متى يبدأ تدريب الطفل على تحمل المسؤولية؟

الطفل المسؤول هو مفتاح للنجاح في المدرسة والحياة العامة والسماح لطفلك بتأدية المسؤوليات على طريقته يشعره بالإنجاز والفخر وتعزيز شعور المسؤولية بداخله.

ويبدأ الطفل بتحمل المسؤولية من عمر 3 سنوات، ففي هذه المرحلة يريد تعلم الاستقلالية واكتشاف الطرق التي تتم بها الأمور ولهذا يجب تشجيعه، وأن لا نستعجله ونجعله يجرب أكثر مرة كي يتعلم ويستقل ويصبح متمكنا من فعل هذه الأمور الحياتية بنفسه. و يمكن توضيح ذلك في مسارين أساسيين:

  • مرحلة الروضة من عمر 3 إلى 6 أعوام: يمكن للطفل تقديم المساعدة في الطهي وإعداد وجبات الطعام وتنظيف الطاولة وإزالة الأعشاب الضارة من حديقة المنزل وري الزهور في الحديقة.
  • مرحلة الدراسة الابتدائية من عمر 6 إلى 11 عاما: الأطفال يعملون على الحفاظ على ترتيب ونظافة غرفهم والتخلص من القمامة ورميها في الحاوية وتأدية عدد من المهام في المطبخ مثل مسح الغبار وغسل الصحون وشطف الأرضية، ويمكنهم أيضا غسل ملابسهم وتجفيفها وترتيبها ووضعها في الخزانة، كما يؤدون مهام يراها الأهل مناسبة.

من تجربتكم، كيف و متى يبدأ تدريب الطفل على تحمل المسؤولية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة اختلف معك لا أرى أن المهام المذكورة تناسب طفل حتى عمر السادسة، لا أرى أنه في هذه السن مؤهل لفعل شئ، وحتى في مرحلة من السادسة للثانية عشر أفضل طريقة لاستغلالها في التربية وتعليمه الأساسيات وتطويع روتين وعادات منضبطة له لكن بصراحة لا اجد هذه السن مناسبة لبناء الاعتمادية والاستقلال عند الأطفال

أما أنا يا إسلام فاتفق مع الإستاذ @Khalid_guerdaoui فيما ذهب إليه. نحن لا نلقي على عاتقهم بالمسئولية بالكامل بل نبدأ في تدريبهم وإشعارهم أن هناك عالم من المهام و المسئوليات تنتظرهم وأن عليهم في كل خطوة أن يتخذوا قرارًا وان يكونوا رأياً ولو في أبسط الأشياء مثل مسح طاولة الطعام وإلقاء القمامة في سلة المهملات. هذ صحيح وأعتقد أن الأجانب يدربون أطفالهم على هذا وهذا سلوك وتصرف صحيح من قبل الآباء و الأمهات إذا أرادوا لأطفالهم ألا يكونوا اعتماديين كسالى في المستقبل. هذه الأعمال البسيطة التي ندربهم عليهم كما أشار إليها الصديق هي بمثابة رمز لهم أن الحياة تتطلب المشاركة و الإستقلالية لاحقًا وعليهم أن يعلموا ذلك من الآن.

أنا ليس عندي مشكلة في الفعل بل في كيفية تنفيذه وطالما تنفيذه خطأ لذلك أرفض الفعل بالكامل، أذهب لصيانة سيارة العمل فأجد طفل في السابعة يعمل ومنهك يقول والده ( يتحمل مسؤولية ويسترجل) لكن أنت بذلك تنتهك حقوقه، وأخرى وضعت طفلة في المطبخ وسط حرارة الطهي وحدة الأدوات تقول تتعلم، نحن لا نعرف التدريج يا خالد

لا يشترط تكليفه ببعض المسؤوليات البسيطة زجه في المطبخ أو ورشة ميكانيك!

الأستاذ ذكر مهام بسيطة جدا مثل رمي كيس في القمامة، تنظيف طاولة... مهام رمزية فقط تعلمه روح المسؤولية وليس أن تقع على عاتقه مسؤوليات حقيقية فذاك لا نختلف في أنه سيئ!

مؤخرا سمعت عن ثقافة الصينيين في تربية أولادهم، تعتمد بشكل كبير على ما ذكره الأستاذ من تدريب الأطفال منذ نعومة أظافرهم على أداء مهام رمزية معينة، فيكبر لديهم جيل العمل بالنسبة له هو الحياة، وليس فقط وسيلة للحياة كما نراه نحن.

والواقع يشهد أن من تعلم المسؤولية ولو بسيطة في صغره خرج منه إنسان مسؤول ونافع في كبره، ومن العكس خرج بالعكس.

هذا مع عدم قبول من يستغل الأطفال، أو يكلفهم المسؤوليات بطريقة سلبية ترهقهم أو تعرضهم للمخاطر الجسدية منها والنفسية. بل يجب ربط المهام بالإنجاز والمكافأة.

لا أدري، لكن أعجبني جدا طرحك.

ربما هذا هو الحل الحقيقي لما نراه اليوم من أطفال يكبرون ويشبون عوائقا على والديهم، فتجد الأب طول الوقت ثيابه متسخة والتعب يأكله من العمل والكد والكدح، وابنه عامل تسريحة العميقين، لابس آخر صيحات الموضة، سماعات في الأذنين، هاتف فاخر... كأنه ابن وزير!

أعجبتني جدا مشاركتك، وسأسعى لتطبيقها على أولادي بإذن الله.