ماهي مشكلة جيلنا ؟

سأبدء بالقول بانها الجحود, هي ليست جهلا وليست امية بل جحود , وعدم معرفة وادراك حقيقة اللعبة . معظمنا يعرف ان الامور ليست بالسهولة المتوقعة ومعظمنا يفضل الاستغباء و السخط بل الجد والتعلم , مؤمن دائما بفكرة ان اهم استثمار يمكن ان يفعله انسان ما ان يستثمر في نفسه , في داته , في شخصيته , في عقله . بهم فقط سينهض ولو سقط الف مره.

في انتضاري افكاركم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم افترضت أن جيلنا فيه مشكلة؟

أنا لا أعتقد أنه يمكن أن يكون هناك صفة عامة يمكن اطلاقها على جيل بأكمله، وأعتقد أنها نوع من التعميم وكل تعميم جهالة، لا يمكن القول أن جيل بأكمله جاحد، أو طائش، أو غيره من الصفات.

بل إن كل جيل فيه الأشخاص الرائديين وفيه الصالحين والطالحين والعبيد والقادة، بيد أنني أتفق مع فكرة أن استثمار الذات فكريًا ونفسيًا وجسديًا هو أنجح وأضمن استثمار، وأرى أن شباب اليوم من حولي يدركون هذه الحقيقة، أما حالة الاستغباء المتفشية في المجتمعات العربية، هي شكل من أشكال التفاعل مع سوء الأوضاع عامة، لا علاقة مباشرة له بجيل معين لكن من الطبيعي أن نلاحظه من الجيل الصاعد لأنهم الأشخاص الأكثر بروزًا في المجتمع، ولكن المتمعن يرى حالة الاستغباء والسخرية من كل ما يدور حولنا من أحداث وحروب ومن مختلف الأجيال

لما افترضت ان جيلنا فيه مشكلة ؟

متفق بانه لا يمكن التعميم و مدرك ان الفرد لا يغير الجماعة و مقتنع بأن التغيير ياتي من انفسنا

ولهدا افترضت ان جيلنا فيه مشكلة , مشكل في الافكار في المعتقدات في القناعات , في كمية التفاهات التي احاطون بها لنتغابى عن الواقع , من احاطنا بها؟ ... احطنا انفسنا بها .

المشكلة ليست في الاوضاع دعينا لا نخلق اعذار وهمية , دعينا لا نجعل لنفسنا مخرجا و نحن نعرف انه مخرج مغلق , فالاوضاع نحن من صنعناها .

لما افترضت ان جيلنا فيه مشكلة ؟ لانه يعرف كل شيء و يفضل خلق الاعدار

Zeina_Mahmoud أضف ردا

هل سمعت من قبل بمصطلح vicious circle وهي أننا ندور حول أنفسنا.

المشكلة ليست في الاوضاع دعينا لا نخلق اعذار وهمية

أنا أبعد ما يكون عن خلق الأعذار، ولكن الواقع والمنطق يقول أننا مؤثرون في الأوضاع السائدة، كما أننا متأثرون بها بالتأكيد، وكأننا ندور في حلقة مفرغة من المسببات والنتائج التي تعود وتخلق ذات المسببات وتأتي بذات النتائج السلبية، ولكن ذكري للأوضاع السائدة جاء في سياق ترجمة حالة الاستغباء والتي أفضل أن أقول أنها حالة من الاستسلام لتلك الحلقة التي ذكرتها، وشيوع السخرية وهذا أمر ليس له علاقة بجيل دون آخر، إنما هو متعلق بحالنا في بلدان نامية ومنكوبة -بسبب نفسها- إذ إنني لست من أنصار نظرية المؤامرة، وأعتقد أن الحلول إن كانت موجودة منبعها نحن كما ذكرت، ولكن العلة ليست في الجيل، إن حالة الجهل السائدة هي تراكم للخرافات وخطابات الكراهية والتجهيل المستمر لألف عام مضى.

مجهول أضف ردا

من يستثمر في نفسه وفي طاقته، هل يعني بالضرورة أنه يتصف بالجحود ؟! هل يعني أنه ناكر للجميل، متكبر وكاذب وما إلى ذلك! اليوم مهدي نحن بأحوج إلى أن نستثمر في أنفسنا وفي عقولنا وشخصياتنا.

أرى أن جيلنا اليوم ظُلم كثيرًا، لم يحظي بالدعم الذي لاقه جيل الأمس. الكل يلومه كونه جيل تكنولوجيا و جيل ينتهج منهج الاتكالية وليس التوكل. لكن لو نظرنا للواقع والظروف، أرى أنها هي من أوقعته في مرمى اللوم والانتقاص من قدراته.

لهذا لا اتفق معك وأرى أن الاستثمار في أنفسنا هو الاستثمار الحقيقي في هذه الحياة.

ربما لم تصلك فكرتي

هدا قصدي ايضا الاستثمار في انفسنا هو الاستثمار الحقيق في هدا الحياة , على الانسان ان لا يتحجج بالاعدار الفارغة . مشكلة جيلة انه كقنينة ماء فارغة ملأتها العادات والتقاليد و الافكار المسبقة و الخوف ..... و ليست من الجيل السابق , نحن السبب

مجهول أضف ردا

لا أعلم إن قلت لك هذا الجيل تحديدًا بدأ يتخلى عن بعض بعض عاداته وتقاليده على العكس من الجيل السابق الذي كان متمسكًا بها، ما رأيك؟

ماذا تقصد بكلمة جحود؟

الكفر بالنعم و ضعف الايمان

لم أستطع الربط بين مشكلة الجيل الحالي والجحود، فالجحود الذي أعرفه هو نكران الجميل والكفر بالنعم وهي صفات موجودة على مدر العصور وليست مختصة بجيل دون آخر.

هي ليست جهلا وليست امية

بالعكس أعتقد أن الجهل من اكثر المشاكل التي يعانيها الجيل الحالي، وليس شرطًا أن يكون جهلًا دراسيًا. وإنما جهل ثقافي وجهل تفكيري، فنسبة قليلة هي من تستطع التفكير النقدي وحل المشاكل وما إلى ذلك. الجهل الحالي هو جهل الاهتمام بمشاعر الآخرين وجهل التقارب الاجتماعي والكثير من الأمور التي يمكن إضافتها تحت قائمة الجهل.

و هدا قصدي الكفر بالنعم و نكران الجميل , لم يكن الجهل يوما سببا للجحود سببا لنعدام الايمان و الثقة و السعي للتغيير . بمعنى اخر كم من جاهل مؤمن و كم من مثقف جاحد . اثقافة في حد داتها مدخل من مداخل المعرفة و كلما عرفت اكثر كان لك مخرجان

للأسف، حصر مشاكل المجتمعات اليوم في أمر واحد يبدو لي غير منصفاً فالأسباب متعددة و متشتتة لذلك يصعب حلّها. أعتقد لو غيّر كلٍ منا نظرته عن الكون سيبدأ شيئاً فشيئاً بتقبل الواقع و ثم دراسته و هذه ربما تكون الخطوة الأولى نحو التغيير كوننا بهذه الطريقة نشخص المشكلة. بعد التشخيص تأتي مرحلة وضع الحلول و التي بطبع تعتبر معقدة جداً حيث التعامل هنا مع مختلف أنواع الشخصيات و البشر و ليس مع نوع واحد مما يعطي هذا الجانب نوعاً من الإستحالة و التعقيد العالي، لكنّي لا أؤمن بالمستحيل. إذن، ما الحل؟

الحل ياشهد في نظري هو ان يتطلع كل واحد منا الى مايملك ان يقتنع بان الحياة موجودة بما نملك لا بمانسعى لنملك

الجهل بالتاريخ، فالتاريخ هو المرآة التي نرى من خلالها المستقبل ونفهم بها الحاضر، أيضاً الهشاشة، فهذا الجيل يستسلم سريعاً ومن المرة الأولى، يعاني من الإنهزامية التي تصرفه عن السعي والجد، يحب امتلاك العديد من "الشمّاعات" لإلقاء اللوم عليها عندما يفشل أو يتعثر، وحتى يعود إلى اللهو والمتعة دون الشعور بالذنب، ينجرف مع موجات التفاهة أو "التريند" والتقمص والتقليد الأعمى .

هذا الجيل ليس سيئاً بل جيل مفعم بالطاقة، ولكنه فقط بحاجة إلى توجيه مجدٍ وتقوية لنقاط ضعفه المذكورة أعلاه .

ماذا تعني بالجحود يا المهدي؟؟ فالجحود لا علاقة له أبداً باستثمار المرء في نفسه وشخصيته وعقله..

فأين الرابط بين الأمرين؟؟ وماذا تعني بجيلنا؟ هل تتحدث عن جيل اليوم؟؟ أم جيل أي فئة عمرية؟

أسأل ذلك لأفهم أسباب اعتبارك أنّ الجيل الذي تتحدث عنه يعاني مشكلة.