-1

هل تحوى هذه الفكره شيئا من الصحه ؟

  • HoSam_SmSm

يقول مصطفى محمود فى كتابه الله والانسان وبالتحديد صفحة رقم مائه

( ان الله فكره .... فكرة تطور مستمر كما تدل على ذلك قصة الاديان .....الله فى العقل الحديث معناه الطاقه التى فى 

داخلنا ...الله هو الحركه التى كشفها العلم فى الذره والبروتوبلازم والفلك, هو الحيويه الخالقه لكل شىء , او بعبارة 

القديس توماس هو الفعل الخالص الذى ظل يتحول فى الميكروب حتى اصبح انسانا ومازال يتحول وسيظل يتحول الى 

مالانهايه . والعم بهذا المعنى الجديد عباده , والفن عباده والفلسفة عباده لانها ادراك لهذا الاله بوسائل مختلفه واحساس 

به من زوايا مختلفه يقول مصطفى محمود فى كتابه الله والانسان وبالتحديد صفحة رقم مائه ( ان الله فكره .... فكرة 

تطور مستمر كما تدل على ذلك قصة الاديان .....الله فى العقل الحديث معناه الطاقه التى فى داخلنا ...الله هو الحركه 

التى كشفها العلم فى الذره والبروتوبلازم والفلك, هو الحيويه الخالقه لكل شىء , او بعبارة القديس توماس هو الفعل 

الخالص الذى ظل يتحول فى الميكروب حتى اصبح انسانا ومازال يتحول وسيظل يتحول الى مالانهايه . والعم بهذا 

المعنى الجديد عباده , والفن عباده والفلسفة عباده لانها ادراك لهذا الاله بوسائل مختلفه واحساس به من زوايا مختلفه .

ولكن ما يبعث على الامل حقا هو ان الدكتور اعاد التامل ثانية فى تفكيره وعدل منه بناء على رغبته وليس بسبب ممارسات او الخوف من جهات دينيه لذلك اعتبره شخص ظل طوال عمره يبحث عن الحقيقه .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا الكتاب كان في المرحلة التي كان مصطفى محمود يعتنق فيه الماركسية ، وقد تم شنّ حملة شعواء عليه .. ومُنع في مصر وقتئذ .. ثم عاد بعده وأصدر عدة كتب تدل على انحيازه للإيمان..

ما أريد ان اقوله ، انه لو تأملت الكلمات جيداً ، فهو يبدو حائراً فعلاً .. صرّح هو نفسه في احد اللقاءات أنه كان حائراً من الناحية الداخلية ، ثم عرف انه لابد من وجود قوة خارجيّـة للحياة والانسان ، من ناحية فلسفية شديدة العمق .. مما جعله يتراجع عن هذا العمل ، ويعدّل مساره الفكري والفلسفي ..

والجميل أنه عدل هذا المسار بناءً على تأمّله الخاص ، وليس بناءً على ضغوط مورست عليه أو خوفاً من جهات دينية .. هو - كما يقول في كل كتبه - صال وجال في دنياه الداخلية ، ودنيـا الله ( خارج وعيه الذاتي ) فقاده الى تلك النهاية ..

شكراً ، ولكن أنصح أنه يجب في حالة الاستعانة بمصدر كهذا ، بهذه الحساسية .. ان تنقل للقارئ ظروف وملابسـات هذا الكتاب ، وحقبته الفكرية التي وضعها المؤلف ، حتى لا يؤخذ فكــرة عامة سلبية عن الرجل ، بناءً على عمل واحد ، في فترة محددة .. المفترض أن تؤخذ أعماله بالمُجمــل ..

Amira3 أضف ردا

لم أحب تشبيه " فكرة" الأفكار خاضعة للقبول والرفض، خاضعة للنقد للتجربة للإختبار، الله أكبر من كل هذا ، هو ليس فكرة نختبرها، أو نقتنع بها لفترة لمعرفة إذا كانت صحيحة أم لا، لا لم يعجبني أبدًا التشبيه لم يقنعني ..

الله نعيش به ويعيش فينا، هو معانى وصفات وهو أيضًا ذات، ذات أكبر من أن يدركها عقلك، لكنك تشعر به في كل شيء حولك، وبداخلك .. معك دومًا ..

انا ايضا اقتنع بوجهة نظرك لذلك عندما رايت تلك الفكره اصابنى شك قليل ولكن هذا الشك زال عندما علمت ان هذا الكتاب كان من اوائل كتب مصطفى محمود وقد تراجع عن هذا التفكير فى مرحله متقدمه من حياته

ولكن عرضت الفكره ايضا للسؤال هل انها تحوى اى شىء من الصحه ام انها خاطئه تماما ؟