حيلة التباين: لإنجاز الأهداف الصعبة

  • مجهول

حيلة التباين ربما لا تنفع لكل الحالات أو لجميع التخصصات هي مجرد تجربة شخصية , حيلة التباين ببساطة عندما يكون لديك هدف تراه صعب تحقيقه فقم بخداع عقلك بتحدي نفسك بما هو أصعب وأشق على قلبك بدل الترقي بدرجات الصعوبة بعد ذالك سترى الهدف الذي وضعته سهل جدا مقارنة بالذي جربته , يبدو الأمر غير منطقي , لكن حيلة التباين تتجلى بوضوح في كرة القدم الكثير من محترفي هذه الرياضة خاصة في دول أمريكا اللاتينية ومنهم من حققوا إنجازات تاريخية لعبوا في مرحلة ما الفوتسال (كرة الصالات) رياضة مصغرة للكرة القدم تلعب بكرة أصغر وأثقل وفي ملعب صغير فهي أصعب من الكرة القدم فيحتاج اللاعب إلى مهارة ودقة وسرعة عالية مقارنة مع كرة القدم العادية التي تبدو كأنها تتحرك ببطء أمام كرة الفوتسال

يقول الأسطورة بيليه: {كرة الصالات تدفعك إلى التفكير واللعب بسرعة. تجرب بعض الحركات، تقوم بالمراوغة وتطور طريقة لعبك}.

تجاربي الشخصية مع حيلة التباين

في مجال الجرافيكس كنت متعقد من برامج الجرافيكس الصعبة مثل افتر افكتس وبرامج الثلاثية الأبعاد لكن عندما بدأت بتعلم برمجة وتصميم الألعاب على يونتي والبرمجة بالسي شارب أصبحت أنظر لبرامج الجرافيكس التي استصعبها سابقا رفاهية الآن

المونتاج: أكره المونتاج بسبب الوقت الطويل الذي يستغرقه لقص وترتيب الفيديو وتعديل الألوان لكن عندما بدأت في صناعة فيديو موشن جرافيك الذي يستغرق وقتا وجهدا أكبر , يتطلب مراحل إنتاج كثيرة من رسم ستوري بورد إلى رسم الأشكال وتحريك كل صغيرة وكبيرة في المشهد لتنتج مشهد بعض ثواني , الآن أصبح لدي المونتاج نعمة

في مجال التعلم فقد اشتريت كورس مطول واستغرق مني 7 أشهر التزام لإنهائه , بعد هذا الكروس احضر دورات على اليوتيوب بين حين وأخرى قد يستغرق مني أسبوعين لإتمامها , هذه المدة أصبحت لا شيء مقارنة بـ 7 أشهر التي قضيتها مع الكورس

هل لديكم تجارب مع طريقة التباين أو كيف تستطيع الاستفادة في مجالك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طريقة رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فأنا لا أعتبرها خداع للعقل، بل طريقة ذكية يبتكرها العقل لإنجاز المهام بسهولة ويسر، اكتشفتها منذ سنوات، كنت أحمل أشياء ثقيلة وأوصلها من مكان لمكان آخر واكتشفت أنني كلما اقتربت من المكان الذي سأضع فيه الشئ المحمول أشعر بثقله وأنني لست قادراً على حمله، وتكرر الأمر أكثر من مرة فقمت بخداع نفسي وقلت أنني سأفترض أن المكان الذي سأضع فيه هذا الشئ الذي أحمله هو أبعد من ذلك، وحين جربت تلك الطريقة اكتشفت أنني لم أشعر بأن هذا الشئ ثقيل حين اتبعت تلك الخطوة.

فكل ما فعلته هو أنني وضعت لي هدف أكبر "خيالي وغير صحيح" وسعيت لأصل له "بشكل كاذب" وبهذا وصلت لهدفي الأسهل منه بطريقة يسيرة.

فيما بعد استعملت تلك الطريقة وفهمتها أكثر عن طريق الكتابة، فأحياناً كان يتوجب علي أن أسلم ثلاثة قصص كل يوم لمدة أسبوع لأحد العملاء، وهذا جعلني أعمل لساعات إضافية وبصورة مكثفة، وحين أنهيت هذا العمل وعدت لأنشر نصوص أدبية كعادتي على صفحتي على فيسبوك شعرت بأن الأمر أصبح يسيراً جداً.

وكذلك حين أكتب قصة ستون صفحة وأكتب بعدها قصة صفحة واحدة أشعر بأنني أفعل شئ بسيط للغاية.

فيمكن استخدام تلك الطريقة في معظم الأفعال، كل ما علينا أن نضع هدف خيالي حتى نضمن الوصول لهدفنا.

هذا رائع , قيامك للأمور الأصعب ستجعل اعمالك العادية سهلة للغاية

لي تجربة مختلفة في تسيير أموري ،

يقول أرسطو : "نحن ما نقوم به مرارا وتكرارا. التميز ، إذن ، ليس عملاً ، ولكنه عادة ".

وطوال حياتي ... لم أصدقه.

لقد كنت دائما غير مؤيدة لزراعة العادات والروتين الجيد لأنني لم أكن أريد أن أشعر أنه كان علي أن أعيش حياتي وفقًا لقواعد الآخرين. أردت أن أكون شخصيتي وأن أفعل شيئًا خاصًا بي. إلى جانب ذلك ، كان الحفاظ على الروتين عملاً شاقًا.

أتدري ماذا اكتشفت؟

فما يصلح لشخص آخر ، قد لا يناسبك. هذا هو السبب في أنه من المهم اختيار الأنشطة التي يتردد صداها معك أكثر ، تلك التي تدفعك لتصبح أفضل ما يمكنك القيام به ... والاستمرار في القيام بذلك.

كما توصلت الى أن عدم وجود روتين أو هيكل هو أكثر استنزافًا عقليًا وجسديًا وعاطفيًا أكثر من أي روتين يمكن أن يكون!

من خلال عدم القيام بالأشياء التي كنت أعرف أنها ستجعلني أفضل - عادات مثل التمرين والتأمل وإنشاء قوائم الامتنان - حرمت جسدي وعقلي من الطاقة التي تخلقها هذه الأنواع من الأنشطة الإيجابية. شعرت بالتعب ... من الداخل والخارج. ولجعل الأمور أسوأ ، كانت أحلامي وأهدافي تتلاشى.

المفتاح هو إنشاء أنماط يومية منتظمة ومتسقة ، والتي ستأخذك إلى حيث تريد أن تذهب في الحياة ، وتساعدك على تحقيق أقصى قدر من نفسك على كل مستوى ممكن.

ahmad wan أضف ردا

نعم الروتين مهم هو الذي سيبني مستقبلك ومهما كانت العادة صغيرة لكن تأثيرها على المدى البعيد ستكون تراكميا

أعتقد أن هذه الطريقة مفيدة فعلًا. لها مميزاتها وعيوبها ولكنها ستنفع إن كنت واعيًا بما يفعله عقلك. فإن أعطيت لنفسك مثلًا هدفين فستراهما أكبر ما في الوجود أما إن وضعت أمامك عشرة أهداف فالتحرك للخطوة الأولى والثانية سيكون مجرد البداية بالنسبة لك.

لكن هذه الطريقة أيضًا قد تؤثر بالسلب على بعض الأشخاص فتجعلهم يهملون الهدف الأساسي الذي يجرون وراءه عند محاولة رؤيتهم لهدف أصعب.

لذلك أرى من المهم أن يفهم الإنسان نفسه ويعرف ما الجيد وما الغير مناسب له ومن الرائع أنك فعلت ذلك.

ahmad wan
  • حذف بواسطة المستخدم