سيجعلك تؤمن أكثر بملاحظاتك عليه وأفكاره حوله، والتي هي أساسا نتيجة تركيز مبالغ فيه فقط..هو وهم تكراري.

الوهم التكراري مدخل إلى الانحياز التأكيدي

عنوان لفقرة بتدوينة: صديقي صاحب الآراء الموضوعية والمنطقية والوسطية، هل أنت كذلك فعلاً؟

موضوع جميل يستحق الاطلاع عليه.

هذا المثال المتعلق بربط أخطاء المرأة بهويتها كأنثى يمكننا أن نسقطه على حالات كثيرة غير الأخطاء. كالقرارات أو الآراء. مؤخرا أصبحت ألاحظ هذا حتى مهنيا.

كنت أعتقد سابقا أن هذا الأمر منتشر في المجتمع الشرقي. وأن الغرب تجاوزوا المسألة بما أنهم رواد المساواة بين الرجل والمرأة- أنا ضد فكرة المساواة بين الرجل والمرأة على فكرة كي لا يُفهم كلامي على أنه تأييد لهذا التوجه، لكن هذا ليس موضوعنا- مرة وأنا أتابع حوار ولقاء مع (ماريسا ماير)، المديرة التنفيذية ل(ياهو). كعادتي انتقلت للتعليقات لأعرف آراء غيري في الحوار واللقاء. فهالني عدد التعليقات التي تهاجمها لا لشيء سوى لكونها سيدة.. أنثى.. قرارها ذاك سببه أنها أنثى! ..هذا ما يحدث لشركة حين تديرها أنثى! لا وجود لنقد جدي ومفهوم أو تحليل منطقي لسبب كون قرارها الفلاني خاطىء. هو خاطىء لأنها أنثى وهذا يكفي! اقتنعت؟!

لست متأكدة هل تعليقات كهذه هي من نفس نوع التعليقات الهجومية التي يواجهها فعليا أي شخص ناجح. فقط هنا لؤم البعض يجعلهم يحاولون النيل من السيدة الناجحة بهذه الطريقة. أم أن الأمر ليس لؤما. وهناك إيمان داخلي فعلا لدى المعلقين أن "ماريسا" حتى إن كانت أنعشت (ياهو) فقراراتها خاطئة ومنصبها غير مُستحق. لم؟ لأنها أنثى وهذا يكفي. اقتنعت؟!

سواء كنت مقتنعا بهذا أيضا أو غير مقتنع. أخبرني برأيك في التعليقات :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

29

عندما نجد شخص يسوق بطريقة غريبة، مثلاً ببطء شديد تكون أحد أسبابه أن من يقود السيارة رجل كبير في السن، أو أمراءة أو شخص يتكلم في الهاتف . للمرأة عيب في السواقة، خصوصاً عندما يكن معها نسوة في السيارة فإنها تنسى السواقة وتبدأ في الكلام. وقد ظهرت ظاهرة اخرى أنهن اصبحن يستخدمن الواتس آب أثناء القيادة، هذه مشكلة حقيقية وقد ينتج عنها حوادث.

ربما يكون لهذا علاقة بقلة اﻹنتباه عند السيدات أو إنشغالهن بأبسط اﻷشياء، مثلاً المرأة مشهورة بدقة الملاحظة أكثر من الرجل هذا ربما يتسبب في سرعة اﻹنشغال. نحن الرجال ليس لدينا تلك الدقة في الملاحظة أو حتى الفضول، لذلك نُركز فقط على الطريق.

لكن لاحظت أن السيدات أكثر احتراماً لقوانين المرور من الرجال، مثلاً لاتجد سيدة تقطع إشارة حمراء، أو تتخطى بطريقة خاطئة، او تسرع في الطريق.

الملخص هو أن الله فضل بعضنا على بعض ليكون كل واحد من الجنسين لديه نقاط قوة ونقاط ضعف تجعله مناسب لمهمة أكثر من الجنس الآخر، أي الرجال مفضلون على النساء في بعض اﻷشياء والنساء مفضلون على الرجال في إشياء أخرى، ويجب أن لا يُزاحم كل جنس الجنس اﻵخر فيما تفضل به، وذلك في قول الله تعالي:

وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّـهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّ‌جَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّـهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٣٢﴾

19
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
18

الأمر لا يخرج تماما من كونه عنصرية لا تفرق بين إن كان الهجوم على إمرأة أو رجل سواء لجنسه أو لونه أو دينه أو أي انتماءات فكرية أو عقائدية أو طبقية أخرى، فنفس الأمر سيقال عن رجل أسود أو رجل من البادية أو من أهل الريف لا يعرف عن المدنية ويقود سيارة أو شركة أو غيرها ...

كم مرة أيضا وجدت من يلوم أحدا كونه ليس من أهل المدينة أو للونه الأسود أو كونه من بلاد معينة "هندي أو مصري أو افريقي أو خليجي " و يصف بلاده هذه بالبلاهة أو الغباء أو النصب وكذا قرارته وتصرفاته حتى إن كانت في مجلمها ناجحة ومتميزة وأن ما حدث هو تصيد فقط للهفوات.

إذا الأمر مجرد عنصرية ستكون مع إمرأة أو غيرها وكلنا معرضون لهذا، هذه العنصرية ليست في بلادنا فقط كما وضحتي لكنها مرض إجتماعي يصيب كل مجتمع ليست لديه من القيم الدينية أو الإنسانية التي يلتزم بها وتمنعه من هذه التصرفات وتعاقبه على فعلها.

كنت أتمنى أن لا ننساق في الحديث عن حقوق المرأة وصراعها مع الرجل أو عن حقها في قيادة المرأة للسيارة وتلك الأحاديث التي غيبنا بها لسنوات وصرفت أبصارنا عن مصائب أمتنا، فهؤلاء المتحدثون عن حق المرأة في قيادة السيارة لا يتحدثون عن حق المرأة التي ستموت جوعا في الصومال أو التي رملت عن أبناءها وقتل زوجها في حروبهم على أفغانستان والعراق أو تلك التي قتل كل أبناءها في غزة أو المعتقلة في سجون الاحتلال في فلسطين أو حتى تلك الفتاة التي أغتصبت على أيدى أذناب أحد الأنظمة القمعية وفي معتقلاتها، أو تلك التي أنتهك بيتها وزوجها وأطفالها وحرمتها.... كل هذا لا يشغل بالهم ذرة ولكن ما يفردون له الصفحات والكتب والمقالات واللقاءات هو حقها في قيادة السيارة في بلد عربي وحيد يمنع ذلك بينما لا زالت الكثير من الدول العربية ترخص للدعارة والعهر واستخدام النساء من قبل الرجال كأداة للمتعة وجلب المال في مهرجانات الرقص والغناء والإنتاج الفني السينمائي أو حتى بيوت الدعارة والملاهي الليلية .

لا أناقش هنا مسألة فقهية تناولها يجب أن يكون في مجامع فقهية أظن أنه من الأولى لها أن تبحث الكروب والمحن التي تمر بها بلادنا وتعلن رأيها فيها إن استطاعت، ولا أناصر مشايخ أولياء الأمر ممن يفتون بحرمة قيادة السيارة لا لشيء إلا من أجل إرضاء السلطان ... ولكن لننصرف إلى شيء أهم نستطيع فيه فعلا التغيير من واقعنا .

14

الرجل بشكل عام أكثر اندفاعا وأكثر جرأه وهذا الشيء ينعكس على طريقة قيادته

بالنسبة لي وبحكم استخدامي المرهق للسيارة بسبب طبيعة عملي

أستطيع أن أجزم أن المرأه وفئة من الآسيويين يقودون السيارة "بحذر زائدة عن اللزوم". بل وأستطيع أن أتكهم هوية قائد السيارة التي أمامي هل هي إمراءه أم هو آسيوي أم شخص شارد.

الأمر ليس وهم تكراري أو وراثة بقدر ماهو طبيعة فطرية وبيولوجية.

بشكل عام الرجل يتسبب بحوادث أكثر بسبب تهوره بينما المراءة تتسبب بزحام مروري أكبر خاصة في الشوارع المفتوحة بسبب استخدامها المفرط للفرامل :)

العنصرية تجاه النساء في المجتمع العربي أمر لا شك فيه. الإسلام وضع حدودًا وآداب للالتقاء والتعامل بين الرجل والمرأة في المجتمع ولم يمنع هذا الالتقاء ولا هذا التعامل، وهذه الإطارات هي لحماية الطرفين، ولكن في نفس الوقت للأسف نجد كثير من المواطنين العرب والمسلمين يتجاهلون أن الإسلام لا يتعامل بعنصرية مع النساء ويتصرفون بعنصرية مقيتة ورثوها عن العصور الجاهلية والأصنام التي تُسمى بـ(العادات والتقاليد والأمثال الشعبية)، حتى كثيرين من أهل التقوى ورجال الدين يتناسون تعاليم الإسلام في هذه النقطة بالذات ويمارسون ما يمارسه قومهم من عادات جاهلية تجاه النساء.

الله سبحانه وتعالى وضع في الذكر الحكيم بعض اللمحات عن الفروق التركيبية والنفسية بين طريقة تفكير الرجل وطريقة تفكير المرأة، ولكن هذا لا يعني أبدًا أن هذا التركيب يجعل للمرأة مقدارًا أقل من الحقوق أو يمنعها من المشاركة في بناء المجتمع، فالأصل أن الأحكام تسري على المسلمين كلهم بلا تفرقة على أساس الجنس، والاستثناءات تُعد على أصابع اليدين وليس قاعدة.

في هذا الإطار تذكرت مقالة عن الحجاب للدكتور أحمد خيري العمري، لا أدرِ لمَ تذكرتها الآن، ولكنها في ظني تحمل العديد من المعانِ التي أرى بأن الإسلام قد رسّخها لمنع العنصرية تجاه المرأة، وأذكر منها هنا هذا المقطع:

" الحجاب هو آلية لجعل المرأة فعالة ومشاركة اجتماعياً دون أن تكون أنوثتها وسيلة للتشويش أو المنافسة، وهو أمر علينا الإقرار بوجوده في كل مكان حتى في المجتمعات التي تدعي أنها تجاوزت أمور الكبت ..

الحجاب يجعل المرأة قادرة على أن تكون إنسانا دون أن تحولها أنوثتها إلى سلعة، إلى دمية، لا أستطيع أن أنكر أن الكثير من مرتديات غطاء الرأس هن مثل الدمى- سلوكاً وشكلاً- أيضا لكنهن يضعن غطاء على روؤسهن ولست بصدد إصدار الأحكام عليهن، لكني أذكر فقط أن الحجاب هو في حقيقته رمز لمنظومة فكرية وسلوكية متكاملة تضم ما سبق الإشارة إليه من تسهيل مشاركة المرأة بتحييد أنوثتها وتضم أيضا مبدأ “الفصل”- الذي صار يعد اليوم سبة وجريمة وهو في حقيقته صمام أمان لضمان نمو الأفراد والمجتمعات- وتضم مفاهيم أخرى كذلك.. لا أرى معنى للحجاب إذا كان قد شرع فقط من أجل الخروج لقضاء الحاجة كما يروج البعض، لو كان الأمر كذلك لما احتاج الأمر تثبيتاً في نص قرآني صالح لكل زمان ومكان، بل لربما وجد مكاناً مناسباً في حديث نبوي يخص الأمر بالتحديد.. لكن وجوده في القرآن يجعل منه تشريعا من أجل خروج المرأة، من أجل شرعنة مشاركتها في بناء المجتمع، من أجل عرقلة ( وليس إلغاء) تحويلها إلى دمية.. إلى سلعة .. كما هي اليوم للأسف، بل كما تساهم حركات تحرير المرأة في ذلك عبر ترويج لصورة المرأة- الدمية باعتبارها نموذجا للتقدم والحرية.. "

هذه المقالة كاملة لمن أراد الإطلاع، وللتنويه فهي طويلة بعض الشئ.

بعيدا عن مثال قيادة المرأة للسيارة..

دمغ فئة معينة من الناس بصفة معينة، وتصنيفهم حسب الجنس أو الجنسية أو المنطقة أو المدينة، وأحيانا بحسب العائلة أو القبيلة موجود بامتياز في عالمنا العربي، لا أعلم كيف تكونت هذه الصور النمطية (الدمغة)، لكنها أصبحت شائعة ومعروفة ومستخدمة في التندر والسخرية، حتى في بعض الأحيان نجد أبناء المنطقة الواحدة يتبادلون النكات والقصص حول الصفة التي وصموا بها ويضحكون، ورسائل الواتساب كرست تلك الصور النمطية.

وهذه الدمغة كما تستخدم في لحظات الأنس و"سعة الصدر"، فإنها ذاتها تستخدم بصورة سلبية في المواقف الجادة والتي يُفترض أن يكون فيها الشخص موضوعيا، وأن يتعامل مع الحقائق ومع الشخص الذي أمامه، وليس مع جنسه أو جنسيته أوعرقه.

ولكن متى يلجأ الإنسان لاستخدام الصورة النمطية بشكل سلبي؟

لا يستخدمها الإنسان العاقل وهو في حالة اتزان وجداني وسيطرة على انفعالاته أبدًا؛ لأنها ببساطة ستفقده احترامه، ولأنها غير منطقية وفيها تعميم غير مقبول، وإنما تظهر في لحظات الضعف وعدم الاتزان، ويستدعيها المرء في لحظة يكون فيها قد فشل في تحقيق شيء ما، ويريد-لاشعوريا- أن ينتصر فيها لنفسه فلا يجد ما يقول فيرمي بتلك الكلمة؛ للغض من الآخر والانتقاص منه، سواء تصريحا أو يغمزه من طرف خفي.

و برأيي أننا ينبغي ألا ننشغل بمحاولة تغيير تلك الصورة النمطية لأن نسبة ممن يستخدمونها كما أسلفت لا يعْنُونها بقدر ما يريدون الانتقاص لحاجة نفسية؛ للشعور بالأفضلية أو لشفاء الغليل، و الأهم من ذلك هو كيف نحمي أنفسنا من المشاعر السلبية الناتجة عن تلك الدمغة؟ وندعها تمر دون أن تمس مشاعرنا أو تستثير فينا سلوك خاطئ.

شخصياً لا أحبذ قيادة المرأة للسيارة رغم قناعتي بأنها عموماً أكثر انضباطاً من الرجل بقواعد المرور، والسبب أن القيادة قد تضعها في مواقف صدامية مع رجال يتقصدون اختلاق صدام معها، كما أن سعي المرأة لتحاشي تحرشات الرجال أثناء القيادة قد يربك قيادتها.

باختصار لا أحبذ ذلك خوفاً من سوء أخلاق الرجال لا من سوء قيادة المرأة!

في وقتنا الحاضر بعد تجارب كثيرة واثباتات كافية، ارى انه من الجهل (تصنيف عقلية، سلوك او تفكير شخص حسب جنسه) في بعض المواضيع مثل قيادة السيارة او الادارة. تاريخياً ولا ارى مايعاكس ذلك دينياً. وفي وقت الحاضر شهدنا مواقف تثبت ان التصنيف في بعض المواضيع حسب الجنس تصنيف غير صحيح. فمن النساء المتفوقين علمياً وعملياً ولا يقتصر الامر على قيادة السيارة فحسب (فمنهن الطيارات)، وايضاً والعالمات كميريكوري، والاداريات كماريسا ماير.

مادمت تركز على أمر فغالبا سيتكرر حولك كثيرا. تكراره سيجعلك تؤمن أكثر بملاحظاتك عليه وأفكاره حوله، والتي هي أساسا نتيجة تركيز مبالغ فيه فقط..هو وهم تكراري.

صدقتٍ، وبالنسبة لي اكثر مايزعجني بالطريق قيادة الرجال. وهذا مقال قديم قرأته سابقاً (يشابه ماتطرقتي اليه)

ارى انه من الجهل (تصنيف عقلية، سلوك او تفكير شخص حسب جنسه)

في القرآن والسنة هُناك تفريق حسب الجنس، مثلاً السلوك العاطفي للمرأة يختلف عنه في الرجل.

مرحبا معتز.. باقي الاقتباس ( في بعض المواضيع )

14

موضوع اﻹدارة والقيادة بالنسبة للمرأة يكون محدود وليس مطلق كما بالنسبة للرجل، مثلاً المرأة يمكن أن تقود سيارة عادية لكن لا يمكن أن تقود شاحنة أو بص سفري أو تقود آلات الحفر هذه تحتاج إلى بنية جسدية ليست من طبيعة المرأة، وإن كان هُناك شاذ عن القاعدة لا يتم الحكم به.

كذلك الإدارة، وإمامة الصلاة، مثلاً تستطيع المرأة إمامة غيرها من النساء وإدارتهم، لكن لا تستطيع إمامة الرجال أو إدارة الرجال، إلا بشكل محدود أو مؤقت، لكن أن تكون اﻹدارة مطلقة للمرأة فهذا يتنافي حتى مع تعاليم الدين ويجلب اﻹختلاط الممنوع والخلوة.

الأفكار والمهارات القيادية لا تعرف جنس حاملها، وليست تُتوارث جينيًا في جينات الذكور فقط! بالطبع يمكن للمرأة قيادة وإدارة الرجال في كثير من مجالات العمل، وهذا لا يتطلب منها الخروج من آداب المعاملة ولا التعرض لـ"خلوة شرعية" (بالطبع صعب للغاية أن تحدث في أماكن العمل). كثير من المجالات التجارية والبحثية شهدت نبوغًا وتفوقًا لنساء كثريات رغم التثبيط والجهل وعدم التعاون من قبل المجتمع بل ودوائر الحكم!

أنا أرى أن الصورة النمطية للمرأة التي تصورها على أنها خاملة وعاطفية وغير جديرة بالمسؤولية هي صورة غير عادلة أبدًا، بل وهناك من الرجال مَن هم يتصفون فعلاً بهذه الصفات أكثر من النساء.

ما اتكلم عنه هو الصورة الواقعية وليست الصورة النمطية.

دعنا نُقارن نساء الغرب مع الرجال حيث عندهم مساواة.

الإسلام ليس ضد مساواة الرجل بالمرأة (لاحظ الفرق بين المساواة وبين التساوي)، ما هو موجود بالغرب هو التساوي الذي لا يراعِ أي اختلاف فيسيولوجي ولا نفسي ولا أديان ولا شرائع، وهو في الأغلب يضر المرأة ولا يفيدها، ويجعلها سلعة، ويُدخل جسدها إلى المعايير التي تُقيّم على أساسها!

اﻹسلام دين عدل وليس مساواة، المساواة احياناً تجلب الظلم. العدل يُوجب أن تكون المعاملة مختلفة.

اعجبني اليوم -عندما كُنت أقوم بإجراء ترخيص السيارة- أن سيدة جاءت للترخيص، وكان من المفترض أن كل من يدخل يأخذ رقم وينتظر حتى يأتي دوره. وكانت هي السيدة الوحيدة، فطلب منها المسؤول أن تختار أي شباك مباشرة دون إنتظار. ففي نظري هذا تصرف يدل على العدل وليس المساواة، فالمساواة كانت تفترض أن تأخذ رقم مثلها مثل الرجال. كذلك فبهذه الطريقة يقلل من اﻹختلاط.

نعم الفرق بين المساواة والعدل كبير .. العدل ان تعطي ذي حق حقه ,, اما المساواة ان تساويهم جميعا ببعضهم وهذا ظلم فسيتمتع الاخر بحصة الاخر وسيظلم اخر ..

اما الرجل مالرأة فالله في كتابه العزيز يقول(وليس للرجل كالمرأة) وايضا (وللذكر مثل حظ الأنثيين)

عدا فسروا الاية وجوا ان في امور الحياة الذكر يختلف عن المرأة بإثنين ذكرني هذا بقصة طويل أختصر منه

أن حليب الانثى التي لديها ولد يكون مضعف عن حليب الانثى التي لديها بنت إيحثوا عن القصة في الانترنت وستجدونها

تصحيح

وَلَيْسَ الذَّكَرُ‌ كَالْأُنثَىٰ

اقترح النسخ من موقع تنزيل للقرآن الكريم حتى لا نغلط

http://tanzil.net

جزاك الله خيرا اخي معتز على التصحيح ~~

هذا ليس عدلًا، هذا ظلم بيّن، تخيل أن سيدة واحدة تدخل لشباك المراجعات هذا كل 5 دقائق، ما حجم التأخير الذي سيتكلفه المنتظرين دون ذنب منهم، وربما منهم ذا الحاجة الملحة! الحل هو في عمل شباك خاص بالسيدات، وليس في الجور على حقوق الآخرين، لأننا بهذا نفتح الباب أمام الاستثناءات من شكل ولون.

العدل والمساواة ليسا ضدّين، وإنما هما مكملان لبعضهما البعض، وفي نفس الوقت هما يختلفان عن (التساوي) الذي نرفضه. التساوي هو أن نعامل الرجل والمرأة كـ(أشياء) بلا روح، هذا التساوي يجعل القانون أعمًا لا يملك الأدوات التي تمكّنه من مراعاة الفروق الفيسيلوجية والنفسية بين الجنسين.

نعم كلامك صحيح إذا كان كل ٥ دقائق تأتي إمرأة. لكن في خلال ساعتين لم تأت سوى إمرأتان.

-1

لن يستقيم الأمر بهذا الشكل، فلا يمكنك توقع جنس المراجعين كل يوم!

الحلول الجذرية للمشاكل هي التي تنهيها، أما العشوائية فليست حلاً، وسلب الحق باعتبار أن الرجال سيخجلون ولن يمانعوا هو خطأ كبير.

هناك فرق كبير بين من ضيّع وقته وجهده وقد يكون خاطر بعقوبة ما قد تصيبه مكان عمله على تأخره لكي ينجز معاملة هامة بالنسبة له، ولا يمكن أبدًا أن يتساوَ مع مَن جاء على عجل (رجلاً كان أو امرأة) لكي يأخذ حقوق الآخرين بواسطة أو بسيف الحياء. الحل هو في فتح شباك معاملات خاص بالسيدات، حتى وإن كانت واحدة في الأسبوع، أو على السيدة انتظار دورها كالآخرين. نحن في مجتمع أصبح فيه ملايين البشر، وليس بضعة مئات أو آلاف، فتحنا باب المجاملات والواسطات والخجل، وأظنك ترى الوضع المزري الذي نعيش فيه في كافة بلداننا العربية من وراء هذه الممارسات!

هذا مثال بسيط يتكرر كل يوم في الدوائر الحكومية مع المراجعين، وقس على ذلك الأمثلة الأكبر، تعلم مدى حجم مصيبتنا!

وجهة نظرك اقدرها طبعاً، لكن دينياً معك لاتأم المرأة الرجل في الصلاة (ولكن في باقي الامور لا ادري) ونعم الخلوة الغير الشرعية ثبت تحريمها ولا اظنها شرط من شروط ادارة المرأه اما الاختلاط فهو ليس محرم.

اما كون قيادة المرأه شيء اكبر من السيارة امراً شاذاً لا اراه كذلك خارج البلاد العربية، فأراهن هنا كباتن طيارات وليس سيارات فحسب.

طيب دعنا من قيادة السيارات، ننتقل إلى البرمجة، وهو موضوع لا يحتاج لقوة جسدية. هل للمرأة حضور ملحوظ في هذا المجال؟ مقارنة بالرجل؟ لا نقول في الشرق اﻷوسط، بل في امريكا وأوروبا إن احببت حيث المساواة.

في موقع experts-exchange المعروف كُنت متابع قسم دلفي لمدة ٦ سنوات تقريباً، لم تدخل أي مبرمجة في الخمسة عشر اﻷوائل.

وفي موقع Lazarus وهي أداة تطوير متعددة المنصات، استمر العمل فيها أكثر من عشر سنوات، عملت في مشاريع مفتوحة المصدر لمدة طويلة، تقريباً خمس سنوات، لم اجد أي مبرمجة سواءً في من قاموا بتطوير تلك اﻷداة، أو البرامج التي حولها، أو في المشاريع التي عملت معهم فيها، مع أن معظمهم من أوروبا.

فما تفسير ذلك؟

لا أريد أن يُفهم من كلامي أنه إنقاص من قدر النساء، أنا لا أري إن قادت المرأة شاحنة أو طائرة أنه فخر لها، أنا اتمنى أن لا تحتاج إمرأة لكل هذا العناء، أتمنى أن تجد مجالات أريح لها يكون فيها تكريم لها وليس ذلة أو مشقّة في العمل. ففي النهاية المرأة هي اﻷم والزوجة واﻹبنة والأخت، فواجب الرجال الحماية والقوامة باﻹنفاق حتى لا تُضطر إحداهن لعمل يكون من غير طبيعتهن. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم رفقاً بالقوارير، فإين الرفق عندما تقود المرأة شاحنة أو طائرة!

من هو اول شخص مبرمج بالعالم ؟ رفقاً فالتعامل معهن، في الحفاظ على مشاعرهن، طالما لايجرح مشاعرها ولا يشقها عملها وهي قد اختارته بنفسها! هل ذلك يعني انك لاترفق بها ؟ هذا اختيارها لنفسها

اختر اكبر عشر شركات تقنية في العالم، ماهي قيادتها؟ كان من المفترض أن يكون ٥٠٪ رجال و ٥٠٪ نساء إذا لم يكن هُناك فرق. وانا أتكلم عن الشركات العالمية وليست عربية أي عندهم مساواة. هل ترضى أن تسوق ابنتك طائرة أو شاحنة؟ وتغيب أيام وأشهر عن البيت؟

هل ارضى ام لا ارضى هذا يعود الى رأيي الشخصي لكن عندما اتكلم بشكل عام (لا اتحدث عن المساواة) بل اقول ان المرأه قادرة على الادارة والاعمال (ليست جاهلة كما يراها البعض) ولأجاوب على سؤالك الاول ( اول من كتب بلغة برمجة بالعالم هي Ada Lovelace ) مبرمجة. والشخص الوحيد الذي اخذ جائزتين نوبل (بتخصصين مختلفين) هي ماريكوري (فيزياء & كيمياء) واخذت جائزة نوبل خلفها (ابنتها ايضاً). فعندما (تكون ابنتي مثلاً اقبل منهن امكانيات) لايعني ان كل النساء مثلها. فبعضهن ان اعطيت الفرصة ابدعت في بعض المجالات التي يتوقع البعض انها حصراً على الرجال فقط.

ولا تؤخذ بهذه الاحصائيات كما تقول يفترض ان يكون 50% رجال و50% نساء. هناك شركات عالمية تدار من قبل نساء ونجاحها مشهود ولا أي رجل لديه القدرة في منافسته. والأمثله (كثيرة). ومنهن من قادت دول وفضلت قيادتها على قيادت كثير من رجال غيرها سواء بنفس الدولة او بدول اخرى. كما ان هناك رجال جهلاء ورجال اخرين عاقلاء وحكماء ، هناك ايضا نساء جهلاء واخريات عاقلات.

والله سبحانه وتعالى قال (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الْأَلْبَابِ).

ماري كوري هذه ليست قاعدة، كذلك ماريسا ماير.

فبعضهن ان اعطيت الفرصة ابدعت في بعض المجالات التي يتوقع البعض انها حصراً على الرجال فقط.

ماهو خطورة البرمجة والتقنية بالنسبة للنساء؟ وكيف لم يعطوا الفرصة؟ في الجامعات التقنية تكون نسبة الأولاد وبالبنات متساوية تقريباً

مازلت لم تجب على سؤالي، لماذا في الغرب معظم مؤسسي الشركات التقنية من الرجال، كذلك إدارتها، أنا أتكلم عن ميكروسوفت، أوراكل، قوقل، الفيسبوك، وغيرها من اﻷسماء الظاهرة.

دعنا نترك الغرب ونرجع إلى زمن الصحابة وزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل كانت القيادة للمرأة أم للرجل، أقصد في الإمارة مثلاً

ملاحظة جانبية وآسف على التدخل في حوار قد يبدو بطابع ثنائي: موضوع الولاية الكبرى والإمارة هو موضوع به نصوص دينية وليس مجرد رأي، ولا يمكن تعميمه على كل شئ به "قيادة" بأنه من جنس الولاية الكبرى. الولاية الكبرى في الإسلام تتطلب واجبات دينية على خليفة المسلمين وهي واجبات لا تستطيع المرأة القيام بها.

ليس هُناك مشكلة، مرحباً بك

أنا لا أقصد الولاية الكبرى، إنما اﻹدارة الوسيطة، وليست الإدارة الصغرى

طبيعة المجتمع وطريقة التربية في الجاهلية لم تكن تعامل الطفل والطفلة بنفس الأسلوب، ولم تكن تنمِ من مهارات الطفلة ولا تهتم بتعليمها كالطفل، وبالتالي عاشت أجيال طويلة قبل الإسلام لا تهتم إلا بالرجل، وجاء الإسلام ليُخلص المجتمع من هذا التفكير العنصري، ولكن في نفس الوقت لم تكن هناك الكثير من الكوادر النسوية المؤهلة في ظل المحنة التي واجهت الدعوة في بدايتها، وبعد ذلك في ظل الدولة الغير مستقرة التي نشأت في المدينة المنورة، وفي ظل الغزوات المتكررة والتي أبطأت من نمو المجمتع الإسلامي الأول.

كمثال على ما أصبو لقوله، الإسلام نهى عن الرق، فهل انتهى الرق رأسًا؟ لا، بل أخذ الزمان دورته وتغيرت المفاهيم الدفينة التي عششت في رؤوس الكثيرين (العبد والسيد/ الحر الأبيض والعبد الأسود/ ابن الأمة عبد وابن الحرة حر) وغيرها من المفاهيم العنصرية.

طيب، عهد الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، ألم يكن وقت كافي لتكون هُناك مساواة في التعليم بين الجنسين؟

الإسلام نهى عن الرق،

لم ينهى اﻹسلام على الرق، بل شرعه في اُسارى الحروب مثلاً

ولو نهى عنه لحرمه، ولم يدخل فك الرقاب في بعض الكفارات

أظن أن الموضوع تحول إلى جدال وليس نقاش.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنا زعيم بيت في الجنة لمن ترك المراء ولو كان على حق"

والمراء هو الجدال

فمن كان على حق في هذا النقاش فاليتوقف حتى يضمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة

حسناً سأشرح لك قدر استطاعتي وجهة نظري ولا تعتقد اني اهدف الى تغير وجهة نظرك. فأنا احترم وجهات النظر.

ماهو خطورة البرمجة والتقنية بالنسبة للنساء؟

انا لم اقل انها خطرة! لم افهم ماتقصده هنا.

وكيف لم يعطوا الفرصة؟

مع العلم اني ماقلت هذا، ولكن حقاً في بعض الدول لاتعطى اصلا الفرصة، ويحكم عليها حكم مبدأي.

ي الجامعات التقنية تكون نسبة الأولاد وبالبنات متساوية تقريباً.

ذكرتني في موقف، هناك طالبة تدرس معنا وحصلت على المركز الأول بينما كنت في المركز الثاني في الاختبار العملي Laptest وكان هناك مشروع يسمى مشروع الترم (ليس مشروع التخرج) واضطر فريقنا الى اختيار مدير Leader وبرأي الاغلبية كانت هي الخيار. وكان مشروعاً جميلاً ومكتمل. وبالنسبة لجامعتي ارى ان هناك تكافئ في العدد. لا ادري عن جامعات العالم ولا اعرف الاحصائيات سابقاً وحالياً.

مازلت لم تجب على سؤالي، لماذا في الغرب معظم مؤسسي الشركات التقنية من الرجال، كذلك إدارتها، أنا أتكلم عن ميكروسوفت، أوراكل، قوقل، الفيسبوك، وغيرها من اﻷسماء الظاهرة.

هناك اسماء نساء برزن في مجال الادارة لأبرز الشركات مثلا الشركة العالمية IBM بإدارة Virginia Marie كذلك شركة HP بإدارة Meg Whitman بالاضافة الى Yahoo بادارة Marissa Ann. ولا ننسى حتى اكبر المشاريع العربية هنا (خمسات) تديره اختنا بشرى. وبالنسبة لشركات غير التقنية هناك امثلة عالمية ايضاً كشركة PepsiCo بادارة Indra Nooyi وعملاقة السيارات GM بادارة Mary Barra . وكونهن ليس بالعدد الغالب على الرجال في الادارة (لايعني ان المديرة منهن شاذة عن القاعدة وهن لايصلحن مديرات).

دعنا نترك الغرب ونرجع إلى زمن الصحابة وزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل كانت القيادة للمرأة أم للرجل، أقصد في الإمارة مثلاً

لماذا تسألني سؤال انت تعرف اجابته مسبقاً ؟ عموماً سأجيبك كانت الادارة لدى لرجال وقتها. ولا ارى ذلك يعني ان النساء اقل من الرجال حكمة. فكانن يعملن كالرجال سواء في السوق، الاعمال اليدوية، الزراعة او تربية المواشي ولهن ادوارهن في القتال ايضاً.

لا اهدف لتغيير وجهة نظرك! نحن نختلف في اشياء كثيرة بحسب طبيعتنا كبشر، فالاختلاف بيننا ليس في وجهات النظر فحسب انما في اشياء كثيرة. لذلك هذه وجهة نظري ولو لي ان اخمّن سؤالك القادم وقد اكون على خطأ (ستسألني هل ترضى أن تعمل تحت ادارة امراءة) الجواب طالما ليس في عملي حرام! لست ابالي سواء كان المدير رجل ام امرأه.

في الجامعة كانت أولتنا طالبة، لكن للأسف لم تعمل كمبرمجة، بل عملت سكرتيرة، لم تكن تُجيد البرمجة، بل كانت متقدمة في باقي المواد. أنا اقصد أن النساء كأنه لديهن مشكلة مع البرمجة، في الشبكات واﻹلكترونيات ليست لديهن مشكلة أبداً، لكن لم اعرف إلى اﻵن ماهو زر عزوفهن عن البرمجة، ليس فقط عندنا بل في كل العالم هذا بشهادة أكثر من سبعة عشر عاماً في استخدام اﻹنترنت، تقريباً لم اجد أي مبرمجة في كل المواقع التي كُنت اُشارك فيها طوال هذه الفترة.

عندنا في السودان عدد المبرمجات قليل جداً، لكن مرة عملت في مشروع وكانت مديرة المشروع مبرمجة وكانت مبرمجة ناجحة، وهي أصغر مني، تقريباً تخرجت قبلها بست أو سبع دفعات في الجامعة. ولم تكن لدي أي مشكلة في العمل تحت إمرتها، لكنها ضمن عدد محدود أعرفه بمن يُجدن البرمجة عندا هُنا.

واسمحلي باضافة اخرى حول هذا السؤال.

لماذا في الغرب معظم مؤسسي الشركات التقنية من الرجال ؟

لاتعني الكثرة الافضلية ابداً. ولا ايضاً يفهم من الاكثرية (انهم اساس القاعدة) والقلة هم الشواذ. حتى في منهجية القرأن فلم (يذكر الاكثرون) بخير!

وهنا بعض ماورد في ايات الذكر الحكيم:

1- (( وَأَكثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ ))

2- (( وَأَكثَرُهُم لاَ يَعقِلُونَ ))

3- (( وَأَكثَرُهُمُ الكَافِرُونَ. ))

4- (( وَأَكثَرُهُم لِلحَقِّ كَارِهُونَ ))

5- (( وَأَكثَرُهُم كَاذِبُونَ ))

6- (( بَل أَكثَرُهُم لاَ يُؤمِنُونَ ))

7- (( وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم لاَ يَعلَمُونَ ))

8- (( وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم يَجهَلُونَ ))

9- (( وَلاَ تَجِدُ أَكثَرَهُم شَاكِرِينَ ))

10- (( وَمَا يَتَّبِعُ أَكثَرُهُم إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغنِي مِنَ الحَقِّ شَيئاً ))

11- (( وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم لاَ يَشكُرُونَ ))

12- (( وَمَا يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشرِكُونَ ))

13- (( أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعُونَ أَو يَعقِلُونَ إِن هُم إِلَّا كَالأَنعَامِ بَل هُم أَضَلُّ سَبِيلاً ))

14- (( وَمَا كَانَ أَكثَرُهُم مُّؤمِنِينَ ))

15- (( فَأَعرَضَ أَكثَرُهُم فَهُم لَا يَسمَعُونَ ))

16- (( وَإِن تُطِع أَكثَرَ مَن فِي الأَرضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِن هُم إِلاَّ يَخرُصُونَ ))

17- (( وَلَـكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤمِنُونَ ))

18- (( وَمَا أَكثَرُ النَّاسِ وَلَو حَرَصتَ بِمُؤمِنِينَ ))

19- (( فَأَبَى أَكثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً ))

(انا لا اعني ادارة الرجل سيئة) بل اعني بشكل عام المراءة تستطيع ان تدير وهناك نماذج رائعة، ولا يعني كونهم ليسو بالاكثرية (ان الناجحين ادارياً منهن شواذ من القاعدة). ولا تقاس جودة ادارة المراءة (بكثرة المدراء الرجال) < مقياس خاطئ.

يقاس عملهن بجودته، وهناك امثلة منها ماذكرته لك في التعليق السابق ناجحين ويؤدين عملهن بما لايترك مجال لمن يقول (لو كان المدير رجلاً لكان افضل).

بالعكس، ليس هذا دليلاً على شئ، يمكن أن تكون قيادات تلك الشركات كلها من الرجال، أو كلها من النساء، إذا ضمنت لي التنافس العادل دونما تمييز على أساس الجنس، ونجح 10 رجال في الوصول لهذه المراكز القيادية، فلا مشكلة لدي!

المحاصصة على أساس (الجنس/ اللون/ الدين/ العرق/ ...) هي محاصصة فاشلة مقدمًا لأنها لا تقيّم الإنسان بمعيار الكفاءة.

هذا دليل واقعي وليس كلام نظري، أنت تتكلم عن نظريات وليس حقائق

لا يمكنك أن تقدم دليل واقعي بدون النظر في أبعاد أخرى شكلت هذا الدليل.

مثلاً.. ما هي نسبة النساء العاملات بشكل عام في أسواق العمل الدولية بالمقارنة بنسبة الرجال؟ ما هي نسبة النساء العاملات في قطاعات التقنية بالمقارنة بالرجال؟

من الطبيعي أن يكون عدد الرجال أكبر في المناصب القيادية، لأنه في النهاية عدد الرجال العاملين أصلًا يفوق عدد النساء بكثير لاعتبارات عدة، من أهمها اختيار كثير من النساء (اللائي قد يكنَّ متعلمات ومثقفات وعلى اطلاع كبير) الجلوس في المنزل والتفرع للاعتناء بالزوج والأطفال وهو شئ لا يفعله الرجال بالكلية.

مثلاً.. ما هي نسبة النساء العاملات بشكل عام في أسواق العمل الدولية بالمقارنة بنسبة الرجال؟ ما هي نسبة النساء العاملات في قطاعات التقنية بالمقارنة بالرجال؟

افترض أنها متساوية في الغرب، وفي بلادنا يتفوق عدد الرجال على النساء.

الجلوس في المنزل والتفرع للاعتناء بالزوج والأطفال وهو شئ لا يفعله الرجال بالكلية.

هذا يُرجعنا مرة أخرى للأية الكريمة: وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّـهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّ‌جَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّـهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا

كأنك تُريد أن تقول ليس للرجال فضل على المرأة، أي ميزة إضافية، إنما هُناك فضل للمرأة عن الرجل، وهذا غير صحيح، كل واحد مفضل على اﻵخر.

لا، حتى في الغرب هناك من النساء من يُفضل الجلوس في المنزل.

أنا لا أريد أن أقول أن هناك تمييز للمرأة عن الرجل في هذه النقطة، ولكنني أنبه إلى أن هذه نقطة هامة تقوم بها معظم السيدات، ولا يتم احتسابها كعمل مؤثر في المجتمع من قبل الكثيرين، بل يرى البعض أنها وظيفة بسيطة لا تحتاج إلى مجهود ولا تسبب اجهادًا كالأعمال الأخرى!

اظن أن سبب التقليل من أهمية أن تكون المرأة ربة بيت هو أن غيرها من النساء اصبحن في مستويات كبيرة من النجاح واﻹدارة ومنافسة الرجال. هذا حسب فهم البعض أن هذا افضل.

-1
Dalal_kr أضف ردا

السبب ان الرجال كائنات قذرة نتنة شاذة عن الاخلاق والطبيعة وكل شيء لعنهم الله...

دائما الرجل مقزز ولعين وفاجر  

و بتشجيع بعض النساء الساقطات