ماهو اكثر شيء تفقده حاليا

اهلا أصدقاء حسوب..

لقد مرت فتره طويله منذ اخر مساهمه كتبتها..

المهم..

ماهو اكثر شعور تفقده حاليا وما هو اكثر شعور تشتاق اليه وتحتاجه حقا.. في كل فتره معينه تكون حياتنا تسير وفق نمط معين نفقده بمرور الوقت ونحن لانشعر الا وان النمط قد تغير..

فمثلا انت حين تتذكر الماضي ستجد انك كنت تعيش حياتك بطريقه معينه تختلف عن الحاليه وربما تشتاق لتلك الفتره الماضيه وتتمنى ان تعيد تلك الوتيره...

بالنسبه لي اكثر ماافتقده هو الشعور بالانتظام...

ليس في البيئه المحيطه وانما في داخلي...

وربما سبب انتظام البيئه المحيطه هو عدم انتظامي الداخلي فاحاول ان ارتب الخارج قدر الامكان ظنا مني بان داخلي سينتظم.

ولم اكتشف السبب في عدم الانتظام هذا ربما هو بسبب عدم انتظام نومي مثلا..

او انني اتبع طريقه خاطئه في تنظيم الاشياء..

(للاشخاص المنظمين ارجو ان تعطوني نصيحه تفيدني)

وماذا عنكم؟ مااكثر ما تفقدوه حاليا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حاليا أفتقد شعور الراحة الذي كان يأتيني كل سنة دراسية، تلك الفرحة التي تكون مرافقة لفصل الصيف، لأول مرة أجد العطلة الصيفية كلها مثقلة بالالتزامات، بدأت اشعر اني اخرج فعلا من اللامبالاة، وأصبحت شخصا مسؤولا، وعليه التزامات، بدأت التكييف معه، لكن أفتقده للغاية..

وشعورك أنت أيضا رافقني مع هذا، لكن حاليا بدأت انظم نفسي، النوم الباكر، العمل الموزاي بين الدراسة والعمل، دون أن يطغى أحدهما على الآخر..

عليك بداية الالتزام، ومثلي ستصلين لنقطة أنك ضائعة، إلى متى..

بدأت اشعر اني اخرج فعلا من اللامبالاة، وأصبحت شخصا مسؤولا، وعليه التزامات،

بدات اشعر بهذا ايضا فانا حاليا في الصف السادس.. وهنا تبدأ الامور تصبح جديه بعض الشي بسبب ضغط الدراسه وانها مرحله مفصليه ويجب ان نفكر في اختصاص الجامعه ايضا ... لكن كما قلتي يجب ان نتكيف مع كل شيء ونسال الله التوفيق.

أفتقد وجود حيوان أليف في حياتي، كان عندي قط وكنت أحبه كثيراً وأعتبره إبني، لكنه مات منذ سنة ونصف، وإلى الآن أتذكره وأفتقد حياتنا معاً، ولا أستطيع تربية آخر، أشعر أني لن أحبه كما كنت أحب قطي هذا، أعرف أن الكثيرين سيرون ما أقوله بلا معنى وشئ تافه، لكن وجود حيوان أليف وتعلقه بك لدرجة أن تكون أنت العالم بأكمله بالنسبة له، يمنحك شعور لا يمكنني وصفه ولا يمكن لأحد فهمه وتقبله، سوى من له أليف.

الحيوان الاليف شيء جميل حقا وانا افهم شعورك او جزءا منه لانني مررت بنفس التجربه قبل اشهر قليله..

انت صاحبة قلب رقيق اصبحنا نادرا ما نلاقي شخص يهتم بالحيوانات ويعاملها بانسانيه

هذه الحيوانات لمن يعلم هى التي تمنحنا أشياء لا يمكن للأشخاص أن يمنحونا أياها، نحن من نحتاجهم في حياتنا وليس العكس، قبل أن يأتي قطي "أوبي" إلى البيت، لم أكن أحب الحيوانات مطلقاً، وكنت أرفض وجودهم داخل البيوت، حتى "أوبي" كنت أرفض وجوده في بادئ الأمر، عندما أهدته لنا صديقة أمي، لكن بعد وجوده معي وتعودي عليه، أصبحت لا أستطيع الإستغناء عنه، وإلى أن مات لم أكن أعلم مدى تعلقي به، والذي وصل لدرجة عدم قدرتي على نسيانه أو قبول قط آخر، أصبحت أهتم بالحيوانات الأليفة بعد أن فقدته، أخذ القطط التي قام أصحابها بتسريبها وأعالجها ثم أعطيها لأحد الشلاتر والبحث لها عن متبني، وأفكر بشكل جدي في كيفية مساعدة حيوانات الشوارع، خاصةً من كانت تعيش في بيوت وتم الإستغناء عنها، أصبحت أشعر بمن حولي وأقدر إحتياجاتهم من ذي قبل، لم أكن هكذا، لكن وجود "أوبي" أو بمعنى أصح فقداني له، غير الكثير.

أكثر ما أفتقده في هذه الفترة هو راحة البال، فهذه الفترة تعتبر صعبة ومرهقة بالنسبة لي.

للاشخاص المنظمين ارجو ان تعطوني نصيحه تفيدني

شخصيا أعتبر نفسي منظما بدرجة كبيرة، ويمكنني القول ان النظام الداخلي يبدأ من تنظيم المحيط الخارجي، مثل الطعام والشراب ومواعيد النوم، كل هذا سيوفر على عقولنا الكثير من التفكير ويمنحنا الهدوء

وتظنُ انَ الابوابَ امامك غُلّقت بينما يُخططُ اللهُ لكَ حياتِك ويكتُبها لكَ كما تتمنى، صحيحٌ أن ما تمرُّ بهِ لا يروقُ لكَ ولكن سيمضي هذا الثقلُ سيمرُّ حتماً..

‏{وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم}

هذه الرساله جائتني من صديقه حين كنت امر بوقت عصيب.. وقد بثت في نفسي شعورا جميلا...

اتمنى ان تنفعك ايضا...

وشكرا على النصيحه

أهلًا رؤى!

اشتاق حاليًا لأمرين فقط، تلك النومة الغريبة بعد يوم قاتل من العمل، أو الانتاج والانجاز، بعد فترة كليتي وأنا محلك سر، حتى حين تطوري لم ينعكس في انتاجي، أصبحت عادي مع أني لم أعتد على هذا العادي.

الامر الآخر هم أصدقائي، فبعد رحيلي عن مدينتي الاصلية، وهي منطقة ريفية، الى الحضارة في القاهرة والجيزة، وأنا لا املك أي اصدقاء! طبعي مختلف عليهم. أشتاق لاصدقاء الكلية والجيش جدًا.

أما عن النظام والتنظيم، فأنظر معك في التعليقات علّي أكتسبها، لم أكن منظمًا قط.

انا عن نفسي اشتاق ل شعور الحماس الذي كنت املكه ف بداية كل اسبوع

لم اعد اشعر بالانجاز، فقط روتين يومي و لم اعد انتظر الخميس بلهفة كقبل.

كلامي حول حياتي العملية فقط

هل من ادوية معينة تقترحونها علي ؟

اهلًا ميرنا،

قبل العلاج يجب ان نحدد المشكلة بشكل ابتدائي، فشعورك بلهفة للعمل كان نابع من وجود محفز، والمحفز هو محركنا لفعل اي شئ، وهو امر غريزي لم نتخلص منه منذ بدايتنا.

عندنا يرتبط عملك بمكافئة، تخلقين رابط شرطي بين العمل والمردود" راجعي نظرية بافلوف والكلب". ولكن يحدث أنه مع مرور وقت معين تتغير فيه طباعنا، فتصبح نفس المكافئة اقل قيمة من ذي قبل. حينها نشعر بضعف هذا الارتباط بين العمل والمردود. وحينها نشعر بقلة الشغف.

اما عن العلاج صديقتي، فهو قرارك عن ما ينقصك حقًا، تنفردين بذاتك، تسألين نفسك ماذا اريد؟ ماذا ينقصني، وبعد تحديد ما سلف ذكره توجهين دفة حياتك تجاهه، اما بتغيير عملك او بمفاوضة ارباب العمل على مردود من نوع اخر يناسب شغفك الجديد. وستفعلين هذا مرارًا على فترات متباعدة، جميعًا نفعل هذا، فوجب دائمًا التذكير بمقولة " ان الحياة ليست في الوجهة، بل في الرحلة نفسها".

تلك النومة الغريبة بعد يوم قاتل من العمل، أو الانتاج والانجا

صراحه اكثر شيء يرهقني هو عدم انجاز شيء وان يذهب يوم من حياتي دون ان افعل شيء..

كشخص يمر بهذا كثيرا انصحك ان تفعل شيء اخر لكسر الروتين اليومي..

مثلا ممارسة الرياضه..او تحربة رسم شيء ما.. او كتابة مابجول بخاطرك او اي شيء غريب لم تحربه سابقا... مثلا تغيير ديكور الغرفه..

لا اقول لك ان تلتزم بالرياضه او شيء كهذا .. فقط حاول ان تفعله من باب التغيير..

الامر الآخر هم أصدقائي، فبعد رحيلي عن مدينتي الاصلية، وهي منطقة ريفية، الى الحضارة في القاهرة والجيزة، وأنا لا املك أي اصدقاء! طبعي مختلف عليهم. أشتاق لاصدقاء الكلية والجيش جدًا.

حسنا هذا شيء صعب صراحه... ولكن ان كان هناك شيء ادركته خلال حياتي.. فهو ان الوقت يكفل كل شيء... اعتقد ان الكثير فارقوا اشخاصا كانوا يظنون انهم سيبقون معهم لكن لم يشأ الله ذلك...

ولكنهم ها هناك يعيشون حياتهم بشكل طبيعي مع القليل من الشوق والحزن والامبالاة...

انه امر صعب لكنه سيمضي..



افتقد البساطة

فهي غائبة عن أغلب نمط معيشتنا والصدق كذلك

وربما الوضوح أيضا

رغبة ساميه...

وكما يقول اقتباسي المفضل:

العثور على طريقه لعيش حياة بسيطه في عالم اليوم هو اعقد المهام التي يواجهها الانسان

-هنري ايه.كورتني

أعجبني الاقتباس كثيرا❤

مع الاسف كل ماتتقدم الحياة تحت مسمى التطور نفتقد هذه الامور اكثر وتصبح شبه معدومه ...

زوجة :(

أكثر شيء أفتقده الآن شعور الناس الكثر حوالي، شعور الجمعات العائلية والصداقات المتعددة، أما الآن فمجموعاتي محدودة بسبب الكورونا والعلاقات العابرة، محدودة لدرجة أنها لا تزداد على ١٠ أشخاص كحد أقصى، وهذا قاتل لشخص اجتماعي مثلي.

وشعور الراحة أيضاً حيث أنني أمر بفترة كثرة التفكير بالمستقبل البعيد والتخطيط.

أهلا رؤى ، لم نفتقدي او نشتاق لمنشوراتك مع كامل الأسف :(

أمزح معكي ، أعتقد أنه الشعور بالحرية

أفتقد الاستقرار، وربما كما ذكرت افتقاد الاستقرار الداخلي أكثر من استقرار الظروف المحيطة.

تحتاجين نظاما يناسبك والالتزام به. أقترح عليك الاطلاع على The Bullet Journal Method قد يناسبك.

وماذا عنكم؟ مااكثر ما تفقدوه حاليا؟

أفتقد ذلك الشعور بعدم المسئولية إتجاه أي شيء، أن أذهب إلى معهدي وكل ما أحمله على عاتقي هو هم التفوق فحسب.

فقدت هذا الشعور منذ أن دخلت الجامعة، وزاد أكثر بعد التخرج

أرغب في العيش بحرية دون مسئوليات، ولكن أعتقد أنه أمر بات مستحيلًا.

من رأيي ان تفرغي يووم او حته ساعات لنفسك تتجردين بها من مسؤلياتك رامية اياها خلفك ومتناسيتها وافعلي ماتودين فعله وتتمنيه كأنسانه لا تحمل على عاتقها شيء وبالتوفيق لك عزيزتي ....

اهلا بك رؤى

الذي افتقده حاليا هو الشعور بالهدوء والامان والسلام الداخلي هذه اكثر مافتقده واعتقد سبب ذلك هو بعض الضغوطات واحداث معينه حصلت اضافة الى تشوش تفكيري تجاه بعض الامور الشبه مجهوله بالنسبه لي جعلت هذا الاضطراب يصيبني

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم