18

لماذا نوكيا تقوم بصناعة هواتف أندرويد الآن؟ ( محدث )

كتبت في العنوان ( محدث ) لانني وضعت موضوعا بنفس العنوان سابقا و اتضح أن الرابط لا يعمل و لايمكنني التعديل عليه!

المهم، كنت قد كتبت مقالة مبسطة حول هذا الموضوع الذي صدم عشاق الويندوز فون باطلاق نوكيا لهواتف رخيصة بنظام الأندرويد

رابط المقــالة _

http://www.3rbco.com/?p=9414

_ ، و أرجوا منكم مناقشة هذا الموضوع و ما آرائكم حوله !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

16

هناك اتجاهان :

  • الاتجاه الاول يقول ان نوكيا كانت تطور هذا الهاتف منذ زمن كبديل لسلسلة أشا و ان مايكروسوفت ليس لها شأن به, كان هناك اتفاقية بين مايكروسوفت و نوكيا منذ 2010 تقضى بعدم قيام نوكيا بانتاج اى هواتف ذكية غير بالويندوز فون مقابل دعم مايكروسوفت لنوكيا بالمال, هذه الاتفاقية مدتها انتهت فى 2014 و أصبحت نوكيا قادرة على انتاج هواتف اندرويد. ما يؤكد هذا الرأى ان جو بلفور مدير تطوير ويندوز فون قال ان مايكروسوفت غير "متحمسة" لبعض منتجات نوكيا, و بالتأكيد هو يشير الى هواتف نوكيا اكس العاملة بنظام اندرويد. معنى ذلك ان مايكروسوفت سوف تقوم بانهاء هذه السلسلة بمجرد اتمام صفقة شرائها لنوكيا.

  • الاتجاه الثانى يقول ان هذا الهاتف تم بايعاز من مايكروسوفت, فتصبح سلسلة Nokia X للهواتف منخفضة التكلفة و الاداء, و هواتف لوميا للهواتف المرتفعة الثمن و الجيدة الاداء. هذه خطة ذكية جدا, لأنها سوف تعطى مع الوقت صورة ذهنية معينة ان اندرويد هو نظام مخصص للهواتف المنخفضة الثمن, و الويندوز فون هو النظام المخصص للهواتف المرتفعة الثمن و الاداء Premium.

  • خطة أخرى من مايكروسوفت هو ضرب جوجل بأسلحتها, ان نجحت سلسلة نوكيا اكس, سوف يخرج الاندرويد من تحت سيطرة جوجل بشكل كبير, و بدون دعم لشركة كبيرة كجوجل, يصبح الوقت مناسبا لضرب اندرويد الضربة القاضية. تخيل ان تنجح سلسلة نوكيا اكس, تنتقل معظم التطبيقات الى Nokia Store بدلا من Google Play, تتطور نسخة أندرويد من نوكيا لتصبح محملة بمزايا الكبيرة بل و تقوم نوكيا بترخيصها للصانعين الاخرين. تنزوى جوجل بعيدا عن الصورة و تترك تطوير نظام الاندرويد لأنه لم يعد مربحا, و هنا تقوم مايكروسوفت بقتل الاندرويد تماما و تنقل كل شىء الى ويندوز فون. هذا سيناريو صعب التحقيق و يحتاج الى وقت طويل لتنفيذة و نفس طويل لكن مايكروسوفت هى أستاذة فى سياسات النفس الطويل!

الجزء الاول ممكن يكون صحيح ... بس الاخير او على تسميتك الخطة التانية مستحيلة عمليا ... اندرويد الو اكتر من 80% من حصة الاجهزة الذكية ومارح تقدر مايكروسوفت تسيطر عليه بهل طريقة.

وجهة نظر سليمة , لكن لا اعتقد ان جوجل ستقف مكتوفة الايدي تشاهد مايكروسوفت تدمر الاندرويد خصوصاً انها تملك الان الالاف من براءات الاختراع التي اخذتها من موتورولا والتي اعتقد بنسبة 90% انها ستستغلها لتطوير نظام الاندرويد .

تحليل جميل منك في ذالك الوقت لكن الأمور سارت عكس ماتريده ميكروسوفت ومات ويندووز فون

نقطتان، مايكروسوفت لا تملك نوكيا بعد، لا زالت الصفقة غير رسمية، أعلن عنها ولم تنجز بعد، الثانية مايكروسوفت تعلم بمشروع هواتف آندرويد منذ البداية، ثم مايكروسوفت تربح من هواتف آندرويد بسبب الملكيات الفكرية التي تملكها.

بعض الحقائق عن نوكيا اكس :

  • نوكيا فى موقعها لم تشير أصلا الى ان نوكيا اكس هاتف مبنى على نظام اندرويد, بل أشارت الى نظام التشغيل بعبارة Nokia X Software Platform! معنى ذلك ان المستخدم العادى لن يعرف ان هاتفه أصلا اندرويد.

  • الهاتف لن يكون متوفرا فى الولايات المتحدة و لا فى بعض الدول الاوروبية, و هو مخصص للدول النامية فقط.

  • الهاتف محمل بخدمات مايكروسوفت (بينج, سكايبى, سكاى درايف, اوتلوك), ربما يكون الهدف هنا هو جذب المستخدمين الى خدمات مايكروسوفت, و يصبح بعد ذلك من السهل انتقالهم الى ويندوز فون الذى يدعم هذه الخدمات.

ربما تكون محقا في نقطة أن المستخدم العادي قد لا يعرف أنه يستخدم هاتف مبني نسبيا على نسخة أندرويد معدلة من طرف نوكيا، و سيتشبع بتطبيقات نوكيا و مايكروسوفت أثناء استخدامه للهاتف، عموما سنرى نتائج هذه العملية في الشهور المقبلة

ما يمليه علي عقلي في هذا الباب هو أنني لا أرى هاتف نوكيا إكس سوى وسيلة دعائية لنظام ويندوز فون، كيف ذلك؟ برأيي والله أعلم أن كلا من نوكيا ومايكروسوفت فكرا في طريقة للوصول إلى مستخدمي أندرويد وإقناعهم بويندوز فون بشكل غير مباشر، فكانت النتيجة إنتاج هواتف تعمل بنظام أندرويد لكنه بواجهة مشابهة لويندوز فون، لذلك لم تركز الشركة على هواتف قوية، لأن ما يهمها هو تجربة أندرويد بنكهة ويندوز فون، فلعل من يجرب تلك النكهة تكون له رغبة أكبر في تجربة ويندوز فون وبالتالي الوقوع في حبه، والله أعلم :)

  1. على عكس مايعتقده الكثير

مايكروسوفت تربح الكثير من الأندرويد

فهي تحقق منه أرباحا قدرها 2 مليار دلار سنويا (براءات الإختراع المستخدمة في النظام التي تملكها مايكروسوفت)

وفي الجهة المقابلة تخسر من محرك البحث بنج وجهاز xbox ملياري دولار

وبالتالي هي تستعم أرباح الأندرويد لتغطية خسائر قطاع البحث والترفيه في الشركة

  1. مايكروسوفت لم تملك نوكيا بعد وفي الإتفاقية الابتدائية الموقعة بين الطرفين لا يوجد أي بند يمنع نوكيا من انتاج هواتف أندرويد

  2. أغلب محتوى تدوينتك منقول من مواقع أخرى

يا أخي أن لم أقل أن نوكيا ممنوعة من انتاج هواتف أندرويد حتى لو امتلكتها شركة مايكروسوفت، و محتوى تدوينتي هو ما استنتجته من قراءة كافة المواضيع المتعلقة بهذا الأمر

للسيطرة على السوق، وسحب البساط من تحت سامسونج بعودة نوكيا للمنافسة.

وبعدها يصبح الاندرويد لنوكيا - لمايكروسوفت ، وحينما يمكنها عممل ما تشاء، مثلا صنع واجهات قريبة من واجهة ميترو في الويندوز فون ، لحث المستخدون الى الانتقال الى الويندوز فون

ليس صدمة فالأمر معروف منذ مدة .. القصة ببساطة أن هذه الأجهزة التي طرحت هي جس نبض السوق .. نوكيا عملت كما أمازون مع جهاز كيندل حيث وضعت واجهات مقتبسة من واجهات ويندوز فون ليصبح المستخدم متآلف معها، و وضعت تطبيقات مايكروسوفت، وحتى أن هناك متجر تطبيقات أندرويد خاص بنوكيا وأزالت متجر غوغل بلاي ..

هذه الأجهزة من الطبيعي أن تكون رخيصة وتستهدف الدول النامية فالعامل الهام الآن الإنتشار وليس الربحية، وبعد تحقيق الإنتشار المطلوب تبدأ نوكيا تنوع عائلة إكس بهواتف قوية .. الهدف الرئيسي هو تسويق الويندوز فون من خلال الأندرويد.. نعم من الصعب جداً عليك سرقة زبائن غيرك كما تفعل نوكيا الآن، لكنها يبدو يأست من اقناع زبائن جدد بالويندوز فون وطالما أن الأندرويد و الآيفون سيطرو على كامل السوق فلم تجد أمامها سوى الطريق الصعب وهو سرقة زبائن الأندرويد.

نوكيا خسرت كتير من سوقها بسبب اعتمادها على النظام سيمبيان الى بدأ يفقد شعبيته

ومع ظهور انظمة تشغيل جديدة . اصبح العالم متشوق لكل ماهو جديد وليس تقليدى

لكن مع ذلك فشركة نوكيا مازالت تواكب الحدث و بقوة، هواتف لوميا مع أنها لم تستحوذ على نسبة كبيرة من السوق إلا أنها أتت ببعض المميزات و كان أهمها هي تلك الكاميرا العالية الدقة التي لحد الآن لم تستطع أية شركة حتى الاقتراب من مستواها، و مؤخرا نظام صوتي هائل سواء في التسجيل و في الاستماع للموسيقى و هو ما سنراه على هاتف نوكيا لوميا آيكون

-1

في عدة نظريات بظن بالنسبة الي اكترا اقناعا ... هوة انو ببساطة نوكيا بدا تروج لل eco system تبعا ... بحيث انو الناس اللي بتحب الواجهات والطريقة اللي بتشتغل فيا النوكيا تصير تشتريا وتمشي وراها ... متل امازون متلا واللي بتستخدم نواة الاندوريد وبتبني عليها نظام كامل محكوم من قبلا ... او جزئيا متل السامسونج ... في كتير ناس صارت تعرف الاندرويد انو هوة الغلاكسي .. اجهزة نوكيا الاخيرة هية عبارة عن نواة الاندرويد وبتشغل تطبيقات الاندرويد بس على واجهة وطريقة عمل اجهزة لومينا

عندما عرفت أنك تشارك لأول مرة فقلت ألفت انتباهك لأمر قبل أن تتلقى التقييمات السلبية

لو لاحظت في الشريط السفلي يوجد عبارة

"Arabia I/O هو مجتمع عربي، رجاءً شارك باللغة العربية الفصحى فقط."

وبناء عليه قد يقوم البعض بتقييم التعليق سلبيا اعتراضا على اللغة العامية

لأنه لو كتبت بالفصحى فكل أعضاء وزوار المجتمع سيفهمونها

أما باللهجة العامية هذه ، سيعاني البعض من عدم إدراك المعنى وخصوصا الإخوة من بعض البلدان ذات اللهجة المختلفة .

لهذا أنصح أن تحاول اعتماد اللغة العربية الفصحى قدر المستطاع لايصال الفكرة كما تريد و تحقيق الفائدة على أكمل وجه وتجنب تقييمات البعض.

ودمت بخير

-1

نظرية المؤآمرة خاصتي تقول إن مايكروسوفت منعت انتاج أجهزة أندرويد (بتواطؤ مكشوف من مدير نوكيا) حتى تنهار نوكيا فتشتريها بسعر رخيص.

وبعد أن اشترتها تريد إعادة حصتها من السوق لرفع قيمتها مرة أخرى.

كيف تمنع مايكروسوفت نوكيا من انتاج هواتف اندرويد؟

مايكروسوفت أمضت عقدا مع نوكيا لدعم نظام ويندوز فون, هذا العقد على ما قرأت يمنع نوكيا من انتاج اى نظام أخر للهواتف الذكية الى وقت معين مقابل دعم مايكروسوفت لنوكيا بالمال اضافة الى دعم غير مباشر (معظم اعلانات هواتف لوميا من انتاج مايكروسوفت و ليس نوكيا), يعنى مايكروسوفت وفرت على نوكيا ملايين كانت هتتصرف على الدعاية. نوكيا وافقت بكامل ارادتها على شروط العقد و جابوا ستيفن الوب من مايكروسوفت على رأس نوكيا لتنفيذ هذه البنود.

بدون دعم مايكروسوفت, و بنظام خارج الزمن مثل سيمبيان, تخيل كيف سيكون وضع نوكيا بدون أموال للاعلانات و بدون دعم مالى, و منافسة شرسة مع شركة غنية و تسعر منتجاتها بعدوانية مثل سامسونج, أعتقد ان نوكيا كانت ستفلس بعد سنة واحدة من انتاج الاندرويد.

اندرويد ليس اكسير النجاح, و الدليل HTC و موتورولا شركتين هم من اول الشركات التى دعمت الاندرويد و مازالوا (أول هاتف محمول بنظام اندرويد كان HTC, و بداية الاندرويد الحقيقية و نجاحه الواسع كان مع موتورلا Droid DNA),اتش تى سى الان على حافة الافلاس, و موتورولا بيعت الى لينوفو الصينية, و مبيعاتهما مجتمعة لا تصل الى مبيعات نوكيا.

انظر هنا https://arabia.io/go/1192/1...

نوكيا كانت تعمل على جوالات بواسطة qt (اشترتها ب 104 مليون) و maemo وتعاقدت مع إنتل (مشروع moblin) ومؤسسة لينكس على ما أصبح لاحقا meego والذي أعلنت عن التخلي عنه في نفس يوم إطلاقه وهي أفعال لا تعني إلا شيء واحد أن هناك شيء خطأ (كان بإمكانها تأجيل النظر في إغلاق المشروع بعد دراسة قبول الناس له)

الطلب على n9 بنظام meego رغم وقف الدعم له فاق كل التوقعات وكل التقييمات لم تجد فيه عيبا إلا أنه ميت أقتبس http://en.wikipedia.org/wik...

Engadget's editor Vlad Savov said in June 2011 that "it's a terrific phone that's got me legitimately excited to use it, but its future is clouded by a parent that's investing its time and money into building up a whole other OS."[39] In a later review, Engadget writes: "Love at first sight — this is possibly the most beautiful phone ever made," and "MeeGo 1.2 Harmattan is such a breath of fresh air it will leave you gasping — that is, until you remember that you're dealing with a dead man walking."[2] In a review for Ars Technica, Ryan Paul writes: "The N9 is an impressively engineered device that is matched with a sophisticated touch-oriented interface and a powerful software stack with open source underpinnings."[40] The Verge (website) writes: "The Nokia N9 is, without doubt, one of the most fascinating phones of the last few years.

كان هناك استقالات جماعية داخل نوكيا

كان هناك مشاريع داخل نوكيا لعمل جهاز بنظام أندرويد قبل سنتين ونصف (منذ منتصف 2011)

http://www.engadget.com/201...

يمكن لنوكيا إطلاق أندرويد دون دفع ثمن رخصة لغوغل ويمكنها إنتاج النظامين كما تفعل سامسونغ وتترك القرار للزبائن. ويمكن لنوكيا الحصول على رخصة ويندوز كما تفعل الشركات الأخرى دون منعها من إنتاج أندرويد أو أي نظام آخر مثل meego

بعد أن انتهت مهمة مدير نوكيا استقال.