مفهوم "فن" اختيار الصديق

  • Xxcviii19

نِعْمَ من أتقن فن الصداقة...نَعَم إختيار الصديق فن، إذا أسسنا هذا القول على اعتبار أن الفن هو "كل عمل يعود على شخص أو نفر من الشخوص بالمنفعة سواء كانت معنوية (المتعة، السعادة، السمعة الطيبة...) أو مادية (الأرباح و المكاسب...).

بيد أن أغلب البشر لا يتقنون هذا الفن - هذا ما يشهد عليه البعد الواقعي على الأقل-.

يمكن اعتبار فن الصداقة أنه وليد الفطنة و البصيرة النافذة مجتمعتين، على أن متقني هذا الفن إما قد فُطِروا عليهما (الفطنة و البصيرة) و إما قد اكتسبوها من تجربة حياتية و عملية ثريتين.

تنص "شريعة" فن اختيار الصديق أن الأصل في الصاحب أن يكون متكاملا - ليس القصد من ذلك أن يبلغ حد الكمال الإلهي لأن ذلك مستحيل- لكن أن يتحلى بجميع صفات الصديق الحق، فتجده على الخير معينا، و من الشر مانعا و من الضلالة منبها و من الغفلة موقضا و في الخطأ ناصحا و في النجاح مباركا و في السقوط مشجعا و في الضعف عزيزا...

و عليه من أراد اتقان هذا الفن سيكتب له العيش حسب شريعة هذا الأخير (الفن)! ، فإن جحد هن صفة من الصفات المذكورة سيكون عند متقني هذا الفن من "الآثمين"!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

و عليه من أراد اتقان هذا الفن سيكتب له العيش حسب شريعة هذا الأخير (الفن)!

لا أدري ولكنني أشعر أن الصداقة رزق يأتينا دون سعي إليه ودونما اختيار منا وبدون قصد.

صحيح مفهوم الرزق أوسع و أشمل من أن يحصر في الجانب المادي، و من صوره :الصداقة كما تفضلت، غير أن هذا لايمنعنا من أن نسعى لمصاحبة الرفيع و ترك الدنيء، من باب الأخذ بالأسباب.

نعم أتفهّم ذلك، ولكنني لا أذكر أنني هممت وقصدت اختيار صديق بعينه؛ إذ تتكون الصداقة من التعامل والاحتكاك المباشر؛ كالعمل أو الجيرة أو الدراسة أو نحوهم. فهل ترين أنه يمكننا بالفعل أن نأخذ بالأسباب لنقصد ونتعمّد اختيار الأخيار من الأصدقاء؟ هل كوّنتِ صداقة قد سعيتِ لها بنفسك؟

وأعتذر منكم على كتابة تعليقي بخطاب المؤنث، كان ذلك سهوًا.

لا عليكم

لا أدري ولكنني أشعر أن الصداقة رزق يأتينا دون سعي إليه ودونما اختيار منا وبدون قصد.

أتفق معك يا محمد، أرى أن الصداقة تأتى صدفة، حيث يستريح قلبك لأحدهم، فتفتحه له بتلقائية فيعاونك، وتعاونه وتتشاركان معاً الهموم، والأفراح.

هو رزق من الله

بالفعل فن الصداقة شيء عظيم ، ليتنا نتقنه جيداً ، لاخترنا الأصدقاء التي لا تتركنا مهما طال الزمان ،

الأصل في الصاحب أن يكون متكامل وإن لم يكن كذلك ، فأنا صديقه وأنا من يجعله متكامل ،

فالصديق مرآة لصديقه ، وما يعيبه يعيبني ، وما يميزه يميزني ، فلا بد أن نكون فطينين عند اختيار الصديق ،

لأنه سيصبح مرآتي التي أبصر بها .

أتفق معك في أن انتقاء الأصدقاء فن لا يُتقنه الكثيرون؛ إذ قد يندفع البعض إلى توسيع دائرة علاقاتهم بمن حولهم من باب كسب المزيد من الاجتماعيات دون التركيز على كثيرًا على نوعية الصديق، مما يوقعهم في الكثير من المشكلات فيما بعد..

Xxcviii19 أضف ردا

صحيح تلك هي الصداقات العابرة.

قد يكون اختيار الصديق هو فن و لكن عندما يكون الصديق هو صديق طفولتي الذي نشأ معي بقدر الله لا يوجد هنا مجال للأختيار , و أظن مثل هذه الصداقات هي الانقى و الأفضل و التي في الغالب تدوم كثيراً .