هل ستنقرض اللغة العربية؟

‏هناك من يرى بأن اللغة العربية (الفصحى) متجهة للانقراض خارج نطاق العبادات على المدى الطويل لعدة أسباب منها:

‏-العربية الفصحى انقرضت تحدثاً خارج الإعلام وحل محلها اللهجات.

  • معظم المؤسسات الخاصة تتعامل باللغة الإنجليزية بشكل أساسي.

  • اللهجات العامية حازت على جزء كبير من الإنتاج الكتابي العربي.

  • نسبة كبيرة من الجيل الجديد يفتقد لمهارات اللغة العربية تحدثاً وكتابة.

فما رأيكم أنتم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما تنقرض لاكنها لغة الجنة

هذا خطأ، لا أحد يعلم ما هي لغة أهل الجنة

-1

و بماذا يفيد هذا النقاش

لا تضع تعلقات لا تفيد النقاش

اعطيت رايي و اضفت معلومة

تعليقي مفيد

HSSU أضف ردا

لكنة لا يفيد السؤال المطروح

هل ستنقرض اللغة العربية و التسأولات التي تلتها المفروض ان تناقشها و ليس ان تقول لي هي لغة الجنة , بماذا يفيد هذا التعليق و المعلومة التي أضفتها لم يطلبها احد بما اننا لا نتحدث عن موضوع ديني بلأساس مثل تعلقك مثل باقي التعليقات التي تتناسا المشكلة الحقيقية و تركز على انها لغة القرأن أنها لغة الجنة و هذا التناسي و هو واحد من الأسباب التي جعلها تصل إلى الحالة الحالية و تريد أن تقول أن تعليقك مفيد

_______________________________________________________________إضافة هي لكنها و ليس لاكنها

اللغة العربية الكلاسيكية هى لغة ميتة بالفعل, فلا أحد يتحدث بها فى حياته اليومية,

رغم ذلك فانها ماتزال موجودة بشكل "صناعى" بفضل استخدامها فى الهيئات الحكومية و العبادة.

حتى اللغة التى نعتبرها "عربية" الأن هى لا تمت بصلة الى اللغة العربية الكلاسيكية, فهى تسمى لغة الصحافة, و هى لغة عربية مبسطة عبر اختيار الألفاظ الأقرب للعامية.

ببساطة الزمن تجاوزها, اللغة العربية قديمة و ألفاظها بها مقاطع صوتية كثيرة صعبة النطق و هو شىء لم يعد يتناسب مع العصر.

وضع اللغة العربية الأن هو وضع اللاتينية فى عصر النهضة, حيث رفض الايطاليين التخلى عن اللاتينية و التحدث بالايطالية لفترة طويلة لأسباب دينية بالأساس, قبل أن تنتصر الايطالية و تصبح اللاتينية لغة العبادة الخاصة بالكنيسة الكاثوليكية فقط.

الهجات كانت موجودة حتى قبل الإسلام وفقاً للمتخصصين في العربية

المشكلة الحقيقية هي عدم إضافة المصطلحات الجديدة إلى اللغة والقواميس مع أننا نستخدمها في حياتنا اليومية

في قاموس أكسفورد على سبيل المثال لو نطق هومر سمبسون بلفظ جديد يعبر عن شيء ما و تم أستخدامة بين العامة يتم إرفاقة إلى القاموس بنهاية السنة على عكس المسؤليين عن اللغة العربية اياً كانوا هم لا يفعلون شيء ابداً

اللغات تتطور من اللغات الأخرى و أحيانا عن عدة لغات (فى البداية لهجة ثم لغة كاملة),

مثلا كلا من اللغة الألمانية و الانجليزية كانوا لهجة من الجرمانية, الانجليزية أيضا تأثرت بالفرنسية و اللاتينية.

الايطالية و الفرنسية و الاسبانية لهجات من اللاتينية,

المجرية و الفنلندية تطورت من لغة قديمة تمسى الاورالية لهذا هى لغات غامضة بعض الشىء.

و هكذا.

بالمثل, فان اللغات الشامية و المغربية و اللغة العامية المصرية تطورت من اللغة العربية (العامية المصرية بها بعض التأثيرات من المصرية القديمة+ الفارسية+ التركية).

اللغات العامية هى التطور الطبيعى للغة العربية,

نحن الشعوب الوحيدة فى العالم التى تتكلم بلغة و تكتب و تقرأ بلغة أخرى!

نحن الشعوب الوحيدة فى العالم التى تتكلم بلغة و تكتب و تقرأ بلغة أخرى!

هذه هي خاصية اللغة العربية , حسب المختصين باللغة ما سمعتة منهم أنة حتى العصور التي كانت قبل الإسلام ( لا أريد الخوض في التواريخ ) كانت هناك لهجات محكية و الكتابة كانت باللغة الفصحة رغم أستخدام الهجات في الحياة اليومية لكن الفصحى بقيت هي لغة الكتابة و الشعر وغيرة من الأمور التي تعد أكثر رسمية و أهمية من بأقي النشاطات اليومية و هذا يدفعني للإستغراب , هل جهل العرب بهذه المعلومة هو ما يدفعهم لتبني هكذا أراء ؟ أم أنة شيء أخر

و بنسبة لتطور اللغة و تأثرها باللغات الأخرى كانت العربية طوال عمرها بهذه الطريقة أيضاً لماذا نفترض العكس دائماً ؟ اليوم هناك كلمات عبرية و فارسية قد تعتبرها أنت فصحى مطلقة و هي بالحقيقة نتاج تأثر العربية باللغات الأخرى

أبحث على جوجل كلمات الفارسية في اللغة العربية سوف تندهش بسبب غفلتك من كمية الكلمات التي تعتقد أنها عربية خالصة في حين أنها من خارج العربية من الأساس

الأمر و ما فية هو تعصلج العرب اليوم و خاصة المسؤليين الخاملين عن اللغة

العربية هى نفسها كانت لهجة من لغات سامية أقدم (الأرامية, السيريانية), و بالطبع تأثرت باللغات المحيطة مثل الفارسية و غيرها, ثم أصبحت لغة بتطور الزمن.

على الأرجح العربية الكلاسيكية هى اللهجة أو اللغة القرشية, كان هناك لهجات أخرى, لكن بالطبع و بالنظر الى قوة قريش فهى كانت اللجهة الأكثر انتشارا و تأثيرا.

و لم يكن هناك فصحى و عامية و لهجات فى العالم القديم, هذا وضع لدينا نحن فقط فى هذا العصر!! العربية الكلاسيكية كانت لسان العرب الذى يتحدثون به يوميا. و الكتابة كانت غير منتشرة فى هذا العصر أيضا, الكتابة لم تبدأ بالانتشار الا فى العصور الوسطى المتأخرة, و كانت مقصورة فى الماضى فقط على كبار القوم و رجال الدين.

HSSU أضف ردا

صديقي انت تعرف القرأن ذات نفسة ليس محصور في قراءة قريش التي وحدت بعد الأختلاط بالعجم لكي لا تضيع المعاني و تختلط القراءات بل نزلت بسبع قراءات و من ثم تم أضافة ثلاث أخرى و المحصلة النهائية لدينا عشر قراءات ( لهجات / لغات العرب ) يمكنك القرائة بها إلى اليوم لكن التي تم توحيد القراءة على زمن الصحابة لكي لا تضيع المعاني و تختلط الألفاظ في بعضها و تم أستخدام قراءة قريش كما قلت بسبب قوتها لكن يمكنك اليوم البحث عن القراءات القرأنية و الإستماع لنفس الأيات و السور بعشر قراءات ما زالت موجودة و متواترة إلى اليوم

هذه نقطة, الأمر الأخر هو الأحاديث النبوية ففي الأحاديث النبوية النبي بنفسة يتحدث مع كل بلد بلغة أهلها و لغة أهلها لأنها كانت تسمى لغات العرب و ليس لهجات العربية لهجات هو مصطلح متأخر في تاريخ اللغة العربية

أنا أدعوك للبحث على جوجل تحت عنوان لهاجت العرب القديمة او لغات العرب القديمة و سوف تجد أن لهاجت اليوم لا تختلف عن لهجات الأمس خاصة الهجات القديمة و ليست الحديثة التي تأثرت بالعوامل الخارجية مثل الإستعمار كما هو الحال في المغرب العربي

مثلاً اهل الصعيد بتكلمون بالعنعنة قلب الهمزة ياء و هذه و احدة من لهجات/لغات العرب القديمة و لليوم تجدها في الجزيرة العربية و كذلك هناك الشنشنة ابدال الكاف شين كما هو في اليمن و العديد من الهجات المختلفة لكنها جميعاً تحت أسم اللغة العربية و إذا ما تغلبت قليلاً و قراءت عنها سوف تجد ان لهجتك اساساً التي تتحدث بها ما هي إلى لهجة قبائل جزيرة العرب , لا أدري لماذا لا تتقبلون هذ الحقيقة ففي بلدي فلسطين بين كل قرية و قرية هناك لهجة لم تسمع عنها و بين كل مدينة و مدينة تشعر أنك في بلد أخر و تحسب نفسك سافرت إلى بلد عربي أخر لكثرة اللغات حتى تصل بك الحال إلى عدم فهم الكلام في المناطق البعيدة عنك بسبب اللهجة و المصطلحات الغريبة عنك و كلها عربية و تحت مسمى اللغة العربية ولا أجد مشكلة بها بما أننا تحت مضلة واحدة و نستخدم نفس الحروف و الكلمات العربية الواسعة , لا ادري ما المشكلة في هذا , انت لا تعتقد انة كان هناك عامية لان اعتقادك الغير مبني على حقائق خاطئ لان العامية التي تتحدث عنها ما هي إلى لهجات مختلفة بلأساس مثل العامية الشامية التي هي لهجات كثيرة و العامية المصرية التي هي حتى بمصر نفسها لهجات كثيرة إذا لم تكن تعلم و عامية المغرب العربي هي لهجات كثيرة ما العامية إلى لهجات و ما الهجات إلى جزء لا يتجزاء من اللغة العربية القديمة منذ نشئتها و تم توحيدها بالكلمات نفسها لكن مع تغير الحروف او مخالفة قواعد النحو فتنشاء لهجة جديدة هذا هو الموضوع برمتة , أنت حينما تسمع لخليجي و شامي و مصري و مغربي هل يمكنك الإدعاء انها ليست العربية ؟ قروي مدني بدوي ؟

بنسبة للكتابة هذه واحدة من خصاءص العربية ان دميع الهجات او لغات العرب تكتب بطريقة معينة تعتمد على النحو و هي الفصحى و هذا لا يشترط عليك ان تتحدث بالفصحى لانة لم يكن هناك من يتحدث بها من الأساس في تاريخ اللغة اللعربية إلى في الأحداث المهمة و الخطابات وإلقاء الشعر حتى انة يوجد شعر بالهاجت العربية القديمة و لم يكن يقتصر على الفصحى

و في النهاية ما الذي اختلف اليوم و الذي يجعلنا نقول ان اللغة العربية تموت او نطالب بفصل كل لهجة عن اللغة الأم مع أن خصائص اللغة العربية متسامحة جداً مع الإختلاف و بنفس الوقت تحافظ على الوحدة ؟

_____________________________________________________________

تابع الحضري و كلف نفسك بمشاهدة فيديوهين او ثلاث

لن تنقرض بما أنها لغة القرآن.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
HSSU أضف ردا

لديها القابلية لإستيعاب كل الكلمات العلمية

أنا أدرس الأحياء و أعي ما أقول في مجالي يوجد كلمات تتكون من ثلاث او أربع مصطلحات لاتينية على انجليزية علو فرنسية و خلافة جميعها تجتمع في كلمة واحدة ما تقوم بة في هذه الحالة تذهب للمكتبة المختصة و تقول لة أريد دوسية الترجمة لمصطلحات هذا الكتاب و يعطيك أياها ببساطة تجد كل الكلمات مترجمة لكن لو بحث على الشبكة العنكبوتية لن تجد أي من هذه الترجمات

و هناك مشكلة أخرى و هي عدم إدراج الكلمات الجديدة في قواميس اللغة العربية مما يسبب تأخر وصول هذه الترجمات إلى باقي الدول العربية او خارج المحيط المحلي الذي تمت ترجمتها فية

و مشكلة اخرى هي عدم الإتفاق على ترجمة واحدة للكلمة بين الدول العربية المختفلة مثل الكلمة التي تصف تحول الخلية الحيوانية إلى خلية جنسية عبر المرور بمرحلتي إنقسام وصولاً إلى أربع خلايا متماثلة تملك نصف عدد الكروموسومات ( ما لم يحدث أخطاء في النسخ ) تسمى هذه العملية ميوسيس و التي ترجمها البعض إنقسام منصف و الأخر إنقاسم أختزالي و هذا مثال بسيط و الفروق تكون أوضح أكثر بين بلاد الشام و بشكل خاص سوريا و بين مصر و بين دول المغرب العربي فأي منها نعتمد ؟ هنا تظهر مشكلة أخرى هو عدم وجود هيئة دولية جامعة لكل الدول التي تتحدث العربية لتوحد المصطلحات او على الأقل الإعتراف المتبادل بالمصطلحات الأخرى من قبل ممثلي البلاد المختلفة

و هناك مشكلة أخرى هي عدم تقبل الترجمات الجديدة و أشهر مثال هذا العام كان حاضون لترجمة كلمة لاب توب و التي هي ترجمة دقيقة و قريبة جداً للكلمة الإنجليزية لكن لم يتقبلها المجتمع ببساطة مع أنني تقبلها بعد فترة من الوقت من منظوري البسيط الأمر و ما فية هو قضية الأعتياد على هذه الكلمات مثلاً لو تعلمنا من الصغر أنلاب توب تعني حاضون لما استاء أحد و لدي مثال أخر جميعنا يعرف الكرولوفيل المشهور الذي جعلك تسهر الليالي و تصعد الجبال و تقلع الحجارة في ايام المدرسة تم ترجمتة حديثاً لا أدري متى تحديداً إلى كلمة يخضور و التي هي مثل حاضون ترجمة قريبة جداً و تبين المعنى بوضوح للمستمع لكن نحن نتلكلك في أستخدامها لاننا لم نعتد عليها فقط و هذه واحدة من المشاكل القادمة من إتجاة المتحدثين بالعربية الذين أعتادوا على المصطلح الإنجليزي او الاتيني و غيرة و لم يعودوا يريدون تقبل الترجمة العربية

هذه الأمثلة توضح بشكل قاطع أن العربية تمتلك القابلية تمتلك السعة الحرارية الكبيرة مثل السعة الحرارية للماء : ) بنهاية هناك 12 مليون كلمة نستطيع أستخدامها و حتى أختراع جديدة كما فعل المتحدثين القدماء ( وإلى من أين أتت ال12 مليون )

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
HSSU أضف ردا

لا أعتراض على ذلك لكنك في البداية تقول سبب فشلها هو ... !!

إذا ليست اللغة التي فشلت بل رفض الجامعات المؤسسات التعليمية لإستخدامها في المناهج و ليس لأنها هي المشكلة

أرجوا أن تكون أكثر دقة في المرة القادمة

و ملاحظة البدء بدراسة المناهج باللغة العربية غير متعب على الإطلاق مقارنة بزج مئات الألاف و على مستوى الوطن العربي ملايين الطلبة سنويات إلى الجامعات ليدرسوا مناهج باللغة الإنجليزية او الفرنسية و معظمهم بلأساس ضعيف جداً في هذه اللغات و تطالبهم بالتفوق , شاهدت شخصياً عدد كبير من الطلبة الذين يحولون تخصصاتهم بسبب اللغة الإنجليزية او ينسحبون من الجامعة من الأساس لأنهم غير قادرين على المواصلة لان مستواهم ضعيف جداً في هذه اللغة و المنهاج بأكملة هو بهذه اللغة هذا على مستوى الطلبة الضعاف إذاً ماذا عن المستوى المتوسط الذي يضم الأغلبية ؟ الأغلبية في الجامعات اليوم لا يدرسوا كتب تخصصهم بلأساس و ربما يأخذون المساق كامل و لا يفتحوا الكتاب و يعتمدوا على التلاخيص لعدم قدرتهم على قرأة كتاب علمي طويل عريض بلغة أخرى غير اللغة الأم و للمفارقة هي أكثر لغة مطلوبة عالمياً و محلياً و أكثر مادة تفشل المدارس في تعليمها !!!

إذاً لا تقل لي أنها أصعب , إذهب إلى الجامعات و التشاهد بنفسك

إذاً أين هي حججك ضد اللغة العربية ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا، لن تنقرض، وليس لأنها لغة القرآن، بل لأن لها محبين، مهما قلّوا، لن ينقرضوا أبداً.

-1

تعلق المسلمين بدينهم يجعلهم يتمسكون باللغة العربية كونها لغة القران وعدد المسلمين يتزايد والمتحدثين بها لن ينتهوا بذلك..

اللغة أي لغة هي أكثر من مجرد رابطة تربطك بدين او عقيدة او منطقة جغرافية

اللغة جزء من الهوية البشرية و انا اؤمن أنة في نفوسنا مكانة كبير للغة الأم مهما كانت

و هذا سبب من أسباب التي دفعت المستعمِر لفرض لغتة في البلد المستعمرة على الشعب المستعمَر