21

الإلحاد صار كما لو أنه كومبو

johan liebert

السلام عليكم

معنى كومبو combo هو مجموعة، المقصود بالعنوان بأن الإلحاد صار مجموعة من الأفكار المتلازمة مثل الكومبو أو حقيبة الإلحاد

فصار الإلحاد لا يأتي لوحده، ما أقصده هو أن الملحد لا يؤمن بوجود الله فقط بل يجب أن يتبنى أفكارا أخرى جنبا إلى جنب مع عدم إيمانه بالله

على سبيل المثال

أغلب المحلدين مؤيدين للمثلية الجنسية، على الرغم بأن كونك ملحد لا يعني بالضرورة بأن تكون مؤيد للمثلية الجنسية

ولا يعني أيضًا أن تكون مهاجم للأديان أو مهاجما لحد الردة أو مناصرا للتطور وغيرها الكثير

أصبح الإلحاد كما لو أنه دين مجموعة من الأفكار تأتي معًا

لا تقلق كونك لست مثل بقية الملحدين بعدم تبنيك هذه الأفكار هذا لا يعني بأنك لست ملحد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح انا ارى هذا بشدة ...

على سبيل المثال كنت أناقش @Ivan2Karamazov بخصوص رأيه في الإجهاض وكان موافقا عليه وكل ما قاله انها حرية شخصية.

عموما الطبيعة الإنسانية هي اللتي تجعلك تحب افكار الجماعة.

ايضا من المضحك أن تتسائل لماذا يكره الملحد حد الردة.

الإجهاض وكان موافقا عليه وكل ما قاله انها حرية شخصية.

الحقيقة الإجهاض مشكلة كبرى، ولا أعرف ما وضعها في حقيبة الإلحاد فهي ليست حتى من المسلمات في العالم الغربي، أعتقد انها تحتاج لنقاش ما هنا.

فعلا الأمر ليس بالهين.

هناك ٢٠٠ عملية إجهاض مقابل كل ١٠٠٠ مولود في الولايات المتحدة.

ولا أعرف ما وضعها في حقيبة الإلحاد

هههه .. الحرية وضعتها

هههه .. الحرية وضعتها

لا أقصد أنها عليها جدل كبير يفوق التحدث عن الحرية، فالحرية ليست مقايسًا لكل شئ، فيبدأ الأمر بالقول "أنت حر ما لم تضر" ونبدأ بالقول أنك تضر الإنسان بداخلك، ثم النقاشات حول كونه انسان من عدمه ويستمر الأمر هكذا حتى نموت.

أنا مسلم و أؤمن بحقوق الانسان و المرأة و كذلك التطور و اعتبر حد الردة يؤذي الاسلام اكثر مما يفيده.

لايمكنك التعميم.

و كذلك الملحد يميل للأشياء التي قلتها لأن الاسلام حسب تفسير العامة يقول لك ابتعد عنها، فعندما يلحد الشخص تجد ان لا احد يقول له ابعد لذا قد يميل لها اذا راقت له

اعتبر حد الردة يؤذي الاسلام اكثر مما يفيده.

لماذا يؤذي الإسلام؟ لماذا وضعت العيب في الإسلام ولم تضعه في قصورك عن فهم الغاية من حد الردة!

ذكرتها كأمثلة لوصول الفكرة، لا أعنيها بضبط ربما هناك غيرها من الأمثلة الأجدر ذكرها

_ كما أني كنت أعرف بأن أحد سيعلق عليها

ما المشكلة إذن.. هذا مجرد هجوم رخيص حجته واهية.

الإلحاد هو موقف يتخذه الواحد من قضية وجود إله أو عدمه. الأفكار الأخرى التي يؤمن بها الملحد لا علاقة لها بالأمر. الإيمان أيضا يعني الإيمان بوجود إله فقط، لكن أغلب المؤمنين يؤمنون بأن المرأة لا حق لها في عمل و أن الموسيقى حرام وأن المثلية جريمة يرمى مرتكبها من علي.

ولا يعني أيضًا أن تكون مهاجم للأديان أو مهاجما لحد الردة أو مناصرا للحقوق الإنسان أو المرأة أو التطور وغيرها الكثير

أعتقد أنه عليك أن تكون مناصرا لحقوق المرأة والإنسان بغض النظر عن توجهك الفلسفي والديني، ألا تظن ذلك؟

أين الإحصائيّات عن أغلبيّات المؤمنين التي ذكرتها؟

-4

هنا تقرير دسم من 200 صفحة مركز Pew.

بحثتُ في التّقرير ولم أجد إحصائيّاتٍ عمّا ذكرت.

-1

على سبيل المثال لا الحصر. الجواب على للسؤال 'هل يتوجب على المرأة أن المرأة أن تطيع زوجها؟' تتجاوز نسبة المجيبين في دول الشرق الأوسط الثمانين بالمئة.

الجواب على للسؤال 'هل المثلية أمر خاطئ أخلاقيا؟' هو نعم بنسبة تفوق تسعين بالمئة في دول كمصر وفلسطين والعراق وتونس. كذلك الأمر بالنسبة لسؤال 'هل يجب أن نتبع الشريعة؟'

لا علاقة لهذا بالموضوع، أنت ذكرت ادّعاءات لم تقدّم عليها إحصائيّات ثُمّ لويت أعناق الإحصائيّات لتطابق ادّعاءاتك، أين الإحصائيّة التي تقول بأنّ المرأة لا حقّ لها بالعمل؟ أين ذكرت كلمة الموسيقى في التّقرير؟ أمّا اتّباع الشّريعة فالشّريعة كلمةٌ واسعة ولا يمكنك الاستدلال بها فتفسيري للموسيقى مختلف عن تفسير غيري، هذا لا يعني أنّ متّبع الشّريعة سيفعل مثلي أو مثل غيري.

مرّةً أُخرى، أين الإحصاءات الدّقيقة على ما ذكرت بالضّبط؟

-2

لا أنت محام ولا أنا في محكمة. لا أدري لماذا تحب أن تكون pedantic هكذا.

نعم تماما

و لهذا لا مشكلة من رمي الاتهامات لملايين البشر يمنة و يسرة -_-

أنا وأنت أعضاءٌ في موقع نقاش، أنت شاركت بحجّة، أنا سألتك عن الدّليل، وحين ظهر أنّك لا تملك دليلًا، بدأت بتوجيه النّقاش نحو شخصي، الملحدون يصلون إلى قاعٍ أعمق كلّ يوم، ولو أنّ مسلمًا مكانك لانهمرت عليه التوبيخات لعدم حمله لدليل ولتعميمه رأيًا كاذبًا.

إذًا، كلامك كان رأيًا وليس حجّة، ويعتمدُ على مغالطة التّعميم المنحاز، إذًا هو أيضًا رأيٌ خاطئ.

بمناسبة الـpedantic، حين يقوم مسلمٌ بما تعتبره أنت أفعالًا يفعلها من هو pedantic يقول الملحدون له: لا تلوي أعناق الأحاديث أو الآيات، ولا تفسّر على هواك، ولا تقرّب الحقائق إلى آرائك، أمّا حين يردّ مسلمٌ على ملحدٍ بهذه الطّريقة، فهو بلا شكّ pedantic.

ذكرتها كأمثلة لوصول الفكرة، لا أعنيها بضبط ربما هناك غيرها من الأمثلة الأجدر ذكرها

ألحاد لا يفرض عليك أي قانون أو شروط و مواضيع مثل مثلية جنسية أو تطور ليست أشياء تختار أن تصدقها أو تكذبها على هاواك -مثلما يفعل أغلب مسلمين- فتبحث عن حقائق و بحوثات علمية مثبتة بها تحدد موقفك -هذا ما يفسر تشابه أغلب ملحدين في موقفهم- دون لجوء أو أنحياز إلى دين

ليست أشياء تختار أن تصدقها أو تكذبها على هاواك -مثلما يفعل أغلب مسلمين-

كل ما أتى به الإسلام يوافق العقل والفطرة وسلامة العيش واستقامة الطريق لذلك نحن نصدق الإسلام ونكذب ما يخالفه، وإلا لمَ يدخل الكثيرون في الإسلام يومياً؟ هل هؤلاء اجبروا على الإسلام أم عرفوا أنه الصواب؟

ولماذا دائماً تتحدثون عن المسلمين فقط؟

-1

ولماذا دائماً تتحدثون عن المسلمين فقط؟

لأنني أعيش في بيئة أسلامية و أغلب من في مواقع مسلمين , أن كنت في موقع أوربي لا ضربة مثال بمسيحية

وإلا لمَ يدخل الكثيرون في الإسلام يومياً؟ هل هؤلاء اجبروا على الإسلام أم عرفوا أنه الصواب؟

كثيرون ؟ هل عندك أي أحصائيات ؟

ليست أشياء تختار أن تصدقها أو تكذبها على هاواك -مثلما يفعل أغلب مسلمين-

نعم أغلب مسلمين يصدقون أي شيىء في قرأن دون بحث أو سؤال و أن لم يعجبهم شيىء في قرأن يحولون أعطائه تفاسير و لعب بكلماته

كثيرون ؟ هل عندك أي أحصائيات ؟

جمعت لك بعض الاحصائيات منها:

  • بحسب أخبار قناة (إن بي سي) الفضائية فإن : 20,000 أمريكي يعتنقون الإسلام سنوياً.[13]

(بقسمة العدد على عدد أيام العام فالعدد = ما يقارب 50 شخص يعتنقوا الإسلام يومياً)

  • يوجد في بريطانيا حالات اعتناق إسلام كبيرة وصلت إلى 10,000 - 20,000 بريطاني يعتنق الإسلام سنوياً.[15]

(أيضاً = ما يقارب 50 شخص يومياً)

  • بعض المصادر الفرنسية تؤكد أن هناك نحو 50 ألف فرنسي يعتنقون الإسلام كل عام.[16]

(العدد = ما يقارب 140 شخص يوميا!)

المصدر:

نعم أغلب مسلمين يصدقون أي شيىء في قرأن دون بحث أو سؤال

هذا التصديق ليس نابعاً عن جهل كما تظن بل عن ثقة في الدين ووضع العيب في تقصيرنا عن بلوغ الغاية، وإن كان كما قلت أنهم يصدقون من دون بحث أو سؤال، هل لديك احصائيات؟

اتؤيد نظرية كون الانسان كان قرد فتطور؟

-1

انا متأكد لو ان داروين في جيلنا هذا واتينا لنبرهن خطاء نظريتها لوافقنا

ان كان الانسان تطور قرد اذا اخواننا البشر المساكين الي حاليا في شكل قرده متا ستطورون ويصبحون مثلنا؟

XD

انا اؤمن اننا من ادم وان ادم خلقه الله من تراب.

اسف ان لم تكن مؤمنا

ولاكن اريدك ان لم تكن منشغلا ان تقعنعني بنظرية الملحد داروين.

يوجد مؤمنون هنا مقتنعون بنظرية التطور

نعم يوجد ولكن يعود السبب الى ضعف الأيمان, في الحقيقه النظرية تتعارض مع الاسلام بشده

نعم نقاشي معهم, بس حبيت اوضح لك لاغير

لن أناقشهم لأني أعلم أنهم لن يقتنعُ

اعتقد هذه الافكار موجود فقط في دول العربية ....في دول العربية عندما يلحدون يفقدون الانسانية ..

انا الان اعيش في المانيا ,

لدي مدرستان ...احدهما تعمل في الكنيسة والثانية ملحدة وهما اصدقاء

مدرستي الملحدة ساعدتني بشكل جنوني ....في هذه السنة حاولت كثيرا ان ادخل الى معهد التقني لاكني فشلت ولم استطيع بسبب مستوى لغتي ..

فجأت هي, كانت كل يوم تتكلم مع المدير وتمدحني لكنه لم يقتنع المدير ...في الاخير اخذني الى صف اخر يعتبر للشطار ....بقيت هناك الى ان جاء اليوم نادتني بعد ان اقنعا المدير ..وقالت اخير شنص لك... اختبروني والحمدلله نجحت ودخلت المعهد ... لولم تساعدني لبقيت ادرس اللغة لسنة اخر او اكثر .

في الحقية احب الملحدين اكثر من المتدينين .لانه لديهم الانسانية فوق كل شيء

حاول ان تتكلم مع ملحد في دولة اوربية وليس عربية وسوف ترى الفرق الحقيقي .

برأيي، المثلية وحد الردة والتطور وحقوق المرأة... إلخ، كل تلك الأمور ذكرها الدين أو المتديّنين بطريقة غير لائقة من وجهة نظر الملحد، لذلك، عندما يقرر الإلحاد سيترك حقيبة الدين بكل ما فيها. أنا مثلًا تركت الدين، وتركت معه -تلقائيًا- رفض المثليين، فأصبحت أتقبّلهم، ولو ظهر أحدهم أمامي لن أحتقره كما كنت أفعل أثناء إسلامي، وهكذا مع باقي محتويات الحقيبة.

كل تلك الأمور ذكرها الدين أو المتديّنين بطريقة غير لائقة

ماذا تقصد بأن الدين يذكر هذه الأمور بطريقة غير لائقة؟

كل تلك الأمور ذكرها الدين أو المتديّنين بطريقة غير لائقة

 البارحة كنا نتحدث عن المثلية!... هل الجميع تحدث بطريقة غير لائقة؟

عندما يقرر الإلحاد سيترك حقيبة الدين بكل ما فيها

هل تعني أنه يترك كل ما في الدين من دون تفكير؟

أنا مثلًا تركت الدين

حزنت لأجلك حقاً

ماذا تقصد بأن الدين يذكر هذه الأمور بطريقة غير لائقة؟

العقوبات، مثل: هلاك قوم لوط، كما جاء في الآية "فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ". والقتل، كما جاء في الحديث: "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به"، والإجماع على طرق شنيعة للقتل كـ: رمي ذلك المثلي من مكان مرتفع، أو رجمه حتى الموت.

البارحة كنا نتحدث عن المثلية!... هل الجميع تحدث بطريقة غير لائقة؟

البعض تحدّث بطريقة غير لائقة، والبعض الآخر مشكورين طرحوا أفكارهم بطريقة علمية أفادتني شخصيًا، وغيّرت لديّ مفهومي الخاطئ بأن المثليين أحرار بما يفعلونه طالما لا يضروني، لأن الصحيح أنهم قد يضروا من حولهم بنشر الأمراض المعدية كالإيدز وغيره. وهذا لا يعني أنني سأحتقرهم وأعاديهم، بالعكس، فلازلت مقتنع أن بعضهم وُلد ليكون مثليًا حسب جيناته التي لا يتحكم فيها.

هل تعني أنه يترك كل ما في الدين من دون تفكير؟

هناك أمورًا ذُكرت في الدين يميل إليها الإنسان أصلًا دون الحاجة لوجود الدين، كمساعدة المحتاجين، والإحسان للغير، وبرّ الوالدين... إلخ من الأمور الجميلة. لذلك، ترك الدين لا يعني بالضرورة ترك تلك الأفعال الجميلة الموجودة أصلًا في طبيعة الإنسان، بل عند الحيوان أيضًا، وبالتالي، ليترك الدين بكل ما فيه إن شاء، ولتبقى تلك الأفعال الجميلة جزءًا من طبيعته.

العقوبات، مثل: هلاك قوم لوط

لا أرى أن العقوبات في النص القرآني لقوم لوط غير لائقة، مقارنة بما كانوا يفعلونه وما أرادوا أن يفعلوه فهي أقل ما يقال عنها أنها لائقة بهم، أما العقوبات في الحديث بالقتل فأنا لا أدري رأي الجماعة في التفنن في طرق القتل، ولكن طرق العصر في القتل تختلف عما كانت لديهم قديمًا، كما أنني أرى أنه في ظل الدولة الحالية فأنا ليس لدي الحق في قتل أحدهم، لأنه ببساطة كل شخص له دينه والقوانين التي تفرضها علي الدولة تتحكم بحريتي، وبالتالي من الغريب أن يأمرنا الرسول بامر يعلم أنه لن يمكننا تطبيقه يومًا ما، وأعتقد أن من هذا الرابط الذي ذكر الكثير والكثير من الأشخاص أن أغلبهم يضعفه

، وهذا أيضًا:

، وبدأت لدي بعض شكوك في مواقع مثل :اسلام ويب، اسلامك، بعد أن رأيت أنها تذكر الأحاديث بوجه واحد فقط ومن وجهة نظر وهابية متجنبةً أوجه النظر الأخرى تمامًا، مثل حديثهم عن الحجاب على أنه يشمل النقاب بينما تتفق تقريبًا ثلاث من المذاهب على أنه كل الجسد عدا الوجه واليدين.

وهذا لا يعني أنني سأحتقرهم وأعاديهم، بالعكس، فلازلت مقتنع أن بعضهم وُلد ليكون مثليًا حسب جيناته التي لا يتحكم فيها.

وحتى لو لم يكن هذا لأسباب جينية ووراثية، فانا أرى أنه من الأجدر أن نحترم حريتهم، لأنه ليس معنى أن هذا الشخص قد يضرني ويضر المجتمع أن أحتقره، فهذا ليس سبب كافي، كما يمكننا أيضًا أن نحصل على الايدز من غير الشواذ، كما أنه ليس شرطًا أن يحمل الشواذ الإيدز.

هناك أمورًا ذُكرت في الدين يميل إليها الإنسان أصلًا دون الحاجة لوجود الدين، كمساعدة المحتاجين، والإحسان للغير، وبرّ الوالدين

لا أعتقد أنه لديك دليل على هذا، وأرجوك لا تخبرني بالمنطق لأنه يجب أن تتذكر أن منطقك وعقلك مشبع بالاسلام لأكثر من 20 سنة، لذا لا أنا أرى أن هذه الأمور لا يمكن للمرء في العادة أن يصل اليها دون توجيه، فربما وجد طفل لا يحب الإحسان للآخرين وهو ملحد لأبوين ملحدين، وربما -وهو منتشر جدًا- يوجد طفل لا يبر والديه، فبأي وجه تقول أنها توجد خارج الدين ومزروعة في الانسان، بينما لا يمكنك ان تستدل على ذلك، بينما يمكنني أن أدحض حجتك في ثواني، فالأطفال الذي يقتلون آبائهم ليسوا يبرون آبائهم بشكل أو بآخر.

ولتبقى تلك الأفعال الجميلة جزءًا من طبيعته.

بالضبط، لأنها ستبقى دائمًا، وأراهن على أنه سيعلمها لأولاده وسيتذكر آبائهم حينما كانوا يعملوها له ويؤكدوها بالآيات والأحاديث، أعتذر أندمجت قليلًا وتذكرت أنني لن أنوي الزواج، ولكن من يدري أعتقد أنني سأغير رأيي في يوم ما لكي لا أعيش عجوزًا وحيدًا، ولأنني أفضل أن أقضي ايامي الأخيرة مجمعًا حولي أحفادي وأولادي احكي لهم القصص، وأموت قبل أن يأتوا إلي في أحد أيام الجمعة، هذه احدى سيناريوهات وفاتي.

البعض يعترف بحديث قتل المثليين، والبعض يضعفه، شيء محيّر فعلًا.

الذي يعجبني في المواقع الإسلامية الموثوقة كـ "إسلام ويب" و"الإسلام سؤال وجواب" و"طريق الإسلام" وغيرهم أنهم واضحين وصريحين في الطرح، يشرحون المسائل مستدلّين بالقرآن والسنة بشكل مباشر دون لفّ ودوران، لذلك -برأيي- هم الذين يمثّلون الإسلام على حقيقته، بينما المسلمين الكيوت -كما يسمّيهم البعض- يدركون مدى خطورة بعض ما جاء في الدين، فتبدأ مهمة الإنقاذ، محاولين لَوي أعناق النصوص لتتماشى مع أوضاعنا الراهنة، وهذا النوع من المسلمين أحييه على انفتاحه وبُعد نظره، وليت الإسلام فعلًا كما يقولون، لما كنت سأنتقده، بل لما تركته أصلًا.

هناك أمورًا ذُكرت في الدين يميل إليها الإنسان أصلًا دون الحاجة لوجود الدين، كمساعدة المحتاجين، والإحسان للغير، وبرّ الوالدين

لا أعتقد أنه لديك دليل على هذا، وأرجوك لا تخبرني بالمنطق

فربما وجد طفل لا يحب الإحسان للآخرين

وربما -وهو منتشر جدًا- يوجد طفل لا يبر والديه

فالأطفال الذي يقتلون آبائهم ليسوا يبرون آبائهم بشكل أو بآخر

معك حق، رغم أن تلك الأمور الجميلة موجودة فيّ حتى الآن بعد تركي للدين -وهذا ما دعاني لكتابة تلك الجملة بثقة- إلا أنني لا أستطيع التأكد مما إذا كانت موجودة بسبب التربية الدينية منذ الصغر، أم هي ضمن طبيعتي وفطرتي أصلًا.

أعتذر أندمجت قليلًا وتذكرت أنني لن أنوي الزواج، ولكن من يدري أعتقد أنني سأغير رأيي في يوم ما لكي لا أعيش عجوزًا وحيدًا

مثلك هنا، أرغب ولا أرغب بنفس الوقت، أخشى الوحدة بسبب العزوبية البائسة، وأخشى مسئولية الزواج والأولاد في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة... هذه المعضلة تؤرقني دائمًا :/

ي يعجبني في المواقع الإسلامية الموثوقة كـ "إسلام ويب" و"الإسلام سؤال وجواب" و"طريق الإسلام" وغيرهم أنهم واضحين وصريحين في الطرح، يشرحون المسائل مستدلّين بالقرآن والسنة بشكل مباشر دون لفّ ودوران

أعتقد أنهم يضعون فقط وجهة نظرهم بدون لف ودوران، ففي العديد من المرات لا يذكرون وجهة نظرات العلماء الآخرين، واذا كنت ترى أن فقط العلماء الذين يستدلون بهم في بعض الأحيان هم الاسلام الحقيقي، فأعتقد أن هذه مشكلتك يا عزيزي.

هم يطرحون المعنى الأقرب والأوضح للنص الديني، أي يسلكون نهج البساطة في التفسير بعيدًا عن التعقيد، فلو ذكروا وجهات نظر الكثير من العلماء في كل مسألة، لن نصل لشيء.

جميل أن نطّلع على آراء الجميع من باب الاستزادة، ولكن لن نستفيد شيء في النهاية، وسأوضح ذلك بمثال: لو طلب أحدهم فتوى فسأل: ما حكم المثلية وماذا نفعل مع المثليين؟ الإجابة المباشرة في تلك المواقع هي: حكمها كذا، وافعل معهم كذا، والدليل كذا وكذا، فقط.

أما لو ذكروا وجهات نظر كافة العلماء مع اختلافاتهم، فكأنهم يقولون له: ليس لدينا إجابة محددة، اختر ما يحلو لك من الآراء، من بين آمرًا بالقتل ومحرّمًا له، ومخصِّصًا طريقة معيّنة للقتل وغير مخصِّص، فيحتار السائل ويكرر سؤاله مرة أخرى قائلًا: يعني لم تجيبوني، ماذا أفعل، أتبع رأي هذا أم ذاك؟!

وهذه إحدى مشاكل الدين التي تناقشت معك فيها سابقًا، وهي أن الدين غير واضح، صعب الفهم، كل شخص يفهمه بطريقته الخاصة.

اذا قام الكثير من العلماء بالاختلاف مع كثير آخرين في صحة حديث، فلا يأخذ بالحكم في هذا الحديث، الامر بهذه البساطة، وخصوصًا اذا كان يتعلق بأرواح الناس، كما أن أسماء وأعداد العلماء الذين ضعفوا هذا الحديث رهيبة، لذا لا تأتي وتطبق الامور هكذا على حديث مختلف على صحته.

العقوبات، مثل: هلاك قوم لوط، ...

لماذا وضعت العيب في الإسلام ولم تضعه في قصورك عن فهم الغاية من الحدود!!

البعض تحدّث بطريقة غير لائقة، والبعض الآخر مشكورين

إذا لا تقل كلمة المتدينين بدون أن تقول (بعض)

أنا مثلًا تركت الدين، وتركت معه -تلقائيًا- رفض المثليين،

هل تقبل المثليين من الأمور الجميلة أيضاً؟

لماذا وضعت العيب في الإسلام ولم تضعه في قصورك عن فهم الغاية من الحدود!!

الغاية معروفة وهي منع انتشار تلك الظاهرة، ولكن المشكلة بالنسبة لي: ما ذنب الذين وُلدوا ووجدوا أنفسهم مثليين حسب جيناتهم؟ هكذا خلقهم ربهم -وهو يعلم ذلك مسبقًا-، فلماذا يعاقبهم على ما هو خارج عن إرادتهم؟!

هل تقبل المثليين من الأمور الجميلة أيضاً؟

بما أن بعضهم أو أغلبهم مثليًا بطبيعته سأتقبّله وأحترمه، ولكن قد لا أُكثر من صحبته خشية أن يعديني إن كان مريضًا.

الغاية معروفة وهي منع انتشار تلك الظاهرة،

وأيضاً هو خير لمن يفكر بالاقتراب من المعاصي...

ما ذنب الذين وُلدوا ووجدوا أنفسهم مثليين حسب جيناتهم؟

أن يخلق بجينات مثلية هذا لا يجبره على ممارسة الشذوذ الجنسي، وإذا كان هناك احتمال أن يطبق عليه الحد فهو سيكون في مجتمع محافظ بالتأكيد، هذا سيساعد على عدم ممارسة الشذوذ، بالإضافة إلى أنه بإمكانه الزواج، وعدا عن أن الله لن يظلم أحداً أبداً.

بما أن بعضهم أو أغلبهم مثليًا بطبيعته سأتقبّله وأحترمه،

تقبل الظروف التي هم فيها وانصحهم بما يفيدهم، ولكن لا تتقبل المثلية كفعل.

أن يخلق بجينات مثلية هذا لا يجبره على ممارسة الشذوذ الجنسي

المشكلة أنه يميل لنفس جنسه لاإراديًا، فهو معذور وهذه طبيعته، بالضبط كما يميل الرجل المغاير أو الـ straight للمرأة، والعكس، فالرجل المثلي لا يُستثار عند رؤية المرأة، وهذه نقطة مهمة يجب وضعها في الحسبان قبل أن نحكم على أحد.

-1

المشكلة أنه يميل لنفس جنسه لاإراديًا، فهو معذور وهذه طبيعته،

وما ذنب من يتضررون من المثليين سواء بالاغتصاب أو التحرش؟

هذه المسئلة مجتمعية عامة قبل أن تكون فردية خاصة.

ليست مجموعة .. بل مراحل متعاقبة .. كل مرحلة تؤدي الى التي بعدها وتبدأ بفكرة

وهذه مقالة لرسلي المالكي عن مراحل الالحاد

يؤيدون المثلين لانهم اقليات مثل الملحدين تماما ومضهدون في دول عديدة كالملحدون تماما

انتقاد الاديان نفس الشيئ طبيعي ان تنتقد وتهاجم دين فيه تعاليم لقتلك

تعليق كامل الدسم اشكرك يا سبايدر جيك

combo ؟؟؟

تقصد متلازمة

أعتقد أنه يقصد حزمة "Package".

syndrom, bag , combo , package

كلها ستؤدي لنفس الفكرة

أصلاً السادومية " الإجرام الجنسي للذكور أو الإناث " والكلمة نسبة الى القرية التى ذكرها الله فى القرآن قرية قوم لوط عليه السلام قرية " سدوم " هى الوجه الآخر للعملة الإلحادية ؛ يعنى ما جر الشخص الى الإلحاد فى الغالب الأعم إلا هذا الإجرام .