هل المسيحيين سيدخلون الجنه؟
- كرستاله
- 2016-06-26T02:58:01+00:00
دار حوار طويل بيني وبين أحد اقاربي تحديدا حول انجازات الدكتور مجدي يعقوب في خدمه الانسانيه وظل الحوار راقيا .. الي ان قال ببساطه .. "ولكنه سيدخل النار" قلت له .. لماذا؟! قال الا تعلمين ان المسيحي سيدخل النار؟؟!
لم اتقبل حتي ان اطرح الموضوع برأسي وبدأت بالهجوم عليه .. وبدأ هوا بالسخريه واستمر في قول "ابحثي عن الموضوع وسـ تتأكدين"
وبالفعل بحثت ووجدت الكثير من الايات والاحاديث تثبت كلامه !!
ولكني ثقتي بـ رحمه ربي اكثر من ذلك .. كيف يتساوي المسيحي الذي اطاع الله .. بالكافر والملحد والمشرك؟؟؟
ليس لنا الحق في ان نضع انفسنا بمكان الله " تعالى عن ذلك علواً كبيراً " و نحكم في من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار !
الأهم هو ان لا نقدس بشراً ولا حجراً ولا شجراً ولا أي كائن الا الله عز وجل وان نكون فعالين للخير وعلى خلقٍ ..
نعبد الله كما امرنا ونجعل الدين هو علاقة بيننا وبين خالقنا وليس لشئ مهما كان الحق في ان يتدخل فيها كما لا يحق لنا بأن نتدخل بعلاقة
اي احد مهما ما كان بالله عز وجل
واعلمي جيداً بأن الله رب العالمين وليس رب المسلمين فقط او النصارى فقط أو اليهود فقط
" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ " البقرة 62
- من المسلمين من سيدخل النار ومن سيدخل الجنة كذلك الحال مع اليهود والنصارى
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"
لا داع للتضليل هذه الآية مقصود بها من اتبع الأنبياء في وقتهم.. فمن اتبع موسى عليه السلام بالحق دخل الجنة.. ثم عندما بُعث عيسى عليه السلام وجب على كل من اتبع موسى أن يتّبعه وان لم يفعل فهو في النار.. وكذلك الأمر من اتبع تعاليم عيسى عليه السلام كما ينبغي قبل بعثة محمد فهو في الجنة.. لكن بمجرّد بعثته.. أُقفل على دينه للأبد فلا ينبغي البقاء عليه بل يجب الامتثال لقول الله عزّ وجل على لسان عيسى عليه السلام في انجيلهم أنّ هناك نبي سيأتي من بعده اسمه أحمد فليتبعوه.. لو كانوا يحبون عيسى حقا لأطاعوا أمره.
أتفق معك في كلامك ولكن تعقيب بسيط:
أتباع سيدنا عيسى عليه السلام ليس عليهم إتباع سيدنا موسى عليه السلام؛ فالأنبياء قبل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بُعِثوا لقومهم خاصة وبعث سيدنا محمد للناس عامة.
مجرّد التفكير في معتقداتهم يعطيك الجواب.. قرأت ذات مرة أنّ في معتقدهم كيف أصبح عيسى عليه السلام ابن الرب.. أنّ الله عزّ وجل شأنه دخل على مريم (لا أجرأ حتّى على قولها) المهم ما يفعله الرجل مع زوجته وجبريل عليه السلام غطّاهما كي لا يراهما أحد.. أستغفر الله.. ماهذا العار الذي ينسبونه لله عز وجل، الله يُقال عنه ذو شهوة؟؟ ثمّ ما هذه المهزلة التي يصدقون بها.. الله ثالث ثلاثة؟؟
."لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم"
"لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم( 73 ) أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم
كما هو واضح في الآيتين.. لقد وصفهم الله بالكفر.. وقال لئن لم ينتهوا سيصيبهم عذاب أليم.. الجواب واضح كوضوح الشمس..
ثم إنّ دينهم محرّف والأولى أن تطلق عليهم النصارى كما ورد ذكرهم في القرآن الكريم.. لقب المسيح يُطلق على عيسى عليه السلام و حسب والله أعلم.
لو كانوا على صواب لما أرسل الله محمداً.. ومن ابتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.. أجل لن يُقبل منهم
"مَثَل الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالهمْ كَرَمَادٍ اِشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيح فِي يَوْم عَاصِف لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْء"
"وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَل فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَنْثُورًا"
هذا والله أعلم.
ظني برحمه ربي اكبر من ذلك !!
يوجد من المسيحيين من هم ايمانهم بربهم يفوق المسلمين .. كيف له ان يتساوي بمن كفر بـ الله؟؟
اين صلاح اعمالهم اين صلاتهم اين صيامهم اين خشيتهم لله؟؟
يجوز ان يكونوا ف درجه فـ الجنه اقل من المسلم .. لكن ليس النار !!!
لماذا نفكر بعنصريه هكذا..
الله عند النصارى ليس هو الله عند المسلمين ... وإلا لو كانوا يعبدون إله واحد ما الإختلاف بينهم فليسمعوا كلام هذا الإله وإنتهى
لذلك كل أعمالهم ليست لله الخالق فكيف تطلبى من الله يجزيهم على شئ لم يقدموه له أساسا, هم يعبدون إله غير الله أساسا فليكافئهم ربهم الذى اتخذوه من غير الله
ليس معنى انهم احياناً يقولوا "الله" أنهم يتكلمون عن الإله الذى ليس كمثله شئ الخالق والمدبر الذى لم يلد ولم يولد
هم يتكلمون عن ذلك الإله الذى يلد ويولد ويبكى ويجهل ويعجز
@كرستاله اختى الله لا يظلم والعياذ بالله النصارى الله يجزيهم فى الدنيا لما يفعلونة من اشياء خيرة.
الأصل طرح هذه المواضيع على أهل العلم وطلبته على في مجتمع النقاشات اللانهائية لكن لا بأس من الجواب عن هذا السؤال باختصار.
من كان على ديانة عيسى -عليه السلام- الغير محرفة وأطاع الله ورسوله ولم يُنكر نبياً من الأنبياء ومات قبل بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- فهذا في زمرة أهل الجنة والله أعلم.
ومن كان في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- وسمع أنه سيأتي نبي من بعد عيسى -عليه السلام- ثم لما بُعث محمد -صلى الله عليه وسلم- جحد وكفر به فله النار والله أعلم.
فالدين لا يُؤخذ بالعاطفة بل الدين يؤخذ بالقواعد الشرعية الثابتة منه.
حقيقة جادلت في الموضوع قبلك ودخلت الى النت أبحث و أبحث ، صدقوني وجدت مناقشات وردود ومواقع تدعو بالرحمة لتوماس ايديسون!!!! ، كارثة هذه و الله ، تقولين الدكتور مجدي يعقوب" ، مثله مثل سابقه ، حقيقة لا أعرفه من قبل ولم أسمع به لكن دخلت الوكيبيديا و انبهرت بانجازاته وصعقت بديانته ، معقول!! مسيحي و أرثودكسي!
لكنه في النار أختي العزيزة حتى يسلم أو يغير ما بقلبه ، فقط قلت حمدا لله لم يمت بعد لعل الله يعز به الاسلام ، لكن حاليا مثله مثل غيره : توماس ايديسون و بيل جيتس الذي نستخدم نظامه الآن، و صانع HP و Acer ، حتى مؤسس جوجل في النار، لن نحتاج الأنترنت في الجنة ولا الضوء الذي صنعه ايديسون ، ولا حتى من صنع دواء كان شفاء لمريض
لقوله: ( وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ) .
أما بالنسبة للعذاب فلا أعرف مدى كفر هذه الطائفة من المسيحيين فممكن يحرقوا و يجروا ويغلو أو يأتيهم من العطش و أكل الزقوم و يعذبون على ما كانوا غافلين باثمهم و تكذيبهم بوحدانية الله و تكذيبهم لخاتم الانبياء والمرسلين .
قال الله تعالى : " أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ، إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ، إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ، طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ، فَإِنَّهُمْ لَآَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ، ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ ، ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ "
قال الله تعالى :" إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ، طَعَامُ الْأَثِيمِ ، كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ، كَغَلْيِ الْحَمِيمِ "
قال الله تعالى :" ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ، لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ، فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ، فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ، فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ، هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ "
ولذلك قال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
نعم نؤمن بالكتب بالكتب السماوية و و يجب على كل مسلم و مسلمة ان يؤمنوا بالكتب السماوية الأخرى من التوراة و الزبور و الانجيل ، و لكن لا نتبعها الآن لأنها حرفت و دخلها الطمس و التزييف و اندثرت نصوصها الأصلية و ما نزل الله على رسله ، فأنزل الله القرآن و قال : "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" كتاب يبين كل شيء ، فالقرآن محفوظ الآن في جميع الدول ، ملايير الكتب و أضيف لك أختي الفاضلة ، حفظ القرآن بحمد الله وفضله و تحقق قول الله " وانا له لحافظون " و أعتبري أختي أن الله أكد تأكيدا أنه سيحفظ و الا لما قال في كتابه أن سيدنا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين ، فقط فكره في هذه الآية : " {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}
لن يقبل غير الاسلام أختي.
ولكني ثقتي بـ رحمه ربي اكثر من ذلك .
هل تتألهين على الله وتخبرينه من يدخل الجنة ومن يخرج منها؟ هل تخبرين الله ما يليق به وما لا يليق به.
الله سبحانه وتعالى قال (بحسب عقيدة المسلمين) أن المسيحي الحالي كافر في الآيات "لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة" و "إن الله هو المسيح"
http://library.islamweb.net...
بالكافر والملحد والمشرك؟؟؟
يؤمن المسيحي بأن عيسى إله divine وهذا واضح ولا شك فيه. وهو يؤمن بالثالوث المقدس holy trinity. يعني هو مشرك.
السلام عليكم،
أولا يجب أن نفهم أن أحكام الدين لا تسيير وفق مشاعر الناس وعواطفهم، وليس هناك في الدين محاباة ولا ينفع النسب، وإلا كيف يستحق والدي النبي صلى الله عليه سلم النار؟ وقد صرّح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك بنفسه:
روى مسلم عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ : فِي النَّارِ . فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّار .
وروى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي . قال في "عون المعبود" : ( فَلَمْ يَأْذَن لِي ) : لأَنَّهَا كَافِرَة وَالاسْتِغْفَار لِلْكَافِرِينَ لا يَجُوز اهـ .
وكيف يستحق عمّ النبي صلى الله عليه وسلم أبو طالب دخول النار ؟ وهو من هو، فقد أيده ونصره ودافع عنه لكنه مات على غير ملة الإسلام.
كل ذلك سببه الكفر بالله عز وجل أو عدم الإيمان به، والذين يسمون بالمسيحين اليوم -وهم في الواقع نصارى- ليسوا مسيحيين لأن لفظ المسيحي يطلق على اتبع دين المسيح عيسى عليه السلام وليس ذلك إلا لمن كانوا معه في زمنه وآمنوا به نبيًّا ورسولًا وآمنوا بالله عز وجل ولم يشركوا به، أما هؤلاء النصارى في زماننا هذا فأمرهم مختلف، وقد صرح القرآن الكريم بكفرهم وفساد عقيدتهم في أكثر من آية: ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) المائدة/ 17، وقال سبحانه ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) المائدة/ 73، وقال أيضا: ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) التوبة/ 30 ، 31
ومن بلغه خبر الإسلام ونبوة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به فهو كافر بالله إن مات على تلك عقيدته،ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار ) .
تجدر الإشارة إلى أنه ليس كل من ادعى أنه مسيحي من النصارى فهو كذلك، لأن كثيرا من النصارى لا يصلون ولا يأتون الكنائس ولا يتدينون بأي دين، يتعاطون الخمور ويأكلون لحم الخنزير ويأتون الفواحش ثم يقولُ -بعض الجاهلين- منا أن هؤلاء إخواننا المسيحين لأنهم مسالمون! أبدا ليس هؤلاء بأهل كتاب والمسيح عيسى عليه السلام بريء منهم.
ونحن إذا قلنا أن هؤلاء النصارى إذا ماتوا على عقيدتهم فمصيرهم النار، لا نقصد التشفي أو الشماتة بهم، بل سردًا لما جاء في الكتاب والسنة، وقد تأخذنا رأفة بمن ضل منهم وغُرِّر به وهو يصلي في الكنيسة ويؤمن باليوم الآخر ويجتنب المحرمات، وواجبنا أن نبيّن لهم الحق ونبلغ لهم رسالة الإسلام الصحيح على الوجه الصحيح.
فالمسلم المؤمن بالله حق إيمانه الذي يؤدي الفرائض ويجتنب الشر ك الأكبر مهما كان ومهما ارتكب من المعاصي فهو أفضل من الكافر الذي يشرك بالله -نصرانيا أو يهوديا- حتى لو ملأ الأرض أعمالا صالحة، لا شيء يوزن مع مقتضى شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا -صلى الله عليه وسلم- رسول الله.
لكن هناك تنبيه هام: لا يجوز الحكم على الناس وهم أحياء بدخول النار أو الجنة مطلقا إلا لمن ثبت ذلك في حقه في نص صريح من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كفرعون وأبي لهب وغيرهم... لأن دخول الجنّة أو النار يتعلق بخواتيم الأعمال، فيُقال لمن حكم على شخص حيّ بالجنة أو النار وما أدراك على أي هيئة يموت عليها؟ وما أدراك لعله يسلم قبل مماته ويصلح عمله وأنت ربما انحرفت وفسدت عقيدتك قبل مماتك فيضلك الله بعد هداية؟
لا بل سيدخلون النار
ويسمون النصارى وليس المسيحين
الأدلة:
( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) المائدة/ 17
وقوله تعالى : ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) المائدة/ 73 ،
قوله تعالى : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) التوبة/ 30 ، 31 .
فلنفرض جدلا أن اليهود والنصارى الذين تتعامل معهم لا يشركون بالله ، ولا يعتقدون أن المسيح ابن الله ، أو غير ذلك من عقائدهم الشركية ؛ فماذا تعلم عن موقفهم من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ هل هم مؤمنون به ، مصدقون له في دينه ، متبعون له في شرعه ؟ أو هم كفار به ، مكذبون له ولرسالته ؟
قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً ) النساء /150-151 .
وفي صحيح مسلم (153) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار ) .
قال الإمام النووي رحمه الله :
" َأَمَّا الْحَدِيثُ فَفِيهِ نَسْخُ الْمِلَلِ كُلِّهَا بِرِسَالَةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..
وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ) : أَيْ مِمَّنْ هُوَ مَوْجُودٌ فِي زَمَنِي وَبَعْدِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَكُلُّهُمْ يَجِبُ عَلَيْهِ الدُّخُولُ فِي طَاعَتِهِ . وَإِنَّمَا ذَكَرَ الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيَّ تَنْبِيهًا عَلَى مَنْ سِوَاهُمَا ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَهُمْ كِتَابٌ ؛ فَإِذَا كَانَ هَذَا شَأْنَهُمْ مَعَ أَنَّ لَهُمْ كِتَابًا ، فَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَا كِتَابَ لَهُ أَوْلَى . وَاللَّهُ أَعْلَمُ ." انتهى .
فمثل هذا لا يخفى على موحِّد ، إلا أن يكون التوحيد والشرك عنده سواء ، وإذا كان لا يرى كفر اليهود والنصارى : فما حكم المسلمين عنده ؟! لأن المسلمين عند اليهود والنصارى كفار مخلدون في نار جهنم ! فهل يرى رأيهم ، ويعتقد اعتقادهم ؟! .
والذي نقوله أنا لا نشك في أن ما قاله ردة عن الدين ، وكفر بإجماع المسلمين ، فإن كان مكلَّفاً يدري ما يقول ، وقد علم حكم ذلك في الإسلام ، فقد خرج من ملة الإسلام ، وكفر باعتقاده ذلك .
- قال ابن حزم – رحمه الله - :
واتفقوا على تسمية اليهود والنصارى كفاراً .
" مراتب الإجماع " ( ص 119 ) .
- وقال القاضي عياض – رحمه الله - :
ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل ، أو وقف فيهم ، أو شك ، أو صحح مذهبهم ، وإن أظهر مع ذلك الإسلام ، واعتقده ، واعتقد إبطال كل مذهب سواه : فهو كافر بإظهار ما أظهره من خلاف ذلك .
" الشفا في أحوال المصطفى " ( 2 / 610 ) .
- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
قد ثبت في الكتاب ، والسنَّة ، والإجماع : أن من بلغته رسالته صلى الله عليه وسلم فلم يؤمن به : فهو كافر ، لا يقبل منه الاعتذار بالاجتهاد ؛ لظهور أدلة الرسالة ، وأعلام النبوة .
" مجموع الفتاوى " ( 12 / 496 ) .
- وقال – رحمه الله – أيضاً - :
إن اليهود والنصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام .
" مجموع الفتاوى " ( 35 / 201 ) .
للإستزادة https://islamqa.info/ar/125952
من لم يعتقد كفر الكفار فهو كافر https://islamqa.info/ar/6688
الجواب في القرآن ولا داعي لتعقيد الامور
قال تعالى (انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وماللظالمين من انصار )
(ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين )
(لفد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم (لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة )
(ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم)
(ان الذين كفروا وماتوا وهو كفار فأولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين )
(ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )
(ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملأ الارض ذهبا ولو افتدى به اولئك لهم عذاب اليم ومالهم من ناصرين )
......
اما المسيحين الذين تتكلمين عنهم والذين قال فيهم الله عز وجل (لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون * واذا سمعوا ماانزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربما انا فكتبنا مع الشاهدين ....[الاية من سورة المائدة ]
هؤلاء المذكرون لم يعودوا موجودين حتى وان بقي منهم سيتبعون الاسلام وهم اتباع عيسى عليه السلام
لكن من بقي في هذا الزمان يسمون نصارى وعقائدهم محرفة تماما من المسيح ابن الله الى اليسوع الرب الى عقيدة الثالوث وكل هذه العقلئد فاسدة وباطلة كما اسلفت الذكر لذا كما هو معلوم ان الاسلام ناسخ لما قبله من الاديان والشرائع وبعث للناس كافة لذلك كان لزاما ان من يتبع غير الاسلام فهو في النار خالدا مخلدا فيها واستثنى العلماء من ذلك اهل الفترة وهم من لم يصلهم الدين ويقال انهم يختبرون من الله عز وجل يوم القيامة
اما بالنسبة للمؤمن الموحد فيدخل النار بسبب معاصيه ويمكث فيها حسب ذنوبه وحسب عقاب الله عز وجل لكن لا يخلد فيها ويدخل في ذلك مشيئة الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء غفر له حتى وان كان مرتكب للكبائر من غير الشرك لانه تعالى يقول (ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )
( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
اعلم ان هناك الكثير من الايات المؤيده لكلامك
ولكن دع دلالك جانبا قليلا .. وفكر معي !!
هل تتخيل ان ربك بظلام للعبيد؟؟
هل يمكن لمن كان يستطيع ان يسرق او يزني او يقتل او يسعي ف الارض فسادا .. "ولكنه لم يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله وحده" .. ان يتساوي بالكافر؟؟
هل رجل مثل مجدي يعقوب الدكتور العالمي ف جراحه القلب الذي كان باستطاعته ان يبني مستشفي خاصه تدير له اموال لا حصر لها او حتي يستريح في اخر ايامه ويتمتع بما جمعه من اموال طوال حياته ، ولكنه بدل عن ذلك اختار ان يوهب عمله وجهده لله وان يشفي المرضي كبار واطفالا بأمر الله .. هل يتساوي هذا الرجل بالكافر الساخط ع ربه؟ الذي لم يدع معصيه لم يرتكبها؟ هل يعقل؟؟؟؟؟؟
حاولت ان اختصر ولكن يدور برأسي الكثير من الاسئله .. وارجو ان تكون فهمت ما اعنيه فا انا حقا لا اقصد السفسطه ولكن افكر بصوت عال
هدانا الله جميعا لما يحبه ويرضاه
نحن راهنا على الإسلام و هم على المسيحية و آخرين راهنوا على اشياء أخرى، عند موتنا سنتأكد من هن اننا راهنا على الدين الصحيح ام لا.
و كذلك حتى لو كان الإسلام الدين الصحيح، فالله تعالى هو وحده من يدخل و يخرج من النار، لو قال لشخص مسيحي أو كافر انت كنت جيدا في حياتك، لهذا سأدخلك الجنه أو انت صحيح مسلم و لكنك كانت أخلاقك سيئة لهذا سترمى في النار، فلا انا و انت تستطيع أن تقول له لا.
لذا لا تفكر في هذه الأمور الجازمه لأنها غير موجودة، و عش حياتك تعمل الخير و تتعامل بإحسان
الله يستطيع ان ينسخ كلامه، و سيتطيع ما يشاء، سواء انت رضيت بذلك ام لا .
لو أراد الله تعالى ان يدخل الشيطان الجنة، فهذا شأن ربي و لا أحد يستطيع ان يقول له لا او حتي يسأله لماذا.، فحكم الله تعالى مطلق
الدين كامل و لكن حكم الله مطلق، و يستطيع ان يغيره كما يشاء
الدين كامل و لكن حكم الله مطلق، و يستطيع ان يغيره كما يشاء
ما هذا التناقض؟
الدين كامل بدليل الآية، ولكن حكم الله مطلق ويستطيع أن يُغيره كما يشاء؟
نعم لله الكمال المطلق ولكن حينما يُغير حكماً معيناً هل يُرسل رسولاً أم ماذا؟
يعنى هل ممكن الله يقول سوف ادخل المسلمين النار وأدخل الكفار الجنة .. أم أنت لا تدرى ماتقول
الدين إكتمل ..السنن الكونية ثابتة لا تتغير .. وعد الله نافذ .. فقد وعد الله المؤمنين بالجنة فى الآخرة
ووعد كل كافر ومشرك إن بلغت الروح حتى الغرغرة ولم يتوب من الكفر أو الشرك فهو من أهل النار ولا فصال وجدال ولا شفاعة فى ذلك.
هل ممكن الله يقول سوف ادخل المسلمين النار وأدخل الكفار الجنة .. أم أنت لا تدرى ماتقول
اذا الله قال بذلك، من يستطيع ان يعترض، الله كلمته هو القانون و لا احد يستطيع ان يعترض
عندما يقول الله أنّ ابليس سيدخل النار ومن اتبع غير الاسلام في النار (طبعا تستثني من اتبع الأنبياء في عصرهم) فإنّ الله قالها وانتهى.. الله ليس بشر ليخطئ أو ليتراجع عن قراره أجل يستطيع أن يفعل ما يشاء لكنه لا يخلف وعده.. ان وصف من ادعّى له ولد بالكفر وقال أنّ أعمالهم يعتبرها هباءا فمن نحن لكي نشفع لهم؟
كلامك قريب جدا من الكفر، اتق الله يا رجل، و لا تتصرف كانك تستطيع محاسبة الله او كأنك تعرف ما يريده الله تعالى.
الله حكمته مطلقة و ما نحن الا بشر، و لم نوجد الا منذ لحظات بالنسبة للكون.
نحن ندخل الجنة برحمة الله، وإلا لو حاسبنا حسابًا إنجليزيًا كما يقال، لما دخلناها. عمر بن الخطاب كان يخاف أنه لا يضمن إن أدخل قدمًا في الجنة أن تدخل الأخرى، وهؤلاء هم الصالحون، فكيف بنا.
كلنا ندخل برحمة الله، وإلا أعمالنا فما هي إلا قليلة جدًا. والله من يحاسب، نحن ندعوا الآخرين إلى الإسلام، فإن أعرضوا بقينا على مودتنا معهم، والله من سيحاسب، ولسنا من يفعل هذا.
النصرانية بصورتها الحالية شرك بالله تعالى
لكن لا نحكم على النصارى بصورة مطلقة بالكفر
منهم من لم تبلغه دعوة الإسلام
منهم من مات قبل البعثة
منهم من كان نصرانيا على ملة إبراهيم
لذا الرجل الذي سألت عنه نفوض أمره الى الله، أما كيف نتعامل معه في هذه الدنيا فنعامله معاملة النصراني مثلا لا يجوز الزواج منه ولكن توكل ذبائحه ... ألخ
نقطة مهمة انه مهما أعجبتك أعمال العبد فهي لا تقارن بجحوده لربه ورفضه توحيد الله
من يجحد ربه فلا خير فيه، جل ما طلبه الله تعالى منا هو الاعتراف بفضله علينا وان لا ندعو او نعبد غيره ولا أرى ذلك صعبا الا من أصر على الكفر
لا اعلم احدا من اهل العلم قال بوجوب السؤال ان كان المشهور او المتعارف عليه هو الحلال.
انت لا تسأل اي مطعم عربي في بلد عربي عندما تدخل تأكل هل اللحم حلال ام لا
ما كنا نسأل النصارى في بلادنا من اين اتيت باللحم، اغلب الظن من الجزار وهو حلال!
اما ان عرفت ان اللحم اهل به لغير الله طبعا ما تأكل! لذلك في بلادنا ما نأكل ما يطبخه لنا الشيعة في يوم عاشوراء لأننا نعرف تقاليدهم وان اللحم مطبوخ في سبيل التقرب من الحسين رضي الله عنه
خلافي معك فقط في قضية السؤال لا اكثر
مسألة موضحة باذن الله :
قال الله تعالى : (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ) (5 المائدة)
ابن الباز يوضح المسألة
أسأل الله السداد في النقل.
حقا !!
لم افهم سبب التسليب ؟!
مجرد سؤال عفوي احببت ان تشاركوا بأرائكم
وبخصوص الموضوع .."فـ لله الامر من قبل ومن بعد "
لا أحد منا يمتلك أبواب الجنه ليدخل فيها من يشاء
فـ انا وكما اوضحت ف السؤال انه يصعب علي عقلي ان يستوعب فكره أن من نشاركهم حياتنا اليوميه سيكونون غدا "وعن يقين" في النار .. حتي ولو كانوا افضل من كثيرا من المسلمين في تعاملاتهم !!!!!
اثق كثيرا في رحمه وعدل ربي ..
وقال الله عز وجل في سوره( البقرة والمائده )
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة/62
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) المائدة/69
( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
القرآن يقول (وهو محسن) ولم يقل (وهو مسلم) إذن فالجنة قد يدخلها المحسنون من اليهود والنصارى.
" لتجدن اشد الناس عداوه للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم موده للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون "
(إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ ومطهرك من الذكرين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة)
الجنة ليست بيد المسلمين وحدهم ومفاتيحها ليست ملكا لهم .. هي فقط ملك لمالكها يعطيها لمن يشاء
من منا يضمن الجنه لكي يحكم علي غيره يدخلها ام لا ؟؟ كما نعلم ان دخولنا الجنه سيكون برحمه الله وليس بأعمالنا
"وسعت رحمه ربي كل شيئ"
نحن كمسلمون واجبنا أن ننشر الاسلام بالشكل الائق حتي تقنعهم بالدخول اليه .. هل فعلنا نحن هذا؟؟؟
انا كـ مسلمه تحب دينها اتمني للجميع الهدايا للاسلام وان تجمعنا جميعا في جنه الخلد يارب العالمين
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.