المخ كائن لا يفهم

يمكننا أن نقوم ببرمجة الدماغ والمخ ليسير وفق شروطنا وقواعدنا..

إذا كان الإنسان يريد تغيير طريقة تفكيره وتصرفه فهذا ممكن تمامًا. يقوم الدماغ باستمرار بإجراء اتصالات جديدة ويشكل نفسه بطرق تدفعه إلى التصرف فمن خلال زيادة الوعي الذاتي والبقاء فى حالة تأمل لمدة طويلة، يمكن للإنسان تغيير أفكار سلبية وعادات هدامة ودفع النفس إلى التصرف بشكل أفضل وأكثر إيجابية. 

ليبدأ كل إنسان بمراقبة أفكاره كل يوم

 يكمن جمال التطور البشري في أنه يتطور إلى جزأين: 

الجزء البدائي من فعل الأشياء

والجزء المتقدم من مراقبة الأشياء. إذ يمكن مراقبة النفس والأفكار طوال اليوم. فنتوقف للحظة عندما نصادف فكرة تتطلب منا التوقف والتفكير فيها. ما هي الآثار السلبية؟ هل الفكرة هدامة؟ ما الذي ألهم هذه الفكرة؟ هل هذه الفكرة منطقية؟ هل أنت مدمن على هذه الفكرة؟

 عندما نبدأ في ممارسة الوعي الذاتي، سنلاحظ أنماط التفكير الخاصة بنا. 

تحديد طريقة التفكير، نلق نظرة فاحصة على أنماط تفكيرنا. قد نجد أن معظم أفكارنا سلبية، أو أننا ننتقد أنفسنا والآخرين، أو أننا نواجه أفكارًا غير ضرورية ليست مفيدة أو مهمة بالنسبة للجميع. هذا يختلف من شخص لآخر. بعد تحديد هذا الوضع، قد يفكر الإنسان في إيقافه. ولكن يمكن إبطاء سرعتها. عندما يشعر الإنسان بالنمط ينتشر ، نتوقف نتنفس. نحاول ألا ننفعل بشكل سريع. كيف نريد أن يكون رد الفعل؟ ما هي الأفكار الإيجابية التي نفضل الاحتفاظ بها في رأسنا على الأفكار العاطفية؟ 

على سبيل المثال، لنفترض أن شخص يشاهد التلفزيون ويرى إعلانًا يظهر فيه رجل وسيم ويفكر "لا يمكنني أن أكون ذلك الرجل أبدًا" وهكذا. نتوقف للحظة وستكون الأفكار أفضل. 

ندع أفكارنا تكون، "لكن لدي صفات جيدة بطريقة أو بأخرى" أو "سأستخدم هذا كحافز لبدء الممارسة والشعور بتحسن تجاه نفسي لأنني قررت البحث عن السعادة ، وليس السلبية. " نلاحظ أن كل الأفعال والأفكار ستستفيد من طريقة التفكير الجديدة.

هل قمت من قبل ببرمجة مخك من جديد ليفعل شئ معين؟ وما السبل الذى يجب أن نتخذها عندما نريد أن نتحكم في مخنا؟  

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

MazenSafi أضف ردا

هكذا اعمل في حياتي ودوما اكون سعيد حين اجد ملاحظات الزملاء خارج عملي وفي مجالات مختلفة وهم يقولون لي (انت تتعب على نفسك وتعيد برمجة قدراتك وفق احتياجاتك)

ولقد نجحت من خلال:

  • الوعي بالقدرات الذاتية وملء الشاغر والثغرات فيها بالجوانب الايجابية والتي تلبي الاحتياجات.
  • تحمل المزيد من المخاطر. بما يضمن برمجة العقل.

ؤائع جدا فالقدرات الذاتية تجعلنا نواجه الافكار السامة التى يطرحها علينا المخ من حين لأخر فهى سلاح قوى جدا لذا لابد دائما من أن نتعرف على أنفسنا ونهتم بالقدرات ونصلح من العيوب

هل قمت من قبل ببرمجة مخك من جديد ليفعل شئ معين؟

كثيراً ما أفعل ذلك، العقل البشري غامض كثيراً حتي بالنسبة لصاحبه، لذا علينا تطويعه ليساعدنا في تحقيق هدف معين، النتائج الممتازة التي تحدث عندما يتم برمجه العقل بطريقة تفكير إيجابية بتفكير يجعلك تشتعل ناراً من الشغف الذي يعتليك بداخلك، هناك الكثير من الكتب للتفكير الإيجابي، والألاف من الفيديوهات تدعم ذلك، وهذا التفكير الإيجابي يستحق ذلك حقاً، لما له من تأثير كبير علي تغيير حياتك.

وما السبل الذى يجب أن نتخذها عندما نريد أن نتحكم في مخنا؟  

النظر إلا نصف الكوب الممتلئ، النظر إلي الشمس المشرقة لنتائج أفعالنا إذا فعلت ذلك، تخيل شخصيتك سعيدة ومرحة وغنية إذا فعلت شئ معين تريده، أنظر إلي مستقبل مشرق، وتوكل علي الله وأبدأ تحقيق هذا المستقبل.

حقا التفكير بشكل ايجابي له نتائج مذهلة على جميع المستويات

اعتقد بأن العقل الباطني هو الذي له دور في طريقة اتخاذنا للامور اكثر من العقل الواعي، مثلا لو اوهمت عقلي الباطن بأن هذا الامتحان سهل وفكرت بإيجابية فالاكيد سيساعدني في تجاوز الامتحان بسهولة بدون قلق او خوف، لانني قد برمجته مسبقا.

هل قمت من قبل ببرمجة مخك من جديد ليفعل شئ معين؟ وما السبل الذى يجب أن نتخذها عندما نريد أن نتحكم في مخنا؟ 

من ابرز السبل التي اعتمدها بعد الثقة في النفس، هو عدم المبالغة في التفكير، فعندما نضخم المسألة ونفكر في تفصيلها بدون داعي، فنحن بهذه الطريقة نقوم بتعقيد الامر اكثر على انفسنا.

ولذلك من بين البدائل التي اعتمدها لبرمجته هو التفكير بعد الحصول على تلك الجائزة مثلا او اخذ علامة مرتفعة حقا، بمعنى افكر في الفوز والامور الايجابية التي تقع واتخيلها تحدث حقا، وبهذه اخفف على نفسي الكثير من القلق.

اضافة رائعة جدا

فالعقل اللاواعي يؤثر كثيرا على قرارتنا وطريقة نظرتنا للامور فيجب برمجته أولا قبل العقل الواعى فكلاهما متداخلان ويؤثران على بعضهما البعض بشكل كبير .

لا أعلم أشعر أنّ هذه طرق لحظية لا تأتي أُكلها..

ما الخطأ في أن أنتقد نفسي؟ وأوبخها؟ وأحاسبها؟ ما الخطأ في أن أدرك إمكانياتي الحقيقة ولا أوهم نفسي بما لا يكون أكثر من وهم؟

فكرة أنّنا قادرين على التحكم على المخ ليسير وفق شروطنا وقواعدنا أراها مثالية مفرطة.

وأعتقد أن أول حالات السلام الداخلي والسيطرة على حياتنا هي اعترافنا بنقاط الضعف لدينا، وإدراكنا لحقيقة أخطاءنا، ومواطن الخلل في تصرفاتنا أو معتقداتنا.

لا أقول أن الأمر ينتهي هنا، فبالتأكيد من واجبنا تجاه أنفسنا العمل على تحسين ذواتنا، ولكن أن نمارس التلاعب على أدمغتنا وعقولنا فليس أكثر من إبرة مسكنة يعود الوضع إلى ما كان عليه إن لم يكن أسوأ بمجرد انتهاء مفعولها.

ولكن المخ يمكنه أن يخدعك كثيرا عند تنفيذ الكثير من الامور فالاستجابة لجميع الافكار التي يعرضها المخ علينا ليست صحيحة لذا يجب أن يكون هناك سلاح قوى جدا لكي يقف أمام المخ وتنبيه ببعض الامور فأنتي تعرفين نفسك أكثر من الأفكار التي يعرضها المخ عليك والتي بعضها يكون خاطئ والبعض يكون نابع من العقل اللاوعي لذا يوجد فرصة للخطأ وبالنسبة لأمر تقبل الذات يجب أن تعرفي أولا هل ما تتقبلينه هو حقا يوجد بكى وهل العيوب التي تقولين أنك تمتلكيها انتى حقا تمتلكيها ام هذه خدعة من المخ لكى يقوم بمنعك عن فعل شيء معين

 لن نتلاعب لعقولنا ولكن سنوجهها فقط في الاتجاه الصحيح وفى الاتجاه الذي يلزمنا فقط وحينها ستستطيعين التحكم في الافكار النابعة والتي كما قلت بعضها يحمل الخطأ