تقدم الفتاه لخطوبة الشاب !!!!
عندما يعجب شاب بفتاه ويريد ان يتقدم لخطبتها .. يذهب مباشرا اليها ويعبر مثلا عن اعجابه وانه يريد مقابله السيد الوالد او فى بعض الاحيان يرسل الشاب طرف وسيط للفتاه ليعرض عليها الموضوع .. كل هذا تمااام .
ولكن
ماذا لو اعجبت الفتاه بزميل لها فى العمل مثلا هل من المقبول ان تخبره او ترسل صديقتها لتخبره بهذه المشاعر وانها تود الارتباط به ؟؟؟؟
ام انها بهذه الطريقه ترخص نفسها
فى انتظار ارائكم .....
التعليقات
ممكن تلمح له بذكاء ، أ, عن طريق فتاة أخرى، مثلاً ترسل له فتاة أخرى تخبره ما رأيك في تلك الفتاة ؟؟ بدون أن تخبره أنها هي من أرسلتها تترك الأمر كأنه عفوياً،
و تحاول أن تبين له أنها مثلا تفضل الرجل من النوع كدا و كدا و تخبره عن صفاته هو ، لا داعي للتوضيح أكثر فالنساء خبيرات في مثل هذه الأمور :p
لكن لا أنصح بتاتاً بالكلام المباشر للرجل قد يحتقرها و إذا كان لا يحبها قد يصدمها و يجرحها كثيراً أختي و لا توجد أفضل من الكرامة ،
إقرأي قصة زواج الرسول عليه الصلاة و السلام بخديجة، و قصة موسى عليه السلام في زواجه أيضا حتى تفهمي .
أعرف حالة وحدة يمكن للفتاة أن تطلب بها الزواج , أذا كانت أو أهلها مستعدين لتحمل مسؤوليات أو نفقات الزواج التي لا يستطيع الشاب تحملها , أما إذا كان الشاب قادراً على الزواج ولم يبادر بنفسه لا داعي لأن تعرض الفتاة نفسها للرفض فهو ببساطة لا يريد , مع ذلك أتمنى لو كان الأمر بهذه البساطة .. أن أذهب إليه و أقول : مرحباً .. أنت رجل أحلامي .. ستبدو لوحاتي جميلة في منزلك :D
لا افهم .. ما المانع في اخبار الفتاة بمشاعرها للفتى
أهذا الامر مخصص للذكور فقط دون الاناث ؟!!
ازيدك من الامر بيتاً .. أحببت فتاة عبرت بمشاعرها نحوي دون خجل و احترم صراحتها
هي من النوع الخجول جدا لكن احترم فعلا واقدره بنفسي ما فعلته لأجلي وما تجاوزت به ما تظنه تجاوزاً لأجلي
قد ألمحت المرأة الصالحة لرغبتها بالتزوج من موسى عليه السلام بقولها – كما قاله الله تعالى عنها - : ( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ) القصص/ 26 ، والظاهر أنها هي التي عرضها أبوها على موسى عليه السلام ، كما قال تعالى : ( قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ) القصص/من الآية 27 .
لا مانع إن المحت له بذلك عن طريق وسيط أمين، هذا اولاً.
ثانياً، أن يكون الشاب متزن نفسياً وعقلياً حتى لا يظن ظن السوء بالفتاة - وهذا تفكير كثير من الشباب للأسف -.
أما من ناحية العادات والتقاليد فلا أعرف بشأن البلاد الأخري لكن عندنا في مصر، هذا شئ غير مألوف وغير متعارف عليه لكن إن كان الشاب والفتاة متقبلين لهذا الأمر فسحقاً للمجتمع!
من وجهة نظري ،، أن تلمح له بنفسها ،، أو بالاستعانة بأحد تثق به جدا وبأنه سيحافظ لها علي كرامتها ،، لكن القول المباشر أعتقد أنه لن يجني خيرا ..
فنحن تربينا علي انه اذا نطقت الفتاة بذلك أولا ،، حتي وان كنا ننتظر ،، ولكن ان نطقت بهذا تصبح كأنها ارتكبت شيئا من الكبائر ولا تصلح لان تصبح زوجا ،، بلا بلا بلا ..
البعض يتحدث عن الكرامة والآخر عن جرح المشاعر في حالة الرفض. أوليست للرجال كرامة أو مشاعر تُجرح عند الرفض؟!
باختصار، المهم أن تثق الفتاة أن الشاب واعٍ ومتخلق. أي شخص يمكن أن يعايرها أو يسيء لها لأنها صرحت له باهتمامها به ليس صالحاً للزواج أصلاً. وإن رفضها لأنها كانت صاحبة المبادرة، فلتبحث عن من ينظر إلى المرأة على أنها بشرٌ كامل، لها أن تأخذ بزمام المبادرة وليس عليها دائماً أن تنتظر الرجل أو أن تتحدث بالشفرة -.-
لا أنصح بذلك مباشرةً بل أفضل إسقاط التالي على الحالة:
لا!
أرى أنها تحط من قدرها للأسف.
فارق شاسع ما بين الرسول صلى الله عليه وسلم وشباب هذه الأيام, بالإضافة إلى إختلاف الظروف والطريقة التي كانت تحيط بالسيدة خديجة رضى الله عنها.
لكن كما قال الكِرام يمكنها أن تجعل أحد معارفها أو محارمها يعرضون الأمر عليه دون أن يقللوا منها وهذا ما أراه صعبًا.
مثلًا أحد أصحابي أراد أن يزوج أخته لصاحب من أصحابنا, فقمت أنا بتلك المهمة وعرضتها عليه بشكل غير مباشر كأنه اقتراح مني دون أن أشير لأخيها.
للأسف غالبًا عند أول مشكلة بعد الزواج, قد يعايرها الزوج أو أهله بأنها هي من كانت تجري وراؤه!