تغير الفكر والعقلية

العقليات المنغلقة الهمجية تتميز بالتعصب والانحياز، ورفض التغيير، والعدوانية، والاعتماد على الجهل والشائعات، وعدم التسامح والانغلاق الفكري. ويفضلون العزلة الاجتماعية والتمسك بالطرق التقليدية حتى لو كانت غير فعالة.

الناس حرة ولكن اذا كانت العقلية هذه تضر المجتمع!

فكيف يمكننا اقناع هذا الشخص بأن يغير تفكيره للأفضل كيف نبيبن له سبليات فكره وانها تضره وتضر عائلته ومجتمعه ماهي الاساليب التي يمكننا فعلها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يجب ألا تكون ندا له حتى لا ينفر من معلوماتك أو توجيهاتك، لابد أن يكون هناك جسر ثقة بينكما حتى لو اختلفتم، فالتغيير يتطلب أن يكون الطرف الأول لديه حافز واستعداد للتغيير والطرق الثاني لديه إمكانية بالتأثير سواء من قوة الاقناع وتنوع المعلومات بذلك يكون هنا هناك إمكانية للتغيير

أن يكون الطرف الأول لديه حافز واستعداد للتغيير

صحيح، لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

من المهم أيضًا لدى الطرف برأيي الناصح هو محاولة وضع النصيحة داخل قالب عاطفي للتأثير على الشخص، مثلاً إذا كان هذا الشخص متعلقًا بوالدته، يمكننا أن نخبره بأن أفعاله تؤذي والدته وأنها ستتمنى لو تراه يتصرف على نحو أفضل وأن يترك عنه هذه العقلية والتصرفات السيئة، وأنه ينبغي عليه أن يبذل جهدًا حتى تفخر به ويعوضها عن تعبها.

كما يوجد العديد من الطرق والأمثلة المهم أن تلامس عواطف الشخص، وثق أنه حتى وإن أبدى تمنعًا في البداية سيفكر في كلامك فيما بعد بشكل جدي وسيتأثر.

اتفق معك الذكاء العاطفي أهم أحد أساليب الإقناع وهو فعلاً فعال لكن مع الأشخاص المنغلقين يجب الانتباه لئلا يتحول إلى توجيه فيشعر الشخص أنه ينتقص من قدره.

لديه حافز واستعداد للتغيير
الطرف الثاني لديه إمكانية بالتأثير

إذا إجتموا معاً قد يتغير.

أن تقنعه أنت بذاتك هذا مستحيل نوعاً ما، ولكن أن يقنعه ظاهرة ما فهذا هو السبيل الوحيد، مثلاً جائحة كورونا كانت ظاهرة أتت وغيرت مفاهيم العالم بأجمعه، حتى كبار السن والناس المنغلقة تأثروا بهذا التغيير والتزموا به.

لايمكننا تغيير أى شخص فى الكون، لكننا يمكن أن نلهمه ونؤثر فيه وقد يأتى هذا الإلهام ومحاولة التأثير هذه بنتيجة التغيير، أو قد لايتغير فاااعادى، لكن السؤال الأن كيف يمكننا إلهامه بأنه على خطأ، للأسف لن يقتنع هذا الشخص بشخص يقف له على الجانب الأخر، بمعنى أنا مقتنع أن شيئاً ما خير وأنت مقتنع أنه شر، كى تلهمنى أن أتغير أو ألهمك أنا لن نستطي لأن كلانا يرى الأخر على خطأ فأى ما سيقال سيتم رفضه من جهتى او من جهتك، لكن إذا جئنا برجل نتفق عليه أنا وأنت يعلم الخير جيداً من الشر وأقنعنى وأقنعك هذا قد يكون بمثابة إلهام لى أو لك للتغيير لكن أيضاً لا نضمن النتيجة.

هل هذا الشخص مقرب لك؟ أم علاقتك به سطحية (زميل عمل أو ما شابه)؟

إذا كان مقربا، فالأمر يحتاج منك أولا أن تتقبل ما هو عليه الآن، وأن يكون عندك صبر عليه. من أهم المشكلات التي لاحظتها ممن يحاولون التأثير على شخص آخر يعتقدون أن رأيه خاطئ هو النظر إليه بدونية. وأنا ضد ذلك تماما؛ مهما كان الشخص مخطئا في نظرك. لن يستمع لرأيك أحد إلا وقد بنيت معه علاقة ثقة واحترام متبادل. من هنا، ابدأ بمناقشة أشياء بعيدة عن الأمور الحساسة التي يرفض النقاش فيها، ولكن في ذات الوقت تكون أمورا خاطئة في تفكيره. أثر فضوله بالأسئلة المفتوحة، وعندما يعطيك معلومات تعلم خطأها، قم بتوجيهه لطرق التأكد من هذه المعلومة.

الكثيرون ممن يتبعون هذه الطرق المنغلقة، يكون كل ما الأمر أنهم لم يتعرضوا قط للمعلومات التي تعرضت أنت لها، وبالتالي فالجهل هو ما يحبسهم. لذلك، قم بتوجيهه للأماكن الصحيحة، والطرق الصحيحة للعلم.