قضاء شهر رمضان مع العائلة مع أم ضد ولماذا؟

من أكثر المشكلات التي تطرح ببداية شهر رمضان هي طلب الزوج من الزوجة أن يقضوا شهر رمضان مع والديه أو عائلته بشكل عام، يعني يتناولوا الإفطار سويا ويقضوا اليوم معا وبعد الإفطار يمكنهم الذهاب لمسكنهم الخاص.

دوما ما ألمس اعتراض من الزوجات إلا القلة بحجة أن هذا انتهاك لخصوصيتها ولن تأخذ راحتها بمنزل غيرها، ولن يكون لها حرية اختيار الأكل والطبخ على طريقتها وستكون مقيدة طوال النهار بزي شرعي خاصة في حال وجود أخوة للزوج بنفس المنزل، ويجدن أن بقائهم في منزلهن هو الأفضل منعا للاحتكاك والمشكلات.

الطرف الآخر وهو الرجل يجد أن هذا شهر كريم وكما نقول اللمة حلوة، وكل الأمر شهر واحد بالسنة وليس من المعقول أن يترك والديه يفطروا وحدهم، وأنه معتاد أن يجتمع بعائلته كل رمضان هو وأخوته، ويصر على رأيه وقد يجبر زوجته على ذلك.

ما رأيكم في هذه المشكلة وبرأيكم ما هو الحل الأنسب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما رأيكم في هذه المشكلة وبرأيكم ما هو الحل الأنسب؟

مشكلة كل عام، إليك ما وجدته من خلال تجربة كلاهما.

أنا شخص إجتماعي ولدي علاقة جيدة جدًا مع العائلة وخدومة ومحبة للمساعدة ولكن لن أنكر فكرة أن خصوصية البيت وقضاء رمضان بشكل شخصي أجمل وأكثر خصوصية.

العائلة يمكن أن يخصص لها وقت بعد الإفطار وتبادل الأحاديث ولكن فكرة أن تذهب الواحدة طوال اليوم لتقف للإعداد طعام ربما لا تفضله ولا ترغبه وتجلس على مائدة هي غير رغبة في تناول الطعام بها ثم ينتهى الأمر بتنظيف الآوني الامر سيولد الإنفجار وإن بدى في أوله " لمة وجمعة وهذه المصطلحات اللطيفة"

هذا في حال كان الأمر فقط مع الوالد والوالدة ، ولكن لو امتد الأمر للأخوة فالأمر مرفوض قطعيًا من منحى ديني سيزيد الاختلاط والأحاديث وهذا شهر عبادة يفضل أن يزيد الالتزام الفرد به، وخصوصًا عندما يصبح أعمار الأبناء كبير هذا يعرضهم للخلطة بشكل زائد وهذا أيضًا باب للفتنة.

أفضل الحلول واحد لا غيره كل شخص يتناول طعامه في منزله، ويتم التزاور في حال رغب الرجل في صلة أهله.

ماذا لو تعرضت للموقف أماني ورفض زوج التفاوض على حل آخر، وكان الخيار الوحيد أمامك هو هذا الخيار، ماذا ستفعلين وكيف ستنسقين يومك مضطرة؟

لقد حصل بالفعل بس بطبع بدون الأخوة كوننا في بيئة محافظة فكان الامر بخصوص الإفطار مع أب وأم الزوجة مع مراعاة أني سأقوم بالطهي والتنظيف أيضًا رغم موافقتي للأمر وعدم اعتراضي، ولكنه تلقائيًا بعد 15 يومًا قد بدأ هو نفسه بالملل والشعور بعدم الحرية وأكمل الشهر في البيت. إليك ما يحصل

  • الزوج يحب اهله بطبع ويريد إسعادهم ولكن متطلبات الكبار بالسن مختلفة وخصوصًا مع وجود أطفال فهم لا حال لهم لتحمل متاعب الصغار وحركتهم ، وهذا يسبب مشاكل يصبح الأب حريص على تهدئة الأطفال والام على أعصابها حتى لا يسببه الأذي لكبار السن .

لا أرى أن طلب الزوج منطقي أو ليس الشهر كامل، يستطيع قضاء وقت العائلة بالافطار بعض الأيام معًا والعزائم أما الشهر كامل غير مريح للطرفين ولا حتى أهله سيكونان مرتاحين ويحتاجون بعض الخصوصية أيضًا.

كما يمكنه أيضًا عمل وليمة في بيته وأيضًا أخوته نفس الشيء، أما أن تقضي الزوجة 30 يوم في منزل غير منزلها غير منصف. لو طلب منها يوم ولم تقبل له حق أن يلوم زوجته حينها، البعض يرى أن البر بالوالدين يتعدى حقوق الزوجة أو يلغيهم.

برأيي هذا حل مناسب لجميع الأطراف.

أهله مرحبين جدا لأن أولادهم سيفطرون معهم، وغالبا زوجات الابن هن من يتولون الطبخ والتجهيزات فماذا قد يتضرروا؟

البعض يرى أن البر بالوالدين يتعدى حقوق الزوجة أو يلغيهم.

بر الوالدين يأتي بالمقدمة بالطبع لكن بنفس الوقت يجب أن أعدل مع زوجتي

أنا لا أمانع فطور العائلة أبدًا على العكس شيء جيد ولكن ليس يوميًا، يمكنهم أن يتجمعوا يوم من كل أسبوع، أن يعزم الإخوان كل واحد منهم والديه على الفطور في منزلهم يوم بهذا سوف يحظون بتجمع العائلة وأيضًا الخصوصية لكل واحد منهم.

أنا أقول من واقع تجربة الأهل يحبون تجمع أولادهم ولكن ليس طوال الشهر.

بر الوالدين يأتي بالمقدمة بالطبع لكن بنفس الوقت يجب أن أعدل مع زوجتي

ما قصدته أن الزوجة لها حق الاختيار وأن يكون فطورها مع عائلتها وفي منزلها هذا لا يتنافى مع بر الوالدين وجمعة العائلة.

هذه المشكلة شائعة جدًا في المجتمعات العربية، وتحتاج إلى حلول وسط حتى يتم تلبية رغبات الجميع بشكل متساوٍ.

قد يجد الرجل أن الإفطار مع عائلته هو جزء من تقاليد عائلته، وأنه يريد الاحتفال بالشهر الكريم مع أفراد أسرته، ومن ناحية أخرى، قد تجد الزوجة أنها تحتاج إلى الراحة والخصوصية خلال هذا الشهر المبارك.

الحل الأنسب هو التواصل بين الزوجين لتحديد خطة واضحة لكيفية قضاء شهر رمضان، وضمان أن تتم مشاركة الوقت بين العائلة والزوجة. يمكن أن يتم الاتفاق على قضاء بعض الوقت مع والدي الرجل أو عائلته، وبعد ذلك العودة للمنزل الخاص للاستمتاع بالراحة والخصوصية.

يجب أن يتم احترام احتياجات الزوجة وتلبية مطالبها بما يتوافق مع مصلحة العائلة بشكل عام. يمكن أيضًا التفاهم على إعداد الطعام المفضل للزوجة وتنظيم وقت الطبخ وفقًا لرغباتها إن كان هذا متاح. كذلك، يجب على الزوجة أن تعرض رؤيتها بصراحة وأن تتحلى بالتسامح والتفهم والتفاهم مع زوجها.

بالتالي، يجب على الزوجين تبادل الحوار والتفاهم وإيجاد حلول وسط لتلبية احتياجات كلاهما خلال شهر رمضن المعظم.

وكل عام وأنتم بخير

بالتأكيد لا شك من مشاركة العائلة بعض من الوقت أو الزيارات برمضان مع الإفطار بشكل دوري وليكن يوم بالأسبوع بحيث يكن هناك التجمعات التي يريدها الزوج، وبنفس الوقت يكونه هناك وقت للزوجة تختلي بنفسها وتكون على راحتها ولها خصوصيتها في باقي الأيام، لكن المشكلة أن العائلة نفسها قد تتضرر من ذلك ولا يكون هذا الحل حل مرض للطرفين

الغريب والعجيب أنه أغلب الزوجات بالحاضر يشتكين ويتضايقن ويتأففن من الذهاب إلى بيت عائلة الزوج أو إستضافتهم خصوصاً أم الزوج بسبب وبدون سبب ولكن نجد العكس عند الأزواج فهم يرحبون ولا يشتكون من الذهاب إلى بيت عائلة الزوجه أو أستضافتهم بالبيت حتى لو جلست أم الزوجه عندهم سنين، وهذا كله نتاج المسلسلات والأفلام الهدامة التي تنشر دوماً الأفكار السلبية عن أم الزوجة وعن الزوجة الثانية وعن أمور أمرنا الله سبحانه أن نكون عليها لتستقيم حياتنا، ففي الماضي وقبل وجود التلفاز والمسلسلات الهدامة لم تكن توجد مثل هذه الصراعات البغيضة التي باتت تفكك الأسر وتنشر البغض والكره فيها والله المستعان.

الزوجة إن ذهبت لبيت عائلتها فتكون زيارة عابرة، ولا تقيم ولا تطلب من الزوج الإقامة إلا لو كانوا على سفر أو يتطلب الأمر ذلك، لكن بالعموم هذه فكرة غير واردة، فأنا متزوجة منذ 11 عاما ولم يبات زوجي بمنزل أهلي ولا مرة ولا حتى في أصعب الظروف، وحتى زيارة أهلي لي محددة بوقت محدد خلال ساعة أو ساعتين على الأكثر، وحتى والدتي لا تأتي إلي بعد إلحاح وغالبا تأتي لأني أحتاجها للجلوس مع الاولاد لإنهاء العديد من المهام التي تطلبني.

وبشهر رمضان تحديدا لا أحد يظل ويقدر أن يكون جالسا طوال النهار، فالمرأة في منزلها يمكن أن ترتاح ساعة أو تأخذ قيلولة وتنظم أكلها كما ترغب، فلا مانع من الإفطار على مرات متباعدة لكن أن يكون روتين يومي هذا صعب جدا خاصةً أنها ستصبح مسؤولة عن منزلين وأطفالها وعملها إن كانت تعمل، فعليا الواقع سيكون صعبا بعيدا عن فكرة الأفلام والمسلسلات التي أشرت إليها.

-1
Blackwolf أضف ردا

أختي الفاضلة أنا تكلمت عن الحاصل بشكل عام وبجميع الدول العربية وقلت أغلب الزوجات وهذا أمر حقيقي بغض النظر عن موائد شهر رمضان المكلفة والإسراف الحاصل التي لم يأتي بها الله سبحانه، بإمكانك التفاهم مع زوجك ومناقشته بالأمر وتوعيته بأن رمضان للعبادة وليس للأكل والطبخ.

المشكلة ليست خاصة بي، لكن وجدتها مطروحة بشكل كبير من قبل الزوجات، فأردت معرفة آرائكم حول الموضوع وماذا تفعل كرجل حيال هذا الأمر، يعني هل يمكنك طلب هذا الطلب من زوجتك أم ترى أنه من حقها التواجد بمنزلها أم لديك مقترح أخر يرضي الطرفين؟

هل شيوع المشكلة في مجتمعاتنا العربيّة يعني أن السلوك نفسه هو السبب؟ بالطبع لا. عن نفسي، أجدها ضرورة ملحّة، حيث أننا جميعًا في حاجة إلى الارتباط العائلي، والالتزامات العائلية، خصوصًا على صعيد الأسرة من الأب والأم والإخوة. لكن في المقابل، علاقات الزواج الملتوية، والمفاهيم الخاطئة بين الأهالي وبعضها البعض، حول واجبات الزوج وواجبات الزوجة، والخلط المستمر بين ما هو محبّب وما هو غير محبّب، والعادات الشرقية السيّئة إلى أبعد حدٍّ على رأس الهرم. كل هذه الأمور تشير بأصابع الاتهام إلى ما هو أسوأ دائمًا، حيث أن عاداتنا الأسرية في الزواج وعلاقاته وتصوّرات معظم الأفراد العرب عنه هو ما يفسد علينا هذه اللحظات الحميمية.

بالتأكيد طالما هناك مشكلة منتشرة تسبب أزمة لعدد لا بأس به من الزوجات بشهر رمضان، يعني أن السلوك نفسه هو السبب، ففكرة الارتباط العائلي ليس بأن نقيد حريات الآخرين، فحتى الزوجة لها عائلة وتحب أن تشعر بالارتباط العائلي مع عائلتها، ولكن ليس منطقيا أن نتعامل بهذا المبدأ وهناك عائلة جديدة تكونت لها حقوق، فلا نتجاهلها ونتجاهل خصوصيتها وبنفس الوقت نصل رحمنا ونعزز علاقتنا بزيارات دورية، وعزومات متكررة، وبالتالي لا ضرر ولا ضرار.

قد لا تشعر كرجل في بيت أهله بالمشكلة، لأنك ستكون بكامل حريتك ولن يكون هناك فرق كبير بالنسبة لك، ستنام وقت ما تريد وسستجول بالمنزل كما تريد، لكن بالنسبة للزوجة قد تخجل من الاستراحة لنصف ساعة، ستضطر للجلوس بكامل زيها الشرعي في ظل وجود أخوة لزوجها، قد تشعر بالحرج ولا تتمكن من تناول الطعام بحرية.

@Amina_hachem أرغب بسماع رأيك دوما في المشكلات الاجتماعية

رمضان مبارك سعيد لكم جميعا "آل حسوب"

إذا ما زاد الشيء عن حده ينقلب إلى ضده. فقضاء الشهر الفضيل بأكمله مع عائلة الزوج، يعد تجاوزا للحد. وبدلَ أن يكون مدعاة للفرحة، واللمة الطيبة وقضاء وقت سعيد بين الأهل والأحباب، يصبح سببا في الإرهاق، وزيادة أعباء إضافية على الزوجة فوق طاقتها، فكيف تستطيع التوفيق بين العمل وتربية أبنائها والتنقل إلى بيت أهل الزوج لتتولى مهمة الطبخ؟ هذا صعب جدا وينعكس على مزاجها، وقد يجعلها تتصرف بأسلوب يضايق الزوج أوعائلته، لهذا في رأيي لوكان الزوج وحيد والديه أن يستقبلهما في منزله، ويبر بهما ويحسن لهما، ويرفع عن الزوجة عبء االذهاب إلى بيت أهله ويحافظ على راحة ونظام وعادات أبنائه الاعتيادية. أما إذا كان له إخوان وأخوات فمن الأحسن أن يكتفي بيوم العطلة من كل أسبوع ويجتمع وإياهم في بيت العائلة.

أعتقد أن هذا الطلب يحصل حينما يكون الأخوة و زوجاتهم يسكنون في بيت واحد. وقد يحصل كثيرا ذلك عندنا خاصة في أرياف مصر حيث الحميمية و التقاليد تقول بمعاونة زوجات الابناء الحموات و مشاركة الإفطار وقد يتشاركون غيرها من الوجبات. ولكن لا داعي للأمر ولا يحصل إذا كان الابناء يستقولن وزوجاتهم شققاً أو مساكنا بعيدة عن مساكن الأسرة.

ما رأيكم في هذه المشكلة وبرأيكم ما هو الحل الأنسب؟

أعتقد أن الأنسب هو ترك الزوجة على راحتها وأن يتم عمل " عزومة" أو إقامة وليمة مرة أو مرتين في الشهر أو كلما تيسر الأمر لا أن يكون ال

امر فرضا و كل يوم من أيام رمضان.

كما أن لوالديك عليك حق فأيضا لزوجتك وأبنائك عليك حق ، فاعطي كل ذي حق حقه ، فمثلا إذا كان هذا المعتاد في بيئتك فيصعب أن تغيره فجأة ، ولكن بالتدريج ، فاستأذن من والديك بالفطور مع زوجتك وأبنائك ولو ليوم في الأسبوع ، وخاصة إذا لاحظت الرضى في وجوههم