ما هو حال النظام البريدي في بلدك؟

أحد الصعوبات التي تواجه التسويق الالكتروني في بعض البلدان العربية رداءة الخدمات البريدية.

في بلدي الأصل تونس كانت الخدمات البريدية قديماً أفضل بكثيرٍ مما هي عليه الآن. كان ساعي البريد يعرف كل من في الحي ويعرفونه. أما اليوم فيكتفي سعاة البريد بتسليم الرسائل لمحل بقالةٍ في أول الشارع مخالفين بذلك حقوق المتسلم في الخصوصية. رداءة البريد تسبب فيها الفساد الإداري بالإضافة إلى عشوائية البناء وعدم تنظيم العناوين.

هنا في اسكاندينافيا اعتدت على وصول الطرود إلى باب منزلي بعد يومين من شراءها أو بعد أسبوعٍ إذا اشتريتها من الخارج. لكن حين يرسل الأهل لنا طروداً من تونس تصلنا مفتوحةً في أغلب الأحيان. يؤسفني كثيراً أن يكون عمال البريد فاقدي الأمانة بهذا الشكل، ويؤسفني أن رداءة البريد تجعل التسويق الالكتروني صعباً للغاية.

ماذا عن بقية البلدان العربية؟ كيف حال البريد عندكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في مصر جربته مرة ووصل إلى المنزل لكن بعد اسبوع تقريبًا مع أن الطرد كان من داخل مصر

لكن في بعض الاحيان من خلال تجارب بعض الاصدقاء لايصل إلا أن تذهب بنفسك إلى مكتب البريد لتتأكد

مع أن العمولة التي يأخذها البريد ليست قليلة قريبة من شركات التوصيل.

هل توجد حالات ضياع/سرقة، أم أن وصول الطرود والرسائل مضمون رغم التأخير؟

لا , لايمكن ذلك يجب أن تمضي على وصل إستلام الممكن عدم وصول الطرد اليك في بعض المناطق ويجب أن تذهب إلى إستلامه.

أنا أيضا من تونس و أواجه نفس المشكلة حتى أن بعض الأشياء لا تصلني رغم أن العنوان صحيح

الغريب أني لم أر طرحاً لمشكلة البريد منذ الثورة. لا أدري ما السبب. ربما لغيابه عن حياة الناس ينسون أهميته. أو ربما لكثرة المشاكل التي تحتاج حلولاً يقدّم الناس بعض المشاكل ويؤجلون البقية.

حتى أن البريد يقوم بإضرابات بين الحين و الآخر

طبعاً! الإضراب موضة الساعة :) لا يهم إن كنت تقوم بعملك كما يجب أم تقصر فيه أشد تقصير، المهم أن تضرب.

و المشكلة أن الدولة التونسية أصبحت تلبي حاجيات كل شخص يدخل في إضراب

صحيح أن نظام ما قبل الثورة لم تكن فيه حرية

لكنه كان نظام له أساس و منظم

لا أرى أن من الصواب مقارنة النظام الحالي بالنظام السابق، فهذا أورثـنا إياه ذاك. لو كانت الدولة قبل الثورة تعمل على تهذيب الناس وإحياء قيم إتقان العمل وأداء الواجب فيهم لما وصلنا إلى الحال التي نحن عليها اليوم.

مستحيل توعية المجتمع في تونس عندما يحاول أحدهم فعل هذا يحتقرونه و يقولون هذا عالم أو طه حسين أو ماذا

(أصبحت فئة كبيرة من المجتمع تحتقر العلم للأسف)

عندما ترتكب الأخطأ تجد جماهير تشجعك

عندما تنصحهم ينعتونك بأينشتاين و يصفونك بذلك الشخص الذي لا يتفاعل مع المجتمع (تولي منعوت بالصبع)

نعم، أنت محق في هذا. كثيراً ما أدخل في جدلٍ عقيمٍ مع أهلي هناك حول مخالفتهم للقوانين وضربهم بمصلحة المجتمع عرض الحائط (حرق الضوء الأحمر، إلقاء الأوساخ في الشارع، البناء العشوائي المخالف للقانون، عداد الكهرباء المغشوش، إلخ) وفي النهاية يقولون بأني أتبع القوانين لأني أعيش في بلدٍ يحترم القانون، ولو نزلت للعيش في تونس لصرت أخالف مثلهم.

الأفراد لا يستطيعون تغيير الكثير، لذا يتطلب الأمر إنشاء جمعياتٍ تعمل على التوعية، لكن ثقافة العمل الجمعياتي لم تتغلغل فينا بعد.

الشخص الذي يحترم القانون و يريد الأفضل لبلده ينعتونه بالفاشل

أحد الأصدقاء كان يرمي النفايات في الشارع ليثبت أنه مثل جميع المواطنين

لكن عندما يذهب الجميع للنوم يصلح ما إقترفه و إقترفه غيره

مجتمعنا أصبح ذلك المجتمع الذي لم تتحدث عليه قصص الخيال و أنا أريد الأفضل لتونس :(

أحد الأصدقاء كان يرمي النفايات في الشارع ليثبت أنه مثل جميع المواطنين

لكن عندما يذهب الجميع للنوم يصلح ما إقترفه و إقترفه غيره

ههههه... عجيبٌ أمرنا

هنا في سوريا اختفوا سعاة البريد منذ دخول شركات النقل و الشحن ، أصبح كل شيء آمن من العبث ، ترسله إلى شخص مختوماً و يصل مختوماً ، خدمة الشحن أو ( البريد السريع ) أصبحت جيدة جداً . لكن هناك عيب واحد ، لا يوجد تسليم لباب المنزل ، يتم ارسال رسالة sms بأنه يوجد لديك طرد مرسل إليك في مكتبنا ( شركة النقل ) وتذهب لاستلامه.

اسكاندينافيا

دقيقة لأبحث في غووغل

لا يختلف الحال كثيرا عندنا في الجزائر عما ذكرت ، مدة طويلة ، سوء خدمات ، عدم وصول السلعة الى المنزل لكن إلى أقرب محل من السكن .