ماذا تفعل اذا شتمك شخص أمام الناس ؟

جوابي أنا : بالنسيه لي لن اضربه او اشتمه لان الشتم والضرب لن ينتهي الا بأمور مريعه ومنها القتل

كل ما افعله هو الابتسامه في وجهه واقول له الله يسامحك او شكرا على ذوقك او حتى اتجاهله

واقسم لكم انه حدث نفس الموقف معي في الجامعه وشتمني احدهم امام الجميع وابتسمت له وقلت له سامحك الله ، لم يستطيع ان يرد علي بكلمه واحده واصبح وجهه أحمر ،،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

11
OsamaF7 أضف ردا

أُنزل فيه أقوال الشافعي كالصواعق وأمضي:

قال الشافعي:

 يخاطبني السَّفِيهُ بكلِّ قبحٍ*** فأكرهُ أن أكونَ له مجيبَا

 يزيدُ سفاهةً فأزيدُ حلمًا *** كعودٍ زاده الإحراقُ طيبَا

وقال أيضا:

 إذا نطق السَّفِيهُ فلا تُجِبْه *** فخيرٌ مِن إجابتِه السُّكوتُ

 فإن كلَّمته فرَّجت عنه *** وإن خلَّيته كمدًا يموتُ

وقال أيضا:

 إذا سبَّني نذلٌ تزايدت رفعةً *** وما العيبُ إلَّا أن أكونَ مساببه

 ولو لم تكنْ نفسي عليَّ عزيزةً*** لمكَّنتُها مِن كلِّ نذلٍ تحاربُه

 ولو أنَّني أسعى لنفعي وجدتني *** كثيرَ التَّواني للَّذي أنت طالبُه

 ولكنَّني أسعى لأنفعَ صاحبي *** وعارٌ على الشَّبعانِ إن جاع صاحبُه

ولكنّ الشّافعيّ عبر أقواله إنّما هو ناصحٌ إيّاك لتجاهل من سبّك وليس للرّد عليه بمسبّاتٍ مُبطّنة.

samer_jabal أضف ردا

"الابتسامة في وجه أخيك صدقة" وأقول: الابتسامة في وجه عدوك طلقة!.

فقط أصمت أو أقول سامحك الله بلهجتنا: "الله يسامحك.

الابتسامة تزيد من شعوره بالاستفزاز اتجاه ردة فعلك وقد يفعل اسوء من الشتم.

بالعكس الشخص الذي يشتم هو يريد استفزازك وان تغضب

عندما تبتسم في وجهه انت سوف تحرقه وتدمره كليا ... الابتسامه سلاح قاتل

وعندما يستمر في الشتم فهو اصلا لم يعلم كيف يرد عليك بسبب الصاروخ الذي تلقاه

فليس عنده سوى النباح

حتى الله ورسولنا يشتمون ولكن ما اجمل الصمت وانت تعلم انك تستطيع مواجهته ،

إذا شتمني شخص ما أمام الناس، سيكون رد فعلي حسب هذا الشخص و حسب الناس أيضاً، و حسب نوع الشتائم، إذا شتمك أحد امام الناس سيكون له سبب أكيد، فأقول له هداك الله، لماذا تشتمني هكذاً، قد تكون أزعجته أو قمت بشيئ بدون قصد و قد تفهمه قصدك و يعتذر منك ،

أما إذا كان غرضه فقط إستفزازك أو حقارتك ، فهذا ذليل على حقارته لنفسه و غيرته منك ، فما عليك سوى الإبتسامة في وجهه و تكون إبتسامة ساخرة ، مع هز الرأس و تقول له هداك الله (ربي يهديك كما نقول نحن الجزائرين) ، و أتركه و أنصرف و بطريقة طبيعية و هدوء،

سيحس نفسه نكره و سيخجل من نفسه، و سيزيد غضبه، قد يسكت و يتوقف و قد يلحقك للشجار معك، إذا وصلت لحالة الشجار ، فلك حلين ههه، إما الهرب أو الهجوم أنت و قدرتك، و لا تنسى أن الجري نصف الشجاعة هههه،

أترك الشجار آخر الحلول طبعا بإمكانك تجاهله و مادامك امام الناس فلن يتركوكم تتشاجرون،

لا شيء اتركه وانصرف

اضربه في صفر واتجاهله تماما

حتى يظن الناس انه مجنون وقد اتصل باحد ما من اصدقائي لاحكي معه قليلا ولما يسئلني ما هذا الصراخ فاقول له (اوه لا تشغل بالك مجنون ما !)

في الواقع لا أفعل شيء , ولا أقول شيء أيضا

أقول له: "هي صحيفتك فاملأها بما شئت." وأكمل طريقي إلى وجهتي.

مقال قرأته قبل سنوات تذكرته بالمناسبة وهو يصب في نفس الموضوع

شخصيتي -المثالية-، الحالية، التي لم تفكر حتى بالتمعن بالمواقف التي قد رأتها، الموقف هو ( شخص يشتم شخص آخر أمام الناس )، شخصية سأُلت هكذا وهي في ذروة مشاعرها وتريد أن تتخيل أنها بهكذا موقف، ستقول :

سأرد عليه بإبتسامةٍ تجعله يعي حمقه وحقارته، خاصة لو إفترضنا أنه شتم بلا سبب، فبالطبع الشتم بسبب ما، يخصني ويخصه، سيضعني بموقفٍ آخر، حسناً، مثلما قلت، سأعطيه نظره وأردد ما قد ذكره أخواني سابقاً بتعليقاتهم.. 

لكي يفهم البعض

طبعاً هذا ليس جوابي..

وبنسبةِ لشخصٍ مراهق، فموقفه بالتأكيد سيكون، مخالفاً ومغايراً على الأغلب وبنسبة للأغلبية، سينفعل ( أغلب الظن )، وسيبدي ردة فعلٍ ما، خاصة أنه أمام حشد، وربما يتباهى بحكمته خاصة، وبالأصل نعم الأمر يرجع لطبيعة الشخص وطبيعة الآخرين، لكن لحظة، من يبالي بحديث شخصين ما، أتخيل نفسي فقط أراقف الآخرين وأترصد منهم كلمة كلمة، هاه ها هوذاك فلان يشتم، حقاً أخبروني من يبالي بك ومن يهتم، لك وللشخص الآخر، ( طبعاً انا هنا لا أتحدث عن الشخص الذي سيحدث ضجة حتى الأصم سيسمعها والأعمى سيراها )

حسناً كل هذا..

هراااء !

فبنسبة لي هاتوني أرى من يتجرأ أحدكم على شتمي وبحظوري !

( ليس من تسلطي ولا من تعجرفي وليس بغرور)

-1
iohsup54 أضف ردا

التعليق محذوف