لماذا الصين الدوله الوحيدة التي سيطرت علي فيروس كورونا

لماذا الصين الدوله الوحيدة التي سيطرت علي فيروس كورونا

يمكن أن لا تكون الدوله الوحيدة ولكن الغرض من السؤال كيف فعلتها الصين وكيف هي الدوله التي تحتفل تجمعات كبيره رايتها لها مؤخرا

ملحوظه :لا أتكلم علي نظريه المؤامرة الغرض من السؤال كيف تمكنت من هذا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Soha_Alkhatib أضف ردا

أجد ان الشعوب الشرق آسيوية وأخص بالذكر الصين واليابان، من أكثر الشعوب تنظيمًا في حياتهم.

فيروس كورونا لم يكن يتطلّب الكثير من المهام لمحاربته!

التزام بالتباعد الاجتماعي، ارتداء للكمامة طيلة فترة الخروج من المنزل، والتزام المنزل عند الشعور بأعراض مرض تُشبه الإنفلونزا.

بطبيعة الحال، يلتزم الصينييون بارتداء الكمامة قبل أن تظهر الجائحة حتى بفعل مستويات تلوث الهواء المرتفعة، حتى أنها أصبحت جزءًا من الثقافة الصينية الحديثة.

والشعب الصيني ملتزم بتطبيق التعليمات،، فلم يكن الأمر صعبًا للخروج من ذورة المرض إلى المستويات التي يُمكن السيطرة عليها.

ثم إن المنظمومة الصحية في الصين متطوّرة للغاية، والطاقة الاستعيابية للمستشفيات مرتفعة وإمكانية بناء مستشفيات ميدانية بسرعة كبيرة.

كل ذلك جعل من محاصرة الفيروس أسهل وتقويض أعداده.

إذا وقع الشخص في مشكلة فسوف يمتلئ بالطاقة السلبية، والتي تعادل مقدار الطاقة الإيجابية التي تُخلَق داخله إذا قرر أن يقف على قدميه مرةً أخرى.

هم بؤرة المرض، تملّكهم الذعر ( هذا جلّ الطاقة السلبية التي تُعيق حركة الإنسان ما بالك بدولة كاملة) كل هذا تحوّل إلى طاقة إيجابية كبير جدًا لديهم خلقت بداخلهم روح الإلتزام والجدية في التعامل مع المرض، لا يمكن تخطيهم الأزمة يُنسي العالم أنهم نقلوه بكل غلٍ إلى جميع أرجاء الكرة الأرضية ولا يُنسينا كم الأرواح التي حُصدت منهم ومن جميع شعوب العالم.

حتى وإن كنت تتحدّث عن نظرية المؤامرة، فأغلب شعوب العالم والبشر أصابهم مرض ٌ قلبيّ ألا وهو الحقد للتفرّد والهيمنة

ليست الدولة الوحيدة، العديد من الدول سيطرت على كورونا، لكنها فقط بدأت مبكراً وتعاملت بصرامة من البداية، كذلك دول مثل إيطاليا وأسبانيا اللتان كانتا على وشك الإنقراض، هما أيضا تمكنوا من السيطرة على الفيروس

لأنها هي البؤرة الرئيسية لهذا الفيروس!

غالباً عندما تكون المشكلة الرئيسية تواجه شخصاً ما، هو أول من يستطيع حلها، حتى وإن تفرعت وأصبحت بين يديّ أصدقاءه أو والديه، فهو الذي يقوم بالتغلب عليها حفاظاً على كيانه الشخصي والنفسي بشكل خاص.

وهكذا الصين كانت البؤرة الأساسية لفيروس كورونا، وكانت المشاكل الاقتصادية والاجتماعية تتدهور لديها، ولأنها دولة ذكية لا ترضى بالخسارة، حاولت بل قامت بالسيطرة على الفيروس حتى لا يكلفها الأمر أكثر من قدرتها.

-1

مرحباً بك

إن مفتاح أي نجاح هو الالتزام والمثابرة، وهذا ما حصل مع العب الصيني والذي يمتلك ثقافة الالتزام بعكس الشعوب العربية التي لا تعرف الالتزام أبداً.

كنت في زيارة للطبيب وكانت عيادة الطبيب تعج بالمرضى والمراجعين، ما أساء وكدر خاطري يومها أكثر من المرض هو عدم الالتزام حتب بالنظام ، فلم يكن النظام حاضراً في ثقافة الناس، وطالما غاب الالتزام فلن يتغير شيئ