"نقاط العريس" فعل تكافلي وواجب أم إسراف وغير ضروري؟

  • مجهول

قبل أيام كنت أشاهد عرس عبر مقطع فيديو، الأمر المثير في هذا الأمر وما جعلني التفت للفيديو هو "النقطة" والتي تتمثل في إعطاء العروس أو العريس بعض الأموال سواء كان من الأقارب، الجيران أو حتى الأصدقاء.

بغض النظر عن ما حصل في العرس، ما أريد أن أناقشه، هل "النقطة" واجبة أم أنها مجرد اسراف وقد تثقل كاهل بعض المدعوين في الحفلة؟

البعض يعتقد أن المبالغ المالية التي يتم جمعها في الأعراس تعين العريس والعروس، ربما لإكمال بعض متطلبات حياتهم الزوجية أو لسداد الديون.

ولكن من ناحية أخرى، فكرت في الأمر وخاصة عندما سمعت أحد الجيران يقول بأنّ قريبه سيتزوج قريبًا، لِذا سيحاول أن يجمع بعض الأموال لتقديمها للعريس "كنقطة" بالرغم من الضائقة المالية التي يمر بها

ولكن عندما أخبرته بأنه ليست مُجبرًا على هذا الأمر، أخبرني أنّ والد العريس أي الذي سيتزوج ابنه قريبًا كانت قد قدمت مبلغ من المال أو "النقطة" في فرح ابنه وكأنها رد جميل!

أنت... هل تتبع مثل هذه العادات في بلدك؟ وهل ترى هذا الأمر ضروريًا؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Nada_abidin أضف ردا

لا يوجد في بلدي المغرب ابداا بل العكس تماما العائلة والمدعون للعرس يجلبون في كتير من الاحيان هديا للعروس والعريس هديا بسيطة وليس ملزمون بها اما على شكل اطقم تقديم الطعام او القهوة اوشاي او اغطية اوديكورات عندنا تقافة اعانة العروس والعريس في اشياء لبيت الزوجة ومن اراد تقديم الهدية على شكل نقود فهي رمزية جدااا ، نختلف عل كل الدول حتى الصداق فهو يكون رمزي بل في بعض الزجات العريس يحدد القدر الذي ممكن ان يهديه لعروسة ، حسب مستوى المادي للعريس وفي بعض الاحيان عروسة تاخده وتعمل به حفل الزواج الذي اما يكون حفل كبير او صغير ،او ممكن ان تساعد به في بيتها الجديد الامر عندنا عادي . المغرب و الحمد لله لا تكون قائمة التي نسمع عنها في بعض الدول بل نصدم من وجود مثل هذا الزواج ، رؤية الزواج عندنا مفهومه مغاير جدا عن الماديات ،يتعاون عائلتين على على تزويج الابنة والابن كما نقول في مثلنا الشائع ومتوارث عندنا (ما ثقل عليكم خف علينا) العائلة العروس تقولها للعريس والعكس صحيح .

نحن في المغرب يكون حب بين العروس والعروسة اهم شيئ والله في بعض الاحيان فالعروسة الموظفة تعاون زوجها في كل صغيرة وكبيرة ولا فرق بينهما وحتى الوالدين من الطرفين يسعدان ،وان كان العريس لا يوجد له بيت فقد يسكن مع عائلة الزوجة حتى تتيسر الامور او يساعدون لشراء بيت عندنا والحمد لله العرس ميسر ولا تعقيدات ابدا الحب وتفاهم اهم شيئ في الامر .

مجهول أضف ردا
بها اما على شكل اطقم تقديم الطعام او القهوة اوشاي او اغطية اوديكورات عندنا تقافة اعانة العروس والعريس في اشياء لبيت الزوجة ومن اراد تقديم الهدية على شكل نقود فهي رمزية جداا

نعم المقتدر من المفترض أن يدفع "النقطة"، لكن الغير مقتدر ربما شراء طقم أواني أو زهور وما إلى ذلك أفضل، لكن الذي يُلفت نظري في الأمر ندى أن هناك فكر سائد بأن من يدفع لك "النقطة" ستدفع له "النقطة"، وبنفس المبلغ تخيلي ذلك، حتى لو كان مقتدرًا، لِذا قد نجد أن البعض عندما يعلم بأن قريبه سيتزوج يقوم بإدخار أموال من راتبه الشهري كي يقدمها للعريس كون أن أهل العريس سابقًا قدموا له "النقطة".

 نختلف عل كل الدول حتى الصداق فهو يكون رمزي بل في بعض الزجات العريس يحدد القدر الذي ممكن ان يهديه لعروسة

هل هذا صحيح؟ وكيف تشتري العروس ذهبها في ظل ارتفاع أسعار الذهب؟

Nada_abidin أضف ردا

والله صحيح يقول اهل العروسة كم القدر الذي تستطيع ان تدفعه لعروسك اذا كان ميسور فعلى قدره وان كان فقير فعلى قدر المستطاع والله في بعض الاحيان تسامح العروس واهلها في ذلك ممكن يعطيها شيئ بسيط لا يذكر ، يكتفي بشراء الملابس ... قلت لك سابقا ان العروسة ممكن ان تأخد صداقها وتساهم به في بيتها . نظرتنا هنا في المغرب نقول : (نشتري لبنتنا راجل) ويخففو عليه قدر المستطاع اقلكن صدقا اكتركن بركة . فالعريس لن يرفض في كل الاحوال 😊

لا يوجد عندنا اسم ذهب العروسة بتاتا العريس ؤشتري الخواتم فقط هذا هو الذي في تقاليدنا .

مؤخرا في سنوات الاخيرة العريس يهدي لزوجته بعض الحلي وهذا على طيب خاطر وليس مفروضا .

-1

نعم تماما! لا أحد يشتكي من عدم قدرته على إقامة عرس ولله الحمد, الكل متزوج ويعيش في سعادة ورخاء, الحب في كل مكان! تتعثر به في الشارع حتى, وأب العروس يشتري لزوج ابنته منزلا ويوصي له بالثلث من الميراث, وأم الزوج تستقبل زوجة ابنها بكل حب في بيتها وتعاملها كابنتها تماما, لم يسبق أن حدث وطردت احدى النسوة زوجة ابنها من البيت مطلقا! والموظفة تتزوج العاطل عن العمل وتنفق عليه, في حين أن الزوج يقوم بأعمال البيت بدلا عنها.

ولم يسبق أن سمعنا عن عرس تم إفساده لأن الزوج نسي إحضار الخبز للمدعوين, كما لم نسمع من قبل عن فتاة ألغت زواجها لأن الزوج رفض الاقتراض من أجل إقامة عرس ضخم.

الوضع عندنا في المغرب جدا مثالي لدرجة لا يمكنكم تصورها أيها السادة.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

فعلياً هذا أمر معروف بالأردن.

إخوتي/أخواتي تزوجوا جميعاً، قبل زواج كلّ واحد منهم يقوم كلّ واحد بالعائلة/المعازيم بتجميع مبلغ ليقوم بتقديمه لأخيه أو أخته في عرس أحدهما.

وفعلاً كما تقول تماماً.. لنساعدهما على صعوبات الحياة، ما تقوم به أمي أو أم العريس/العروس بتسجيل من قام بتقديم (النقطة) للعروسين، لأنّ الأمر سداد ودين.

أخ لي هو الوحيد الذي أخبر جميع المعازيم، بأنه لن يقبل أية هدية مالية أو عينية لزواجه، ورغم اعتراض العائلتين (نحن وأهل العروس) على الأمر، لكنه أصرّ على موقفه حيث أشار إلى أنّ الأمر سيكون عبئاً عليه مستقبلاً، لأنه سيضطر أن يجامل على حساب وضعه الاقتصادي وعلى حساب التزاماته، هذا الأمر نفعه كثيراً حيث لم يلزم نفسه فوق طاقته.

العادات بيننا أحياناً لا تتفهم ظرف الآخر، فالمجاملات تكون على حساب العائلة، والقدرة المالية، وهذا أمر يشكل عبئاً كبيراً على الأسرة، خاصة وأنّ الزواج له مواسم شبه معروفة لدى الجميع، يعني ممكن أن يتم خلال الشهر الواحد ما لا يقلّ عن ثلاثة أعراس، ما يعني اضطرار ربّ البيت لحرمان أهل بيته الكثير من الأمور الأساسية فقط ليجامل ويردّ دَيناً قديماً عليه، وهذا الأمر لا يتوقف عند هذا الشهر لأنّ أداء هذا الواجب قد يعني مرور شهور أخرى حتى يتم عودة الوضع الاقتصادي للبيت لوضعه الطبيعي.

بعض العائلات انتهجت أمراً مختلفاً.. أنشأت (صندوق العائلة) حيث يقوم أفراد العائلة جميعاً بوضع مبلغ مقطوع في الصندوق، يترك أمر استخدامه لمثل هذه الظروف، وهي وسيلة لمساعدة الأبناء على تجنّب الاحراج في مثل هذه المواقف، قد يبدو حلاً منطقياً فعلاً، ولكن لمَ نلزم أنفسنا فوق طاقتنا إن كنا لا نستطيع؟ والسبب مجاملات مجتمعية.

لا أرى الأمر مجرد مجاملات مجتمعيّة، بل هو أقرب إلى العرف السائد عربيَّاً وغربيّاً (على حد علمي)، وكما نعرف أن العرف أحد مصادر التشريع؛ سيصعب علينا ملاشاة عُرفٍ بهذا التاريخ الطويل بين العائلات، لكن يمكننا التحايل كما صنع أخوك، وجعل الأمر شخصي، ومع ذلك لن نستطيع زحزحة هذا العرف بعيداً عن حيواتنا، بل سيتوجَّب علينا التبرير؛ لأن الغالبية تقوم بإعطاء الأموال دون تفكير أو إضمار نية حسنة مثل إعانة العروسين، بل لمجرد أنهم وجدوا آبائهم كذلك يفعلون.

إنه يقع ضمن المجاملات والدليل..

لو قدّم لك صديقك 100دولار في عرسك هل في عرسه ستقدم له أقل؟؟ لم تتمكن من ذلك.

لو كان الأمر عرفاً فقط، ستقدم له ما يمكنك تقديمه بغض النظر عن ما قام هو به لأجلك، ولكن ستجد بأن الأمر مدعاة للرفض لديك قبل أن يكون من سواك.

ما قام به أخي، يقوم به الكثير من الشباب اليوم، لأنهم يدركون أنه في ظلّ الوضع الاقتصادي الراهن سيكون صعباً عليهم مجاراة الأمر.

وما زلت أؤيد إن كان ولا بدّ من هذه الأمور، فقد يكون إنشاء صندوق لهذه الحالات أمراً مساعداً، ولو قمتَ به مع نفسك وليس بين العائلة جمعاً.

إنه الآن يقع ضمن المجاملات ، كتحور عن عُرفٍ نبيل نشأ في الماضي. فالحسنة بمثلها هذه نتاج للعصر الاستهلاكي برأيي، فحين يخبرني جدي مثلاً عن هذا العرف في أيام شبابه، أتعجب من حكمة وتلاحم مجتمعنا في ذلك الحين.

شخصيّاً لن أفعل في عرسي إلّا كما فعل أخوكِ، لكنني أتمنى أن أضع ما أستطيع وضعه في جيوب أصدقائي في أيام أعراسهم دون انتظار مردود ذلك عليّ.

مجهول أضف ردا
وفعلاً كما تقول تماماً.. لنساعدهما على صعوبات الحياة، ما تقوم به أمي أو أم العريس/العروس بتسجيل من قام بتقديم (النقطة) للعروسين، لأنّ الأمر سداد ودين.

ولكن ألا ترين بأنّ هذا ظلم لبعض العائلات وخاصة الغير مقتدرة؟

 فالمجاملات تكون على حساب العائلة، والقدرة المالية

هو مجاملات وعادات في نفس الوقت

لأمر، لكنه أصرّ على موقفه حيث أشار إلى أنّ الأمر سيكون عبئاً عليه مستقبلاً، لأنه سيضطر أن يجامل على حساب وضعه الاقتصادي وعلى حساب التزاماته، هذا الأمر نفعه كثيراً حيث لم يلزم نفسه فوق طاقته.

نعم لأن أخيكِ فكر للأمام، وكيف أنه سيدفع في أعراس الآخرين مثلما فعلوا معهم، بنفس القدر وبنفس الكمية.

بعض العائلات انتهجت أمراً مختلفاً.. أنشأت (صندوق العائلة) حيث يقوم أفراد العائلة جميعاً بوضع مبلغ مقطوع في الصندوق

جميل، أتمنى أن تنتهج هذا الأسلوب كل العائلات وفي جميع البلدان العربية.

ولكن ألا ترين بأنّ هذا ظلم لبعض العائلات وخاصة الغير مقتدرة؟

بالتأكيد، لذلك قلت لك منذ البداية إنها أعرارف مبنية على المجاملات، نلتزم فيها وكأنها عقيدة، ولكنها فعلياً ليست كذلك.

بالنهاية أنت صاحب القرار، هل ترغب فعلاً بتطبيق هذا الأمر على حياتك؟ أم ستقصيه بعيداً.

جميل، أتمنى أن تنتهج هذا الأسلوب كل العائلات وفي جميع البلدان العربية.

لا شئ يمنع صدقني، هذا الصندوق ليس فقط لأجل المشاركة في المناسبات فقط، بل إنه سيخدم أهل البيت في طارئ ما، ويكون طريقة للمشاركة في العديد من المناسبات، الأعياد، الأفراح، الأتراح، في أيّ مناسبة مهما كانت، لذلك أظن وجوده جيداً ولو كان على صعيد شخصي، (الشخص مع نفسه).

نقطة الأفراح عرف وتقليد بالي يجب التخلص منه

قريباً رأيت أحد معارفي يلجأ للاقتراض لسداد نقوط لأنه واجه خلال أسبوع واحد 4 أفراح لمعارف يجب أن يرد لهم النقوط الأمر أصبح بمثابة مديونيات واجبة النفاذ وبالطبع بزيادة فلن ترد نفس القيمة

إذًا ترينا أنها عبئًا تقع على كاهل العريس وعائلته، هل عائلتك تتبع عائلتك هذه العادة؟

عبء كبير بالطبع نعم عائلتي تتبع هذا النظام لكن أنا رفضته عند زواجي ورفض الجميع تصرفي جدا وعابوه البعض اعتبره بخل مني والآخرين اعتبروه خروج عن العادات وانسلاخ عن القيم حتى أتى اليوم الذي قالت إحداهن أحب زيارتك في مناسباتك لأني لن أكون مثقلة بدفع أي شيء وأقرت أن فكرتي رائعة وأنها نادمة على انتقادي

أنت... هل تتبع مثل هذه العادات في بلدك؟ وهل ترى هذا الأمر ضروريًا؟ ولماذا؟

النقطة من الأمور التي أحبها كثيرًا، فكان لدي مناسبة مهمة وفي هذا الوقت لم يكن معنا من المال ما يكفي لعمل المناسبة، إلا أن النقطة هي ما أنقذت الموقف.

أعطي النقطة بكل ود ومحبة لإدخال السرور على قلوب من أحبهم، وأراها من الهدايا المفيدة

فهناك من يذهب للتهنئة ومعه بوكيه ورد، إلا أنه لن يفيد في تلك الضائقة المالية، وسيفرح اكثر بمبلغ بسيط من المال يعينه على مصاعب الحياة القادمة.

الأمر الذي لا أفضله في النقطة هو المغالاة والتفاخر، فنحن نسلم النقطة في ظرف مغلق تحسبًا لئلا نقع في هذا الأمر.

الأمر الذي لا أفضله في النقطة هو المغالاة والتفاخر، فنحن نسلم النقطة في ظرف مغلق تحسبًا لئلا نقع في هذا الأمر.

ألا ترين بأن الكثير من العائلات -إن لم تكن الغالبية- تعتبر "النقطة" هي مجاملة وتفاخر أمام المدعوين أكثر من أنها عادات وتقاليد، وهذا الذي يسود الآن برأيي؟

في مجتمعي لا أحد يعلم كم أعطيت من نقطة، لذا لا أعتبره تفاخرًا .. وأيضًا فإنه على الأغلب نعطي مبلغًا بسيطًا كتعبير عن الفرحة.

يسود هذا العُرف في بلدي مِصر.

وبالرغم أنّي لستُ من مرتادي الأفراح، إلّا أنّي أعلم بانتشار هذا التقليد بيننا.

في الحقيقة، فإنّي أرفض أن تكون الهدايا إجبارية؛ أي أن مُقدّمها يشعر بـ "وجوب" تقديم الهدية، وإلا بات مقصرّا. إذا أن المهاداة هي فعل اختياري في رأيي، وتحويله إلى واجب، ينفي عنه صفة الاختيار.

في مجتمعي يسود أرى أن العُرف والتقليد يسود على التحليل والتفكير المنطقي، فالكثيرين أجدهم لا يفّكرون لأنفسهم وإنّما يُقلّدون ما هو متعارف عليه.

مِثلُ هذا الضغط للالتزام بالـ "كود" الاجتماعي يؤدي إلى مثل ما ذكرته، من إضطرار البعض إلى "المجاملة" على حسابِ نفسه.

شخصيّاً أجد أن تلك سمة سلبية جدا لأي مجتمع، إذ أن الإنسان مخير، ولكل ظروفه واعتباراته، ينبغي في رأيي أن نلتمس الأعذار للآخرين، وأن نقبل بوجود الاختلاف والتنوع بشكل أكبر، وألا نضطر الآخرين بأسلوب الضغط المعنوي إلى المجاملة على حساب مصالحهم وظروفهم الشخصية.

فهذا يبدد معنى الهدية من الأصل، وهي من المفترض أن تكون نابعة عن حب ورغبة حقيقية، لا أن تكون حقّاً نغضب ونتأفف إذا لم نحصل عليه.

أي أن مُقدّمها يشعر بـ "وجوب" تقديم الهدية، وإلا بات مقصرّا. إذا أن المهاداة هي فعل اختياري في رأيي، وتحويله إلى واجب، ينفي عنه صفة الاختيار.كيف ستكون نابعة عن حب

للأسف هي اجبارية لدى البعض وخاصة عندما يكون هذا الشخص قد قدم لك النقطة سابقًا

A_Soliman أضف ردا

بدلًا من تقديم هدية قد لا تكون ذو قيمة، يفضل البعض تقديم"النقطة" بحكم أنهم ليسوا أدرى بما قد يحتاجونه فعلًا.