الحنين إلى الماضي

عندما تجلس مع كبار السن ، تسمعهم يحكون عن الماضي و يتأوهون و كأنه العصر الذهبي ، وأن الحياة ببساطتها كانت حلوة ، وأن الزمن الذي مضى لن يعود ، و ....و .....الخ ، نعم كلنا نحنُّ للماضي ولنا فيه ذكريات ، ولكن أتعلمون أن الإنسان يتكلم عن اللحظات الحلوة فقط ،وينسى بعض المعاناة فمثلا كنا نسكن الريف ونعاني من البرد ونعاني من جلب المياه يوميا من العيون الطبيعية ، كنا نعاني من الوحل ، فلا يمشي إلا الجرار في تلك الطرقات ، هي معاناة لكنها تصبح ذكرى فنتذكرها و نحكيها بحلاوة في المجالس ، مثل المواقف التي يخاف فيها الإنسان و عندما تمر ، يحكيها وهو يضحك ، أظن أن الحنين إلى الماضي يتركب من شيئين ، أولهما أن الماضي فيه أشياء نفتقدها اليوم ، والثاني أن الإنسان يتذكر الماضي ببساطته و عفويته فيحن إليه ،

وإلا فكل فترةٍ فيها وعليها ،

ما قولكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم الجملة الأخيرة هي الخلاصة.

"كل فترة فيها وعليها."

أعتقد أن حروبنا الآن هي نفسية في المقام الأول.. أعني أنه برغم كل التقدم ووسائل الراحة المتوفرة إلا أن المعظم أصبحوا يعانون من فقدان مشاعر الرضا والبساطة والسعادة الحقيقية..

أصبحنا كلنا نعاني من ندبات وجروح نفسية إلا من رحم ربي. برأيي أن هذا عادل، فلا تستطيع أن تأخذ الجوانب الجيدة من كل شيء، لا بد أنك سيصيبك شيء من سيئاته.

أما عن كبار السن فأظنهم يفتقدون راحة البال والسعادة التي لم تكن تتطلب معايير كثيرة لتكون مستوفيًا لشروطها. هذا كل ما في الأمر.

Saaadddbakarat123345 أضف ردا

السلام عليكم .

مرحبًا رغدة جعل الله حياتك رغدًا و طيبًا

كانت جدتي تحضر لي القهوة و تعطيني إياها في كأسٍ قديمٍ جدا ، ولكن ذوقها يبقى في الذاكرة ، ثم تنهض بكل ثقل نحو صندوق قديم و تأتي ببعض التمرات المختلطة من كل نوع ، نعم كانت هناك كلاسيكية و لم نكن ندفع ثمنًا باهضًا لنيل السعادة ، الآن الأجهزة في كل المجالات ، و لكن السعادة شبه منعدمة ، لأننا في زمن الفتن وليس التطور ، نحن في زمن الجهر بالمعصية وليس السرعة .

كنا صغارًا نبقى يوما كاملا في الطابور من أجل قارورة غاز ، نشعلها أقل من ساعةٍ يوميًا ، كان الأب أبًا والأم أمًا ، كل يؤدي في دوره ، أبي عنده أولاد و يختبئ من جدي ليدخن سيجارة واحدة ، نعم كانت هناك حشمة وسترة فرزقهم الله سعادةً رغم بساطة العيش

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

شكرًا لك سيدي على الدعوات اللطيفة :)

وصلتني مشاعر الافتقاد والحنين وتأثرت أنا أيضًا.

نعم هي البركة التي اختفت، ربما لأننا اعتدنا أن ننقم على حياتنا؛ فأصبح لا يرضينا القليل لنسعد ولا يحقق الرضا لدينا إلا أصعب الأمور.

معظمنا أصبح يتعامل مع النعمة وكأنها حق له، ولا يشكر الله عليها، والأدهى من ذلك يستعملها أحيانًا بطريقة تعصي الله.

ذكرتني بأمورٍ حدثت مع زوجتي ،عندما قلتي أن معظمنا أصبح يتعامل مع النعمة وكأنها حق له ، قبل أن تحمل زوجتي بالطفل الثاني بقيت حوالي خمس سنوات لم تحمل ، وكانت عندما تجلس مع قريباتها تحكي معهن ، يبدأن يتكلمن عن الحمل و كأنه بأيديهن ، فتزعل منهن و ترجع حزينة ، وهن لا يعلمن أن كل شيء بيد الله .

حياة الإنسان عبارة عن ذكريات مرت وأخرى ستمر، ذكرى أبكته البارحة واليوم يتذكرها بابتسامة.

هي نعمة النسيان أو التناسي، فما من أحد منا إلا ومرّ بأحلك الظروف التي أدمت قلبه، وبعد سنين تمر ذكريات تلك الظروف قد تؤلمه قليلا" أو قد تمر بهزة رأس، ومهما كان تأثره بها سابقا" إلا أنه لن يبقى بنفس التأثر خلال فترات زمنية لاحقة.

السلام عليكم .

مرحبا دالين جعل الله حياتك دلالاً و لِينْ .

الحياة الدنيا كزورقٍ يتراقص على الأمواجِ ، فيومه عاصفٌ وغده مشمسٌ ، و مساؤه أمواجٌ عاتية ، وصباحه موجةٌ طافية ، و الجزيرة في إنتظاره ، المهم أنه لا يغرق . وعندما يصل إلى الجزيرة يتذكر رحلته بكل تفاصيلها وهو يحتسي قهوته في كوخه

أنا لم أعاصر ماضيهم، ولكني أعلم أن الحب في الماضي كان أجمل، الحياة كانت طبيعية أكثر لا يوجد لديهم هموم أو أمراض كالأمراض التي نسمع عنها اليوم... زمان كان المُصاب بالسكري يشفق عليه القريب والغريب حتى الأطباء ويشعرون أن الدنيا بالنسبة له انتهت الآن أصبح هذا المرض ترفيه مقارنة بالأمراض الأخرى -الله يحمينا ويعافينا من الأمراض شتى... أمين.

بغض النظر عن هذا أو ذاك قديمًا كان الترام بخمسين قرش الآن اختفى الترام وأصبحت أجرة وسائل النقل أكثر بعشر أضعاف سعرها في الماضي... التضخم، وغياب الأخلاق، وتوحش البشر جعلوا الجيل الحالي يترحم على زمن لم يعاصره قطُّ.

مرحبا هبة ، وهبك الله كل خير

أنا لا أنكر حلاوة الماضي رغم قساوته في بعض الجوانب .

و لكن نفسيا يشتاق الإنسان إلى الماضي حتى وإن كانت لحظات عادية .

كانت عندي لعبة على شكل عصفور ، عندما أصفر يتحرك منقاره ، كنت أراها آخر ما توصل إليه العلم الحديث ، والآن إبني الصغير يلعب بالهاتف الذكي و يأكل في بذور دوار الشمس و يضع رجله على الأخرى و يقول عندي إكتئاب ،

والآن إبني الصغير يلعب بالهاتف الذكي و يأكل في بذور دوار الشمس و يضع رجله على الأخرى و يقول عندي إكتئاب

حفظه الله من الاكتئاب كيف تعرف هذا الصغير على الاكتئاب!

الأطفال الآن لا يشعرون بحلاوة الحياة كما فعلنا نحن؛ فأجمل ذكرياتنا عشناها تحت شجرة العنب أثناء استماعنا لحكايات وألغاز جدتنا في حين أن أسعد لحظاتهم هي العطلة الصيفية أو حصة الألعاب في المدرسة فقط لا غير... الأطفال الآن لا يعرفون معنى السعادة لأنهم يعيشون في عصر مليء بالصراعات والأزمات الاقتصادية الطاحنة.

Saaadddbakarat123345 أضف ردا

وحفظك أنت من كل مكروه ، ورزقك حلاوة في الدنيا والآخرة .

عصرنا طغت عليه المادة ، ألا تلاحظين أنه في الماضي كان الشيخ وحده يجلب حاجيات أولاده و أحفاده ، و الآن كل فرد و مستلزماته و مصاريفه ، الهاتف وحده له ميزانية ، و اللباس والأكل وغيرها ، وكان الناس في الماضي أيضا لا يهتمون ، إلبس كما تشاء ، و أفعل ما تشاء ، والآن تنسى شراك نعلك غير مربوط تصبح في غوغل

الآن كل بشري في الكوكب متخيل أنه بين ليلة وضحاها سيصبح ترند أو سيصنع من محتواه فيديو أو مقالة تكسر الدنيا في حين أن الماضي كان بسيط لدرجة أن القرية كلها كانت تتجمع في الحقل وأمام البيت في رمضان، البشر قديمًا كانوا يتواصلون عن طريق (الاتصال الشفوي المباشر) الآن زادت الخلافات بسبب اعتمادنا على الاتصال غير المباشر الذي يحمل مع الأسف الكثير من سوء الفهم.

ذكرتني بمقال للدكتور احمد خالد توفيق، كيف أننا نوهم أنفسنا أن الماضي كان يحمل كل الملذات حتى أن طعم الخضار والفاكهة تغير، وكيف أننا سنفعل ذات الشيء عندما نشيخ والأمر في الحقيقة نفسي بحت.

مرحبا فاطمة .

الحياة كانت بسيطة ، و الناس كانوا بسطاء ، مما جعل الحياة تبدو أفضل ، كان الفلاح يحرث أرضه في شهرين كاملين والآن يحرثها في يومين لكنه غير سعيد ، فلو نظرنا جيدا لعمل شهرين لوجدناها مهمة شاقة ومتعبة ، ولكن النفسية كانت جيدة ، مما أضفى عليها نكهة كلاسيكية دافئة ، كنا نتحلق حول المدفأة وكان أبي لا يتركها دائما مشتعلة فكنا نبرد أكثر مما نتدفأ ، والآن مدفأة الغاز يوم كامل و التعاسة تخيم على الأرجاء ، السبب أنه أصبح كل شخص يفكر في نفسه .

لكن لكل زمنٍ مصاعبه ومشاقه، حتى ذلك الزمن الدافئ، كان رب الأسرة يحمل هم أسرته والفلاح كان يعمل شهورًا ومع توكله على الله بصدق كان يحسب حساب الآفات الزراعية وضياع المحصول.

عامة الحياة شاقة بكل مراحلها إلا أن يسدل الله على قلوبنا الرضى..

نعم أختي فاطمة ، وإنما هو شعور يعتري القلب عند مرور الوقت فيتحول إلى ذكريات ، فلو قارنتي بين الوسائل قديما و حديثا لأحسستي بالتعب ، ولكن النفسية كانت جيدة ، و كنا نتشارك اللحظات بحلاوة

ذكريات الماضي أشبه بصندوق عتيق، يأوي إليه كبار السّن كلّما تعبو من الحياة.

فلا أحد يشاركهم اهتماماتهم وهمومهم، اليوم الكل مشغول بهاتفه، لا وجود للسهرات العائلية والاجتماعات الحميمية بين الأفراد.

لذلك يفرّ كبار السن إلى الحنين و تقليب صفحات الماضي و نحن جيل التّسعينيات، أكثر جيل يتفهّم احتياجاتهم تلك.

لأننا عاصرنا بتخمة الجيلين، عن نفسي أشتاق لتلك الفترة من الزمن، تلك التي كان امتلاك فيها ملتقط إشارة عربسات أمرا غير اعتيادي، يتباهى به الخلاّن بين بعضهم.

حين تواجدت أجهزة الmp3 و الmp4 للطبقة البورجوازية كما كنا نسمّيهم.

ارتداء القبعات او الشابو كما يقال للبنات كان امرا لطيفا أيضا و لافتا لا تقوم به كل الفتيات.

و الكثير من الأشياء التي لازالت عالقة في ذهني لا تكفيها هذه السطور.

نحن هنا نحكي فقط عن جيل التسعينيات فما الذي تحكيه أجيال سبقتنا بحكمتها التي لا وجود لها اليوم لا في المدارس و لا الألواح الذكية؟

الأجيال التي جابهت الاستعمار وعايشت نكبة فلسطين، و مختلف الأزمات السياسية المحلية منها و الخارجية؟

إنه فارق الذّاكرة لا علاقة له لا بالتطور ولا بالرّقمنة، إنّها الذاكرة.

و الحنين للذكريات وليد لحظات في الحاضر و ليس ماضيا كما يدّعون.

Saaadddbakarat123345 أضف ردا

مرحبا نادية جعل الله حياتك أطيب من الندى

نعم فالحنين للماضي لا يختلف فيه إثنان ولكن ما سببه ؟

السبب على ما أظن أنه صفاء القلوب و بساطة العيش ، وأيضا قلة الإمكانات تضفي نوع من الكلاسيكية ، فمثلا كنا نملك تلفزة واحدة في مزرعة كاملة يشتغل ببطارية السيارة لنشاهد البرامج ، تخيلي كيف يكون الجو

جعل الله حياتك أطيب من الندى

شكرا لك أيّتها العابرة الرّائعة.

السبب على ما أظن أنه صفاء القلوب و بساطة العيش

لا شكّ في ذلك، صفاء القلوب، بساطة العيش، طيب النّفوس، حُسن الظُّنون، قلّة الإمكانيّات، بركة الرّاتب، غياب الفروق الإجتماعية... لو تمعّنت ستجدين أكثر كلّ ذلك ساهم في نسج سلّة جميلة من ساتان الذّكريات بعبق ماضٍ لن نستطيع إرجاعه.

اليوم لدينا الصورة التي توثق لحظاتنا السعيدة، لكن لا يوجد ما يسعد، لدينا العطر الفوّاح لكننا لا نجد من يستحق أن نشاركه إياه، لدينا الأرائك الفخمة، لكننا لا نجد من نسامرهم عليها.

إنه الماضي الذي لا يعود إلا عند بروز تجاعيدنا، نحن فقط جيل التسعينيات و ماقبله من سيكون له الشرف لنيل وسام الحنين إلى الماضي.

قولك عين الصواب.

فالإنسان يتناسى الموقف السيئة التي مر بها في الماضي، ومع مرور الوقت ينساها، ولا يبقى له سوى الذكريات الحلوة.

أو يحن للماضي لأنه يرى العمر أمامه، وأنه لازال صغيرًا وسيستبدل المواقف المؤلمة في المستقبل لغيرها الأفضل، لكن عندما يجد نفسه في المستقبل يخاف ويحزن، ظنًا منه أنه لا فرصة أمامه للتعويض.

مرحبا أسماء، رفعك الله لأسمى الأخلاق .

الكبار يقولون أن جيلنا سيء لنعتقد دائماً أن جيلهم أفضل ، ولكن كل جيل فيه وعليه ، ألم تري كيف كان الشرك منتشرًا بينهم ، و كيف كانوا يعاملون المرأة ، كان الإختلاط متفشيا فيهم ، كانت فيهم أمور كثيرة ننكرها اليوم ، وكان فيهم من الخير أيضا ما يعجز اللسان عن وصفه ، وإنما المشكلة اليوم فينا ، تطورت الآلات ، وُجدت السيارات ، الهواتف ، سهلت الحياة لكن ذهب الذوق ، لأن النفوس ضاقت و القلوب إسودت على بعضها البعض .

عقلية التدهور المستمر مزال أجدادنا يمجدون ماضيهم خاصة عندما يكون الموضوع هو حاضرهم ولا يوجد جيل الا تغنى لأولاده عن حياتهم السابقة وأنه لا أمل يرجى من هذا الجيل تخيل معي مذ عرف المسلمون الإسلام اي بعدما أصبحوا بشرا ولهم حضارة الى يوم الناس هذا، كل جيل منهم يمدح جيله ومتشائم من حياة جيل أولاده تم أولادهم يفعلون نفس الشيء مع أولادهم...كم من جيل مر منذ ذلك اليوم كان من المفروض بعد سلسلة خيبات الامل والتدهور ان نصبح شياطين كنا ومزالنا بشر فاين الخطا؟

يحب الاباء ان يصبحوا قدوة الابنائهم ورغم بساطتهم يحاولون صنع صورة مزينة لأنفسهم كي يعجب بهم أولادهم ويقلدوهم وهنا تحدث الفجوة يتعلق الولد الصغير بصورة اباه رائعة المبالغ فيها يقرر انه عندما يكبر يصبح مثل والده ولكن مع بداية ادراكه يبدأ يقارن واقع ابيه بتلك الصورة فتهتز ثقته ويفقد حافزه في النجاح لانه فقد اول قدوة له وفي اوسخ فترة عمرية هي المراهقة فضيع الولد ويتمرد. قد يتلطف القدر بالولد وينضج قبل فوات اوان فيبحث عن قدوات جديدة لحياته ويستقر مجددا ويبدأ في تفهم تصرف ابيه وانه كان يريد صلاحه ومع الاسف يحذو حذو ابيه مع ابنائه.

الحياة كانت ولا زالت تحمل نفس القوانين خيرها وشرها بأبطالها و باوغادها طبعا تختلف الوسائل وادوات لكن غرائز الانسان لا تتغير تواكب عصرها فالتافه سيبقى تافه ولو عاش بين الصحابة والشهم صاحب المروءة لا تتغير طباعه ولو اسكنته العصر الحجري

من يسمعنا نتحدث بهذه الطريقة يقول انيست فضل أجدادنا او لم تقرأ شيئا عن تاريخنا العظيم؟ اقول له طبعا الاجيال لا تتطابق ولا تتاورث الصفات فيقول ماذا عسانا نفعل بقول النبي الكريم (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ...) اقول تلك كانت ميزة لرسول الله وكيف يصنع الرجال وشهادة منه انه سيستمر هذا العطاء ثلاث أجيال ثم يعودوا لسابق عهدهم بشرا فيهم الصالح والطالح وهذا ما كان. فيقول: تاريخنا دليل على عظمة أجدادنا اقول التاريخ سرد الاقصائي للأحداث فرجل التاريخ المعجب يسرد الوقائع العظام والرجل التاريخ الحانق ينتقي ويتصديد الجرائم والجهالات فمن منهم على صواب؟ كلاهما على خطأ رجل التاريخ عليه يبحث بنزاهة لأننا لانريد ان نغتر ولا ان نحبط بماضينا نريد أن نتعلم منه لهذا السبب تاريخنا كأي تاريخ به الفضائل والجرائم لهذا السبب دعك من تاريخ واصنع تاريخا جديد لأولادك لا قصص وحكايات

" أن الحنين إلى الماضي يتركب من شيئين ، أولهما أن الماضي فيه أشياء نفتقدها اليوم ، والثاني أن الإنسان يتذكر الماضي ببساطته و عفويته فيحن إليه "

نعم في حقية الامر من اسباب الحنين الى الماضي هو الذكريات وذكريات الطفولة حيث كنت ترى العالم هو مايحيط بك فقط ولاتشغل بالك بمايدور خارج حارتك او شارعك وكل مايهمك ان تحصل على قطعة الحلوى وان تنهي المدرسة حتى تباشر باللعب تتذكر حنية والديك وعطفهما عليك , واذا ما ذهبت في رحله في السيارة كانك تستكشف عالما جديدا . تتذكر وجوه اخوانك وهم صغار ما اجملهم . نعم دائما يكون الماضي اجمل من حيث المعنى والقيمة والنكهة . اما المقارنة مع الماضي من الناحية الاقتصادية فهي تختلط مع الناحية النفسية وكانها شي واحد وهذا ليس صحيح وهو الخطا الذي يقع فيه الناس في مقارناتهم مع الماضي .

مرحبًا

نعم الحنين إلى الماضي يحرك المشاعر ، ويوقد الأشواق ، تخيل كنّا ننتظر يوم الجمعة بلهفة ، حتى نتفرج حلقة من كرتوننا المفضّل ( الوحيد ) كاملة ، و نفطر مع العائلة و نأكل الخبز الذي تصنعه أمي ، كان كرتونا عاديا و خبزا عاديا ، لكن الجو لم يكن عاديا ، كنت ألبس ثيابا أكبر مني وأفرح بالثوب الجديد لقد كان رخيس الثمن غاليًا في القيمة لأن الحنون هو من إشتراه .