الحب و علم النفس

بدأت جميلتنا تتعلق بالشاب الطويل الذي يقف كل مساء عند المتجر ، ينتظر أخاه الصغير ليخرج من الروضة المجاورة للمتجر ، فيأخذه للمنزل ، لكن الأنثى في الحب غامضة جدا ، تتقطع شوقا و لا تبوح ، كانت تغازله بعينيها الكبيرتين ، ففضحتها تلك النظرات ، لا علينا ، هو أيضا بادلها الشعور ، لكن قصص الحب تنتهي بالأحزان دائماً ،

هذه ليست قصة ،

فلقد ذهبا كلاهما لمشاهدة مقاطع علم النفس ، هل يحبني ؟ هل مازال يحبني ؟ هل يبادلني الشعور ؟

هل يفكر في مثلما أفكر فيه ؟

أنا لا أصدق ما يقال في تلك المقاطع ، الذي يحبك يسعى إليك ، لا يغيب عنك ثم يقول أنت لم تغب عن بالي لحظة ، يراك فيدير رأسه كالحرباء و يقول أنه يحبك ، دعونا من هذه الأمور ، يبتعد عنك بدون ظروف و يقول أنا مضطر لفراقك ، و الله أنت لم تحبني أساسا ، الحب من أعطاه الله ، و علمنا أين نجده و كيف نحصل عليه ، الحب الحقيقي (👰👪

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للحب معطيات لابد من توافرها لكى ينجح أولها الصدق والإخلاص والتضحية، أن ترى فى محبوبك كل البشر يغنيك عنهم ، يجعلك ملكا متوجا معه، يؤثرك على نفسه، يعمل ويكد من أجلك، يتحمل المصاعب يواجهها من أجل أن يكون معك.

كل ما أود التنويه عنه في هذا الصدد هو خطورة الخلط يا صديقي، لأننا في عالمنا المعاصر نتعامل مع حياة أكثر تقلّبًا من أي فترة مضت. وبالتالي فالحب وحده في هذه الحالة لا يكفي. هنالك نماذج معيّنة على سبيل المثال من أشخاص مضرّين للغاية، وسامّين إلى أبعد حد. هذا لا يتنافى مع قدرتهم على الحب. لكن حبّهم للآخرين دائمًا ما يكون مصحوبًا بالتملّك والأذى. من هذه النقطة للأسف، يجب علينا أن نفصل بين كلا الأمرين، وألّا نسلّم أنفسنا لمفاهيم مجرّدة مثل الحب، غير مصحوبة بأمان هذه العلاقة الإنسانية.

مرحباً بالطيف العابر. و الله يا أخي أنا لا أعلم إلى الآن ما كنه الحب. حار الشعراء و الفلاسفة في تعريفه حتى أنهم يعرفونه بالسلب وليس بالإيجاب: يعني رعفون ما هو لس بالحب، أما نعرف الحب و كنهه و نعرفه. فهذا صعب. عموماً، لقد علمت بعد سنين عشرة أن حب الأفلام العربية القديمة ( و المصرية خاصة) ليس بالحب وكلها مجرد إنجذاب للمظهر ليس إلا. لقد علمونا الحب خطأ فصرنا إن لم نحب على طريقته فنكون نحن المعيبون حينئذِ. قصارى الحب أن يرتاح الطرفان سوياً و أن يحققا المودة و الرحمة بينهما اما حب الأفلام فكله مزيف - فيما أعتقد - فلا تلقي له بالاً.

الحب هو ذلك الشعور الذي تحسه ، وتعبِّرُ عنه دون مجاملة ، وتبذله دون إنتظار المقابل ، و تصدح به بين الخلائق فلا تجد من يلومك ، هو ذاك الشعور الذي يأتي دون تكلف ، و يخترق القلب دون ألم ، هو ذاك الشعور الذي يزيدك رفعة ، أما إن حاد عن هذا فليس حبا ،