الأم تعشش والأب يطفش مثل لم يعد موجود

  • kjhj

الأم تعشش والاب يطفش . هذا مثل قديم نسمعه حتى الآن إلا أن تحققه أصبح نادرا ! و كثيراً ما كنت اسمع وانا صغير هذه العبارة عندما تغضب إحدى قريباتي من زوجها: لولا العيال ما عدت له ابدا.

الاطفال كانوا مثل الأسمنت الذي يثبت العلاقة الزوجية؛ فيجعل المرأة تتحمل والزوج أحيانا يتغاضى. كانت الزوجة تتحمل الزوج وتضييق ام الزوج وكذلك مضايقات سلايفها أو اخوات زوجها. اسباب ذلك كثيرة منها برأيي:

أن المرأة أصبحت تستغل تغيير القوانين في صالحها فتجري هي وراء الطلاق؛ فلا يهمها ما دامت تأخذ النفقة و المسكن وتدفع الرجل دم قلبه!

ثم إن الولادة القيصرية جعلت المرأة أقل ارتباطا عاطفياً بأطفالها؛ لأنها تخرج اولادها من بطنها كما تخرج الموبايل من حقيبتها! لم تعد تقاسي آلام المخاض والطلق في الولادة الطبيعية وما أتى سهلا من السهل التفريط فيه وذلك مثبت وفقًا لدراسة نُشرت من قِبل باحثين في كلية الطب بجامعة ييل.

ثالثاً بسبب تلك الأفكار النسوية المغلوطة التي تزين للمرأة رسوخ قيمتها بالعمل فقط ومزاحمة الرجل وليس بالانجاب وتربية جيل صالح يقود الغد وهي بذلك تعاند فطرتها وتجري وراء السراب و موضة الأفكار!

ما رأيكم أنتم؟! ما الأسباب الأخرى التي تجعل وجود الأطفال مبرر كافي لتجنب الانفصال و الطلاق؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الواقع الذي ذكرته صحيح، لكنني لا أوافقك في كل الأسباب التي ذكرتها، السبب الأول (القوانين...) جزئ من الأسباب لكن لا أظنه أهمها.

الثاني (الولادة القيصرية) لا أوافقك فيه أبدا، لأن الواقع أن الولادة القيصرية تسبب آلاما للمرأة أكبر من الولادة الطبيعية، إذ الولادة الطبيعية ألمها لحظي يمر مع انتهاء الولادة، أما ألم القيصرية فيبدأ بعد زوال أثر المخدر، وتعاني المرأة بسببه بشدة أسبوعها الأول (آلام، غازات، احتباس معوي...) ثم تعاني عدة شهور أخرى بسبب الجرح، وهذا في أي عملية جراحية وليس فقط القيصرية، وأحكي لك عن تجارب شخصية حدثت لدي في العائلة لغير مرة، ثم إن الولادة القيصرية لا تزيل الأمومة وهذا مشاهد في الواقع، وكذا فالولادة القيصرية غالبا اضطرار لا خيار، وانتشارها في الآونة الأخيرة له أسباب أخرى (غير رغبة النساء فيها) ليس هذا موضع ذكرها.

الثالث (أفكار النسوية) أوافقك فيه جدا، وأرى أنه من أهم الأسباب فعلا، وأفكار النسوية المغلوطة دخلت حتى داخل البيوت المحتشمات جدا اللواتي لا علاقة لهن أبدا بالنسوية، ولدى النساء الماكثات في البيت، بسبب المسلسلات، مواقع التواصل، وانتشار تلك الأفكار المسمومة كالنار في الهشيم بين الجميع..

وأرى أن أهم سبب على الإطلاق هو البعد عن الدين وقلة العلم بالشرع، إذ لو أدرك كل من الرجل والمرأة ما له وما عليه من حقوق وواجبات، وتعلم ما يعينه من الأخلاق وحسن التربية وتسيير الأسرة لما وصل بنا الحال إلى ما نحن إليه، والجميع مسؤول رجالا ونساءً.

أما قضية وجود الأطفال فهذا واقعي ومنطقي، عندما ينجب الزوجان أولادا فهذا يدعوهما لاستبعاد فكرة الانفصال لأنها مرهقة وتحمل خسائرا للجميع. ووجود الأطفال في البيوت نعمة من نعم الله العظيمة التي لو لم تكن لما بقي سبب يجمع بين الرجل والمرأة من الأساس. فهي فطرة وسنة كونية.

الثاني (الولادة القيصرية) لا أوافقك فيه أبدا، لأن الواقع أن الولادة القيصرية تسبب آلاما للمرأة أكبر من الولادة الطبيعية، إذ الولادة الطبيعية ألمها لحظي يمر مع انتهاء الولادة، أما ألم القيصرية فيبدأ بعد زوال أثر المخدر، وتعاني المرأة بسببه بشدة أسبوعها الأول (آلام، غازات، احتباس معوي...) ثم تعاني عدة شهور أخرى بسبب الجرح، وهذا في أي عملية جراحية وليس فقط القيصرية، وأحكي لك عن تجارب شخصية حدثت لدي في العائلة لغير مرة، ثم إن الولادة القيصرية لا تزيل الأمومة وهذا مشاهد في الواقع، وكذا فالولادة القيصرية غالبا اضطرار لا خيار، وانتشارها في الآونة الأخيرة له أسباب أخرى (غير رغبة النساء فيها) ليس هذا موضع ذكرها.

أخي هارون لقد كان رأيك مثل رأيي صديقي حتى أنني تحديته وقلت له سأثبت لك بالدليل! ثم بحثت فوجدت هنالك أبحاث متعلقة بصحة رأيي تثبت أن الام ذات الولادة الطبيعية تعطف على أطفالها أكثر من غير من ذوات الولادت القيصرية وقد أرفقت رابطًا لدراسة!

ثم مالك أخي هارون لا تثق بقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في الحديث المشهور لما قال له الرجل: لقد طفت بأمي الأشواط السبعة وحججت بها فهل وفيتها حقها؟! فقال: ولا بطلقة من طلقات الولادة! هذا دليل كبير على أن الألم التي تعانيه الأمهات وآلام الحوض و شد العضلات مبرح جداً! ثم أني رأيت بعض الأمهات تطلب من الأطباء أن تلد ولادة قيصرية لأنها لا تريد أن تتألم! نعم، رأيت هذا حديثًا وسمعت به وخبرته عن قرب في إحدى العيادات لما كنت مع زوجتي حديثًا للإطمئنان على صحة الحمل! ذات مرة، أخي الأكبر تشاجر مع زوجته لأنه تضرب طفليها فقال لها بصوت عال: أنت لم تعبي فيهم! لقد أخرجتهم من بطنك كما تخريجين شيئا من حقيبة يدك! سمعت ذلك وتنتبهت إلى قوة حجته ومن ساعتها اقتنعت أن الولادة الطبيعية تزيد الأم أمومة ورأفة وتعلقًا بأطفالها.

أنا لا أخالفك في أن الولادة الطبيعية هي الفطرة السليمة، وقول الفاروق رضي الله عنه على العين والرأس وكيف حكمت علي أني لا أثق به؟ لكنني أخالفك الرأي في أنها سبب لانعدام الأمومة.

أنا لم أطلع على بحثك (وليس لدي ثقة في الأبحاث بشكل عام لأنها تتطلب منهجا دقيقا جدا ويمكننا إيجاد أبحاث تدعم الرأي والرأي المعاكس بسهولة تامة) ولكن أقول أن التركيز على حكاية الولادة القيصرية كأننا نجعلها أداة لوم للنساء هذا أمر غير منطقي، لأنه كما ذكرت لك أغلب الحالات تضطر إلى الولادة القيصرية ولا تختارها بنفسها، ومن اختارتها بنفسها فقد جنت على نفسها لا أكثر، وهي تتجنب ألما مؤقتا إلى إلم طويل ودائم! وتعيش بعاهة مستديمة (بطن مفتوح) مع مخاطر جمة تتعلق بصحتها في حياتها كلها وخاصة في مرات حملها اللاحقة، فهذا خيار نابع عن جهل لا أكثر، والمرأة المثقفة الواعية لا تختار هذا الخيار أبدا (بغض النظر لحبها لطفلها).

شخصيا مررت بالتجربتين، طفلتي الأولى ولدت طبيعيا، وطفلي الثاني ولد بالقيصرية، ولم ألمس أي فرق لدى أمهما في الأمومة والعطف والحنان.

ما لمسته سابقا لدى أمهات أخريات هو الفرق بين من ترضع ولدها طبيعيا ومن يرضع الحليب الاصطناعي، هنا يوجد فرق كبير، وانعدام الرضاعة الطبيعية (غالبا) يقع بسبب اختيارات المرأة وعدم صبرها في الأيام الأولى على آلام الرضاعة الطبيعية (مع الإشارة إلى أنه لا توجد علاقة أيضا بين القيصرية والرضاعة الطبيعية، يمكن للمرأة بلا أدنى مشكلة أن ترضع ولدها طبيعيا ولو ولد بالقيصرية).

مرحبا اريد فقط أن الفت نظركم الى أن هناك فرقا بين شدة الألم، نوع الألم، ومدى الألم.. وذلك يعتمد على عدة عوامل، الولادة القيصرية مدى ألمها أطول نسبيا من الطبيعية لكن شدة الألم للولادة الطبيعية أكبر، بل حتى نوع الالم يختلف، لأن المتألم هنا (الأم) يكون مستيقظا من اول بدأ الألم حتى قمته حتى زواله.. فهي تعيشه عيشا حرفيا، ورغم أن الالم في الولادة القيصرية قوي أيضا لكنه لا يقارن بذروة الطلق كما أنه قابل للتخفيف بالمسكنات على خلاف الولادة الطبيعية، ناهيك عن الوضع النفسي لعيش هذه التجربة.

اما بقية ما ذكرته فأنا أتفق معك في أن الأسباب القانونيّة ليست أقوى الاسباب وان كانت منها.

وجود الاولاد ايضا لا يضع هاجسا للمرأة فقط من ناحيتهم هم وأمومتها لهم بل حتى من ناحية الأهل والمجتمغ خاصة اذا كانت تعيش في بيئة لا تزال محافظة أو حتى متشددة ولا يقبل الاهل بعودة المطلقة مع أطفالها للبيت من جديد..

kjhj أضف ردا

نعم أخي هارون أتفق معك وإن كنت قد ذكرت لك ثقتك برأي الفاروق ليس معناه أنك لا تثق وإنما دفعاً لك لأجل النقاش وإلا فأنا أعلم من تعليقاتك مدى التزامك وتدينك وحبك للشرع وأهله. بارك الله فيك. نعم أتفهم رأيك ولكن أحب أن ألفت نظرك إلى شيئ. هناك فارق بين أن تتألم المرأة في ألم المخاض وهي تدفع بطفلها خارج بطنها وتراه وتحسه وتشعر به وهو خارج منه على مهل وهناك فرق بين أن تكون المرأة مخدرة ( خلال عملية التوليد أو الولادة غير الطبيعية القيصرية) لا تشعر بنصفها الأسفل وربما ترى من حولها وتسمع ولا تحس بطفلها وهو يغادر موضعه بين أحشائها! هناك فارق أخي. المراة في الولادة الطبيعية تتألم وهي تلد أما المراة في الولاد القيصرية تتألم بعد أن تلد وهناك فارق كما ترى في مواضع الألم والشعور المرتبط بهما. ثم إنك تجد بعد الولادة الطبيعية ياخذون بالطفل ويضعونه فوق صدر أمه فيتلمس بفمه مواضع ثدييها وأمه كلها حنان وتذوب عطفًا عليه وتحتضه أما في القيصرية فإن هذا لا يحصل بسبب الجرح وشق البطن.

ثم أنك هنا أثرت قضية أخرى قد تكون من ضمن أسباب أن النساء لم تعد تتعاطف مع أطفالها كما مضى وهي الرضاعة الطبيعية! نعم هذا سبب وجيه برايي. فمنذ مائة سنة مثلاً أو حتى سبعين أو خمسين لم يكن هناك هذا اللبن المعلب لبن الأطفال؛ فكانت الأمهات يلقمن أثدائهن لأطفالهن ومن هنا الحنان والإرتباط العاطفي الكبير بين الأمهات وأطفالهن وشتان بين هذا وبين أن تأتي شقيقة الأم فترضع ابن شقيتها من بزازة بها لبن صناعي. أظن المعنى واضح جداً.

من المؤسف أن يُختزل الواقع الأسري المعقّد في تعميمات تحمل نظرة سلبية قاصرة، تضع اللوم في كثير من الأحيان على طرف دون الآخر، وكأنّ المرأة دائمًا هي التي تطفش الرجل أو تستغل القانون لمصالحها، بينما يغيب عن الطرح تمامًا ذكر مسؤولية الرجل وسلوكه داخل العلاقة.

ثم إن الولادة القيصرية جعلت المرأة أقل ارتباطا عاطفياً بأطفالها؛ لأنها تخرج اولادها من بطنها كما تخرج الموبايل من حقيبتها! لم تعد تقاسي آلام المخاض والطلق في الولادة الطبيعية وما أتى سهلا من السهل التفريط فيه وذلك مثبت وفقًا لدراسة نُشرت من قِبل باحثين في كلية الطب بجامعة ييل.

ما هذا التعميم الصادم؟! أيعقل أن تُقاس مشاعر الأمومة بطريقة الولادة؟! وهل أصبحت المرأة التي تمر بعملية جراحية معقدة، تُخاطر فيها بحياتها، وتتحمل آلام ما بعد العملية، أقل حب وارتباط بطفلها؟! الولادة ليست مشهد سينمائي لنقارنه بإخراج هاتف من حقيبة! هذه كلمات تفتقر إلى أدنى درجات التعاطف والوعي بحقيقة ما تعيشه الأمهات من معاناة جسدية ونفسية، سواء في الولادة الطبيعية أو القيصرية. الأمومة لا تتجزأ، ولا تخضع لمعايير سطحية بهذا الشكل!

من المؤسف أن يُختزل الواقع الأسري المعقّد في تعميمات تحمل نظرة سلبية قاصرة، تضع اللوم في كثير من الأحيان على طرف دون الآخر، وكأنّ المرأة دائمًا هي التي تطفش الرجل أو تستغل القانون لمصالحها، بينما يغيب عن الطرح تمامًا ذكر مسؤولية الرجل وسلوكه داخل العلاقة.

أتعلمين يا إسراء؟ إنهم يقولون في الأرياف وهم محقون في ذلك جدًا: إن البيت امرأة! بمعنى أنّه عندما يزور أحد أو جماعة ما بيت قريب لهم ثم لا يجدون زوجته وعياله فهل سيضيفهم يعمل معهم المطلوب من واجب اللقاء و الضيافة؟ بالطبع لا وهذا اختصار ما نقصده. الزوجة او الأم في موضوعنا هي الأقدر على تجميع عناصر البيت من أطفال ورجل الذي هو زوجها. هي بحكم أنها أم البيت وربته ومدبرته والصدر الحنون يمكن أن تجعل البيت روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران و العياذ بالله. ولذلك، نجد من بضعة عشر سنة لم تكن حالات الإنفصال في وجود الأطفال كما الان؛ ذلك لأن الأم كانت مسئولة وكانت تحب أطفالها وتريد لهم أن يشبوا بين أبوين وليس مشتتين!

ما هذا التعميم الصادم؟! أيعقل أن تُقاس مشاعر الأمومة بطريقة الولادة؟! وهل أصبحت المرأة التي تمر بعملية جراحية معقدة، تُخاطر فيها بحياتها، وتتحمل آلام ما بعد العملية، أقل حب وارتباط بطفلها؟! الولادة ليست مشهد سينمائي لنقارنه بإخراج هاتف من حقيبة! هذه كلمات تفتقر إلى أدنى درجات التعاطف والوعي بحقيقة ما تعيشه الأمهات من معاناة جسدية ونفسية، سواء في الولادة الطبيعية أو القيصرية. الأمومة لا تتجزأ، ولا تخضع لمعايير سطحية بهذا الشكل!

هذه العملية ليس فيها مخاطرة إطلاقاً واسألي من جرب! بل إن بعض النساء تطلبها طلبًا خوفًا من الولادة الطبيعية و تسهيلاً للامور وترسيعًا لها بدلاً من الانتظار و التردد على عيادات الولادة وانتظار اللحظة الحاسمة. نعم، هناك آلام بعد العملية ولكن آلام كأي آلام لعملية جراحية تأخذ وقتها وتخف وكان لم تكن! وأنا لا أنفي عمن تلد ولادة قيصرية صفة الأمومة لا قطعًا وهل كنت أستطيع؟! بالطبع لا ولكن أقول أن مقدار التعاطف و الحميمية التي تنشأ بين الأم و وليدها تكون أقوى وأشد وهذا يبدو في سلوكها معهم لاحقاً. وهنا يثور تسؤال خطر لي: أنت تعرفين بعملية استئجار الرحم؟ لو أن إحداهن استأجرت رحمًا لتغرز فيه بويضتها المخصبة في امرأة أخرى ثم ولدت لها تلك المرأة الأخرى طفلها، برأيك وبصدق هل تتوقعين أن عاطفة الأمومة ستساوي من ولدت ولو ولادة قيصرية؟! بالطبع لا، وهنا نحن تحدث عن درجات التعاطف وهذا المثال يبين ذلك.

ErinyNabil أضف ردا

كما توقعت بالضبط!! الدراسة تحدثت عن الفرق هرمونيًا، وتحديدًا لهرمون الاوكسيتوسين الذي يفرز مع الطلق الطبيعي ويزيد من الترابط بين الأم والطفل، وطبعًا حالات القيصيرية لا تنتظر فيها الأم الألم الطبيعي، ولكن حتى الدراسة لم تنفي وجود أسباب طبية أصلًا تمنع بعض الأمهات من الولادة الطبيعية، ولديَّ سؤال بسيط هنا يا خالد، ما المشكلة الفعلية إذا كانت الأم تخشى آلام الولادة الطبيعية ومعها الإمكانيات المادية التي تسمح لها بالقيصيرية؟؟ هل مشكلتها فعلًا هي رفض الألم؟ هل ذلك مناف للفطرة مثلًا؟ لن تكون أمًا؟؟ أعرف أمثلة كثيرة جدًا جدًا حولي أخترن القيصيرية لأسباب مختلفة، وعلاقتهن بالأبناء قوية جدًا جدًا، ولم أجد أي مشكلة الاوكسيتوسين يُفرز أيضًا مع الرضاعة الطبيعية، فإذن لو هي مشكلة هرمونات، فهي محلولة بكل بساطة..

أما سؤال الأطفال، فوجودهم يعني مسؤولية مشتركة، وتخوف على أذيتهم بسبب الانفصال أو الطلاق، وعليه تختلف قرارات الشريكان، ولذلك الإجابة هي نعم، وجود الأطفال يجعل قرار الطلاق عسيرًا (ما عدا في حالات العنف والخيانة واستحالة العشرة لأسباب نفسية).

ما المشكلة الفعلية إذا كانت الأم تخشى آلام الولادة الطبيعية ومعها الإمكانيات المادية التي تسمح لها بالقيصيرية؟؟ هل مشكلتها فعلًا هي رفض الألم؟ هل ذلك مناف للفطرة مثلًا؟ لن تكون أمًا؟؟

طيب حتى لا نكرر أنفسنا قد أوردت مثالأُ خطر لي توًا للإجابة على الصديقة @Esraashaaban129 يمكن أن تعودي إليه وتخبريني رأيك.

أما سؤال الأطفال، فوجودهم يعني مسؤولية مشتركة، وتخوف على أذيتهم بسبب الانفصال أو الطلاق، وعليه تختلف قرارات الشريكان، ولذلك الإجابة هي نعم، وجود الأطفال يجعل قرار الطلاق عسيرًا (ما عدا في حالات العنف والخيانة واستحالة العشرة لأسباب نفسية).

من سنين مضت كنت أسمع وأرى حولي أن من يموت عنها زوجها مثلاً وتترمل تكتفي باطفالها وتربيهم أحسن تربية. برايي هذه عاطفة الأمومة و التضحية في أسمى تجلياتها. كان هذا المثال كثير التكرار من سنين مضت. ولكن الرجل - بحكم طبيعته وفطرته التي فطره الله عليها - لا يستغني عن المرأة فلو ماتت زوجته أو انفصل أو طلق فإنه سيتزوج ولن يفكر كثيرًا في الأطفال او الأحرى من دواعي تفكيره فيهم أن يتزوج لياتي بزوجة ترعاه وترعاهم. أما الآن فقد اختل الوضع فالأم قد لا تلتفت إلى الأطفال وتطلب الطلاق ويتفكك البيت ويضيع الأطفال ولا يشبون بين أبوين في جو عائلي سليم. فلماذا الأم أصبحت لا ينطبق عليها ذلك المثال القديم : الأم تعشش؟!

بالنسبة للمثال قرأته، ورايي هو أن القيصيرية مخاطرها كثيرة، النزيف والجلطات، أبسط المخاطر الجراحية، بل أعرف سيدات اخترن الطبيعي خوفًا من مخاطر القيصري، كلاهما له مخاطره، وله إيجابياته، حتى لو الإيجابيات (في الحالات السليمة) أعلى للولادة الطبيعية بالنسبة لهرمونات الجسم نفسها وعودة الرحم إلى حجمه الأصلي، وحتى صحة الأم.. ولكن كما ذكرت لك، إنه بجانب الحالات الطبية للأم والجنين التي تمنع الولادة الطبيعية، بعض الأمهات يخشين الآلام أو لديهم مخاوف من تجارب سابقة في العائلة أو ما شابه. وبخصوص التشبية بين القيصيرية وتأجير الأرحام.. فأعذرني هذا في غير محله تمامًا.. لأنه تأجير الأرحام، أنا فعليًا مجرد متبرع بالأمشاج ليس إلا، لا علاقة مع جنين، ولا تكوين من تكويني، وبصراحة لا يمكن اعتباري هنا أمًا بيلوجية، لأن الأم البديلة هي التي تكوّن هذا الجنين في أحشائها، فأي عاطفة أو غريزة ستكون لديها، وفعلًا لا يمكن المقارنة بين حمل وولادة قيصرية، وبين حمل لأم بديلة.

بخصوص سؤالك الأخير، الأمهات زمان لم يكن سائدًا لهن وجود اختيار الانفصال أصلًا، هذا كلامهن الشخصي، وبالطبع القدرة على الصبر والتحمّل والتضحية أعلى للأجيال السابقة بلا شك.. ولاحظ أيضًا تراجع مفاهيم الشراكة والزواج في عصرنا، وعليه يكون الانفصال سهلًا لاثنين لم يعلما شيئًا عن معنى الزواج نفسه.